يقف كعادته امام الجدار الزجاجي داخل مكتبه يشاهد الشارع زحام السيارات بعقلا شارد تنبه على صوت صديقه الذي دخل ملقي التحيه عليه
...... همهم له كرد على تحيته مازل على وقفته ينظر الى الخارج
هتف صديقه بعدما جلس على كرسي مقابل المكتب...... خلاص كل حاجه تمام تدريبه هيبقى في الشركه هنا
استدار يجلس على كرسيه خلف المكتب هاتفا.... خليت معاه كم طالب عشان ميشكش في حاجه
هز رأسه بأيجاب هاتفا.... اه كله تمام.... انت هتقوله!!!
اراح جسده على الكرسي هاتفا بنبرة يملئها الاسف... اقوله ايه اني اخد قلب اخوه
هتف صديقه غسان بضيق.... وايه الجديده ماهم عارفين ان اعضاء ابنهم تم التبرع بيها وبموافقتهم كمان
ابتسم بجانبيه هاتفا.... مش عارفين محدش فيهم عارف حاجه عن التبرع دا
قطب جبينه بعدم فهم هاتفا... يعني ايه... امال مين اللي وقع على الموافقه
نهض يخرج من مكتبه هاتفا بغموض... هتعرف كل حاجه بوقتها
مساء الخير والعافية عليكم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 🌺
حبيت اشاركم الفكره الجديده 😅
رايكم فيها 🥺
أنت تقرأ
قلب أخي
Mystery / Thriller"يؤلمني الشك في صِدق الذكريات. تخيل أن تعيش أمورًا تؤمن بكل ما فيك أنها الأصدق والأبقى، لكنك وبعد مرور الأيام الموحشة والغريبة عليك، يُصيبك الشك في صدق كل الذي كان عمرًا كاملًا بالنسبة لك.".....
