سيئ جدا أن تحمل هموما ...
ليست مناسبة لسنك ...
في وقت من المفروض أن تعيش أجمل لحظات حياتك 😢😢
هذا البارت إهداء ل عزيزتي yesminebella 💜💜 و شكرا ثانية على الغلاف الذي قمتي بصنعه لي
قراءة ممتعة
______
تراقب ببندقيتيها قطرات الماء التي تعانق نافذة السيارة ، تنهدت تنهيدة طويلة علها تقلل ثقل صدرها ، سقطت قطرة أخرى لتنزلق على نافذة سيارة لتتبعها بنظرها حتى إختفت
الصمت كان سيد الموقف في السيارة أضاف القليل من التوتر بل الكثير من التوتر على الجالسين فيها
صدح صدى إغلاق سيارة المكان ليكسر الصمت ، أخفظت رأسها لتعانق عيناها عينا ذاك الشاب الذي يلوح بنظره للتي خرجت من سيارة من دون صوت
" ستيف أرجوك دعها ، أعطها القليل من الوقت فقط " هتفت سبانسر بنبرة آمرة ، ليتنهد بقلة حيلة ثم يهتف
" هذا ما سأفعله ، وداعا " أكمل كلامه ثم إنطلق عائد إلى بيته
إستدارت سبانسر لتدخل إلى بيتها بسرعة فالجو بارد جدا
إرتمت بطلتنا على السرير لتغمض عيناها بتعب ،تكورت على نفسها كالجنين لتتدفق ذكريات ما حصل حين إعترف ستيف بحبه لها
.
.
فتشت رينزمي في وجه ستيف علها تجد ملامح تدل على المزاح
" ستيف ، مالذي تتفوه به ، توقف عن قول التراهات " تكلمت بنبرة ضاحكة ، أزعجت ستيف
أمسك ستيف كتفا رينزمي ليهزها بقوة
" أنا لا أمزح رينزمي ، لم أكن في حياتي كلها بهذه الجدية "
أبعدت كتفا ستيف عنها ليتمعض وجهها و تصرخ
" ستيف توقف أنت تألمني "
" ماهو قرارك ؟!"
" لا أعلم "
" لن أضغط عليك ، خذ وقتك في تفكير بما قلته لك "
رمى ستيف كلماته ثم إستقام مبتعدا عنها ، فهو لا يريد سماع شيئ قد يؤلم قلبه
شدت رينزمي الغطاء على نفسها لتقيها من تلك النسمات الباردة التي تلفح جسدها الصغير ، تنهدت بقلة حيلة ثم أمسكت قلمها ثانية لتكمل ما بدأت به ، محاولة إبعاد تلك الأفكار التي جعلت من رأسها ملعب لها
.
.
.
تقلت رينزمي على سريرها بإنزعاج ، ضغطت على جبينها علها تخفف القليل من آلام الصداع بسبب جرحها
شعرت رينزمي بأنها تقوم بخداع ستيف فهي لا تريد أن تحِب أو تحَب ، تعرضت للخيانة مرات عديدة و لا تريد إضافة خيانة جديدة إلى مجموعتها
رغم معرفتها بأن ستيف رجل نبيل إلى أنها تريد دفع جميع الناس بعيد عنها فقد إكتفت من نظرات الشفقة التي ترمى. عليها من طرف الجميع
فكرة أنها فتاة منبوذة أثرت كثيرا على عقلها مما جعلها ترى الجميع يكرهونها أو مجرد أعداء يريدون تحطيمها بأي وسيلة كانت حتى الحب
لم تكن كلمة حب موجودة في قاموسها فهي لا تأمن بها ، بالنسبة لها هي مجرد كلمة متكونة من حرفين فقط ، لم تقلها لأحد و لن تقولها
الجميع يرى الحب بمعناه الرومنسي فقط لا يعرفون كم ورائه من مسؤوليات ،يظن الجميع أنه من السهل قول كلمة أحبك و لكن على العكس فأنا شخصيا لا أستطيع قول كلمة أحبك بسهولة
