⁦♡

82 44 19
                                        

فى صباح يوم باكر..

تقريباً كانت الساعه
7:30 كنت مستلقيه على السرير..اهنئ بنوم
دافئ على فراشى.. إلا ان قام زوجى العزيز
بفتح ستائر الغرفه..جاعلاً اشعه الشمس
مصدر يسلط على وجهى..لقد ازعجت
اشعه الشمس عينى لهذا وضعت وساده على رأسى..كنت انتظر ان يغلق الستائر لكن لم
يفعل...لهذا تأفأفت وقلت صارخه
بينما ادفن رأسى فى الوساده

{تايهونغ..اغلق الستائر واخرج من الغرفة}

صراحه اشعه الشمس لم تكن وحدها من تزعجنى..بل ايضا صوت الضوضاء الذى
كان يحدثه فى الغرفه ايضا

{حسنا.. سأحضر شئ من هنا ثم اذهب}

كان هادئ وصوته كان خافتا
لقد كان يوجه لى حديثه بينما كان يبحث
عن شى فى ادراج الغرفه...لم يلبث كثير من
الوقت هو بالفعل خرج..لذا رجعت
لراحتى التى فقدتها منذ ثوان..لكن لم تكمل
مجددا للاسف..فقد عاد مجددا وهذه المره
لم يفتح الستائر..بل اشعل ضوء الغرفه

{نايجيلا ألا تعلمين اين زوج الجوارب
البيضاء خاصتى..بحثت عنها ولم اجدها}

مذهل لقد افسد نومى بنجاح...انا على الان
برحله اكتشافيه عن جوارب الاستاذ تاهيونغ
لانه لم يجدها رغم انه بحث عنها..
كنت احاول ان اكتم غيظى وانا اعتدل
من السرير..كنت ازمجر بينما ابعد
غطاء السرير عنى ثم وقفت
لابحث عن جواربه فى انحاء الغرفه...لم يكن امر العثور عليها بالصعب.. فمجرد ان فتحت
درج الخاص بجواربه وجدته ..اغلقت عينى
بينما اعض على شفتى وانا ألعن ذاتى
على ذلك الرجل

{اخبرنى.. أولم تبحث هنا فى هذا الدرج ؟}

كنت احاول تمالك اعصابى لكى لا انفجر
فى وجهه..ويحدث شجار صباحى
مثل كل يوم

{بلى بحثت ولكننى لم اجده..}

ولو كان امام عينك عزيزى لن تجده لأنك لا تنتبه لشئ بتاتاً تبحث عنه..

{لقد اخبرتك اكثر من مرة..عندما تبحث
عن شئ لاتبحث بسرعه وعصبيه وكن متأنٍ قليلا}

كنت احادثه بينما اتكئ على جدار الغرفه وانظر اليه وهو يقوم بإرتداء ربطه عنقه أمام المرآة كنت اتأمل هيئته..وسيم للغايه هو ببذلته الرسميه تلك..وشعره الحريرى المصفف
للخلف ذاك كافياً لإذابة عقلى

{حسنا فهمنا ايتها الحكيمه شكراً لك}

كان يخرج قهقه خافته بينما مازال
يحاول ربط شريطه العنق تلك..لهذا تقدمت
انا له لاتولى امرها نيابه عنه

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Apr 04, 2025 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

اتزان Stories to obsess over. Discover now