و تاني يوم ، علي الموعد جاني مزاج اتزبط .. طلعت و مشيت عبد الرحمن كان مستنيني في راس الشارع .. جيت سلمت عليهو و ركبت و طول الطريق كنا بنتونس عادي لحد ما وصلنا المطعم و نزلنا قعدنا جوا .. زح علي المنيو و قال لي : اختاري و اطلبي
ابتسمت وقلت ليهو : شوية كدا .. طبعا رنا لو عرفتنا جينا هنا بدونها بتقتلنا هههههههه
_ يا زولة رنا بي راجلها انا تاني ما مسؤول منها
ضحكت : صاح
_ بالمناسبة ورتني شغلك في التطريز .. ما شاء الله اول مرة اعرفك مبدعة
ضحكت و قلت ليهو : صراحة حتى انا اول مرة اعرف ... حاجات مدفونة طلعت في وقتها، بس يعني ما للدرجة يادوبني مبتدأة
_ هههههه لا بجد واصلي
بعداك قمنا طلبنا بيتزا بالهوت دوق الحجم العائلي الانا بحبو
و اثناء ما بناكل قام قال لي : حياة عارفة انا جبتك هنا ليشنو؟
و دة الانا كنت مستنياهو من قبيل ، عاينت ليهو بتركيز .. قام واصل : صراحة انا ما عارف اذا الوقت مناسب لموضوع زي دة ولا لأ بس .. يعني انا ما قادر اصبر اكتر من كدا
انا خلاص بقيت اتبلع .. و انا بعاين ليهو
_ المرة دي حأقولها ليك بنفسي يا حياة ... (اتنحنح) تتزوجيني؟
حسيت اللقمة وقفت في حلقي .. و طيرت عيوني بسكات .. حسيت اني ما قادرة اجمع ولا كلمة عشان اقولها
هو قال سريع : اا.. ما تستعجلي و فكري براحتك، انا ما حأضغط عليك بس .. مستني قرارك
شال مفاتيحو و طلع .. و خلاني في حيرة من امري .. ختيت يديني في راسي و عصرت عليهو و بعد مسافة قمت مشيت البيت .. و كنت لسة ما مستوعبة انو طلبني للمرة التانية ..
ختى كرامتو علي جنب و ما فكر الا في حبو لي .. اتصلت لي رنا و كلمتها فردت لي : هههه انا عارفة
قلت متفاجئة : كنتي عارفة ؟ يعني كلمك؟
_ أنا شجعتو بالمناسبة .. يا حياة عبد الرحمن من زمان بحبك و لسة بحبك صدقيني و لمن سافر عشان ينساك ما قدر و خطب روعة عشان فقد الامل في انك تكوني ليهو انتي ما عارفة كان بتعذب كيف .. هسي حاليا ما عايز يضيعك من يدو .. عليك الله يا حياة وافقي ما ح تلقي زول يحبك زيو
يمكن مشكلتي كانت زي مشكلة رنا .. ما كنت عايزة أقبل بيهو و انا في قلبي واحد تاني ، كدا بحس كأني ظالماهو ..
بعد تلاتة ايام جاتني الموافقة علي الوظيفة، الساعة ديك الدنيا ما شالتني من الفرحة و جريت كلمت امي .. و قالت لي : ربنا يفتحها عليك محل ما تقبلي
و تاني يوم مشيت الشركة ، كان راقية شديد .. شلت اوراقي و حاجاتي معاي و جيت اقابل المدير .. كلمت السكرتيرة : انا جيت لي الوظيفة
_ انتي من الاتعينو جديدين؟
_ ايوة
قالت لي بابتسامة : طيب استني هناك دقيقتين ما بأخرك
دخلت جوا المكتب و جات قالت لي اتفضلي .. انا جيت دقيت الباب ع الخفيف و دخلت .. و لمن قبلت عليهو و شفتو اطرافي اتجمدت و ثبت مكاني بهلع .. كمال؟ ..اخر حاجة عرفتها عنو انو سافر مع امو و خالتو ... بس حاليا ماسك ادارة شركة هنا؟
بعد الغيبة الطويلة دي .. كان شكلو متغير بس عرفتو من اول نظرة .. كان حالق شعرو و لابس بدلة سودا .. قلبي وصل حلقي و انا لسة مبحلقة باستغراب
كان بكتب و لمن رفع راسو عاين لي ملامحو اتغيرت و ظهر علي وشو نفس التفاجؤ ..
