حياة

By HaboOoshy

81.1K 1.5K 34

في الرواية دي حأحكي الجزء الشبابي من حياتي .. عن مفاهيم اتبدلت و اتغيرت ، بحكي عن الألم و الحزن و الفرح و الخ... More

١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٤

٦٣

1.1K 27 0
By HaboOoshy

سمعت صوت أمها الكانت واقفة مع امي تناديها: هدييل .. هدييل قامت عايزة تمشي ، قلت ليها: ما عايزة تسلمي علي قبل تمشي؟
جاتني بستها و جرت لي امها ..
كانت حلوة و ظريفة بشكل ما طبيعي .. كانت زي النسمة الباردة

قعدت بزهج براي طبعا و ما كان في طريقة اطلع حتة ..
جونا هشام و رنا خاشين و معاهم خالتو سيودة و سعدية و مروة .. انبسطت بجيتهم حد السما و قلت اخيرا رنا حتفرفش لي اليوم دة .. قعدت قريب لي : شنو يا انسانة الليلة مالك قمر كدا؟
ضحكت و قلت ليها : كل يوم قمر
عاينت لي متفاجئة : بتضحكي كمان؟ الله في مستجدات حاصلة بس
_ مستجدات شنو؟
_ اسكتي مني
_ و انتوا مالكم اتأخرتوا كدا
_ مشينا ناس امي اول طبعا ابينا نقعد عشان جاينكم و هسي امي زعلانة ..
قام هشام ناداني اتلفت عليهو قال لي : اها يا حياة مية مية؟
_ الحمد لله
_ شوفي بكرة ولا بعدو عايزين نعمل لينا رحلة كدا ظريفة و نطلع كلنا نغير جو و نجي
_ رحلة وين ؟
رنا : اقنعيهو انو نمشي الشلال
هشام : ياخ شلال شنو؟ .. بعيد ذاتو
رنا : بعيد لكن الحتة سمحة بنطلع بدري
و بقوا يتناقروا قدامي و انا اعاين هنا و اعاين هنا و اكتم في الضحك .. لمن خالتو سيودة نهرتهم قاموا سكتوا قالت ليهم : في شنو؟ حركتكم دي حتى لمن تطلعوا برا البيت ما بتبطلوها؟
هشام : يااا امي رنا مصرة انو نمشي السبلوقة و الرحلة بعيدة شديد من هنا
رنا باصرار : ما بعيدة انت ..
هشام قاطعها: كدي دقيقة دقيقة  (اتلفت علي) حياة انتي رايك شنو؟
عاينت ليهم الاتنين و قلت : انا رايي من راي صحبتي
رنا ضحكت و بقت تكاويهو ..
ابوي جا و سلم عليهم و قعدنا كلنا نتونس

