اغصان تتحرى البليل

اغصان تتحرى البليل

  • WpView
    Reads 3,235,517
  • WpVote
    Votes 261,972
  • WpPart
    Parts 55
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 30, 2021
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان .. وغصن يقاسي لوعة الحرمان.. واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان.. احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان.. من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان يريد ان يكون ماكان.. لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى الغربة ..بدل الوطن..اوطان... انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
All Rights Reserved
#17
مسيح
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الوصية ( في حضرة الغياب)
  • رَوِاجْ اجــبـٍّاريَ مـنٍ الــصـِغر
  • للذكريات رأي آخر
  • طريقي......
  • شذرة الشاهين
  • وطنى الغريب
  • لأجلكْ
  • ابو جراح
  • رقص السراب
  • أحببتك اكثر من ما ينبغي.

"في لحظة، رحلت الأم... وسكت الأب. ومن يومها، لم يُشفى الوجع." وُلدوا توأماً... نوار وأنمار. لكن لم يولد لهم حضنٌ يحتضنهم طويلاً. خَطفت الأيام أمّهم، وسُرق الحنان قبل أن يكتمل الكلام على شفاههم. أما الأب، فكان جسداً بعيداً، بلا سؤال، بلا قلب، بلا ظل. عاشوا في غربة ما اختاروها، كبروا وهم يحفظون ملامح أمهم من الذكرى، ويحاولون نسيان ملامح أبٍ لم يعرفوه إلا غائباً. وعندما بلغوا العشرين، جاء النداء. "عودوا إلى العراق"... لكن العراق ليس وطن الذاكرة، بل وطن الأسئلة، وطن الأسرار، وطن الغصّة. فهل يجد التوأم ما فُقد؟ أم سيكتشفان أن بعض الغصّات... لا يذيبها الزمن، بل تكبر معه؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines