عشق الروح (الجزء الثاني)

By user39368600

98.5K 1.3K 1.1K

هذه الروايه روايه إجتماعيه باحته بدور أحداثها حول إتنين أجبرتهم الظروف إنهم يتعايشوا مع بعض وبالفعل حصل وحبوا... More

عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)
عشق الروح (الجزء الثاني)

عشق الروح (الجزء الثاني)

4.3K 72 74
By user39368600

"‏كم نفقد من وقتنا وصحتنا ونحن نحاول البقاء في أماكن لا تناسبنا .. 😓"


💜 الفصل الخامس عشر 💜




توقفنا فى البارت السابق لما غفران فقدت وعيها وجاء يحيي حملها سريعاً ووراءه حنان وهى تبكي... ف لنتعرف سويا ماذا حدث بعد ذلك⁦♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️⁩

فى منزل ساره
جاءت ساره من الخارج وهى تنادى على الخادمه بصوت عالى وغاضب وكإنها تود أن تفرغ كل طاقتها السلبيه فى تلك الخادمه المسكينه وتحدثت ساره بصوت عالى وبغضب جاءت على آثره والدتها وهى تنادى قائله:سلمي...سلميييي....مش عارفه اختفاتى فين بقالي ساعه بخبط على الباب وكإن مفيش موجود في البيت

جاءت هاله ورأت أن إبنتها فى حالة إنهيار تام ولم تعرف ماذا حدث لها ف تحدثت قائله: ساره مالك وصوتك عالى ليه....إيه ده إنتى بتعيطي...إيه إللى حصل

نظرت لها ساره وزادات من بكاءها واختفت فى غرفتها وأغلقت الباب عليها من الداخل بالمفتاح وانهارات فى البكاء....أما والدتها ظلت وراءها وتنادى عليها ولكن لم تلحق بها قبل أن تغلق الباب وظلت تطرق على بابها بقلق واضح وتحدثت قائله:ساره افتحى الباب...قوليلي إيه إللى حصلك وبتعيطي ليه طيب....ساااااره مش همشى من هنا غير لما تفتحى الباب وتقوليلي فى إيه

سئمت ساره من طرق والدتها على الباب بهذه الطريقه ف فتحت الباب ووقفت مقابل والدتها وهى مازالت تبكي ولم تتوقف عن البكاء وتحدثت قائله:ماما أرجوكي سيبيني لوحدى...متخافيش عليا مش هنتحر تانى بس أرجوكي سيبيني بقي أنا عايزه أبقي لوحدى....ودخلت ساره وأوصدت الباب بالمفتاح مرة ثانيه وظلت والدتها أمام غرفة إبنتها ولم تعرف ما يجب عليها فعله أما ساره ف إزادات فى البكاء واتجهت أمام المرآه وأخرجت هاتفها من حقيبة يدها التى توجد أمام المرآه مباشرةً وأمسكت به بجنون وقامت بالإتصال على فريده وانتظرت الرد

فى أمريكا
كانت فريده فى المطبخ وكانت ممسكه بكوب من النسكافيه حين سمعت رن هاتفها تقدمت للخارج وأمسكت بهاتفها التى كان موضوع على الطاوله فى الرسيبشن وكانت المتصله ساره وفتحت الخط وتحدثت قائله:ساره إزيك

تحدثت ساره ببكاء قائله:خالتى فريده

تحدثت فريده بقلق من بكاءها قائله:ساره مالك فى إيه؟؟

تحدثت ساره ومازالت تبكي قائله:حنان يا خالتى...حنان رجعت

تحدثت فريده ولم تفقه شئ قائله:ساره إهدى لو سمحتى أنا مش فاهمه منك حاجه

تمالكت ساره نفسها قليلاً ومازالت تبكي وتحدثت قائله:بقولك حنان رجعت من جديد على حياة يحيي سمعتي قولت إيه

تحدثت فريده ولم تصدق ما تسمعه أذنيها ف تحدثت قائله:إيه إللى إنتى بتقوليه ده يا ساره أكيد فى سوء تفاهم فى الموضوع

تحدثت ساره بجنون وعصبيه قائله:سوء تفاهم!!!!!!!أنا من كام ساعه بس شوفتهم بعيني... ومرجعتش لوحدها لأ المرادى راجعه ومعاها بنتها وقعدين مع بعض وكإنهم عيله واحده

إمتعضت ملامح فريده وتحدثت قائله:مش ممكن...الكلام ده مش منطقي أبدا...لأن يحيي مش بيطيق يسمع إسم حنان أبدا

تحدثت ساره ومازالت على بكائها قائله: لأ يا خالتى ممكن... يحيي قدر يضحك عليكي...ومش عليكي إنتى وبس لأ علينا كلنا...يحيي كان ماشي معاها فى الشارع بكل وقاحه ومعاهم بنتهم....أرجوكى يا خالتي إرجعى بسرعه...إنتى إللى فى إيدك تحلى الموضوع ده أرجوكي..... وأغلقت الهاتف وأجهشت بالبكاء...أما فريده ف مازالت على صدمتها مما يحدث ومشاعر كثيره اختلطت عليها من الغيظ والحقد والكره والخوف من رجوع يحيي لها بعد كل الذى حدث من تخطيطها هى لإبعادها عن ولدها الوحيد وتوعدت ل تلك المسكينه بالكثير عندما تعود

فى المساء
كان يحيي جالس مع إبنتها على الفراش الخاص بها وكانت هى تلعب وكانت مندمجه فى اللعب وكان يحيي يتابعها وهو مبتسم ل تقليدها ل دكتور الذى يتابع حالتها ف كانت ممسكه بالعروسه الخاصه بها ووضعتها أمامها وأمسكت بالسماعه الطبيه والتى هى على هيئة لعبه ووضعتها فى أذنها مثل الطبيب ووضعت السماعه على عروستها وتحدثت إليها كما لو أنها تحادث شخصاً ما بالفعل وليست عروسه لعبه قائله:ياللا يا قمر خدى نفس طويل....براڤو عليكي ممتاز

وأثناء لعبها شرد يحيي وكان يحادث نفسه بصوت غير مسموع قائلاً: على الله ساره متقولش ل ماما على وجود حنان...إذا عرفت دلوقتى هتحصل مشكله كبيره والموضوع هيتعقد أكتر ما هو متعقد أصلاً...أنا لازم أتكلم مع ساره قبل ما تقول حاجه لأمي....أفاق يحيي على صوت حنان وهى تحادث إبنتها قائله:ياللا يا حبيبتي لازم تغسلي أسنانك ودى خليها بعد لما نخلص تلبسي البيچامه ماشي

أومأت لها غفران وتحدثت حنان قائله:شطوووره بنوتي حبيبتي.....أما يحيي ف أمسك هاتفه فوراً وكون رقما وقام بالإتصال عليه ولكنه وجده مغلقا زفر يحيي ب ضيق

فى صباح اليوم التالى
قامت بسمه بزيارة حنان ورحبت بها حنان كثيراً وجلسوا مع بعضهم البعض يتبادلون الأحاديث بينهم ف تحدثت بسمه قائله:بس قوليلي شكلك كده مش على بعضك ياللا إعترفي

تحدثت حنان بإبتسامه متألقه على وجهها قائله:مين أناااا!!!!!بالعكس أنا كويسه جداً ومزاجي مفيش أحلي من كده

بادلتها بسمه الابتسامه وتحدثت قائله:قوليلي عملية غفران إمتى؟؟؟

إختفت الابتسامه من على وجهها وحل محلها العبوس وتحدثت قائله:يوم الاتنين...بسمه عايزاكي تدعي ل غفران إدعيلها ترجع صحتها من تانى....دى لسه صغيره ومشافتش من الدنيا حاجه... علشان كده إدعيلها يا بسمه

تحدثت بسمه قائله:إن شاءالله يا حبيبتي كل الأمور هتكون تمام ومفيش أى داعي لقلقك وخوفك ده... وكلامك ده مالهوش لازمه دلوقتى بكره غفران تكون زى الفل إن شاء الله تفائلى خييير إنتى بس

تحدثت حنان قائله:إن شاء الله خير

تحدثت بسمه قائله:أومال غفران فين؟

تحدثت حنان قائله: غفران لسه نايمه من شويه...طول الليل معرفتش تنام

تحدثت بسمه قائله:أظن إن غفران اتعلقت ب يحيي

إبتسمت حنان وتحدثت قائله: فعلاً إتعلقت بيه لدرجه كبيره...وكإنها تعرفه من زمان ولا كإنه كان غايب عنها أربع سنين ونص

تحدثت بسمه بتأكيد قائله:أكيد... لأن عمر الدم ما يبقي مايه...بما إنه أبوها شئ طبيعي تتعلق بيه

تحدثت حنان قائله: صحيح إن الدم عمره ما يبقي مايه بس كمان إللى بيعملوا يحيي معاها خلاها تتعلق بيه حبه ليها وحنيته عليها....الأبهات إللى زيه بقوا قليلين أوى

تحدثت بسمه قائله:جميل...على الأقل قدر يثبت إنه أب كويس

تحدثت حنان بتأكيد قائله: فعلاً معاكي حق وأنا لمست ده بنفسي

تحدثت بسمه قائله:تعرفي أنا على طول بدعيلك إنتى وغفران إنكوا تعيشوا حياه سعيده ومكتمله....ونظرت بسمه ل حنان واسترسلت حديثها بتردد شديد قائله:حناان أنا عايزه أقولك حاجه...إذا يحيي كلمك علشان إنه يفتح معاكي صفحه جديده إنتى وقتها لازم توافقى ومش بس كده ولازم تنسي كل إللى حصل معاكي ز___________

نظرت لها حنان نظرات ناريه ولم تدعها تكمل ذلك الحديث عديم الفائده قائله بتحدى والثقه تنطق فى عيونها وحديثها:شكلك إتجننتى يا بسمه...إزاى أصلاً قدرتى تقوليلي كده...أهو ده بقي المستحيل بعينه...مستحيل حتى أفكر كمجرد التفكير فى الموضوع ده من الأساس لأنه منتهي بالنسبالي

إستقل يحيي سيارته وبدأ فى قيادتها وشرد فى حديث حنان ل صديقتها عندما إقترحت عليها أن تبدأ صفحه جديده معه إذا حاول أن يحدثها هو فى ذلك ولكنها رفضت وبشده وكإنها مجني عليها وليس الجاني وتذكر الحوار والثقه التى كانت تتحدث بها (...إذا يحيي كلمك علشان إنه يفتح معاكي صفحه جديده إنتى وقتها لازم توافقى ومش بس كده ولازم تنسي كل إللى حصل معاكي ز___________

أهو ده بقي المستحيل بعينه...مستحيل حتى أفكر كمجرد التفكير فى الموضوع ده من الأساس لأنه منتهي بالنسبالي)

فى منزل ساره
كانت ساره تحادث فريده فى الهاتف وتحدثت بعصبيه وبوقاحه قائله:خالتى وصلتي لحد فين...الواطيه الزباله عماله تتسرمح مع إبنك يمين وشمال وإنتى لسه قعده فى أمريكا

تحدثت فريده قائله:ساره من فضلك إهدى شويه بقي وبلاش زعابيبك دى...مقدرتش أحجز إلا بعد أربع أيام لأن فى ضغط فى المطار.... ومتخافيش هنزل بعد أربع أيام وهفضل معاكي على إتصال...ممكن تهدى بقى

تحدثت ساره بنبره هادئه عكس الذى بداخلها تماماً قائله:أرجوكي تعالي بسرعه بقي...ممكن حنان تقول ل يحيي كل حاجه حصلت معاها

تحدثت فريده بثقه لا حدود لها قائله: لأ لأ ياساره...إنتى مكبره الموضوع أنا واثقه إنها مقالتش حاجه....حتى لو يحيي كدب عليا إنها موجوده معاه....لو عرف إللى حصل زمان مش هيسكت أبدا وهيبان عليه وعلى تصرفاته معايا...أنا لسه مكلماه وكان بيكلمنى عادى جداً...إبنى وأنا عرفاه مش بيعرف يمثل ولما جبتله سيرتها بيتكلم عليها بنفس لهجة الكره ف اطمنى

تحدثت ساره قائله:بتمنى يكون كلامك صحيح فعلاً

تحدثت فريده قائله:بس أنا عايزه منك حاجه مهمه

تحدثت ساره قائله:إيه هى؟

تحدثت فريده قائله: عايزاكي تعرفي هى إيه إللى رجعها بعد كل السنين دى....طالما رجعت فجاءه كده ف أكيد فى حاجه مهمه خلتها ترجع

تحدثت ساره قائله:ماشى... هحاول أعرف أى حاجه بس المهم إنك ترجعى بسرعه

تحدثت فريده بتوعد ل حنان قائله:ماشى.... ومتخافيش الغلطه إللى غلطها من أربع سنين ونص مش هتكرر تانى....أنا لازم أرجع بسرعه علشان أتصرف....الغلطه إللى غلطها كانت كبيره ماكنش لازم أخليها حامل...كان لازم أخلص من الجنين إللى كان فى بطنها وكنت خلصت من الموضوع ده كله وميبقاش فى ديل زى دلوقتى بس ملحقوها....أنا مش عارفه هى قالت إيه ل يحيي وضحكت عليه وخلته يسجل البنت بإسمه

