اللقاء✒

14 3 8
                                        

♡البارت الاول♡
📎Violla's pov
-يوم جديد مشرق ولطيف،سيفسده ذلك التجمع العائلي الليلة بسبب احدهم،ابن عمي جيون كاره لي بشدة،يحب التنمر علي بصفتي اصغر واحدة بالعائلة،يجعلني اكره حياتي باستمرار،وطبعا لا استطيع فعل اي شيء ضده بالنبسة له القوي ياكل الضعيف،وانا الطرف الضعيف هنا،يدي سحبت فستانا ابيضا صيفي،هذا ما يروقني الان

،قمت باضافة بعض الملحقات بالرمادي مثل حقيبة

واكسسوارات لكسر اللون الابيض وتركت شعري الطويل منسدلا على كتفاي،انحدرت لتعديل كعبي الرمادي ايضا

"فيولا هيا لقد تأخرنا"
-صاحت امي من الطابق السفلي
"قادمة!"
-صوتي صدح بعدها لاحمل حقيبتي واخطو للخارج،كم هو الجو جميل،منعش،لطيف،لا اكاد اصدق ان هذا اليوم الجميل لن امضيه في التجول والتنزه مع صديقاتي وشراء المثلجات بل سيذهب هباءا منبثا.

_____

"تفضلو تفضلو!انه ليوم جيد حضوركم"
-زوجة عمي جيون رحبت بنا بشكل جيد،حقا لا اعلم من اين احضر ابنها جيون ذاك كل تلك الوقاحة والتسلط عكسها وزوجها،بالطبع لن يكون السبب غير الفتيان الاخرين وافلام الاكشن المبالغة تلك وتفكيره المختلف،سمعت اسمي ينادى بالجوار،عمي جيون الطف عم في العائلة حقا،اعلم جيدا انه سيدافع عني امام ما يفعله ابنه ضدي،لكنني لا استطيع البوح باي شيء لاي شخص كان،فقط سأهلك نفسي،خطوت مع ابتسامتي المتسعة نحوه وهو فتح لي حضنه،بالطبع اكثر شيء احب في حضن عمي هو عطره الرجولي الفاخر،يحسن المزاج،ذراعاه الكبيرتان حشرتاني داخل حضنه الكبير،لطيف فعليا،مسح على شعري بلطف ورفعت نظري نحوه

"لقد اشتقت لك لما لا تاتي لزيارتنا من حين لاخر"
-عمي خاطبني مدع الحزن وقد ارخى حضنه عني
"امم،ربما انا مشغولة بعض الشيء"
-كذبت واعلم انه لن يقتنع بكذبتي الغبية،قهقه مبعثرا خصلات شعري
"اجل مشغولة...بمشاهدة مسلسلاتك الدرامية تلك"
-اجل هذا واضح لقد كشفني

"تبدين رائعة انسة فيولا"
-صدح صوت خالتي بجانبي لادير بنظري ناحية الصوت،جميل،قصة شعر جديدة للمرة الالف
"اهلا خالتي كيف حالك؟"
-سالتها دون ان اتردد باحتضانها ايضا وبادلتني برحابة صدر
"كيف حالك؟انظري اليك لقد تغيرت طوال هذه السنة اصبحت رائعة جدا"
-جاملتني ومقلتاها تتفحص ملابسي ووجهي وكل انش في جسمي
"هه شكرا لك انت ايضا تبدين جميلة"
-اجبتها بخجل ولن اذكر قصة شعرها الجميلة تلك،فقد تبدا باعطائي دروسا في قصات الشعر،اين امي؟،ازحت نظري عند سماع صوتها وقلبي سقط لما رايته،انه حقا،
اصبح يبدو مرعبا بشكل كبير،بنيته صارت اكبر من ذي قبل،وتعابير وجهه للجميع التي تبدو باردة حد التجمد،شردت به للحظة وكل ماكان يفكر به عقلي هو الهروب من هذا الكوكب،ابعدت مقلتاي عنه عندما لاحظت نظراته لي،عمي وزوجته ذهبا للصالة وانا تاخرت بملاحقتهما،امسك بذاعي عندما كنت امشي مسرعة نحو الصالة حيث الجميع
"الن تلقي التحية على ابن عمك؟"
-انا ضائعة!مالذي يفترض علي فعله،ان قمت بأي شيء خطئ سوف أرمي بنفسي في الهاوية
"مرحبا!"
-اكتفيت بهذه الكلمة وحاولت عدم اظهار خوفي او النظر إليه وهو أفلت ذراعي
"ألم تشتاقي لي؟انا لم افعل،لقد اشتقت لشيء اخر،بالمناسبة تبدين فاتنة"
-ذلك القرب الشديد الذي صنع بيننا جعلني اتوقف عن التنفس،خطوت نحو الصالة لآخذ مكانا بجانب عمي،إحتضنني بينما يكمل كلامه مع الاخرين،جدي لم ياتي للان انه دائما ما يتاخر في التجمعات العائلية،لازال يراقبني،لقد اخذ مكانا بجانب امي لكنه لازال يراقبني،كانه يقول'سنلعب مجددا'،حشرت كفاي بين فخداي خافية ذلك الارتعاش المسيطر على كلتيهما،الخوف الذي يجتاح قلبي لم اشعر به من قبل سوى عندما التقي به...هو!

