part 1

606 15 6

غيرت مقدمة الرواية لاني حسيت مو كتير حلوة

........

#زينة

استيقظت من نومي نظرت الى هاتفي كانت الساعة 8:30 AM

"اووووه سياتي ابي بعد ساعتين "

دخلت الى الحمام فتحت المياه بالحوض نظرت الى المرآة

"من يستطيع مقاومة جمالك ايتها الفاتنة شعرك البني الطويل وعيناكي العسلية وغمازتيك الصغيرتان و حاجباك المبهران وشفتاكي الورديتان الممتلئتان وبشرتك الرقيقة البرونزية ورموشك الطويلة واحساسك الرقيق وشخصيتك القوية و جسمك المثير ......لا احد يستطيع زيزي لا احد" كنت احدث نفسي حتى شعرت بماء يلامس قدماي نظرت الى الارض "اوووه زيزي ايتها الجميلة لقد نسيتي الماء وانتي مشغولة بمدح نفسك" قلتها وانا اضحك واغلقت الصنبور واخذت حماما منعشا جففت جسدي وخرجت ارتديت تيشيرت ابيض عليه كرزتين وشورت ازرق فاتح قصير يصل الى نصف فخداي جففت شعري ومشطته وتركته منسدل على ظهري وكتفاي وارتديت ساعتي والكثير من الاكسسوارات بالواقع انا اعشق الاكسسوارات وارتديت حذاء ابيض عليه بيونكة كنت سانزل لافطر لانه تبقى ساعة على قدوم ابي فانا اتصلت به لياخذني دون استشارة امي حتى اعرف انها لن توافق لانني عدت صباح امس ايا كان حالما تذهب ساتصل واخبرها حتى لا تتفاجئ عندما تعود ولا تجدني ...ساكمل بعد اربعة شهور عامي السابع عشر عليها ان تفهم انني اصبحت كبيرة.. الان ساخبرها انني ذاهبة ولن اطلب الاذن ....

اخذت حقيبتي الوردية ووضعت فيها تنورة و تيشيرت وفستان و حقيبتي الصغيرة التي اضع بها ادوات التجميل و شاحن الهاتف وبعض الاكسسوارات"اووه انها منتفخة ارجو الا تلاحظ امي ذلك"

نزلت الى الطابق السفلي وجدتها قد حضرت الفطور وتجلس على الطاولة قلت"مرحبا"

قالت:مرحبا تعالي لتتناولي الفطور لقد حضرته ...

جلست وبينما نحن ناكل قلت لها...

"امي اتصل ابي"
هانا(والدة زينة):وماذا يريد ؟؟!!
"يريد...ان ...ياخذني الى بيته"
هانا:ولكنكي عدتي صباح امس
"لكنني اشتقت لابي وستنتهي العطلة قريبا ولن يكون بامكاني زيارته كثيرا"(كنت اجهز نفسي لتقول لا واقول لها ساذهب شئتي ام ابيتي) حتى قالت: اذهبي ولكن اتصلي بي لا تجعليني اقلق عليكي..
نظرت اليها بصدمة وقلت "حقا" اومئت براسها وعلى وجهها ابتسامة
فرميت اليها قبلة في الهواء وقلت "انا احبك امي ...انا اعشقك "
ضحكت ثم اخذت حقيبتها وقالت "ساذهب الى العمل لقد تاخرت" رافقتها الى الباب وودعتها.....
احب امي كثيرا ...منذ ان انفصلت عن ابي وانا بالسابعة من عمري وهي تعتني بي لقد كرست حياتها لتحميني لا تريدني ان اكون اقل من احد وهي الان تدير مجموعة شركات هاترز وهي من اكبر شركات نيويورك فهذا كل ما تبقى لها من جدي دايفد هاترز فقد اشترت حصة ابي من هذه الشركات فهو ابن عمها ولقد سمياني اسما عربيا يرادف"جميلة" بالامريكية ولا انكر ان ابي اهتم بي ايضا ....(قطع تفكيري زامور سيارة ابي ) خرجت من القصر وجدت ابي ينتظرني بالسيارة دخلت وقبلته "اشتقت لك ابي"

جاكسون:وانا كذلك عزيزتي

تحدثنا حتى وصلنا الى قصره هو يشبه قصرنا لان ابي هو من صممه ولكنه اكبر
امي لازالت تحب ابي وابي يحبها لكن الافعى زوجة ابيه اوهمته بخيانة امي له لتزوجه ابنة اخيها وعندما عرف ابي طلقها ...لكنها عندما كانت تحتضر اخبرته الحقيقة ثم ماتت ابي لا زال يريد امي زوجة له فهما يحبان بعضهما منذ الطفولة اتمنى لو يعودان لبعضهما

صعدت الى غرفتي لارتاح قليلا فقد ذهب ابي للعمل ولكنه لن يتاخر

بينما انا اتفقد المكان اخرجت راسي من النافذة فرايت شاب خرج من البيت المقابل وقد توجه بخطواته الى منزلنا "انا اسميه منزلي فهذا منزلي ايضا "

انه طويل له عضلات صغيرة لم ار وجهه بوضوح يبدو بالخامسة والعشرين من عمره شعره مصفف للاعلى يبدو جذابا وجدت نفسي اتفقد شكلي بالمراة وقدماي تقودانني الى الحديقة عندما وجدته واقفا عند الباب الكبير ويتحدث الى البواب .. ..

البواب"هاقد جاءت انسة هاترز"

كنت انظر الى البواب العم ايد قلت له "عمي ايد لا باس ان تنادني بزينة عمي زينة "كنت اشدد على كلمة زينة حتى نظرت اليه ووجدته يحملق بي بهدوء واسترخاء لوحت بيدي امام عيناه ولكنه كان مركزا علي كنت سانفجر من الضحك حتى.. .....تاملت ملامحه يا الهي انه........

________________________________________________________________

كيف اول بارت ورح انزل كل يون ادا في تفاعل

ولا تنسو ادا عجبكم فوت+كومنت

God bye my friends

((بحكم القدر))اقرأ هذه القصة مجاناً!