يمكن كانت اصعب لحظة اتلاقت فيها عيوننا بعد الخذلان و الوجع الضقتو من وراهو .. عيوني خلاص رقرقت .. و نزلت دمعة علي خدي ، فتحت الباب و طلعت بسرعة رهيبة .. كنت بجري بس عشان اطلع و الناس يعاينوا لي باستغراب .. الدموع كانت مالية عيوني و حاجبة عني الرؤية .. لحد ما طلعت برا و شميت الهوا .. قعدت لي في كنية حديد كدا و دنقرت راسي و بقيت ابكي .. قلبي كان مقطوع شديد .. حاولت اتمالك نفسي و امسح دموعي بس كانت لسة بتنزل .. فجأة سمعت صوت زول بناديني بإسمي .. اي كان صوتو .. وقف قدامي و انا مدنقرة بقيت امسح في دموعي سريع .. رفعت راسي و عيوني مورمة .. لاقيت عيونو تاني و قلبي رجف .. هو شكلو كان متردد .. بقينا اللتنين في حالة صمت .. انا قمت و جريت من جنبو بسرعة و ركبت المواصلات ما كنت عارفاها ماشة علي وين اصلا .. المهم ركبت و خلاص
رجعت البيت بزهج ، جيت بي عند المطبخ بسرعة و امي كانت فيهو : حياة اها المقابلة كانت كيف؟
بس انا خشيت الاوضة طوالي بدون ما ارد عليها ختيت شنطتي و مسيت الحمام قفلت نفسي و بقيت ابكي و ابكي بحرقة .. كانت حاجة موجعة شديد .. انو اكون على حافة النسيان و يظهر يجدد الذكرى من الأول
مسحت دموعي و استغفرت و استحميت و اتوضيت و جيت صليت لي ركعتين و نمت نومة عميقة و صحيت علي صوت تلفوني البتصل جنبي .. رفعتو لقيتو رقم غريب ، رديت بصوت نعسان : ألو .. ألووو
بس مافي زول ردت، رجعت عاينت لي شاشة التلفون باستغراب و تاني : الووو منو؟
حتى جاني صوتو البعرفو اكتر من روحي .. : حياة!
الساعة ديك سكت و اتبكمت قام واصل : حياة انا ..
بس قفلت الخط في وشو بكل رعب و بقيت اخد نفسي بصعوبة .. بعد مسافة تاني اتصل رديت بسرعة و قلت بنهرة : إنت عايز شنو؟
_ اسمعيني يا حياة .. انا بجد اسف
_ ممكن تخليني في حالي؟
قفلت الخط و قفلت التلفون ، و رجعت ابكي تاني .. بديت احن لصوتو و ايامنا .. بديت اضعف .. شلت تلفوني فتحتو و بقيت اعاين في رقمو، مترددو اذا ارجع ولا لا و في النهاية قفلتو و قعدت
قمت نص الليل استخرت في موضوع عبد الرحمن و قلبي اطمئن
تاني يوم من الصباح طلعت و مشيت الشركة عشان اقدم استقالتي .. جهزت روحي نفسيا .. اتمالكت نفسي و دموعي و اخدت نفس عميق و دخلت .. اول ما شافني وقف علي حيلو متفاجيء و تاني ابتسم ابتسامة عريضة .. عاينت ليهو بصرة وش و جيت. : قررتي تسمعيني ع الاخر يا حياة؟
كنت بعاين ليهو بافترا بدون ما ارد .. قام واصل: صدقيني و الله العملتو دة ما بيدي .. انا .. كنت مضطر و انتي عارفاني بحبك قدر شنو و انا حاليا ندمان..
اخدت نفسي و قاطعتو بجمود : مرات بتحصل لينا مواقف نحن بنزعل عليها ، بس المواقف دي كان لازم تحصل عشان تثبت لينا حاجات كتيرة (طبعا كلامو كان مثير للضحك)
سكت متفاجيء .. دة كان كلامو و انا ما عملت حاجة غير عدت ليهو نظريتو .. قمت واصلت: و كتر خير المواقف يا كمال !
جدعت ليهو الورقة و طلعت .. كنت فخورة بنفسي لاني قدت اقيف الوقفة دي كلها قدامو بدون ما انهار او تنزل مني دمعة ..
و في نفس اليوم اتصلت لي عبد الرحمن و كلمتو اني وافقت و انو يجي يكلم ابوي .. ما كان قرار متسرع مني .. لأ دة كان القرار الصاح اللازم اختارو
بقيت ماشة و جيت بي عند مسجد ، و كان بأذن للضهر ، قلت خلاص مادام جيت بالمسجد ادخل و اصلي مرة واحدة
مشيت اتوضيت و دخلت مكان النسوان .. طبعا ما كانوا كتار و يادوب بتجمعوا للصلاة ، جيت قعدت و حسيت بي راجة نفسية كدا .. كان في واحدة لابسة عباية قريبة لي و كانت بتصلي .. سلمت ولما اتلفتت علي ما صدقت عيوني .. و هي كمان ما صدقت عيونها .. بتصدقوا انها كانت جواهر؟ ...
انا متوقعة القاها في مطعم في الشارع في المواصلات في حلتنا .. لكن اخر مكان اتوقع القاها فيهو هو المسجد .. بقيت بعاين ليها مخلوعة هل بالجد دي هي ولا شبهها .. بس الاكد لي انها كانت بتعاين لي بنفس الطريقة
اول مرة في حياتي اشوفها بي عباية سودا و بدون ميك اب .. كان شكلها غريب شديد و عيونها مورمة كأنها باكية .. قعدت اتكلمت معاها و حكت لي الكان حاصل معاها و ندمها .. طلبت مني اسامحها و كلمتني انها كانت بتحاول تصل لي رنا .. ما كانت عايزة غير انو رنا تعفي ليها و تسامحها ..
و فعلا وصلتها لي رنا، اول شي عارضت بس في النهاية سامحتها ..
<<عد الوقت ✨
عبد الرحمن دة قصة براهو كدا .. انا كل يوم بشكر الله علي وجودو في حياتي .. الحمد لله اتزوجنا و عملنا عرس قد الدنيا بعد رحلة تعب طويلة 💙 و ربنا انتزع كل الماضي من قلبي ، واصلتا حياتي عادي زي ما قال عبد الرحمن .. جا يوم فرحت فيهو ولا كأني حزنت قبل كدا
هشام ابوهو رجع من السفر ندمان شديد .. و جرا وراهم عشان يسامحوهو، طبعا ما كانت حاجة هينة بس انا و رنا و معانا دكتور وليد اتوسطنا و قدرنا نقنع هشام و منها اقنع خالتو سيودة و علي كدا سامحو عمو محمد علي 💙
سعدية رضت ترجع لزوجها الكان راجع ليها بكل صدق في ندمو علي فراقها ،، 💙
أمي كانت اكتر زول مبسوط عشاني و كمان مبسوطة بعبد الرحمن لأنها اصلا إختارتو و كانت متمنياهو لي من زمان 💙
امي عرفت انو ما كل الناس بتحفظ الجميل و ما كل الناس عندهم عشرة .. في ناس مؤقتين في حياتنا و بيختفوا في اوقات الشدة .. زي ما عملت خالتو سمية 💙
انا و عبد الرحمن جبنا بنوتة و سميتها بلسم لأنها فعلا كانت بلسم للجروح المريت بيها .. جات تكمل فرحتي 💙
و برجع اقول اخيارات ربنا احسن من اختياراتنا .. لأنو عارف الحاجات البتشبهنا و الناس البشبهونا .. عارف الحاجات البتكملنا .. و الناس الاتخلقوا عشاننا ✨ بس ما بنكتشف الحاجة دي الا بعد مرور زمن ... اختيار ربنا دايما الاحسن و الاجمل زي "عبد الرحمن" ...
خليك دايما قوية و ما تبكي قدام زول ... انتي دايما بتستاهلي الاحسن ..
اذا احترتي بين اتنين ، فضلي الزول البحبك مش الزول الانتي بتحبيهو 💕 .. لأنو الزول البحبك عارف كيف يخليك تحبيهو و ينسيك كل مر في حياتك 💙
ما تزعلي ، اقري، اشتغلي انجحي 💙 ...
و ما تتعمقي مع زول قبل ما تعرفيهو كويس 💙 .. ادي و ما تستني مقابل 💙
جاهدي عشان سعادتك لأنك بتستاهلي السعادة 💙 و بتستاهلي الحب 💙
خلي عندك ثقة في ربنا انو ما حيظلمك و لو اتظلمتي حقك حيجيك لحد عندك 💙 ادعي كتير
خليك عارفة انو النهاية سعيدة و لو ما كانت سعيدة فمعناها انها ما النهاية 💙
«»«»«»»»«»«»«»«»«»«»«»»»«»«»»»«»«»«»«»
حب كبييييير لأي واحد تابع الرواية ❤❤❤❤❤ 😭😭 كلكم وروني رايكم شنو م قعد اكتب اناا 💙