تحدثت ساره بغل قائله:حنان مش سهله أبدا زى ما إحنا كنا فاكرين...مين قال إن هى هترجع بعد كل السنين دى....وترجع يحيي ل حضنها من تانى

تحدثت فريده بشيطانيه قائله: خلاص يا ساره...أنا راجعه وهطين عيشتها هى وبنتها...إن مابهدلتهم وطردتهم فى الشارع مابقاش إسمي فريده بس إنتى هدى نفسك

فى شركة الحسيني
كان يحيي يتواجد فى مكتبه كالعاده يضع يده على دماغه يبدوا أنه يعاني من صداع شديد من شدة التفكير وفجاءه إستمع ل طرق على الباب ف تحدث قائلاً:إدخل

وبالفعل فتح الباب ودخل الساعي ومعه قهوته قدم له الساعى قهوته وشكره يحيي ف تحدث قائلاً: شكراً...ساره جت

تحدث الساعي قائلاً: لأ...وتقدم الساعي خطوتين لكي يرحل ولكنه تقدم من جديد وتحدث بتردد قائلاً: أستاذ يحيي ممكن أتكلم مع حضرتك كلمه

إنتبه يحيي له وتحدث قائلاً:خير

تحدث الساعى قائلاً:ممكن أخد أجازه إسبوع...عايز أروح ضرورى ل بيت حمايا

أمسك يحيي بفنجان قهوته وارتشف منه القليل وتحدث قائلاً:خير..فى حاجه يعني حصلت

تحدث الساعي قائلاً:أيوه..أصل مراتى حامل والدكتور حدد ميعاد ولادتها وإحتمال كبير إن الولاده متكونش طبيعي وتحتاج عمليه علشان كده لازم أكون موجود معاها هناك

نظر له يحيي وتحدث قائلاً:ماشي مفيش مشكله....بس مش إنت قولتلى إن مراتك هى إللى سابتك وماكنتش كويسه معاك....ولا إنت ناسي إنك قولتلي كده

تحدث الساعي بتأكيد قائلاً:أيوه... فعلاً حصل هى مكانتش كويسه معايا وكانت على طول بتعمل مشاكل معايا ومع أهلي وأخر حاجه لمت هدومها وسابت البيت وراحت تعيش عند أهلها

تحدث يحيي قائلاً:وإيه إللى اتغير دلوقتى

تحدث الساعي بإيضاح أكثر قائلاً:بالرغم إن أنا مضايق منها ومن تصرفاتها بس ماينفعش أسيبها فى أكتر وقت هى محتاجنى فيه لازم أكون معاها حتى لو كان الحق عليها وبعدين لو أنا موقفتش معاها إزاى هقدر أقول على المولود إللى هييجي إنه إبني...وكمان هو ذنبه إيه إنه أول مايتولد ويفتح عينه على الدنيا ماكنش موجود معاه ولا أخده فى حضني وكإنه يتيم...ليه أيتمه وأنا موجود

تأثر يحيي كثيراً بكلام ذلك الساعي البسيط وشرد فى عالمه الخاص أفاق من شروده على صوت الساعي قائلاً: أستاذ يحيي....أستاااااذ يحيي

أفاق يحيي من شروده ونظر له ف تحدث الساعي قائلاً:أستاذ يحيي تأمر بحاجه تاني

تحدث يحيي قائلاً: لأ شكراً...تقدر تمشي إنت

أما يحيي ف بدأ يفكر فى كل الذى يحدث من حوله من منظور تاني وهل هو جاني أم مجني عليه حقا ومن الذى معه الحق

فى منزل ساره
كانت ساره مازالت فى غرفتها تفكر فى طريقة ما لكي تعرف ما السبب الذى أتي ب حنان بعد كل تلك السنوات ولمعت فى رأسها فكرة ما وعزمت أمرها على أن تنفذها...أمسكت بهاتفها وكونت رقما ما وقامت بالإتصال عليه وانتظرت الرد....

فى ڤيلا الحسينى
رن هاتف المنزل ف جاءت غفران ورفعت سماعة الهاتف ووضعتها على أذنها وتحدثت قائله: ألو

تحدثت ساره بحب مصطنع قائله: أهلاً حبيبتي...إزيك

تحدثت غفران قائله: الحمدالله.... مين معايا

تحدثت ساره بخبث قائله:أنا خالتو ساره...فين بابا وماما

تحدثت غفران ببراءه قائله:ماما راحت على المطبخ تعملي ساندوتش وبابا زمانه جاي من المكتب علشان ياخدنى عند الدكتور

تحدثت ساره بخوف مصطنع قائله:ليه حبيبتي مالك

تحدثت غفران بتلقائيه قائله:خالتو ساره أنا مريضه أوى وقلبي بيوجعني وضعيف والدكتور هيديني دوا علشان قلبي يكون قوى ومش يوجعني تاني

جاءت حنان فى تلك اللحظه ف تحدثت لإبنتها قائله ومازالت ساره على الهاتف: غفران بتكلمي مين؟

تحدثت غفران قائله:مع خالتو ساره

تحدثت حنان قائله تحت مسمع من ساره قائله:طيب هاتي التليفون وروحي على المطبخ وخليهم يعملولك عصير... وبالفعل ذهبت غفران لكي تنفذ كلام والدتها....أما حنان بعد ذهاب غفران من أمامها وضعت سماعة الهاتف وتحدثت قائله:ألو

تحدثت ساره بوقاحه قائله: أهلاً ست حنان...سمعت إنك فرحانه جداً الأيام دى

تحدثت حنان بثقه قائله:أنا بصراحه مش هتعب نفسي وأرد على الكلام إللى إنتى بتقوليه ده أى إن كان إيه ورجاءا مفيش أى داعي تتكلمي مع بنتي فى أى مواضيع بأى شكل من الأشكال

تحدثت ساره بنفس نبرة صوتها قائله:بنتك يا حنان!!!!إذا كنتى فاكره إنك هتقدرى تستغلي بنتك دى وترجعي على حياة يحيي ف بتكوني غلطانه وبتضحكي على نفسك يا حلوه

تحدثت حنان بلهجه حاسمه قائله:بصي أنا عند كلامي ومش هرد عليكي زى ماقولت...بس أنا بحذرك يا ساره مالكيش دعوه ببنتي نهائياً ومالكيش كلام معاها من الأساس ولا حتي إنك تتصلي على البيت ده تاني مره...فاهمه....وأغلقت حنان الهاتف فى وجهها...أما ساره ف استشاطت غاضبه أكثر من الأول وتوعدت لها لاحقاً

في ڤيلا الحسيني
قامت حنان بفتح الباب على مصراعيه الذى يوجد داخله حمام السباحه وتوقفت أمامه قليلاً شارده فى ذكرياتها الأليمه وبعد قليلاً من الوقت أزالت دموعها التى سالت دون إرادة منها والتفتت لتغادر قابلت يحيي أمامها مباشرةً ف إبتعدت للوراء سريعاً....أما يحيي وقف أمامها وكتف ذراعيه على صدره وتحدث قائلاً: غفران نامت؟

تحدثت حنان بإقتضاب قائله:أيوه

تحدث يحيي مستفسرا قائلاً:ولادتك فى غفران كانت طبيعيه

تحدثت حنان قائله بنفس الأقتضاب: لأ

تحدث يحيي قائلاً:كيسريه

نظرت حنان له وتحدثت بنفاذ صبر قائله:أيوه

تحدث يحيي وكإنه يحقق معها قائلاً:ليه...حصل معاكي إختلطات مثلاً

تحدثت حنان بتساؤل قائله:هو دكتور أنصارى قالك حاجه بخصوص غفران

تحدث يحيي قائلاً: لأ...ليه

نظرت له حنان وتحدثت بكل ثقه قائله:إذا سؤالك ده مالهوش علاقه بعلاج غفران يبقي مفيش أى سبب يجبرني إنى أجاوبك عليه...وأطالت النظر له بكل تحدى وكبرياء وتركته وذهبت من طريق أخر....أما يحيي ف ظل على واضعه قليلاً وذهب هو الأخر وكلا من طريق مختلف



فى المساء
كانت حنان فى غرفة إبنتها ف رن هاتفها وكانت المتصله زهره وبعد السلام والسؤال عن أحوالهم لبعضهم البعض تحدثت حنان قائله:متخافيش عليا يا خالتي...سيباني للشغل مش هيأثر عليا...أنا مريت بالأصعب من كده

تحدثت زهره قائله:أنا أسفه والله يابنتى ماكنتش عايزه أشيلك هم فوق همك اللى انتى شايلاه

تحدثت حنان برضا قائله: الحمدالله....أنا ليا ربنا....أنا دلوقتى مش شاغل تفكيرى غير غفران ومش بفكر فى أى حاجه تاني....نفسي عمليتها تنجح وتبقي كويسه وتمارس حياتها بشكل طبيعي زيها زى باقي الاطفال إللى فى سنها....وظنى بالله مالهوش حدود وإن شاء الله تبقي بخير وكويسه...وقتها بس هفكر هعمل إيه وأدور على شغل تاني

تحدثت زهره قائله: قصدك إيه....يعني لما تخلص عملية غفران هترجعي إنتى وهى....بس يابنتي متزعليش مني إنتى كده بتظلمي بنتك...يعنى بعد ما أبوها إعترف بيها وسجلها بإسمه وفوق كل ده كمان بيعاملها بحب وحنيه عايزه تحرميها من حنان وحنية أبوها....حرام تعملى كده

تحدثت حنان بقرار حاسم لا رجعة فيه قائله:خالتى زهره أنا بس إللى هرجع لكن غفران هتفضل مع أبوها

تحدثت زهره بصدمه قائله:إيه إللى إنتى بتقوليه ده...إنتى سامعه نفسك بتقولى إيه أكيد إنتى مش فى وعيك

تحدثت حنان بقلة حيله قائله:للأسف مش قدامي حل تاني...خالتى إنتى عارفه كويس أوى وضعي المادى أنا وإنتى مش هنقدر نأمنلها العنايه الطبيه إزاى هخدها معايا...
خليها مع أبوها أفضل ليها

تحدثت زهره قائله:حنان إنتى عايزه توصلي لإيه بالظبط

تحدثت حنان قائله: إللى أنا عايزه أوصله مصلحة بنتى....معنديكيش فكره هو مأمن ليها كل حاجه هنا....هتتعلم أحسن تعليم ورعايه طبيه على أعلى مستوى وهيهتم بيها جداً وحاجات كتير أنا مش هقدر أوفرلها ربعها حتى مهما اشتغلت وكافحت ليل نهار

تحدثت زهره قائله: حبيبتي بلاش تكونى عاطفيه

تحدثت حنان قائله:ياخالتى لو تشوفى غفران بقت مبسوطه وفرحانه إزاى.... محبة أبوها وحنيته عليها رجعتها تانى للحياه وهو ده إللى أنا عايزاه إن هى تفضل على طول سعيده ومبسوطه حتى لو كانت بعيده عني....أنا مستعده أكبت مشاعرى كأم فى سبيل سعادتها....لازم يكون عندها كل حاجه بتتمناها....وإذا هى بتكون سعيده ف دى هتكون سعادتى الحقيقيه....مصلحة بنتى ومستقبلها هو الأهم لأن مستقبلها هو مستقبلي....وأنا مستعده أضحى علشان بنتى تعيش في حب وسعاده

تحدثت زهره قائله:القرار ده قاسي جداً يا حنان

تحدثت حنان بدموع قائله:خالتى فكرك إنى من كل اللى مريت بيه ده ماخلنيش أشوف إن الناس بتحترم إللى معاه فلوس.....تفتكرى لو كان بابا غنى كان هيحصل معايا كل إللى حصل ده....أنا أهم حاجه عندى مصلحة بنتى ومصلحتها بتقول إن هى لازم تكون مع أبوها....يمكن يحيي بيفكر إنه يستخدم كل قوته ونفوذه علشان يجبرني أسيب غفران معاه....بس مش هيحتاج يعمل ده كله لأن أنا هخليها تعيش معاه هو

تحدثت زهره قائله: الكلام سهل أوى يا حنان....بس ياترى هتقدرى على تنفيذه وتبعدى عن بنتك.... حبيبتي فكرى كويس أوى...قرارك ده مش سهل اللى إنتى بتعمليه فى نفسك ده إنتحار....بس إنتحار بالبطئ

تحدثت حنان ومازالت تبكي قائله:أرجوكي يا خالتي بلاش تصعبيها عليا أكتر ما هي صعبه...بس أنا مش قدامي أى إختيارات تانيه وده قرارى النهائى ومش هرجع فيه لأى سبب من الأسباب حتى لو بنتحر زى ما بتقولى


فى اليوم التالى
كان يحيي جالساً على الأريكه وحنان جالسه على نفس الأريكه من الناحيه الأخرى والمسافه بينهم ليست قريبه وكانت غفران نائمه على قدم والدتها فى غرفة الجلوس يشاهدون التلفاز وكانت حنان تلعب فى خصلات شعر إبنتها ف تحدثت غفران قائله ل والدها:بابا النهارده الأحد مش كده...يعنى النهارده عندك أجازه من المكتب وهتقضي اليوم معانا صح

