"1869'

5.6K 32 19
                                        

pirt "1"

بحجه ان والداين كانا من بلاد مختلفا فان والدتي كانت من كوريا الجنوبيه ووالدي كان من انكلترا انا لم اكن اجيد اللغه الكوريه فقد كنت اتكلم باللغه الانكليزيه كنا نسكن بانكلتره ببلده ابي لم يكن لي اخ او اخت.

"لارينن"

"لاماذه لاتردين"
انتزعت سماعاتي بقوه وغضب

"امي كان على وشك البدء جزئي المفضل من الاغنيه"

"حضري اغراضك"

تزامن كلامها بعقلي
"لاكن لماذه؟"

"لاتكوني كثيره الاسئله سنسافر لكوريا"

ماذه كوريا حدقت بها بدهشه
"لاكن امي انتي تعرفين لا اعرف الكوريه"

"والدك قال ذالك فجدتك ليست بصحه جيده سنذهب لها'

" ماذاا والثانويه"
قلت بصدمه

"اكيد لم ناخذك معنا ولان حضري اغراضك بسرعه"
خرجت من الغرفه مغلقه للباب خلفها

"وقفت بدهشه وبدات بترتيب اغراضي وافكر اين سابقا"

"ااكملتي هيا والدك ينتضر"

ذهبت للسياره وكنت مدهوشه للان
لا فقد اطفح الكيل ساخبر والدي الان

"ابي"

"نعم"

"ابي وثانويتي اين سابقى"

"ستبقين عند صديق لي انه ابن صديقي المتوفي ولان ابه صديقي ستبقين معه لمده ثلاثه اشهر"

"ماذا ثلاث اشهر اليس كثيرا"

"لستي طفله لارين"

"لاكن ابي"

"ماذه"

"انا لا افهم الكوريه"

"سيتحدث معك بالانكليزينه"

"حسنا"

صمتت لنضري لوجه ابي المنزعج من اسئلتي
انتضرت وانا انضر للنافذه متكأ راسي عليها بممل لبعض الوقت الى ان وصلنا حملت حقيبتي وانتضرنا لبضع دقائق لاقلاع الطائره.

•••
وها نحن ذا وصلنا لكوريا لم اصدق جمالها لاكن مازلت اريد العوده.

"لارين"

"نعم ابي"

"احسني التصرف"

"لاكن لماذه تخبرني بهذه الان"

"لانه سياتي الان لاخذك وسنذهب الان نحن"

"ماذا ابي لاكن"

"لا يمكنني ان اتي معك"

"ابي"
بتدمر

"انضري هاهو اتا"

كنت انضر لابي وهو يرحب بذالك الرجل وانا امسك بحقيبتي بتذمر.

"امي الا يبدو كبير بعض الشيء"

"عمره تسعه وعشرون"

"الفرق بيني وبينه سبعه عشر عام"
كان عمري في نهايه 18عام

"مادخلك بذالك استتزوجينه انتي ستبقين معه فقط"

"فقط كانت فضوليه لذالك"

"لارين تعالي الى هنا"

اللعنه لماذه يناديني ابي الان

" حسنا ابي"

"هذه السيد جيون جونكوك"

رفع لي يده نضرت له لثواني وثم صافحته كان يبتسم لي ابتسامه مستفزه وغريبه

"وانا لارين انكوريون سسرت بلقائك"

لم يقل شيئا فقد كان ينضر لعيناي ويبتسم باستفزاز

"نضر له ابي وقال ساحرحل انا الان لان تاخر الوقت هلا اعتنيت بها من فضلك"

"ساهتم بها لاتقلق"

صعدت سيارته بتوتر كنت ساصعد من الخلف لاكن

"تعالي اصعدي من الامام"

لم امانع وصعدت ربطت حزام الامان فاسرعت السياره
كنت انضر لك بتوتر اشحت نضري عنه ووضعت راسي على
النافذه.
فبعد دقائق شعرت وكان شيء يتلمس قدمي
نضرت لقدمي لاره ان جونكوك يتلمسها.

"ملذي تفعله"
نفضت يده عني بغضب

"لما لم افعل شيء خاطء"

"ماذا لم تفعل شيء الم تره ماذا كنت تفعل الان"!

" كوني هادئه ولا اخبرت والديك عنك وتعرفين ملذي سيفعلونه"

كنت مندهشه من طريقه كلامه المستفزه لاكني لم استطع قول شيء فوالداي ان علمو اني لم احسن التصرف سيعاجبانني باشد الطرق

اشحت نضري عنه ووضعت راسي على النافذه

•••
هاقد وصلنا للمنزل خرجت من السياره بسرعه حملت حقيبتي وانطلقت بمفاتيح المنزل دخلت الغرفه وسكرت الباب وضعت اغراضي واستلقيت على الفراش نمت على الفور وقد كنت متعبه.

صحوت بسبب العطش الشديد كانت الساعه12:16 من منتصف الليل ذهب للمطبخ اخرجت قاروره ماء شربت نصفها واعتها ذهبت للسلالم وصلت لباب الغرفه الى وان نضرت وجونكوك كان مستلقي بغرفتي

"مالذي تفعله هنا"

"لاشيء"
نهض من سريره اتجه نحوي ببطء التسق بجسدي لم اتخيل دقات قلبي بتلك اللحضه انحنا الي

"سيد.."

"لاتقاطعيني"

امسك بذقني ورفع راسي نحوه قبلني وسار للخلف بعدها رماني على السرير نضر الي وقام بخلع قميصه.





1869Where stories live. Discover now