بارت 1 من Love me right
مساءُ الخَيرْ ، انها السادسةُ بتوقيت سيؤولْ ، الناسُ هنآ يبدوون سعَداءَ للغاية ، الضجيج يعم الشوارعَ و المطاَعم ممتلئة بالعامة ، هناك في ذلك المقهی الراقي البسيط تستعد نادلة بشعرها اسودَ منسدل علی جوانب كتفيها ، جسدها نحيل جِدآا تغطيه بمعطفٍ قصيرٍ ، تبدو في غاية الجماال و هي تستعد للخروج من المقهی لان يومها المعتاد قد انتهی ~
انها هكذا منذ 3 سنوات ~
خرجت للشارع لتأخذ طريقها الی منزلها
تمشي بخطی متثاقلةٍ و تنظر الی نهر الهان الذي كان علی طرفها الايمن ، انه لافضل مكانٍ يجعلها تأخذ الالهام في حياتها
بدون ان تشعر بالوقت وجدت نفسها امام باب منزلها ، اخرجت المفاتيح من جيبها ثم ادخلتهم في ثقب الباب و ادارته ليفتح جحيمها ، انها تكره هذا المنزل بحق لكنها لا تملك الجرأة لبيعه ، كلما فكرت الاستغناء عنه تتذكر مالذي حدث به ذات يوم فتتراجع فورا عن قرارها السخيف ...
مشت عدة خطوات ثم رمت حقيبتها و مفاتيحها في السرير و ارتمت هي نفسها بجانبهما
اصبحت تكره هذا المكان بحق ، كلما توسدت فراشها الابيض و اغمضت عيناها ، يترواد ذلك الفتي
الی رأسها ، انها لا تجيد شيئا غير التفكير فيه و ذرف الدموع كما تفعل الان ~
5 نوفمبر 2012 -----
" لازلت غاضبة !؟ " اردف بيكهيون بتساؤل
ردت ايري " و كيف ابدو لك ، في قمة السعادة مثلا ؟؟ بيكهيون كف عن التمثيل بحق الجحيم انا لا استطيع ان افهم كيف طلبت رؤيتي عند نهر الهان ثم لم تأتي بتاتا ، ليس هذا فحسب بل جعلتني انتظر ثلاث ساعات تحت المطر اتتوقع مني مسامحتك ؟؟ "
بيكهيون " ايري ارجووك ان تتفهميني لقد اتی ظرف طارئ دون سابق انذار و لم اتمكن من اخبارك ان تغادري ثم نسيت الامر بالكامل "
ايري " ماهو هذا الامر الطارئ ؟؟"
بيكهيون : لا استطيع اخبارك اسف
ايري : فالتذهب الی الجحيم اذن
ادارت ظهرها له كي تنسحب من هذه الحرب التي لا تؤدي الي اي نتيجة ، لكن و قبل ان تخطو اي خطوة سحبها من يدها بقوة حتی التصق جسدها بالحائط ، حاصرها بيديه القويتين ثم قال : ايري لماذا نحن نتواعد ؟؟
استغربت قليلا ثم ردت : لاننا اردنا ذلك .
بيكهيون : و لماذا اردنا ذلك ؟؟
ردت بصعوبة : لان.....لاننا.... لاننا نحب بعضنا .
بعد ان قالت كلماتها ، نظر فيها عينيها مطولا فهو يحبها اكثر من اي شئ يعرفه و يفهمها قبل ان تتكلم ، انه حقا ميتم بها و بحبها ، اقترب منها ببطء شديد حتی لا ترتبك كعادتها ثم ادخلها في نشوة قبلته الحلوة ، هي لا تسمح له بالافراط في تقبيلها او جعل القبلة اطول لكن هذه المرة مختلفة ، لقد نسيت كل شئ كل تفكيرها في تلك القبلة الرائعة لم تعد تحس بشئ الا و شعور تعمقهما بالقبلة يزداد ، لم يلبث مليا حتی نزل الی رقبتها يعطيها جرعا متتالية من القبل ، لم يتمالك نفسه و اذ بأخر مشهد نراه هو شكل ثيابهما و هي تتنافر علی الارض. ....
لقد اقاما علاقة بعد 3 سنوات من المواعدة و الحب ، انها المرة الاولی لها و التي تستسلم فيها اليه ، هذا لانها تحبه كثيرا و لا تثق في احد غيره ابدا .......
عندما استيقظت من تلك الليلة المميزة كانت تظن انها لا تزال بين احضانه كما كانت البارحة لكنها لم تجده ، رفعت رأسها من علی الوسادة و غطت جسدها بلحاف ابيض ثم نظرت في انحاء الغرفة ، انه ليس هنا
قررت ان تتفقد هاتفها بالصدفة و ما ان فتحته حتی رن علی صوت وجود رسالة جديدة و التي اكشفت انها من بيكهيون ، ضغطت عليها ثم انفتح النص الذي كان محتواه
« في البداية صباح الخير .... ايري اريد ان اخبرك ان كل شئ قد انتهی انا لا امزح ، لقد اخذت عذريتك و انتهی الامر ،، لا داعي للمزيد من المواعدة فأنا لن اكون لك علي كل حال لكن ان كنت تريدين ليلة اخری كليلة اليوم فلنفعلها اذن ههههههه وداعا ساذجة »
