الفتاه :اتركها انها لي
الفتي:لقد وضعت يدي عليها اولا
الفتاه:كاذب انا هنا قبلك
الفتي:لن افعل اتركيها انتي
بدء بعض الاشخاص ف المكان بالإلتفات لهم
الفتاه:انظر ماذا فعلت لقد جعلت الناس تحدق بنا
الفتي:هذا انا.. اليس انتي من تستمري بالصراخ
جاء احد المسؤلين في المكان ليسأل عن المشكله ليحاول الشاب الكلام لكن تقاطعه الفتاه قائله لقد جئت هنا ف البدايه واعجبتني هذا الدميه (كانت دميه محشوه لشخصية مارد وشوشني من فيلم ديزني الشهير شركه المرعبين المحدوده) ولكن هذا الشخص يريد اخذها ولا يقبل ان يتركها رغم انها كانت في قبضه يدي قبل ان يظهر حضرته ليرد الفتي انها كانت في الرف حين امسكها وانها لم تكن بحوزتها لتتدخل الفتاه ف الحديث وتقول انها كانت ممسكه بها وهنا شعر المسؤل عن القسم بالحيره لأنها اخر قطعه ولكنها قرر ان يراجع الكاميرات ليظهر ان الفتاه كانت هناك اولا لتذهب اللعبه لها واذا بها تحتضنها بشده وتقفز فرحا كالطفله ثم تنظر للفتي وتتعمد اغاظته بإخراج لسانها من فمها ليسطشيت الفتي غيظا لتذهب الفتاه لتحاسب علي اللعبه وتخرج وهي عند الباب تسمع الفتي يتحدث ف الهاتف لتسمعه دون قصد يقول لشخص ما لم استطع شراء تلك الدميه انا اسف هل لكي ان تختاري شئ اخر.. لا لا تبكي فقط اختاري اي شخصيه اخره ف تلك الشخصيه غير متوفره حسنا حسنا لا تبكي سأحاول البحث مجددا الي اللقاء
تقربت منه الفتاه وهي تقول اسفه لما اتعمد ان استمع الي مكالمتك لكن هل كنت تحادث طفله صغيره هلي الدميه كانت لها هلي هي ابنتك
ليجيب هو اهدئي لأتمن من الرد سؤال واحد يكفي
اولا: نعم طفله صغيره واجل الدميها لها
ثانيا: ليست ابنتي انها اختي الصغيره واليوم عيد مولدها
اجابت هي كل عام وهي بخير حسنا يمكنك ان تأخد الدميه لم اظن انها لطفل صغير
ليرد عليها ولمن ستكون هل لي مثلا هل سألعب انا بها ومن في مثل هذا العمر يشتري دميه محشوه
نظرت لنفسها بأحراج
فنظر لها ضاحكا هل هي لكي
قالت وما المانع في ذلك
قال لا مانع ولكن كم عمرك لكي تلعبي بالدمي
قالت عمري 20 لست امرأة عجوز وانا لا العب بالدمي
قال وانا ف الـ 21 من عمري
قالت له حسنا تفضل الدميه
وكان رده انه لو في موقف اخر لما قبل ابدا انا يأخذها ولكن اخته تبكي ولا تقبل بأي بديل وانه قد بحث في اكثر من مكان قبل ان يأتي ولكن دون جدوي ثم اخرج ثمن اللعبه ليعطيها لها ولكنها رفضت ان تأخذ المال وطلبت منه ان يعطيها للطفله كهديه لعيد مولدها ولكنه رفض ولكنها اصرت علي رأيها فقال لها انه موافق لكن بشرط ان تعطيها هي بنفسها الهديه وقام بدعوتها علي الحفله ف البدايه كانت متردده ولكنها وافقت في النهايه علي الذهاب من اجل الطفله الصغيره
جاء الليل وها هي قد ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل وفي طريقها الي الحفله مر الوقت ووصلت الي هناك لتقابل الفتي ليأخذها مباشره الي اخته لتعطيها الدميه وتتعرف عليها ليخبرها ان هذه اخته يارا ولكن ما ان جاء الدور ليعرف اختها بها تذكر انه حتي لم يعرف ما اسمها ليخبرها في تعجب هلي تصدقين اننا لما نعرف اسماء بعضنا البعض لتفكر هي قليلا لتقول نعم صحيح... حسنا انا قمر