تاني يوم فعلا مشينا كلنا بي اهل ناس رنا و شلنا خروف ، و طبعا كان مستغلين حتة الكم يوم اجازة البعد العيد
المهم و طلعنا من الصباح بدري ، بس اجرنا حافلة عديل .. حتى المشوار الطويل ما حسينا بيهو و نحن قاعدين نتونس و نلعب لحد ما وصلنا .. عبد الرحمن كان بحاول يتقرب لي و كل ما يلقاني سارحة بيجي يشغلني و يونسني ،
قضينا يوم من احلى الايام في حياتي و رجعنا بعد المغرب و طبعا وصلنا متأخرين شديد ، و انا نمت طوالي
ما انكر انو الرحلة دي غيرت لي كتير .. يمكن جات في وقت انا محتاجة ليها فيهو
تاني يوم صحيت متأخرة و جسمي كلو مكسر .. و اتقلبت يا الله .. شلت تلفوني عاينت ليهو لقيت مكالمات من رنا قلت يا ربي دي صحت متين كمان
دعكت عيوني و قعدت ، فجأة مسكتني غصة في قلبي .. اتذكرت انو الليلة تالت يوم من العيد 💔
عيوني رجفت بالدموع .. مسكت صدري و اتنهدت بي ضيق .. تلفوني اتصل تاني لقيتها رنا .. رفعتو : يا بت وين انتي اصلو؟ دة كلو نايمة؟
_ اي .. نايمة
سكتت شوية : مالك يا حياة صوتك مالو؟
_ صحيت هسي
_ لا دي ما قصة صحيتي هسي بجد في شنو؟
سكتت شوية و اتمالكت نفسي و قلت ليها : زي اليوم دة .. كـ.. كان مفروض ..
بس ما قدرت اكمل و العبرة خنقتني .. هي فهمتني و قالت لي : حياة حبيبتي .. كل القصة انو مافي نصيب ، خليك منو و شوفي اختيار ربنا حيكون سمح كيف
_ بس يا رنا زي الوقت دة كنا حنكون لبعض خلاص .. انا ما عارفة كيف الحال اتغير بسرعة كدا .. و انا الكنت بحسب الساعات عشان يجي االيوم دة و تعالي شوفي اليوم لمن جا حصل شنو
رنا اتنهدت : يا زولة ولا تهمي و تضايقي نفسك ، خليك متفائلة كدا
اتكلمت معاي شوية و قفلت الخط، بس انا كنت حاسة زي في صخرة في قلبي ..
كلها ساعتين و لقيت رنا في وشي .. كانت عيوني شايلة هم الدنيا كلها ، جات قعدت جنبي و قالت لي : رايك شنو نطلع
رديت ليها ببرود : امبارح طلعنا و انا تعبانة هسي
_ لا طلعة غير .. نمشي ناكل بيتزا زاابطة كدا و نشرب بارد .. صراحة نفسي فيها
_ انتي قولي نفسك فيها
_ انتي عارفة يا حياة انو ما بستمتع بيها الا تكوني معاي
جات امي خاشة و شافت رنا قالت ليها باستغراب : جيتي متين؟
_ خااالتوو، و الله خليت هشام طلع و جيت .. طبعا عارفة نفسي جبت ليكم وجع وش بس عشان الاخت دي
امي ضحكت : و الله الا اكلم هشام يجي يعرسها برضو و يلمكم سوا عشان يريحكم
رنا ضحكت برضو : اخر الزمن نبقى ضرات يعني
امي : حتتفاهمن
بس انا كنت شاردة بعيد و هم بتكلموا .. كان حيحصل شنو لو ما عملت الحادث .. هل بالجد كان حيكون الليلة يوم فرحنا .. ؟
هل ما كنت حأفترق من كمال ...
كنت خاتة كل الحق علي الحادث و نسيت ارمي اللوم عليهو هو .. اتذكرت كلامو لمن قال لي مرات في مواقف بتحصل عشان تثبت لينا حاجات كتيرة
و يمكن دة الحصل .. يمكن ربنا قدر لي كدة عشان يثبت لي انو كمال ما قدر العشم ، يوريني انو  ما كان حيقيف معاي في كل الظروف .. ولا هو بالصورة الملائكية الانا راسماها ليهو ..  ربنا انقذني قبل ما اتزوجو و اتصدم بالحقيقة ..
بس كانت وجعة 💔
أول حب في حياتي و يخذلني بكل بساطة
بقيت فاقدة احساس الامان و فاقدة الثقة في الحوليني 💔
بقيت حاسة انو ما مرغوب فيني ولا في زول حيفكر يتقدم لي و يرتبط بي .. و دخلت اوهام كتيرة راسي

عشت اسوأ أيام حياتي .. التفكير دة مرض ، بيتغذى علي الزول لحد ما ينتهي منو .. ممكن يقتل .. ما كنت باكل ولا بشرب الا بالقوة ، وزني نقص كتير ..
رنا كانت بتخلي شغلها في البيت و تجيني ، كانت شايلة همي شديد حتى مرات بجيني من الجامعة .. بتحاول ما تسيبني براي مع روحي ... هشام كان بجيني و يحاول يملاني بالطاقة الايجابية .. حاول يساعدني بكل البقدر عليهو .. و أمي الحنينة ، انا ما عارفة اجازيها كيف، بس مرات بتصحى نص الليل و بتجي تشوفني و ترجع .. و خالتو سيودة الكانت بتقول لي كلام كلو تفاؤل ، غير ابوي و غير مؤيد و خالتو نجوى.. غير عبد الرحمن
كنت بحس في ناس كتار عايزين يشوفوني زي أول و أحسن

