بسم الله الرحمن الرحيم
« دگــة حـنـچ »
«آمنه عادل»
♡
♡
♡
نسمات بارده..
رفعت رأسي للسماء انظر الى القمر..
حبي للقمر كان يطغي على قلبي..
نعم انا متيمتاً به..
عندما احزن اتحدث معه..
عندما افرح..
اجد نفسي واقفه امام النافذه انظر لهُ
واحدثه كل ما في قلبي..
اغمضت عيني واستنشقت الهواء البارد و انا أبتسم..
وسط غصت روحي التي لا استطيع تخطيها..
كنت جالسه مع نفسي واحاورها..
عن تلك الذكريات..
بل غصات العمر..
الذكريات التي لا تستطيع تحرير نفسك
منها....
ــــــــــــــــــــــــ
ركضت بكل سرعتي متوجها للبيت عايفه البنات وراي
يحچن عليه بس ما همني و مو وقت اعارك اريد بس
أوصل للبيت وأشوفه، وصلت الباب بيتنه لونه أصفر
جريت الحبل الحاطينه علمود نفتح بيه الباب..
امشي بسرعه وصلت الباب المدخل أدگ بالباب بـ أيد وانزع الحذاء بالأيد الثانيه فتحته مرت عمي بدور..
ــ ولچ عمه هو هيچ اليدگ الباب؟
ــ اجه؟
ضحكت وگالت..
ــ اي.
طفرت بستها من الفرحه ودخلت جوه اركض منو يطلع گدامي اسئله نفس السؤال..
ــ غيث وين؟
ــ بغرفته..
وكلهم نفس الجواب صعدت الدرج وگفت بـ باب غرفته اتنفس بصعوبه دگيت الباب وسمعت «تفضل» فتحت الباب بسرعه ودخلت چان واگف لابس گلبية البيت، اول ما شافني ابتسم وفتحلي اديه...
شمرت نفسي بحضنه ضامه وجهي ودموعي وشوقي
تمنيت ما يبعدني عنه مرت اكثر من خمس دقايق واني بحضنه ودافنه وجهي بصدره الا ان بعدني يباوع بوجهي..
ــ من اشوفچ يلا احس نازل من الدوام حتى أرتاح..
ــ شلونك؟
ــ الحمدلله.. انتِ شلونج؟
ــ مو زينه..
ــ ليش؟
ــ لا تروح للدوام..
ــ بس هذا شغلي..
ــ بس اني اضووج اريدك تبقى ..
ــ انغااامي..
ــ هااا غيث هاا..
ــ شحچينه؟
ــ خوش سكتيت..
ابتسمت وهو لزم أيدي وطلعني وياه وصلني الباب
غرفتنه اني والبنات وگال..
ــ بدلي وغسلي وتعاي نتغدى سوه..
هزيت راسي واني اباوع بعيونه ومبتسمه گرص خدي وباس اصابعه ونزل وبقت عيني وراه الى ان راح يلا دخلت للغرفه نزعت قمصلتي وانا اطفر من الفرح..
دخلن البنات شافني اطفر هزت ايدها رهف وهي تگول..
ــ اللهم ثبت علينه العقل والدين..
ــ الله يثبته اذا چان عندچ بس هو انتِ وينه عقلچ..
ــ دروحي روحي..
ــ اييع..
YOU ARE READING
دَگــة حـِـنــچ
Romanceتبدأ الحكاية من قلب الظلام الى اول شعاع أمل من النور في هذا العالم.. حيث تتصارع الأحداث لتكون حكاية من الماضي القديم الذي يغطيه غبار السنين الى الحاضر..