ليقول هو بصوت منخفض حقا انكِ قمر لتسأله ان قال شئ ليجيب بالنفي ويخبرها ان اسمه هو حسن لينظر حسن الي يارا ويخبرها ان تشكر قمر علي الدميه لتشكرها يارا بلطف وتحضنها قمر بمحبه ثم تذهب يارا الي أصدقائها ويذهب حسن ليعرف قمر علي والدته واخوته ليتألفو سويا من اللقاء الاول ليحين موعد الرحيل وتودع قمر الجميع بعد ان اصبحوا أصدقاء واخذوا هواتف بعضهم البعض ليتراسلوا بعدها كثيرا لتمر بعض الايام لتتلقي قمر رساله من حسن علي تطبيق الواتساب ومحتوها "مساء الخير" لترد "مساء النور" ليسألها حسن دون المرواغه ان كانت متفرغه لشرب كوب من القهوه في مكان ما لتجيب قمر ممازحه انها لا تحب القهوه ليرد يمكن ان نحتسي الشاي او اي شئ
لتجيب قمر بالمواقفه ليكون المعاد في اليوم والتالي وكان اللقاء ف احد الكافيهات وفي داخل المكان كان يجلس حسن علي احد الطاولات في انتظار قمر اللي دخلت بعد دقائق ليقابلها بإبتسامه لتسأله ان تأخرت ولكن يجيبها بالنفي لتجلس ثم يرفع حسن الكيس اللي بحوزته ويعطيه لنور لتأخذه وهي تتسأل ماهو ليرد حسن ان عليها ان تكتشف الامر فتنظر داخل الكيس لتجد الدميه المحشوه لتبستم قمر من هذه المفاجأة وتخبره انه لم يكن هناك داعي لهذا ليجيبها انه لم يفعل شئ انها لها من البدايه ثم يبدأو في تبادل الحديث بعد ان جاء النادل وطلبوا المشروبات واخذهم الحديث الي ان مرت عده ساعات دون ان ينتبهوا لهذا انهم في عالم اخر لقد انسجموا معا بشكل جميل ليعيدهم الي الواقع صوت هاتف قمر هناك اتصال وارد من والدتها لتجيب وتسألها والدتها اين هي لتنظر الي الساعه لتتفاجئ ان مر الكثير من الوقت لتخبر والدتها ان في الطريق وتنهي المكالمه وتخبر حسن ان عليها الذهاب لينتبه هو ايضا الي الوقت فيطلب الحساب ثم يدفع ويذهبوا ويصر علي توصيلها رغم عدم امتلاكه لسياره ليكموا احديثهم الي ان وصلوا الي بيتها وودعوا بعضهم وكل منهم داخله شعور انه لا يريد المغادره ولكن تصعد قمر الي بيتها وهو يذهب الي بيته لتصله رساله من قمر "هل وصلت" ليبدئ استكمال الحديث الذي لم ينتهي فكل منهم يحكي للأخر الكثير عن حياته والاحاديث لا تنتهي مرت الساعات وبزغ الفجر والاحاديث لم تنتهي لم يشعر اي منهم بالساعات ولكن بعد طلوع النهار كان يجيب ان يذهب كل منهم لينام بعض الوقت لكي يستطيع اكمال نهاره نام كل منهم بعض الوقت ثم استيقظ ليباشر يومه وطبعا كان اثار التعب واضحه ولكنهم كانوا سعداء وقضوا النهار منتظرين ان يأتي الليل ليكموا حديثم الغير منتهي واستمر الحال علي هذا المنوال عده أشهر حتي ان قمر اصبحت جزء من عائله حسن ف الجميع احبها جداا من الصغير اللي الكبير
