صلو عليه من استضاء بنوره🤍
قراءه ممتعه ومتنسوش تعملو فوت..
________________________
علي طريق طويل تسير سياره بسرعه هادئه تحمل داخلها اسره دافئه ومجنونه تحدث الاب بضجر:
"لو فضلنا الطريق كلو كده والله هدخل بيكو في اي تريلا ونخلص من صداعكو ده"
ابتسمت الام واسندت رأسها علي كتفه قائله بهدوء:
"حياتك مش هيكون ليها طعم منغير الصداع بتاعهم يا ناصر"
القي ناصر نظره علي المرآه ليري ابنته وهي تضع يدها علي اذنيها بتذمر من شقيقها الذي يلقي عليها النكات التي يظنها مضحكه والحقيقه عكس ذلك، ليبتسم بحب لاسرته الصغيره واكمل طريقه وسط ضحكهم وتذمر البعض من نكات هذا الصغير .
وبعد ثلاث ساعات من القياده المستمره هبطت اسرتنا بحماس شديد ليرو اخيرا بقيه عائلتهم التي اشتاقو اليها، هبطت الابنه والتي تدعي رنا من السياره بحماس قائله:
"بسرعه يا ادهم"
ورد شقيقها ادهم بنفس الحماس:
"الاخير هو اللي هيشيل الشنط"
ابتسمت رنا وهي تشاهد شقيقها يندفع الي الامام لتهرول خلفه بسرعه لمجاراته وما ان اصبحت بجانبه غمزت له بمرح وتخطته، لحظات حتي دلفت الي البيت المنشود لتقول رنا بسعاده:
"احنا جينا يا لولو"
ردت المدعوه لولو والتي تكون جدتهم:
"انا هنا يقلب لولو"
التفتت اليها رنا لترتمي باحضانها قائله بفرحه عارمه:
"وحشتيني اوي يا تيتا"
بادلتها لولو العناق وقالت بحنان:
"وانتي كمان يعيوني كل دي غيبه يا رنا؟! امال فين الواد اد.."
قاطع كلامها اندفاع ادهم لها بعناق خلفي جعلها تنتفض الي الامام لتسمعه يقول ووجهه مدفون في ظهرها:
"كده يا لولو متسأليش علي ادهومك حبيبك هونت عليكي كده مكنش العشم"
اعتدلت لولو وعانقته وهي تضحك:
"مايهونش عليا يا حبيبي دايما بسأل ناصر عنكو واطمن عليكو، وحشتني ياض يا ادهم والله فـ ...."
تدخل ناصر مقاطعا حديثها وهو يزيح اولاده عنها بحده وهو يقول:
"انتو لزقتو ولا ايه متبعدو مش عارف اسلم علي امي"
أنت تقرأ
انتقام
Actionلماذا علينا ان ننعطف في مسارات تسمي"القدر".. لماذا لا نختار حياه سعيده هنيه..ومن كان يتوقع ان تكون انا افتاه المرحه..ان تكون التي امامكم الان..
