عندما نجلس مع كبار السن في إحدى الجلسات نسمع منهم بين الحين و الآخر بعض الجمل الشهيرة مثل أن لكل فرد منا نصيب من اسمه و معناه،و لكن تلك المسكينة التي زجت بها الحياة في غيابات جُب الصراعات التي لا تنتهي ، تبتسم ساخرة كلما تذكرت أن اسمها يحمل معنى واضح و صريح للسعادة و البهجة ، و هي يوما لم تقابل تلك السعادة و البهجة!
"فرح" من لم تلتقي بالفرح يوما.
تحيا في كنف عائلة معدومة،و مسؤوليات لا تنتهي خاصة بها و بإخوتها غير الأشقاء الثلاثة الذين يعانون معها نفس المعاناة و والدتها قليلة الحيلة،تكافح بكل ذرة جهد بها للبقاء في بيئة آدمية غير تلك البيئة التي تُشعرها بأنها مدفونة تحت حطام و هي حية!
و مع كل تلك الظروف العويصة وقعت في ختام تلك المأساة متعددة الأبعاد في زيجة لا تدري متى و كيف حدثت لتنقلب حياتها و حياة كل من حولها رأسا على عقب كأن تلك الزيجة أتت لتكون بداية لبعض الأشخاص و نهاية للبعض الأخر ، و على الرغم من كل تلك الأحداث التي وقعت أسيرة لها، مازال فؤادها رغم ما تظهره من قسوة و شراسة يحمل من اللين و الرقة ما يجعلها ملجأ و مأوى لكل المقربين منها و غير المقربين إن قصد أحدهم وجهتها في مساعدة.
فهل ستنعم هي و من حولها في سلام يوما ما كما تأمل دوما أم كتب عليها العيش في مغامرات و صراعات طوال حياتها؟
_____________________
لنربط الأحزمة أحبائي في الله فنحن على وشك مغامرة جديدة بعد إنقطاع دام لعدة أشهر و ربما سنة أو أكثر.
لنا عودة و لقاء فإنتظرونا♡
هيتم الإعلان عن المواعيد قريبا بعون الله
YOU ARE READING
جوازة و السلام.
General Fictionأربع فتيات يقعن في صراعات من حيث لا يدرين، أربع شخصيات مختلفة، تتعامل كلٌّ منهن مع مصيرها الإجباري الذي فُرض عليها بطريقتها الخاصة. فهل سيستسلمن لواقعهن المرير، أم سيتخذن من المقاومة وتغيير المفروض سبيلًا؟