تحدث يحيي قائلاً:أيوه يا حبيبتي صح

تحدثت غفران بمشاكسه قائله:بابتي حبيبي مش إنت هتوديني عند البحر

قهقه يحيي قائلاً:ههههههه أيوه بقي بتدلعني علشان مصلحتك يا قرده.... عموماً ياستي أوديكي عند البحر مفيش مشكله بس استني لما زينات تحضر الغدا نتغدى وأوديكي

إبتسمت غفران ببراءه وهتفت قائله:بابتي خلينا نتغدى برا النهارده وتوديني البحر علشان خاطري

طبطب عليها يحيي وقال مبتسماً:حاضر يا أميرتي الحلوه....أى أوامر تانيه

بادلته غفران الإبتسامه وهزت رأسها بالنفي وفجاءه جاءت فريده وأول ما دخلت تحدثت بصدمه مصطنعه قائله:يحيي!!!!!

قام يحيي سريعاً ووقف أمام والدته وتحدث قائلاً:ماماااا

أما حنان إعتدلت فى جلستها وانكمشت كثيراً على نفسها وأخذت إبنتها فى أحضانها وتشبثت بها لأقصى درجه ولم تعرف أكانت تحميها أم تتحامي فى تلك الصغيره أم كانت تتلمس الأمان فى أحضان طفلتها الصغيره التى إفتقدته منذ زمن

تحدثت فريده قائله:إيه إللى بيحصل هنا ده

تحدث يحيي بتوتر قائلاً:ماما دى...دى غفران بنتي...ونظر لإبنته وتحدث لها قائلاً: حبيبتي تعالي سلمي على تيتا

هزت غفران رأسها بالنفي دلالة على رفضها وتحدثت وهى مازالت فى أحضان والدتها قائله: أهلاً تيتا

تجاهلت فريده تلك الكلمات التى ألقتها غفران واستأنفت حديثها لإبنها قائله:شكلك إتجننت يا يحيي على الأخر....يعني الهانم راجعه بعد أربع سنين ونص لغاية عندك وقالتلك إن دى بنتك وحضرتك صدقتها كده بكل سهوله

نظر يحيي لوالدته بعتاب وتحدث بلهجه حاسمه أدركت فريده من خلالها أن لا تتمادى حالياً قائلاً:ماما لو سمحتى غفران مريضه والكلام ده هتعبها بزياده....نظر يحيي لإبنته وتحدث بهدوء حتى لا يخيفها عندما لاحظ الخوف فى عينيها قائلاً بحنان أبوى: حبيبتي روحى على أوضتك وإلعبي إنتى وماما وأنا شويه كده هاجي وأخدك البحر ونتغدى برا وأعملك كل إللى إنتى عايزاه اتفقنا يا حبيبة بابا

أومأت له غفران برأسها دلالة على موافقتها وبالفعل إصطحبتها حنان لداخل غرفتها...أما يحيي ف نظر لوالدته وتحدث قائلاً:ماما أرجوكي ح___________

قاطعته فريده بغضب قائله:لو سمحت إبعد عني ومالكش كلام معايا....وتركته وذهبت إلى غرفتها هي الأخرى....ظل يحيي مكانه وضع يده على وجه وتمالك نفسه بقدر الأمكان وأخد نفس طويل وزفره وكإنه بيخرج كل الطاقه السلبيه ويبدلها بطاقه إيجابيه داخله لكي يتحمل الوضع الذي كان يتهرب منه طول الوقت ولكي يقدر على أن يقنع والدته على بقاء حنان وإبنته فى هذا الوقت حتى لو ل فتره مؤقته حين إشعارا أخر


فى منزل ساره
كانت والدة ساره تنزل من على الدرج تبحث عن إبنتها وفى نفس تلك اللحظه قابلتها ويبدوا أنها كانت راجعه من الخارج ف تحدثت هاله قائله: ساره كنتى فين

تحدثت ساره بإبتسامه وهدوء عكس أمس تماماً قائله: أبداً يا ماما روحت أعمل شوبنج بس ماعجبنيش حاجه وقابلت أصحابي وشربنا قهوه مع بعض وجيت

تحدثت هاله بإندهاش من تغيير حالها قائله: عموماً كويس إنك طلعتي من أوضتك إللى إنتى كنتى حابسه نفسك فيها وغيرتي جو شويه....فرحتيني لما شوفتك كده

تحدثت ساره وهى تعبر عن إنبساطها قائله:أنا النهارده مبسوطه جداً علشان خالتى فريده راجعه النهارده من أمريكا وهتطرد حنان وبنتها فى الشارع...وتقدمت ساره لكي تصعد الدرج على غرفتها ولكنها توقفت عندما سمعت والدتها هتفت قائله وضهرها لها:وإيه إللى هيفرق معاكى إذا طردتها ولا لأ

هتفت ساره قائله:يعني إيه... لأ هيفرق معايا كتيير طبعاً وإنتى عارفه كده كويس...على الأقل لو طردت حنان هترجع تتذل للمره التانيه وهى بتنتطرد من نفس البيت....كانت بتستغل بنتها علشان تضحك على يحيي....بس دلوقتي مش هتقدر علشان خالتو أول ما هتوصل هتطردها على طول

إلتفتت لها والدتها واستأنفت حديثها قائله:ماشي...بما إنك غبيه خليني أغيرلك صيغة السؤال...يعني إنتى هتستفيدي من طردها أو عدمه إيه اللى هتطلعي بيه من الموضوع ده كله

تحدثت ساره بعصبيه قائله:يعني إنتى مش عارفه أنا هستفيد إيه من الموضوع ده....على ما أظن إنك عارفه أنا مستفيده إيه يا والدتى العزيزه

إستأنفت هاله حديثها بضحكة سخريه قائله:أكيد يعني مش يحيي هو الإستفاده الوحيده

تحدثت ساره بعصبيه قائله:ماما...إنتى إزاى تكلميني كده

إستأنفت هاله حديثها قائله: علشان أنا أمك لازم أكلمك كده إنتى فاهمه....تقدرى تقوليلي لحد إمتى هقعد أتفرج عليكي وإنتى بتخربي حياتك وحياة ناس تانيه علشان خاطر حبك الغبي لشخص هو من الأساس مش مهتم بيكي ولا عمره هيهتم أبدا حتي لو عدى عمر على عمره

إستأنفت ساره حديثها بنفس العصبيه ونبرة صوت عاليه قائله:مامااا بقولك إيه الحياه إللى بتتكلمي عنها دى حياتي أنا أخربها أعدلها أنا حره...بلاش إنتى بس توجعي دماغك وتفكرى بخصوص حياتي سمعتي يا ماما أنا حرررره....وتركتها وذهبت إلى غرفتها غاضبه


فى ڤيلا الحسيني
صعد يحيي الدرج وتوقف أمام غرفة والدته وطرق الباب وفتح ودخل ووقف أمام والدته مباشرةً ومد يده لها بكوب من عصير الليمون وتحدث قائلاً:ماما أرجوكى خدى إشربي ده

تحدثت فريده بغضب قائله:يحيي لو سمحت قولتلك إبعد عني دلوقتى وأصلا متتكلمش معايا طول ما البنى أدمه دى هنا...أنا لحد دلوقتي مش مصدقه إنك كدبت عليا وفوق كل مقعدها معاك هنا...مفكرتش فيا

جلس يحيي على طرف فراشها ومازال ممسك ب ذلك الكوب فى يده وإستأنفت فريده حديثها قائله ولم تنتبه ل عيون يحيي الحمراء مثل الدم وإنها ب تضغط عليه بحديثها لغاية ما ينفجر فيها غاضباً ولم تراعي مشاعره ك رجل:إزاى دخلتها البيت ده وسمحتلها تعيش معاك فيه....إيه نسيت إللى عملته فيك وخيانتها ليك إزاى تقبل على نفسك كده إ_______

قاطعها يحيي بصوته الجهورى وعينيه الحمراء وقد ألقي الكوب أرضاً من شدة عصبيته لدرجة إنتفضت فريده وهى على الفراش خائفه من هيئة إبنها وتحدث بذلك الصوت الجهورى قائلاً:أمي مش نااااسي أى حاجه وفاكر كل حاجه

حاول يحيي أن يتمالك نفسه ويهدئ من روعه عندما لاحظ الخوف والقلق على وجه والدته وانحني أرضاً يلملم الكوب الذى إنكسر لتوه واستأنف حديثه بنبره هادئه قائلاً:هى بس جت هنا علشان خاطر غفران

تحدثت فريده رغم خوفها الداخلى قائله:وإيه يعني....يعنى إنت فاكر إن هى مش هتستغل البنت ضدك....البنت دى مش سهله أبدا أصلاً مش بتحب حد أكيد إللى خانتك معاه أخد إللى هو عاوزه منها وبعد كده رمها....وقالت إن مفيش غيرك تضحك عليه بكلمتين علشان ترجعها ل حياتك من تاني مش بضيع وقت أبدا

تحدث يحيي قائلاً:ماما هى مش بتفكر كده...وأنا مدتهاش فرصه علشان تفكر....أمى إحنا أصلاً مفيش أى حاجه بينا

تحدثت فريده قائله:ما طبعاً لازم تعمل فى الأول كده علشان تسبك عليك الدور وتصعب عليك وبعد كده واحده واحده ألاقيك رجعتها لأ ومش بس كده وتقلبك عليا أنا كمان ومش بعيد تقولك عني كلام محصلش علشان تكرهني وتبعد عني بأى شكل من الأشكال مش هيهمها حاجه بس أنا مش هسمحلها تعمل إللى هى عايزاه ويا أنا يا هى

رجع يحيي مكانه على طرف الفراش ونظر لها وتحدث قائلاً:ماما أنا قولتلك إن هي جت هنا علشان خاطر غفران وأنا سمحتلها تعيش هنا علشان خاطر بنتي وأول ما تخلص عملية غفران هى هتسيب البيت...أرجوكى مفيش داعي لكلامك ده

تحدثت فريده قائله:إسمعني كويس يا يحيي علشان كلامي ده مش هعيده تاني أنا هاجي على نفسي وأستحملها لغاية عملية بنتك بس إذا الموضوع أخد شكل تاني وإنت سمحتلها تعيش هنا وترجع علاقتك بيها كإنى مفيش حاجه حصلت أنا مش هسامحك أبدا....وعمرى ما هنسي هى عملت فيك إيه...وهعتبر إن إبني معندوش شرف ولا كرامه وهموت بحسرتي على شرف إبني إللى ضيعه بإيده وأنا مش هقبل إن إبني يبقي معندوش شرف وهعتبره مات ماااات يا يحيي إنت فاهم... ودلوقتي لازم تقولى قرارك ودلوقتي حالا

نظر لها يحيي وأومأ لها برأسه موافقاً على حديثها وأنه لا يوجد مجال للرجوع بينهم رغم شعوره الجديد الذى طرأ عليه فى وجودها معه ولكن قرر تجاهل ذلك الشعور اتجاه حنان وتحدث بإعتذار لوالدته قائلاً:أنا أسف إنى إتعصبت غصب عني...أنا هروح أبعت زينات تلم باقي الإزاز ده

وبالفعل ذهب يحيي خارجاً من الغرفه...أما فريده ف ظلت تنظر حولها بخوف شديد ولم تعرف أهو خوفاً على إبنها ومشاعره أم خوفاً على إظهار الحقيقه التى لم تظهر بعد وما الذى سوف يحدث في الأيام القادمه






فى منزل ساره
كانت ساره جالسه على السفره وأمامها اللاب توب الخاص بها وممسكه بكوب من النسكافيه وكانت ترتشف منه وهى منهمكه فى عملها على اللاب ف تقدمت والدتها منها وجلست مقابلها وتحدثت قائله: حبيبتي إذا كنتى بتهربي من الواقع ف هو مش هيتغير...حبك ل يحيي بقي هوس...بقيتي مهوسه بيه أكيد حبك ده هو لعنة حياتك عملك هوس ولما بكلمك وأنصحك مش بتسمعي منى ورافضه أى كلام يعارض حبك ورأيك وفاكره إن حنان هى السبب فى دمارك....بس يابنتى إنتى ولا مره فكرتى بعقلك...طول الأربع سنين ونص إللى فاتوا هو مكانش حطك فى حساباته أساساً بصراحه مش عارفه مخك ده بيفكر إزاى....كفايه بقي الوهم إللى إنتى معيشه نفسك فيه بقالك سنين

تحدثت ساره قائله:أنا نفسي أعرف إنتى إيه إللى جرالك ليه بتتكلمي معايا بالطريقه دى

تحدثت هاله بخوف أموى صادق قائله: علشان خايفه عليكي...عايزه تعرفي إيه إللى جرالي....إيه إللى جرالي إنى شايفه بنتي بتجرى ورا سراب والسراب ده بيدمرلها حياتها شويه شويه من غير ما تحس وأنا مش قادره أقف أتفرج عليها وهى بضيع منى بسب غبائها...لازم أكلمك وأنبهك إن إللى بتعمليه ده هيبقي أخره نهايتك

