مُلاحظة :-
لم تكن روايةً عادية، فقد كانت كاتبتُها بطلتَها
بعدَ عشرةِ أعوامٍ من الحبّ، قرّرتُ أن أكتبَ قصّتنا
لا لأرويَ تفاصيلَ مضت فحسب
بل لأحفظَ بين صفحاتها شيئًا من عمرٍ عشنا فيه معًا
وأشياءَ كثيرةٍ لم تستطع الأيامُ محوها من ذاكرتنا
روايتي لاتحتوي على أحداث لايمكن أستيعابها
لتتصف بلخيالية " قصة هادئة "
مليئة بلحُب وَالهدوء تجمع رجُلاً يحب
بصدق وَفتاة صبورة ، جميع ما يخص
الأكشن وَالأحداث المُعتادة لا توجد
في روايتي .. وَاتمنى أن يكون أختياركُم
لقراءة القصة صائب ..
- عزيزي القارئ-
أعلم أن الحياة جعلتك تلتجئ ألى قراءة الروايات
لتغوص بها وَتنسى مايحصل بواقعك
أو تهرب مِن الفوضى التي تُحاوطك
أن هُنا لـ أغوص معك في عالماً
لاأحد بهِ الأن فقط أنا وَأنتَ
رافقني في رحلتي .
#رواية
"مَا وراء مَلاذي ؟ " ..
صغيرتي على من تبحَثين ؟
تبحثين عني وانا أملك لذاتي شخصيات مُتعددة
اين تجديني !
صغيرتي لمن تأتيني؟
ف أنا دياري مليئة برائحة الدخان ليس بها ألعاباً
عودي لدياركِ لـ العابكِ لا تقعين في ضلامي
وقعتي في قبضة لا يُبالي مُهملاً لم أنظر الى حالي
أستلذ برؤية الدماء تسقط من جسدي
اضغط على جراحهم استلذ ب صراخهم
هادئاً في مشيتي مُستفزاً في رفعة حاجبي
مُتردداً في هدوئي مُتسرعاً في أعصابي
ناكراً لمشاعري مُعترفاً ب ذنوبي
لم أذق طعم الحُب ولا الأهتمام يسرني
هزيلاً مُتعباً مُدمراً رماداً داخلي صحرائاً
قاحلةً لم يروي أرضي أحداً
أنا ناراً لاتقتربي ستحترقي ...
هل تريديني العودة الأن ؟
الى اين تذهبين صغيرتي ! لقد وقعتي في قبضتي لامخرجاً لكِ وبمن تحتمين ليس لديكِ سواي ف أنا ملاذكِ مُنذ صُغركِ
راقدة بين ذراعي مطمئنة خائفة
مُستنشقه رائحتي المزدوجة برائحة سِجَارَتي
ستصبحين أنتِ الذي بين أناملي ...
"""""""""
- فتاةً صغيرة العمر ولكن كبيرة العقل
يدعون أنها "غلطة" ولكن هي من تُصحح المسار
في كُل مرة
أنتيكا قديمة عندما تتأملها تجدها
عائشة في زمن قديم زمن لايشبه زمنها
جنوبية تُعاتب بـ "شعر"
هل سيكون القدر مُنصف لها ؟
وألى أين محَطَّة ستتوقف حياتها
"""""""""
Hoppla! Dieses Bild entspricht nicht unseren inhaltlichen Richtlinien. Um mit dem Veröffentlichen fortfahren zu können, entferne es bitte oder lade ein anderes Bild hoch.
أنتظروني قريباً 📌...
رواية ((مَا وراء مَلاذي ))..
بقلمي أنا الكاتبة وَ (بطلة الرواية )"ياقوت الأكبر" 🔖.
حَسابي الأنستگرام :_yaktalk
يوزر قناتي :- y17mu
DU LIEST GERADE
مَا وراء مَلاذي ؟
Sachbücherرواية حقيقية |- - لم أكن أعرف أنَّ ذلك الذي كان يشاركني طفولتي، سيكبر ليصبح ملاذي الوحيد ..
