في كوريا الجنوبية وتحديدا في مدينه اولسان
في احد مراكز الجيش الوطني يجلس القائد بهيبته المعتاده يعطي اوامر للجنود في تدريبهم
جونغكوك " الان سياتي شخص تتقاتلون معه واحد تلو الاخر. كي نختبر قوتكم البدنيه..افعلوا تمارين الضغط الا حين وصوله لهنا "
جيون جونغكوك " قائد في الجيش عمره 30 عاما يعيش مع والدته.. والده منفصل عن والدته منذ ان كان في ربيعه العاشر "
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
انهى تدريب الجنود ليردف بحده شديده " سيقترب موعد الهجوم ومازالت قوتكم ضعيفه!!.. ماهذا الاهمال!!. عقوبة لكم افعلوا 100 ضغط الان. وان تكلم احدكم سيزيد العقاب "
اردف بغضب شديد ليذهب لمكتبه ليريح ضهره على الاريكه الموجوده بمكتبه ليقاطعه رنين هاتفه.. فتح الخط ليردف بابتسامه " كيف حالكِ امي"
والدته " انني بخير بني ماذا عنك؟ هل تاكل جيدا؟ هل تتعب بلتدريب!! "
جونغكوك بضحك " امي انني في الجيش لست في المدرسة بلتاكيد يوجد تعب لكن كل شيء فداء لوطني "
والدته " هشش ياشقي اعلم انك بلجيش.. متى ستعود؟ "
جونغكوك "تبقى للمهمه شهر فقط. اي ساتاخر قليلا"
والدته "انني خائفه عليك كثيرا"
جونغكوك " لا تخافي امي ساكون بخير.. طمنيني عنكِ الان.. هل انتِ ملتزمه بدوائكِ! "
والدته " نعم نعم. " بتوتر
جونغكوك بشك " اميي! "
والدته " ياا.. لا اخذه باستمرار طعمه مر! "
جونغكوك " ساخبرهم في المره القادمه ان يضعو لكِ السكر... امي بحقك يجب ان تلتزمي بدوائكِ.. اهتمي بصحتكِ!.. ان حدث لكِ شيء كيف ساعيش انا؟ "
والدته "هفف.. حسنا حسنا ساخذه باستمرار... هل ستحاسبني ياهذاا" بمزاح
جونغكوك "لاا لا احاسبك سيدي!"
ضحكت والدته عليه لتردف بابتسامه حنونه " ساذهب الان سنخرج انا وابنة خالتك للتنزه.. انتبه على صحتكَ "
جونغكوك " حسنا امي الى لقاء اتصلي بي حين تعودي "
اومأت له لتقفل الخط
YOU ARE READING
حب صدفة
General Fictionتتكلم الرواية عن فتاتين يجبران بلزواج لاسباب مختلفة كيف ستكون حياتهم؟.. وهل سيعتادون على العيش معا؟. الابطال " جيون جونغكوك، لي مارلي، كيم تايهيونغ، جونغ جيا " الابطال الثانوية " ايمي، لاي، " الكاتبة " كيم جيا "
