البارت ١

303 8 2
                                        

ممم أحيانا كنت اراود هلاوس الشيطان و وسوسته لي إيجابا فلقد كنت اتبع شهواتي و ما لذ لي في الحياة من محلَّل و محرَّم ...
لم أابه لشيء فلقد كنت اقول : إنه صغر و مراهقة و شباب إنه مجرد وقت و سينتهي بإصباحي امراة مهتدية كغيرها من بعض نساء المجتمع....
لقد أصبحت امراة في يوم من الأيام  .. السادس و العشرون ثم الثلاثون و يليها الواحد و الثلاثون فتغير قولي : مازال الوقت أمامي.. و لدي اطفال علي ببذل الجهد لمستقبلهم و التزين و التبرج لزوجي وعند كبري سأقوم بزيارة لمدينة رسول الله و الحرم المكي فحجة إلى البقاع المقدسة كفيلة بأن يغفر لي ربي بها ما تقدم و ما تأخر من ذنبي و أنا متأكدة أن ربي لن يحاسبني على هذه النزوات
كل يوم يمر و كل ثانية كان ما يشغلني فيها فقط حياتي و سعادتي
إلى أن أحاط بي الكِهَلُ و بعد مدة ألزمني الهِرَمْ

تلك الثواني و الأيام كانت عمري !  كانت فرصتي في تحديد مصيري
اليوم أنا القى مصيري الاخير . فكيف لي أن اسمع صرخات منكر و نكير و كيف لي التسهيل للساني بالإجابة! كيف لي أن لا أندم
كيييف ؟؟؟!
اأنا كنت بلهاء لتلك الدرجة ؟ لقد حطمت حياتي الأبدية مقابل لحظات هاهي مرت من حياة زائلة
كيف لكي يا دنيا أن تتمكني مني   ؟
.....البارت القادم إن شاء الله

توبتي...Stories to obsess over. Discover now