مر الوقت و بديت اقنع نفسي بفكرة انه "لا رجعة" و حتى لو عاد "لا مجال" .. بديت اقتنع انو الدنيا ماشة و الزمن ماشي ، و الدنيا ما واقفة عند زول معين .. رغم انو كنت مرات بضعف بس المهم اني كنت برجع اقوي نفسي ..
فرمطت تلفوني و غيرت شرايحي كبداية .. حرقت اي شي ممكن يذكرني بالماضي و يذكرني بي كمال
بديت اشغل نفسي بحاجات تانية ، و قلت مادام اصلا انا قاعدة ابدا اتعلم حاجات جديدة، و بديت اتعلم الحياكة و التطريز و الحاجات دي انا كنت بعيدة عنها كل البعد بس قلت اجرب .. و فعلا الموضوع عجبني و اتعلمت بسرعة
كنت بمشي جلسات العلاج و الحمد لله بقيت احس نفسي متحسنة شوية و طبعا الدافع النفسي كان ليهو اثر كبير ..
عملت كل البقدر عليهو عشان ارمي الماضي وراي و ابدا صفحة جديدة مش كحياة القدمة لا .. كحياة احسن من القديمة ..

و بعد مرور سنة و نص ~ رنا اتخرجت من الجامعة ... و انا رجعت امشي زي اول بعد رحلة من المعاناة ..
بعدها قضيت الخدمة و قدمت لي شغل في مجالي .. بس ما كان بالسهولة دي .. بقيت بفتش ، و اخيرا لقيت لي عرض في شركة جديدة و قدمت فيها طوالي و التقديم كان الكتروني ...
امي كانت جنبي قمت قلت ليها : أمي ادعي لي النبي يشيلوني
_ قدمتي لي وظيفة تاني؟
_ اي قدمت و في فرصة يقبلوني بس انتي ادعي لي
_ اها و في ناس كتير مقدمين؟
_ اكيد حيكونوا كتار ..يا الله ! طبعا حيكون عندهم مؤهلاات
امي ضحكت : يا زولة الله عالم بي حالك ، ان شالله ربنا ما يرد دعوتنا
قفلت الابتوب و دخلتو جوا، تلفوني كان في الشاحن شفتو دق عاينت لقيتو عبد الرحمن ... رديت عليهو و سلم علي و تاني سألني : حياة .. بكرة فاضية؟
قلت باستغراب : اا.. اي فاضية ما عندي حاجة
_ طيب عندك مانع نتلافى بكرة؟
سكتت شوية : ليه؟ في حاجة؟
_ بس .. عايزك في موضوع كدا
_ طيب إن شاء الله

Continue Reading

You'll Also Like

97.9K 1.8K 33
رواية سودانية بقلم سجى اليزيد حب...صداقهه...خوه..وغيرهاا كتيير من المسميات ال ممكن نوصفف بيهاا اتنين قريبين من بعض شديد..بس لمن الحاجاات دي كلهاا تد...
120K 2.9K 63
بتحكي و تقول انا اتظلمت من اقرب حد ليا و خسرت حبي بسبب اهلي و صديقتي الوحيدة بإختصار حياتي مكانتش سهلة بالنسبة لبنت في سني بنت ذاقت كل أنواع الم...
28.6K 411 32
دعونا نرى الايجاب حتى في الظلام فلكل قصة اسباب دائما م تكون هناك عسرات بالحياة ولكن بعد العسر اليسر اليس كذلك؟! عندما نرى ان كل شيء انتهى تكون حينئذ...
45.1K 862 20
رواية سودانية بقلم ريان العجب اي حاجه بتحصل لينا في الدنيا دي لي خير بس وقتها م بنكون عارفين الخير الوارها شنو اللهم إلا بي موقف معين
Wattpad App - Unlock exclusive features