_____

"لقد اكتفيت،استمعتو انتم"
-استقمت من مكاني بعدما القيت جملتي مع ابتسامة خجولة
"ماذا؟انت لم تتناولي غذاءك جيدا،اجلسي واكملي طبقك"
-خالتي جيون خاطبتني لكنني نفيت بيدي
"كلا لقد شبعت حقا،ساخرج للحديقة لبعض الوقت"
-حاولت الافلات قدر الامكان للهروب من نظراته الثاقبة تلك،انه لا يخجل من من حوله حتى،يحب مضايقتي وطبعا سيحب هذا.

_____

"هل تهربين مني ايتها القطة الضائعة؟"
-لقد كنت امشي بتوازن وراحة للتو،لكن صوته ارعبني بشدة،توقفت عن المشي لاستدير نحوه
"اهرب؟تشه تثق بنفسك كثيرا"
-اظهرت بعض الشجاعة التي ليست موجودة اصلا وقد سخر من تصرفي فعلا
"لابد انك كنت تسهرين للتدرب على كل هذه الشجاعة،كوني قطة مطيعة"
-اخبرني بتلك الكلمات الاخيرة وسبابته تنقر على جبهتي بقوة،لا تبك!لا تبك كالبلهاء مجددا،نظرت للاسفل فقط فليست لدي الشجاعة الكافية للنظر له وجها لوجه

"تبدو هذه القلادة جميلة،منذ متى وانت تمتلكينها؟"
-اعلم انه لا يسألني بجدية،واعلم ان هذه القلادة ستذهب الى الجحيم مع اغراضي السابقة،بقيت صامتة فقط ومد يده نحو رقبتي،سحب تلك القلادة بقوة وتاوهت بالم لحدت مرورها على بشرتي
"اوه!اسف لقد كسرتها"
-ماذا؟!ماللعنة معه سوف اجن

"جونغكوك دعني وشاني"
-تراجعت للخلف بخطوات متباطئة وهو مشي نحوي بنفس سرعة خطواتي
"ماذا؟ادعك وشأنك؟هذا غريب دائما ما تقولين لي هذا لكن تعلمين اجابتي،لن ادعك حتى اتخلص من حشرة مثلك"
-نبس ضاغطا حروف كلماته
"جونغكوك دعني وشاني رجاءا،مالخطا الذي ارتكبته لتفعل معي هذا"
-القيت كلامي منهارة بالبكاء من الغضب والخوف وكل المشاعر السلبية وهو شهق بدهشة،مصطنعة طبعا

"هل تبكين؟اووه هذا درامي جدا،تعالي معي"
-سحبني من معصمي بقوة وتنفسي توقف،الى اين؟!ومالذي يريده مني؟،اخذني الى الحديقة الخلفية ليدفعني على الحائط ويخرج مشرطا من جيبه
"خذي"
-امرني ولازلت لا اعلم مالذي يريده مني،اخذت المشرط بيدي المرتجفة ويدي الاخرى تمسح دموعي،نظرت له وللمشرط ليضحك
"تعلمين جيدا ما اريد،مرري هذا المشرط على كفك الجميل"

-وسعت عيناي وهو قام بتعابير مثل خاصتي،اعلم ان لا شيء قد يوقفه،بل هناك ما سيأجله
"جونغكوك!فيولا!"

❄☁سو زي ما تشوفون رواية عادية جدا واتمنى تعجبكم
رح تكون في احداث رح تعجبكم ان شاء الله
يعني لا تبخلو علي بالدعم🌝👍

♡LOVE YOU GUYS♡

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Sep 13, 2021 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

~The Other Side~Where stories live. Discover now