Chapitre one: ليلة العاصفة ...او اسميها...القدر

26 2 0
                                        

Loupe7seven :
 
 Chapter 01 : ( الليلة العاصفة)
 
 
مجددا....

ليلة اخرى بلا نوم.

غارق في حديث مطول و عميق مع نفسي ، حديث لا ادري ان كنت المتكلم ام المستمع... حديث يكرهه معظم البشر....او غالبيتهم. مواجهة صامتة امام مرآة تربك  ما لا يرغب الناس في رؤيته.




انا اسميه



جانبك المظلم....



ماذا؟...

هل اضاءت هذه الكلمة شيء في اعماقك


نعم،انه كذلك...



أرى في عيناك الفضول و الارتباك


لا تكذب علي .لكل انسان له هاذا الجانب الذي يحبسه في اعماقه ... ليس خوفا على الناس...او حتى منهم...

انه خوفا منك انت، خوفا من افكارك  التي تراودك، و افعالك التي تحاول كسر الاكبال في معصميها  لتخرج لهاذا العالم، تكره الحديث مع نفسك خوفا ان ترى الحقيقة، حقيقتك انت و عالمك .و هل ننسى لومها لك على المعيشة كهذه، يوم بعد يوم يزداد هاذا الثقل عليك ،وكل ثانية تمر تزاد الاهانات و اللوم الذي تتلقاه من نفسك كل وقت فراغ متاح لك...هل لهاذا تحب التجمعات و الضحك مع الغير ، ليس حبا . بل خوفا لوحدتك ، تخاف ان تكون وحيدا لتواجه كل ما  انا قلته في كل ليلة .

معظم الناس ليسوا شجعان لمواجهة  ذواتهم... وانا لست استثناء
 
 
كم اتمنى ان اهرب من نفسي في حالتي هذه . من هذا الصوت الذي يلاحقني و يلومني على كل صغيرة و كبيرة فعلتها او فعلوها،  والتي مضت في حياتي هذه.  لا اريد تصديق ان كل هاذا بسببي. او ربما هو كذلك؟. صراعي الداخلي لا يتوقف، لا يعرف الراحة ابدا ، فهو يزداد عتمة كل مرة اتعمق فيه و أحاول مواجهة ذاتي اللوامة  كما لم كنت احكم الحصار على  قدمي و يدي، بسلاسل من اللوم و الندم . اي حياة هذه التي اردتها لنفسي؟.
 
 
انا اتساءل  وانا ممتد على فراشي ، اتقلب بحثا عن الدفء ،عن الراحة التي تبدوا  مستحيلة منذ مدة طويلة لا اتذكر كم مرة منذ اخر مرة شعرت بها  ...

انا في العشرين من عمري الان ، بالكاد  مسؤول على نفسي و عن حياة لم اطلبها . جامعة، دوام ، أمور منزلية  التي لا تنتهي، دوامة متكررة كل يوم، لا يمكن كسرها ببساطة. ووسط هذه الزحمة، اجد لنفسي وقت لكتابة روايتي التي احاول اكمالها  .
تلك القصص التي اهرب اليها لأدون افكاري التي تحتمل الكتمان، و معتقداتي التي اخبيها خوفا من عادات المجتمع و أراءهم التي تأسرني ...
 
 
حاولت النوم مجددا...لكن....لا فائدة...استسلم و  انهض من سريري متثاقلا، اشغل المدفأة التي بجانبي. استلقي على الارض وانا افتح كتابي لأدون  فيه كل ما يعصف بذهني . لعل افرغ منه ما يهدد بانفجار راسي . انها عادة يومية.  اكتب اي شيء ،اي شيء فقط...لأحرر هاذا الدماغ من قيده و أفكاره  .

Loupe7seven قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن