"مدمر من داخل"°1

492 24 39
                                        

لا أصدق أنى نشأت بين أذرع مليئه بدماء البريئه، عائله كرهتها من قلبى كانت الجحيم بنسبه لى
عشت فى ظلام وعذاب لا متناهى من ذُ. نعومه أظافرِ يَدىِ البيضَاء الصغيره كل يوم لا تسلم من دماء كل ماحاولت الهرب من ذالك الجحيم أعود مجددآ بى القوه
مهما طالت الأيام والاسابيع وشهور أصبح أبشع من الخارج
كل ما أجبرت على البقاء معهم كل ما أصبح كا شيطان في نظرهم
.....
نفس روتين كل يوم، أستيقظ لأقابل فى وجهى سطح الغرفه الكئيب أعتدل من جلستى أقف بي تكاسل وأفرك عيناي الشاحبه بي بطأ.
أدخل الحمام وأخلع ملابسى مستعد للاستحمام أشغل صنبور على المياه البارده أنزل رأسى لتنزل المياه البارده كلثلج على رأسى بي سرعه أخذ منشافتى وأستعد للاستحمام أنظر الى المرأه الذى ارى فيها وجهى الابيض شاحب وشعرى الأبيض فقط أكتفى بي صمت لى. رؤيت جسدى المغطى بلكدمات والجروح التى تعودت عليها من ذو طفولاتى
كان يأتى ذالك الرجل ذو البنيه القويه والجسد المتزن  والشعر طويل الأبيض مثلى ينظر الى كأنى شخص بلا قيمه يرمى نحوى على الأرض زجاجه بها ماء.
لا.. لم تكن ماء بل كانت ماء ملح
يشير نظره الى والى الجزازه معنى ان استعد لما سأفعله. بنفسى أنظر الى جسدى الضعيف وشكلى الذى يشفق عليه اي شخص
أخذ بي يدي صغيراتان الزجاجه بي بطأ
.

وأسكب كامل الزجاجه على جسدى المليئ بي الجروح العميقه والكدمات
أئن بي صوت ضعيف ومتألم أحاول عدم صراخ يهتز كتفى من الألم أبكى بى دموع حزينه تشفف على حالى
أرفع بصرى للذى يقف امامى مباشره من دون نطق كلمه او تحريك جسده حتى
يتكلم بي صوت عميق كلعاده"التالى"
يتقوس شفتاى من الحزن والغضب

أتجه نحو سلاسل التى لا تكسر وفى نهايتها كوره عملاقه حديديه كل من أصاب بها يتلقى جرح عميق وتكثر العظام بسهوله
أسلسل نفسى بها.
واجرها بقوه كبيره، رغم جسدى الضعيف إلا اننى احاول بذل قصارى جهدى فى تدريبهم الجحيمي
.....
أتنهد واذهب للاستحمام
بعد ترتيب نفسى أنزل لطابق سفلى حيثُ يجلسون على المائده يأكلون
أمسك بى كرسى و أوجه نحوى ثم أجلس على امائده صامت بلا كلام او نظر فقط انظر الى الفطور..
تتكلم تلك الأمرأه التى لا أطيقها أبدآ
"هناك مهمه يجب أن تنفذها ياعزيزي!"
تتكلم بي نبرت صوت متصنعه بلطافه
هي لم تكن أبدآ لطيفه صحيح أنها تحبنى ولاكن طريقت تربيتها لى بشعه
أجيب بكل صراحه قائلآ. لها
"لا"
تتقوس حاجبيها وتنظر الى زوجها الذى كان يأكل في هدوء يتنهد ويوجه نظره لى
" أنت يجب أن تنفذ مهمتك فأنت *قاتل*كما تعلم"
أضرب سفره بي قبضه يدي بي عصبيه وأصرخ لهم
"أنا لست قاتل!!"
تتكلم تلك الأمرأه لعينه وتقول
"هل نسيت أنك من عائلت زولديك؟؟"
أصرخ موجه كلامى لكل من فى سفره طعام
"اللعنه عليكم جميعآ ولى عائلت زولديك العينه التى أترعرع فيها، سئمت منكم لن أقتل بعد الأن!!!"
وفجئه أشعر بي هاله ليست غريبه على أطلاقآ هاله كل ما احسست بها أشعر أنى فى الجحيم ذاته كأن الجحيم يأتى لى ليربحنى ضربآ عنيفآ موجه بنفسجيه سوداء غريبه أدر رأسى للوراء حتى تستقبل عيني ذالك شخص الذى كرهته من قلبى بشده أنظر له مرتعب ومتصنم في مكانى لا أتجرأ حتى على الجلوس
يتحدث بي صوت يجعلنى أقشعر من داخل
"يالا العار أبن زولديك المفضل يقول أنهُ لن يصبح قاتلآ بعد الأن!"
يقترب لأكثر منى ويمسك بي ذراعى
"أنت تعرف جيدآ انك من عائلت زولديك الشهيره بلقتل وذبح بلا رحمه *زولديك*الأسم الذى يخاف منه كل كائن حي!"
"أنت قاتل! "
تتحدث أمى وتقول
"فل تدعه يا إيلومى انهو فقط يمزح!"
أمسك بي ذراعي التى أفلتها
وأتفقدها قد يكون غرز فى ذراعى أبر كما يفعل بي دائمآ
....
هذا شخص المدعو بي أخى *ايلومى*
لطالما كنت أخاف منه كان يدربنى أقسى تدريبات وأشدها عذابآ
كنت فى سادسه من عمرى أشاهد مايفعله بل أبرياء أمام عيني الصغرتان
كنت صغيرآ جدا على أن ارى كيفيه تقطيع الجثه أو خلع رؤسهم وتعليقها فى الهواء
كنت صغير مسكين مصدوم من هول المنظر
كان من المفترد طفل مثلى أن يصرخ ويبكى من الخوف ولاكنى كنت عكس الأطفال أنظر بى عينين بارده خاليه من المشاعر أبتسامه خبيثه على وجهى وانا أقتل ضحيتى بي يدي العاريتين
كان الأمر مدهشآ عند أمى بشده لدرجه  أنها تصرخ فرحآ كالمجنونه، اصبحت تدربنى من صغرى حتى أصبح الأن عمرى 15عشر عامآ.
....
لم ألاحظ أن جانب منى دموى. ومتعطش لدماء
حانب يقتل بلا رحمه او شفقه على ضحيه يستمتع بكل قطره دماء يراها
.

 NIGHTMARE||KILLUA ||Where stories live. Discover now