Part 1/ انتحار.

18 3 0
                                        


کیم هان / جد البطله:
مر زمن طويل لم ازر به حفیدتي، ذهبت بطريقي لشقتها وكان الطريق طويلا. وصلت بعد ما انهكني التعب وطرقت الباب فتحت وهي بملابس مدرستها لم تغييرهم رحبت بي، کان الوضع غريباً ليس من عاداتها ان تبقی بلباس المدرسه، وکان وجهها شاحباً أدخلتني الی صالتها کانت هادئه جداً ومتعبه( هذا ما فکرت به) . سألتها عن حالها ولما تبدو متعبه فقالت : اسفه يا جد لکني متعبه جدا من الدروس الاضافيه استغربت عاده لا تعطی الدروس الاضافيه للمتفوقین مرت لحظه صمت ثم قلت لها انني متعب أيضا، استأذنت هي وقالت إنها ترید ان تستحم ترکتها وشغلت التلفاز لم أشعر بنفسي لاني قد انتقلت الی نوم عميق. استيقظت بعد ثلات ساعات نعساً قمت باحثاً عن أقرب فراش للنوم، لما اتکلم هکذا هاها اکید علاقتي مع یونجین قويه جداً ثم اني لست کبیراً بالسن، ما زلت بالاربعين من عمري.. تجولت في تلک الشقه ، لحظه؟ این یونجین ؟؟؟ بحثت بالمطبخ وغرفه نومها و سطح العماره و الشرفه وغرفه ضيوفها لم أجدها.. اقتربت من الحمام وکان هناک صوت قطرات تنهدت بنوع من الارتياح لکن قبل أن اصبح مقابیل الباب استوعبت انني نمت لثلاث ساعات، أهذا یعني ما افکر به؟. طرقت الباب ثلاث مرات لم ترد قلت بصوت متوتر ابنتي هل انتي بخير؟... مرت ثلاث دقائق وانا علی هذا الحال لم تجب ولم اسمع اي صوت لأي حرکه اضطررت لکسر باب هذا الحمام وعندما حدث هذا رأيتها جالسه علی بلاط الحمام متکأه على الحوض وهي ما زالت علی ثياب المدرسه المبلله کذلک الارضيه و الماء يخرج من الحوض. يدها الیمنی کانت تنزف ويدها اليسری قريب منها سکین عليها بعض الدماء کما کانت المياه علي الارضيه، تجمدت بمکاني من هذا المنظر وعلی الفور اتصلت بالشرطه لاني کنت اعلم من ملامحها انها توفيت....
اتت الشرطه واخذوا جثتها تحت نحیبي وبدأوا بإستجوابي وکنت ابکي بشده واجيبهم کل ما اعرفه انها کانت متعبه وبعد بعض التحقيقات اکتشفوا انها قضیه انتحار واغلقوا ملفها خلال يومين..

All the time. Mga kuwentong kahuhumalingan mo. Tumuklas ngayon