تحدثت ساره قائله:ماما يحيي مش سراب أبداً

تحدثت هاله قائله:فى حالتك دى ف تأكدي إنه سراب...إنتى لازم تنسي الحب ده بقي...هو أصلاً ماكنش ليكي من الأول علشان يكون ليكي فى الأخر

تحدثت ساره قائله:أنا مش قادره أصدق إن أمي إللى ماليش غيرها فى الدنيا هى إللى بتتكلم الكلام ده....ماما إنتى عارفه يحيي بالنسبالى إيه....على كده بقي خالتو فريده أحسن منك على الأقل بتديني أمل إن يحيي هيكون من نصيبي

تحدثت هاله قائله: أصلاً إللى بوز حياتك هى الأوهام إللى بتوهمك بيها فريده....كل ده علشان تقدر تعمل إللى هى عايزاه فى حنان...طيب إنتى سألتي نفسك ياترى بعد ما فريده تطرد حنان من البيت هتجوزك يحيي

تحدثت ساره بتأكيد قائله:أكيد طبعاً هتحاول...وعلى الأقل طول ما يحيي لوحده هيبجي وقت إللى يستسلم فيه ويقبل بيا وهيكون من نصيبي فى الأخر....وأنا عارفه إنتى ليه بتتكلمي كده عايزانى أنسي يحيي وأوافق على عريس الهنا إللى جبتهولى صح...ماما لازم تكوني عارفه إنى هستني يحيي طول حياتي ولحد أخر نفس فيا ومش هفكر فى غيره أبدا

نظرت لها والدتها نظرات تدمى القلب على الأوهام التى تتوهمها وأن مهما تحدثت معها لم ولن تتغير تركتها وذهبت من أمامها...أما ساره ف ظلت كما هى لم تكترث لوالدتها ولا حديثها ولا حتى خوفها عليها كأم وأمسكت بالكوب مرة ثانيه وظلت ترتشف منه غير عابئه بأحد





فى المساء
كانت فريده جالسه على فراشها منذ الذى حدث واستمعت طرق على باب غرفتها ف تحدثت قائله:إدخل

إنفتح الباب ودخل يحيي وهو ممسك بيد إبنته وإنحنى لها وتحدث بأذنها قائلاً:ياللا روحى عند تيتا وقوليلها زى ما اتفقنا ماشي

وبالفعل تقدمت غفران منها وتحدثت قائله: الله يخليكي يا تيتا قومي كلى معانا

تحدثت فريده بلهجه فاتره قائله: حبيبتي أنا مش جعانه

تحدثت غفران قائله: تعرفي يا تيتا زينات عملالنا أكل حلو أوى

تحدثت فريده تحت نظرات يحيي المبتسم الجالس على الأريكه فى الغرفه قائله:إيه ده بجد....تعالى إقعدى جمبي هنا...وأمسكتها فريده وساعدتها على الصعود على الفراش لكي تجلس بجانبها وإستأنفت فريده حديثها قائله:قوليلي بتحبي تاكلي إيه...بتحبي البيتزا

تحدثت غفران بسعاده قائله: أيوه بحبها أوى

تحدثت فريده بحب مصطنع وهى تتلمس ذراع الصغيره بطريقه مريبه ولم يلاحظ يحيي ذلك قائله:أمممم...تعرفى إن البيت من غيرك كان ممل جداً يا حياتي بس أول لما جيتي بقي ليه روح إنتى لازم تفضلي عايشه هنا مع تيتا...أمك ظلمتنا لما حرمتنا منك السنين دى كلها... خلاص مش مهم المهم إنك معانا وهتفضلي معانا صح

أومأت لها غفران برأسها بالموافقه ف استأنفت فريده حديثها قائلة:طيب ياللا علشان ناكول سوا مع بعض.... وبالفعل ذهبوا سويا إلى غرفة السفره وترأست فريده الطاوله كالعاده ويحيي بجانبها ومعه غفران أما حنان فى كانت جالسه على السفره من الجانب اليسار وكان يوجد مسافه بعيده عن يحيي ووالدته ولم تبدى لهم أى أهميه على الأطلاق وكأنهم مش موجودين بالمره ف تحدثت فريده ل غفران قائله:تعالى حبيبتي هنا وأشارات على كرسي بجانبها ف تحدث يحيي قائلاً وهو يحمل غفران ل تجلس على قدمه وبالفعل أجلسها على قدمه كالعاده: غفران حابه تقعد مع بابا مش كده.....

تحدثت فريده قائله:ها هتاكلي إيه

ف نظرت غفران ل والدها ف تحدث يحيي قائلاً: حبيبتي قولي ل تيتا حابه تاكلي إيه

أشارت غفران على طبق ما وتحدثت قائله:مكرونه وبطاطس

تحدثت فريده قائله:تعالى حبيبتي إقعدى هنا وأشارت على قدمها هي وبالفعل نزلت غفران من على قدم والدها وذهبت عند فريده ف تحدثت قائله:تعالى يا أميرتي الحلوه ياعمرى إنتى....وبالفعل أجلستها فريده على قدمها وبدأت تطعمها بيدها...ف تحدث يحيي قائلاً:ماما خليها تقعد على الكرسي أحسن علشان رجليكي متوجعكيش....تعالى هنا يا حبيبتي.... وبالفعل نزلت غفران من على قدم فريده وجلست على كرسي بجانبهم هما الأثنين ف ظلت فريده تطعمها....

وبعد إنتهاء العشا صعدت فريده ل غرفتها وكان معها يحيي أما حنان وإبنتها ف ذهبوا لغرفتهم لكي يناموا....فى غرفة فريده
كان يحيي جالس بجانب والدته على الفراش وتحدث يحيي بحماس قائلاً:ها يا ماما إيه رأيك فى غفران

تحدثت فريده بحب مصطنع قائله:جميله وكمان كلامها حلو...مهما حصل هتفضل حفيدتي...بس أوعى تفتكر إنى سامحتك على كدبك عليا

تحدث يحيي قائلاً:ماما أنا عارف إنك زعلانه منى...بس صدقيني أنا ماكنش قصدى أخبي عليكي كل حاجه حصلت بسرعه وكنت مشوش وإذا إللى عملته زعلك ف أنا أسف حقك عليا يا ماما

أمسكت فريده يد إبنها وتحدثت قائله:يحيي أنا مستعده أسامحك بس بشرط...إنك تنفذ وعدك ليا وبمجرد ما عملية البنت تنتهى مالاقيش البنى أدمه دى هنا ماشي حبيبي

