الفصل الأول: بداية
تبدأ القصة في مدرسةٍ عادية، حيث يخرج ميفان، الفتى الذي يحمل حقيبته على كتفه، متوجهًا إلى منزله بعد انتهاء اليوم الدراسي. يبلغ ميفان من العمر 16 عامًا، يعيش مع والدته وشقيقاته، بينما فقد والده منذ زمن. ومع اقتراب نهاية العام الدراسي، كان ميفان يتمنى أن تمر الأيام سريعًا.
بينما هو يسير في طريقه، فوجئ بكرة ترتطم في وجهه. التفت ليرى أحد زملائه يبتسم بمرح، قائلًا: "ميفان، ألتقط هذه!". استشاط ميفان غضبًا، لكنه تظاهر بعدم الاكتراث وواصل السير إلى منزله.
عند وصوله، استقبله صمت المنزل. جلست والدته على مائدة الطعام، وعندما رأته، لاحظت عبوس وجهه، فقالت له بحنان: "ما رأيك أن نخرج اليوم في نزهة؟". أومأ ميفان برأسه بالموافقة، رغم أن ملامح الفرحة لم تكن واضحة على وجهه.
خرجوا معًا من المنزل، واشتروا بعض المثلجات، وبدؤوا يمشون في طريق يقودهم إلى حديقة قريبة. بينما كانوا يمشون، حاولت والدته التحدث معه: "ماذا فعلت اليوم في المدرسة؟". أجاب ميفان بصوت خافت: "لا شيء". وكان يبدو عليه اليأس، مما جعل والدته تفكر في كيفية تخفيف حزنه.
بينما كانوا مستمتعين بالنزهة، انطلق صوت غريب من السماء، ورفعوا أعينهم ليروا مشهدًا مذهلاً؛ سفينة فضائية ضخمة تحلق فوقهم، يحيط بها أسطول من السفن. انتشر الرعب في قلوبهم، ولم يكن ميفان قادرًا على تصديق ما يراه.
فجأة، فتح باب السفينة، وطارت منها شخصيتان نزلتا إلى الأرض وسط الناس في الطريق. قال المساعد، موجهًا كلامه إلى القائد: "دعني، يا سيدي، أدمر هؤلاء القوم!" فرد القائد ببرود: "دع هؤلاء لي، لنستعبدهم."
أطلق القائد يديه، وكأنما كان يجمع الطاقة لإطلاقها نحو ميفان وعائلته. اهتز قلب ميفان خوفًا، وكان قلقه الأكبر على سلامة عائلته. فاندفع مسرعًا نحو القائد، الذي كان منهمكًا في الحديث مع مساعده حول مصير الكوكب. في لحظة يأس، دفع ميفان يد القائد، مما أدى إلى ارتداد الطاقة نحو السفينة، حيث انعكس الضوء عليهم وأدى إلى اختفائهم معًا.
استفاق ميفان ليجد نفسه في أرض قاحلة، حيث تشتد حرارة الشمس، ورمالها صفراء كئيبة. صرخ بدموع: "أين أنا؟ ما هذا المكان؟ أريد العودة إلى أمي!" وكانت صرخاته تتردد في فراغ هذه الأرض الغريبة.
يتبع..
YOU ARE READING
Dark Ascendance
Fantasyطفل ذو مشاعر اكتئاب بعد فقدان والده ينتقل الي عالما اخر جراء الصدفة مبتعدا عن امه وأختها بدون قوة او قدرات لمحاولة الرجوع إليهم مرة اخري.
