قِيل «الحياة جميلة بعَيشِ الحُلو و المُرِّ فيها، فالذي اَلِفَ الرخاء سيَمَلُّ منه و يتمنى حياة الشقاوة و العكس صحيح دُون اِعطاء أهمية للعقاب المُنتظر». و صديقنا الفتى آرثر شغوف بالألعاب الاستراتيجية رفقة أصدقائه الذين يَلعبون تحت شِعار " البقاء للأقوى " و على غَرَّة من أمره ينتقل لعالم مُغايرٍ تماماً، اِنه الوجه اللإنساني لهذا العالم حيث الحروب تُفني الأرواح و تُنهي أحلام الطفولة و تُشرد العائلات و تزرع رعباً في النفوس البشرية، كما تنشر مختلف مشاعر الأسى و الحزن و الألم بين الناس. فهل يا تُرى سيتمكن آرثر من النجاة وسط هذه الكارثة؟ هل سيتجاوز تلك الصُّور المرعبة؟ هل سيحمد نُعمةَ السلام التي هو فيها؟ .... الاجابة على ذلك في الرواية التي بين أيديكم ....
More details