نبذة

157 20 10
                                        


حِلم

هل سبق لك أن رأيتَ حلمًا جميلاً... لكن نهايته كانت كابوسًا؟

هل تعرف تلك الليالي؟
في الحقيقة... لا بأس. دعني أقولها هكذا:

"تتكدّس الكلمات لكن لا جملة تعبر"

حِلم، ستة عشر عامًا .
أبي يونس، يعمل ضمن الطاقم البحري، [تحديدًا كغوّاص].
وأمي سناء، ربّة منزل.

كنت دومًا أتمنى أن يكون لي أخ أو أخت... لكن ذلك لم يحدث.

لم أكن أعلم أن تلك التفاصيل الصغيرة التي كنت أقوم بها،
ستفتح أمامي بابًا لطريق... لا أعلم حتى الآن ماذا أسميه.

ليست لديّ صديقات.
ولا أذكر أنني تساءلت يومًا عن السبب.

لكن... سأحكي ما حدث.

تابع :/

حُلم حِلمStories to obsess over. Discover now