Part 1

17 4 5
                                        

حينما كان يتخرج من جامعته للعلوم الجنائيه كان يبكي فرحا للتخرج من جامعة احلامه

خرج من جامعته يمشي والسعادة تملأ وجهه و رجع منزله الذي كان يعيش فيه بمفرده وهو يقوم باحضار الطعام المفضل في يومه المفضل

ثم بدأ البحث عن وظيفة  (محقق) ولكنه كان محبط من العثور عليها بسبب صعوبة الالتحاق بها

لكن سرعان ما عثر عليها وقابل مدير مركز التحقيقات الجنائية لفرع كان قد بحث عنه

المدير : متى تخرجت ؟

هاري : لقد تخرجت صباح هذا اليوم

المدير : هذا رائع اذا ف انت مستجد

هاري : قال في نبرة توتر ( اها )

المدير : حسنا لا تتوتر اريد مقابلتك غدا الساعه التاسعه صباحا  لنقوم بمقابلة عمل حيث سنعلم اذ كنا سنقبلك ام لا

هاري : حسنا...
ذهب هاري الى بيته وقام باعداد عشاء لطيف ليخلد الى النوم

صباح اليوم الثاني
أستيقظ من النوم على صوت رنين قوي وكان اتصال من المدير
فزع هاري المدير: صباح الخير

هاري : صباح النور سيدي

المدير هل حضرت نفسك ؟

هاري : نعم نعم بالتأكيد

المدير : حسنا اراك قريبا

بعد انتهاء المكالمه حدث نفسه قائلا : ما هذا المدير اللعين
حسنا سأهدأ

قام بتحضير نفسه للذهاب
ثم وصل اخيرا :

المدير : اتمنى لك حظ جيد
اذا ما هي طموحاتك في هذه الوظيفه ؟

هاري : ان اقوم بالسعي لاحداث اكبر خبره ولانها وظيفة احلامي

المدير : هذا رائع
اذا ما الذي جعلك ان تقدم على هذه الوظيفة ؟

هاري : لقد قلت لك انها وظيفه احلامي وطالما ما اردت ان اعمل بها
وحدث لنفسه في عقله : ( مدير غبي )

المدير:  حسنا والرواتب ؟

هاري : لا بأس بها لست مهتم بقدر عملي في هذه الوظيفه

المدير : اعجبت بشخصيتك
لقد قبلت بالوظيفه احضر غدا لتأخذ مكتبك

هاري : شكرا...

خرج هاري من المركز وهو يُحدث نفسه : كيف سأعمل مع هذا المدير اللعين بئسا

في اليوم التالي :

ذهب هاري الى اول يوم عمل له ويتمنى حقا ان يكون يوما جميل وان لا يفسد عليه المدير يومه بغبائه

خرج هاري من منزله الكبير وذهب بسيارته لكن كان الطريق مزدحم
تحدث مع نفسه : يبدو هذا اليوم مبشرا

وصل اخيرا الى عمله وصعد لمكتبه وجاءت فتاه تدعى اوليڤيا حيث انها رفيقته في العمل

وبدأت تثرثر وتتكلم معه :

اوليڤيا : ما اسمك ؟

رد عليها ب استحقار : هاري

اوليڤيا : سعدت بلقائك ، سمعت انك مستجد اهذا صحيح ، اذا من اين جئت  ؟

هاري يُحدث نفسه : يبدو ان الايام القادمه مبشره  بالفعل

The girl who liked my lips Stories to obsess over. Discover now