كل ما أعرفه هو أني تعبت من نفسي و من كل شيئ ، و بأن قلبي ثقب كبير يمكنك العبور عبره و لكن لا تستطيع البقاء فيه
دق الباب لتطل سبانسر برأسها من خلفه ثم ولجت بالكامل إلى داخل الغرفة
إرتمت على السرير بجانب صديقتها ، مرت دقائق مليئة بالصمت لتقطعه و كالعادة سبانسر
" ما بك رينزمي وجهك شاحب "
" أنا بخير متعبة فقط " همست بهدوء بالكاد إلتقطت آذان سبانسر ما قالته
حملقتا ثانية بالسقف كأنه أحجية يبحثان بعيناهما عن حلها
إلتفتت سبانسر لرينزمي لتثبت أنظراها عليه و تهتف
"رينزمي ، قدمي لستيف فرصة "
" سبانسر ، تعلمين أن تجربتي الأولى بالحب كانت كارثية ، لا أريد إعادة نفس الخطأ مجددا ، لا أريد العودة إلى نقطة الصفر "
رمت سبانسر نظراتها القلقة على رينزمي حين لامست الحزن بنبرة صوتها
" أعلم ، و لكن تذكري أن الرجال ليسوا متشابهين ، رأيت إختلاف ستيف عن ذلك السافل و قلقه الكبير عليك " هتفت بهدوء ک محاولة لإقناعها
إستدارت رينزمي للجانب الآخر من السرير ليقابل ظهرها سبانسر بمعنى أنها لا تريد التحدث ، تنهدت الأخرى بأسى لتجر ذيول الخيبة خلفها و تتجه نحو الباب
شدت المقبض لتفتح الباب ، رمت أنظارها الأخيرة على رينزمي ثم
" لعلمك ، سأعود غدا إلى بيتي " هتفت رينزمي لتصعق سبانسر
" ماذااا " قالت بنبرة مندهشة
" كما سمعتي "
" و لكن هذا خطير عليك "
" سبانسر ، لا تنسي أن ذاك منزلي و هم عائلتي ، لن أسكن هنا طوال حياتي فأنتم ف نهاية لستم عائلتي و ستملون مني ، سأحمل أمتعتي و أغادر قبل حصول هذا "
توسعت حدقتا سبانسر مما تفوهت به رينزمي ، أليست هي التي كانت تقول أنتي شقيقتي التي لم يعطها لي الله
" و لكن .... "
قاطعتها " سبانسر هذا قراري و لن أتراجع عنه مهما فعلتي" أنهت كلماتها لترتدي سماعات الآذان و تغمض عيناها
خرجت تلك الفتاة من غرفة صديقتها بروح مخنوقة و تفكير مثقل ، ماذا سيحصل المرة القادمة لرينزمي
في المرة السابقة حالفها الحظ لوصولها إلى المستشفى في الوقت المناسب ، المرة القادمة الله وحده يعلم مالذي سيحدث
.
.
.
.
دخل إلى بيته بعقل شارد ، مر على المطبخ لتلمحه والدته
صدحت بإسمه و لكنه لم يسمعها ،تبعته بهدوء ثم سحبته من كتفه ثم هتفت
" ستيف ما بك ؟! ، ناديتك و لم تسمعني "
إلتفت لها ليضع رأسه على كتفها و يحاوطها بيداه
" أنا بخير ، فقط متعب ، إشتقت لك "
بادلته العناق بسعادة و يدها تربت على شعره ، فهو يعشق من يقوم له بهذه الحركة
" و أنا أكثر بني ، تعال معي إلى المطبخ ، فالعشاء جاهز "
" سأغتسل و آتي "
أومئت له ثم عادت لمطبخها ، أما هو ف واصل خطاه إلى غرفته ليقوم برمي أغراضه بعشوائية
ملئ حوض الحمام ليتجرد من ملابسه و يرتمي داخله
أسند رأسه على حافة الحوض لتقفز الكثير من الأسئلة في دماغه أولها هل كان يجب عليه الإنتظار بعض الوقت ، هل تسرع ؟! ، هل سترفضني ؟!