وفي يوم استيقظت قمر من النوم وامسكت هاتفها لتتصل علي حسن كما اعتادت ولكن كان هاتفه مغلق ف قالت ربما نفذت البطاريه سيعاود الاتصال ولكن مرت عده ساعات ولكن لم يتصل اتصلت مجدداً وكان مازال مغلق لقد بدئ القلق يتسلل الي داخلها اتصلت علي اخوته كلن يعطي جرسا لكن لا اجابه اتصلت مرارا وتكرار دون اجابه وبعد التفكير قررت الذهاب لمنزلهم طرقت الباب لم يجيب احدا انتظرت بعض الوقت استمرت في الطرق لكن لا جدوي الخوف اكل قلبها لا تعرف ماذا حدث ما الامر او اي شئ هل حدث مكروه ان هناك شئ اخر لا تفهم تذهب الي البيت وتستمر في الاتصال بهم لعلي احدهم يجيب ليطمئن قلبها واستمرت هكذا الي ان نامت واستيقظت ف اليوم التالي وامسكت هاتفها بسرعه ولكن لم يكن هناك اي رد قررت الذهاب الي بيتهم هذا اليوم ايضا ولكن لم يجيبها احد نزلت وهي ضائعه بين افكارها لا تعرف ماذا تفعل لتفيق علي صوت هاتفها مكالمه وارده من اختها تخبرها ان تلتقي بها في مكان ما هناك موضوع تود ان تحكي لها عنه ولكن بعيدا عن المنزل لترفض، قمر ف البدايه بسبب ارهاقها ولكن بعد اصرار اختها تضطر للذهاب وعندما تصل الي هناك تتفاجئ ب حسن وجميع عائلته ووالدتها واخواتها وهناك حفله عيد ميلاد وهي من شده القلق قد نسيت تماما ان عيد مولدها في هذا اليوم لتبكي من الفرح علي هذا المفاجأه وعلي انها رأت حسن بخير لتذهب اليه وتضربه بغضب كالأطفال وتسأله لما فعل بها هذا ليجيبها انه اراد ان يكون الامر مميزآ لتخبره انها حقا كانت قلقه عليه وتنظر الي اخوته بغضب وانتن ايضا كنتن مشتركات في هذا ليعتذروا لها ويخبروها انه اجبرهم علي ذلك ثم تذهب لاختها وتشد علي اذنها علي هذه المزحه ثم يبدأو الاحتفال ويغنوا لها Happy birthday ويقطعوا قالب الحلوه ثم يبدأ الجميع في اعطائها الهدايا ليخبرها حسن انه لم يحضر لها شئ ويضيف الا يكفي كل هذه التجهيزات لتجيبه قمر بغضب مصتنع انا في الاصل لا اريد منك شيئً ليتسأل حسن عن السبب لتخبره انها مالزلت غاضبه منه ليقف حسن أمامها ويخرج علبه صغيره من جيبه ويفتحها امام قمر ويسألها هل يمكنك ان تسامحيني هكذا لترد قمر بدهشه ما هذا ليجيب حسن هل تقبلين الزواج بي لتتفاجئ نور وتشعر بإلاحراج والفرحه والتوتر والخوف في آن واحد ثم تنظر حولها في خجل وتجيب انها موافقه يلبسها حسن الخاتم بيدها ثم يقبل يديها بحب
ثم يخبرها بمزاح منذ اليوم لا يوجد لعب بالدمي حسنا لتسأله ماذا ليجيب بخوف مصطنع انه يقصد انه منذ اليوم لا يوجد لعب بالدمي بمفردها وأنهم سوف يلعبون بهم سويا لتجيب هي بإبتسامه اجل هذا ماكنت اظن انك ستقوله
*وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا ملتوته *
حلوه اوي ياماما يعني انتي اتجوزتي انتي وبابا بسبب الدبدوب ده
قمر :اه ياستي شفتي
حسن: امك طول عمرها عيله صغيره
قمر :بتقول حاجه ياحبيبي
حسن:انا اقدر برضو
قمر:واخده الدبدوب وراحه فين ياحبيبه
حبيبه:هروح اشيله ياماما عشان ده حاجه مهمه ولازم نحافظ عليه
قمر :برافو ياحبيبتي.. شفت البت عاقله ازاي
حسن :اه طبعاا طالعالي
قمر :طالعه لأمها يابا
حسن:في انثي رقيقه تقول لجوزها يابا
قمر:مش انا قولت
حسن :اه
قمر:يبقاا في... يلا تصبح على خير
حسن:وانتي من اهله
قمر:ايه وانتي من اهله دي مش مفروض وانتي من اهلي
حسن:فوقي ياقمر انا مش خطيبك ياحبيبتي انا جوزك
قمر :تصدق صح سوري سوري
حسن:هتفضلي علي طول
قمر:خلي ليلتك تعدي يا سون سون
حسن :قلب سون سون من جوه
قمر:ايوه كده
خدها ف حضنه ونام وفجأه جت حبيبه ودخلت ف نصهم ونامت.
"منذ ان التقيت بكِ علمت انني لن انجو"