تحدث يحيي قائلاً:إن شاء الله يا ماما... إللى عايزه ربنا هو اللى هيكون إدعي إنتى بس إن بنتي تقوم بالسلامه.....وتركها وذهب هو الأخر ل غرفته.....أما فريده بعد خروج يحيي من غرفتها وتأكدها أنه ذهب لغرفته ذهبت إلى غرفة حنان والتى كانت نائمه بجانب إبنتها مدت يدها ونورت نور الغرفه إستيقظت حنان على الضوء الذى أضاء الغرفه ف إعتدلت حنان جالسه ونظرت ف اتجاه باب غرفتها ووجدت فريده تقف أمام الباب ف تبادلوا النظرات بين بعضهم البعض قليلاً ف تقدمت فريده وقامت حنان ووقفوا الأتنين أمام بعضهم البعض وكل واحده تنظر بتحدى للأخرى وكانت نظرات فريده تحمل الكره والغل والتوعد لها بالكثير أما نظرات حنان كانت تحمل اليقين والثقه والثبات والقوه والتحدى لأى أحد يقف أمامها وإنها تغيرت كثيراً ليست كالمره الأولى والذى كانت تتسم بكل معاني الضعف ف تحدثت فريده قائله:إنتى فاكراني هبله...يعنى فاكره إنك فى غيابي تقدرى توقعي إبني بعد كل إللى حصل وإللى إنتى عملتيه معاه ومعايا....بعد أربع سنين ونص رجعتي بكل وقاحه ومعاكي بنتك كمان فاكره إنه هيقبل بيكي...بس ده عمره ما هيحصل أبدا يا حلوه ومش هخليكي تعملى إللى فى دماغك


وقفت حنان أمامها بكل ثقه وكتفت ذراعيها أمام صدرها وتحدثت برأس مرفوعه قائله:الله يهنيكي بإبنك وبقصرك كمان ومش محتاجه أى حاجه منهم أنا هنا بس علشان بنتي ولولا علاج بنتي أنا عمرى ماكنت سمحت ليكي أو لإبنك إنكوا تشوفوها أصلاً


تحدثت فريده بوقاحه قائله:إحترمي نفسك وإعرفي إنتى بتتكلمي مع مين_____


قاطعتها حنان بنفس نبرة الثقه ولم تهتز أبدا لحديثها قائله:بقولك إيه...إنتى إللى لازم تعرفي إنتى بتتكلمي وبتتعاملي مع مين....إنتى دلوقتى مش بتتكلمي مع حنان القديمه إللى كانت ضعيفه وجبانه تؤ تؤ تؤ...إنتى دلوقتى بتتكلمي مع أم غفران إنتى فاهمه....مرات إبنك القديمه كانت ضعيفه جداً علشان كده قدرتى تعملي فيها مابدالك...بس أم غفران قويه جداً...قويه فوق ما تتصورى وعلشان كده أنا بحذرك من دلوقتى أوعي تقفى فى طريق بنتي


ضحكت فريده بسخريه وتحدثت قائله: لازم تعرفي إن اللعبه لسه مخلصتش وبلاش تتغرى بنجاحك التافه لأنه مش هيدوم وحتى لو إبني يحيي إعترف ببنتك وأنا مش موجوده...ف أنا بقولك من اللحظه دى قادره أطردكوا براا البيت ده وأرميكوا فى الشارع


إبتسمت لها حنان وتحدثت بقوه قائله:وأنا متأكده إنك فعلاً قادره تعملي كده... لأن واحده زيك مش بتعرف حتى تحب إبنها مستحيل تحب طفله...بس أحب أطمنك أول ما تخف بنتي هاخدها وهمشي من هنا ومتخافيش مش هحكي حاجه لإبنك...مش هحكيله عن الأربع سنين ونص إللى عدوا ومهما حصل معايا إتإكدى واطمني إنى مش هقول حاجه عارفه ليه..... علشان إبنك ميستاهلش أبدا إنه يعرف لأن أى كلام هقوله عليه للأسف ميقدرش يعمل حاجه لإن إبنك يامدام راجل ضعيف عمره فى حياته ماقدر يصوني ويحميني والراجل إللى مش بيقدر يحميني أنا مستحيل أرجع له ولا أفكر فيه مهما حصل


نظرت لها فريده نظرات ناريه ولم ترد عليها وإحتلتها للحظه الندم....فهل ياترى ندم على ما إقترفت فى حق إبنها الوحيد أم ندم على ما فعلت فى تلك المسكينه وتركتها وذهبت ولم تعرف لما لم ترد عليها وصمتت عن ذلك الحديث ولم يتعدى بضع ثواني وشعورها بالندم ذهب وحل محله التوعد والأنتقام...أما حنان بعد رحيل فريده أطلقت لدموعها العنان من جديد ولكنها أزالت دموعها بعنف وحدثت نفسها بتحدى وكبرياء ونظرت لإبنتها النائمه بسلام ورفعت رأسها بكل شموخ وكإنها تتحدى الكل بما فيهم نفسها أولاً وضعفها وقلة حيلتها ثانياً


يتبع
إنتظرونى فى البارت القادم مع تفاصيل أكتر وأكتر إن شاء الله 💜💜💜



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة من كل سوء
أهل الله عليكم رمضان بالبركة والخيرات وأعانكم علي صيامه وقيامه وأداء حقه وبلغكم ليلة القدر وجعلكم من عتقاءه
مبارك عليكم الشهر الكريم 💞 ودلوقتي بقي مع مسك الختام 💐

"اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ."
































Continue Reading

You'll Also Like

20K 851 40
الحب هو تلك الحلقة المفقودة في حياتنا التى إذا عثرنا عليها حُلت مشاكلنا النفسية وإعاقاتنا العاطفية بشكل سلسل، هو افتقد الحب والحنان منذ وفاة والدته ف...
824 43 24
الرواية تتكلم عن صديقات تعرفو على بعض الالكتروني مع الايام اكتشفو انهم تعلقو ف بعض حيل و كل وحدة فيهم لها قصة و كانت الصدفة الي جمعتهم من احلى الصدف...
8.1K 378 10
اخوان تؤام يتعرضون لتعنيف من قبل اهل ابوهم بعد سفر ابوهم و تركه الهم يم اهله و هو ما يعرف بالاشياء الي تصير لأبنائه هل راح يعرف الاب بهل الاشياء ال...
14.5K 383 29
تدور احداث القصه حول أعتراف شابآ لفتاة بحبه ولكن لم تقبل هذا الحب لأنها تحب غيره لنرى ماذا تخبئ لنا الأحداث ......
Wattpad App - Unlock exclusive features