chapter 01

26 2 0
                                        

"2021/12/1"
____________

-التنمر-

-يكفي..ارجوك، أنا حقا آسفة

قلت بنبرة متوسلة و أنا أمسك رأسي الذي ينزف
سمعت صوت ضحكات الفتيات ثم شعرت بشيء بارد ينسكب على رأسي، انه ماء بارد

على برودة الجو و هذا المكان البارد جعل من جسدي يرتجف من شدة البرودة

-ماذا؟ أنا لا أسمعك! ماذا قلتي مجددًا؟!

قالت تلك الفتاة التي جلست بشكل قرفصاء و أمسكت بشعري و أجبرتني على النضر إليها.
نضرت إليها و كانت تضحك بوجهي

-تبدين مثيرة للشفقة للغاية، هذا مقرف!

قالت ثم صفعتني بقوة على وجهي..
شعرت بألم قوي في وجهي و أصبحت المنطقة حمراء

-يكفي.. أرجوك، هذا مؤلم..

قلت و أنا أخرج دموعي التي حاولت قدر الأمكان حبسها
نضرت إلي و بدأت تضحك بقوة

-كم هذا مضحك! هاهاها!!

قالت ثم تركت شعري و نهضت من مكانها..
أمسكت خدي بألم و أنا أبكي على الأرض
كنت أسمع ضحكاتهم وخطواتهم التي تبتعد عني

-عليك القدوم غدًا! لدي مفاجئة كبيرة لك! سوف تعجبك.. هاها!!

بقيت جالسه في مكاني و أبكي بحرقة
اللعنة عليكم.. أتنمى لكم الموت بأبشع الطرق!
لما تفعلون هذا بي؟!

لما؟

_______________
3:45 AM.
_______________

نهضت من مكاني بعدما بكيت لثلاثة ساعات متواصلة
أشعر بسكاكين تغرس في جسدي
آلام لا تنتهي

مشيت بتعرج و أنا أخرج من هذا المكان المهجور..
خرجت و بدأت أمشي..
فقط أمشي.. من دون وجهة محددة..

كان الجو بارد و الثلوج تنزل ببطئ على الطرق
كان جسدي يرتعش من شدة البرودة
ملابسي مبللة تلتصق على جسدي

كنت أمشي بجانب الطريق و كانت المحلات مغلقة و الشوارع فارغة
ربما أن وقفت على الشارع هل سوف أموت؟

أو تسقط على طائرة و تقتلني
أو قاتل متسلسل يقتلني و يبيع أعضائي الداخلية
ما هي أفضل طريقة للموت؟

طريقة تنهي معاناتي في لمح البصر
الأنتحار؟

لا أعلم، أنا حقا.. لا أعلم

On The Table Where stories live. Discover now