الرواية دي انا كنت ناشره جزئ منها قبل كدا و اتمسح بس هرجع اكملها من تاني فا انجوي
.
.
.
.
.
.
.
.
قرابة الساعة العاشرة مساءً حدث انفجار أقل ما يقال عنه أنه فظيع..
تركض المدعوه لورى نحو المنزل المشتعل و تصرخ بكل ما أوتيت من قوة و دموعها تنزل «عائلتي لااا امى أبى اخوتي في الداخل لاا اتركوني اوريد الذهاب إليهم »
كانت تصرخ و تصرخ بين يدى قريبها المدعو تايم تتخبط بين يديه تضرب تدفعه حتى قامت معضه لتفلت من بين يديه لاكن دون جدوى..
بعد مرور أسبوعين
«عزيزتى لورى ليس من الجيد لكى أن تظل هاكذا هذا مضر بصحتك »
«اسفه عمتى لاكن انا لا أشعر بالجوع اشكرك»
خرجت العمه بملامح حزينه بالرغم من أنها حزينه على فراق أخيها لاكن لا تستطيع أن ترى اخر ما ظل لها منه ف هذه الحالة...
«بنى عزيزي ارجوك أذهب و تحدث معها قليلا لأجلى»
«امى انت تعلمين انى لست بارع فى هذه الأمور ارجوكى اعفيني من هذا»
قال هذا تايم و هوا يحاول تجنب الحديث مع إبنه خاله أو بالأحرى يتجنبها هيه كليا
و لم يفهم هذا إلا أخاه الأكبر رافى لذا تدخل فى هذا.....
«اتركيه يا امى انا من سيذهب ف انا اود التحدث قليلاً مع لورى »
نظر له تايم نظره امتنان و سرعان ما اختفت فور دلوف أخاه الأصغر روى .....
«و لماذا تهتمون لامرها فى الأصل»
نظر له رافى بحنق لكى يصمت فقلب عينيه و رحل و لم يبدى تايم أية رد فعل
.........................................................................
..............................
من الناحيه الأخرى تجلس لورى تضع رأسها على النافذة و تغوص ف ذكريات الماضي و بتحديد ذالك اليوم
Flash back
«حسنا يا امى ساخبر..اجل انا قادمة»
قالت لورى فاقده الامل ف اخفاء الأمر أكثر على والدتها اللى تعلمها جيداً
«حقا ايتها العاق و لم تخبرني كنتى تنتظرى أن أعلم بقدومك و انت أمام المنزل ام ماذا...»
قالت بحنق
«اسفه امى أردت أن تكون مفاجئه»
YOU ARE READING
Unknown future
Mystery / Thrillerفي بعض الأحيان تكون المناظر خادعة... و انا بالفعل خدعت بك لقد احببتك من اعماق قلبي لكني الان امقتك من كل قلبي
