اُمسِكُ بِيدي تِلْكَ القِلَادَةِ أَنْظُرُ لَهَا بِحُزْنٍ هَلْ اِنْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ هَكَذَا؟
«وَلِمَا تَسْأَلِينَ؟»
أَجَبْتُ نَفْسِي بِسُؤَالٍ آخَرَ... هَكَذَا دَائِمًا مَا أُكَلِّمُ نَفْسِي
إِذًا لِمَا لَا أَعْتَرِفُ بِالْحَقِيقَةِ وَانْتَهَى الْأَمْرُ؟
أَعْتَرِفُ بِمَا؟
«أهه»
صَرَخْتُ، بِسَبَبِ عَقْلِي ٱلْمُشَوَّشِ
أَعْتَرِفُ أَنَّنِي السَّبَبُ؟ وَمَا الْفَائِدَةُ لَمْ يَعُدْ. أَجَبْتُ
«كَفَّى تَشَاؤُمًا هُوَ يُحِبُّنِي صَحِيحٌ؟!»
«إِلْيَانَاااا اِسْتَيْقِظِي»
كَانَ هَذَا عَمِّي يَصْرُخُ كِي أَسْتَيْقِظَ لِلْمَدْرَسَةِ (╥_╥)
«قَادِمَةٌ»
أَجَبْتُهُ وَأَنَا أَفْرُكُ عَيْنِي، أَاااا كَانَ كَابُوسًا مُزْعِجًا، مُنذُ فَتْرَةٍ وَأَنَا يُرَاوِدُنِي نَفْسُ الْكَابُوسِ... . . . .
هَا أَنَا عَائِدَةٌ مِنَ الْمَدْرَسَةِ بِالْمُنَاسَبَةِ دَعُونِي أَتَحَدَّثُ عَنْ نَفْسِي قَلِيلًا إِسْمِي إِلْيَانَا أُفَضِّلُ {إِلَّا} أُقِيمُ فِي تُرْكِيَا مُنذُ أَشْهُرٍ، لَمْ أَعْتَدْ عَلَى الْأَمَاكِنِ لَكِنَّ مَا أَعْرِفُ أَنَّ الْمَكَانَ الَّذِي أَعِيشُ فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ إِسْطَنْبُولَ، أُمِّي وَأَبِي تُوُفِّيا فِي حَادِثٍ قَبْلَ مَجِيئِنَا إِلَى هُنَا، بِصَرَاحَةٍ لَا أُرِيدُ أَنْ أَكْذِبَ وَأَقُولُ أَنَّنِي أَشْتَاقُ لَهُمْ حَيَاتِي أَصْبَحَتْ أَفْضَلَ... أَنَا وَحِيدَةٌ لِأَهْلِي فَقَرَّرَ عَمِّي أَنْ يَأْخُذَنِي لِأَعِيشَ مَعَهُ وَأَنَا أَحْبَبْتُ الْفِكْرَةَ فَهُوَ لَطِيفٌ وَدَائِمًا مَا يَسْأَلُ عَنِّي عَكْسَ أَهْلِي تَمَامًا حَسَنًا سَتَعْرِفُونَ الْمَزِيدَ عَنِّي مَعَ الْأَحْدَاثِ.
«هَلْ عُدْتِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ إِلَّا؟»
«أَجَلْ عَمِّي»
أَجَبْتُ وَأَنَا أَرْمِي نَفْسِي عَلَى السَّرِيرِ كَكُلِّ يَوْمٍ، آاه ظَهْرِي يُؤْلِمُنِي مِنْ حَمْلِ الْحَقِيبَةِ فِيهَا الْكَثِيرُ مِنَ الْكُتُبِ، لَكِنَّ هَذَا لَنْ يَمْنَعَنِي مِنَ الذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ فَأَنَا أُحِبُّهَا وَأُحِبُّ الدِّرَاسَةَ، أَااا مَنَ أَخْدَعُ لَا أُحِبُّ الْمَدْرَسَةَ وَلَا الدِّرَاسَةَ، أُحِبُّ النَّظَرَ لِذَاكَ الْجَمِيلِ الَّذِي دَائِمًا مَا أَرَاهُ يَتَسَكَّعُ هُنَا وَهُنَاكَ، لِمَاذَا يُحَاوِلُ عَدَمَ النَّظَرِ إِلَيَّ؟؟ أَتَحَدَّثُ وَكَأَنَّنِي مُحَوَّرَ الْكَوْنِ
«إِلْيَانَا تَعَالَيْ لِتَأْكُلِي»
نَبَسَ إِبْنُ عَمِّي (إِبْنُ عَمِّي هَذَا وَحِيدٌ لِأَبِيهِ وَأُمَّهُ مُتَوَفِّيةٌ مُنذُ وِلَادَتِهِ، هُوَ لَيْسَ سَيِّئًا مَعِي وَ لَيْسَ جَيِّدًا، دَائِمًا مَا يُضَايِقُنِي بِأَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِّنِّي بِ 5 أَعْوَامٍ هَذَا يَعْنِي أَنَّ عُمْرَهُ 21)
ŞİMDİ OKUDUĞUN
«HIS HUG IS PAINFUL»
Gizem / Gerilimلَمْ اَكُنْ اَعْرِفُ أنَ هاذا سيحدثُ ... اُريدُ العَودَةْ... خُذْنِي مَعَكَ... لا يهمني ماضيك الاهم انك لم تعد تفكر فيه ... لما كذبت عليّ... استغللتي نقطة ضعفي... اخبرتكِ انني اكره الكذب و ماذا فعلتي؟ "كذبتِ" اريد ان اختبأ من الماضِ في احضانك... ضح...
