لكِنـي تجَـاوزت...

21 2 13
                                    

مُذكرات فتاه عُثر عليها بَعد إنتحارها :

استطيع الآن أن أراك سعيداً حزيناً كيفما شِئت

أضحت أمورك لا تُهمني بعدما كان لَك و إليك كل الإهتمام...

 لا تلؤمن قلباً أحبك بدرجه يرفض لها العقل التجاوز، والنسيان أنت المُنذنب الجاني!

كُنت تعلم أنك ستُغادر، وتتركني فلما جعلتني أقع في شِباك فَخُك...؟

أكنت أنا تجربه لتتعلم منها...!

لما لا أستطيع النسيان مثلك، وإكمال حياتي .

لما ينافسني عقلي فلتذكر والتذكر...!

ها أنت تخطيت وتجاوزت 

واقترب موعد زفافك، أرايت أنا دُعوت إليه

رأيت أنك من أذنبت!!!

 ألعن ذالك القلب الذي أحبك والله لم ينال سوي الأذي والتعب

 جادلوني بِك أقسمت لهم أنك مختلف فخذلتني!

سجينه حُبك قد أتت...

نعم ما ينبض عن يمنك ما هو إلا قلبٌ جَارح...

لكِني تَجاوزت...

التئام جَرح...Where stories live. Discover now