حرك رأسها للجانبين لينفض هذه الأسئلة بعيدا
" إبقى إيجابيا ستيف "
.
.
.
.
زقزقة العصافير معلنة عن حلول يوم جديد ، لا يعلم أحد ما يحمل في طياته
أغلقت بطلتنا حقيبتها الصغيرة بعد إتمام وضع حاجياتها داخلها
إلتقطت هاتفها الموصول بالشاحن لتخبأه بجيب سترتها الجينز
تفقدت بأعينها لتتأكد من عدم نسيانها لشيئ يخصها ، سحبت حقيبتها ظهرها لترتديها ثم تجر أقدامها خارج الغرفة
إتجهت إلى غرفة المعيشة حيث الجميع متجمع حول مائدة الطعام
ألقت التحية ليرد عليها الجميع ما عدا سبانسر التي لم تكن على الطاولة
سحبت كرسي لتشرع بتناول فطورها بهدوء
" حزينون لمغادرتك بهذه السرعة ، نتمني أنك إستمتعت بالإقامة معنا " هتفت والدة سبانسر
لتستقر أنظار رينزمي عليها
" نعم و كثيرا " أضاف والدها لتلتفت له أيضا ، إحتست القليل من قهوتها لتنظف حلقها
" قد.حان وقت عودتي ، شكرا على إستضافتي "
" لا داعي للشكر هذا من واجبنا ، و اعلمي أنه مرحب بك في كل وقت " أنهت والدة سبانسر كلامها ليعم الصمت ثانية و يعود كل واحد لتناول صحنه
حان وقت الوداع ليودعها الجميع ، قلها مايك إلى بيتها
" شكرا "
" العفو وداعا "
رفعت رأسها لتتأمل بيتها القديم ، نمت إبتسامة خفيفة على شفاهها فقد تسلل شعور رائع إلى قلبها
ربما هي سعيدة بعودتها ، رغم شعورها أن عودتها تعد كعملية إنتحارية ، دعت الله ف قلبها بأن يمر كل شيئ على ما يرام
خطوة تليها الأخرى إلا أن وصلت للباب ، ترددت في طرق البداية و لكنها طرقت
مرت ثواني ليفتح الباب ، تقابلت أعينهما ، عينا رينزمي القلقة مع عينا هيلدا المتفاجآة
ثواني لتجد.رينزمي نفسها في حضن والدتها الدافئ ، لم تحضنها منذ سنين طويلة أنستها بكمية الآمان و الدفئ الذي تشعر بها حين تعانق والدتك
" أين كنتي ؟!"
" عند سبانسر "
فصلت والدة رينزمي العناق ثم إختفت من ناظري رينزمي
صعدت بسرعة إلى غرفتها لتلتقي في السلالم بزوج والدتها " روبرت "
" مرحبا بعودتك ، رينزمي "
إكتفت بالإيماء لتواصل شق طريقها إلى غرفتها ، ولجت الغرفة لترمي حقيبتيها و ترتمي على سريرها
" إشتقت لك يا سريري " هسهست بها بنبرة فرحة .
.
.
.
.
علقت نتائج الإختبارات لتتصدر رينزمي المرتبة 3 على مستوى الثانوية
رغم ما حصل لها إلى أنها واظبت على دراستها فهو شيئ الوحيد الذي سيضمن لها مستقبلها المجهول
" مبارك لك " همست سبانسر بهدوء عكس عادتها لتنتبه لها رينزمي
ألا زلت حزينة مني!"
قابلتها سبانسر بالصمت قم سارت بعيدا عنها ، لحقتها رينزمي لتسحبها من كتفها و تصرخ
" سبانسر أنت آخر شخص في هذه الدنيا أريد أن يحزن مني ، تعلمين كم أنت قيمة لي بل أنت كل شيئ "
برقت عينا رينزمي معلنة عن سقوط إحد ألماساتها
لان وجه سبانسر لمنظر صديقتها ، مسحت بأصابع يدها تلك الدموع التي سقطت ثم همست بقلق
" أنا قلقة عليك المرة السابقة قمنا بإنقاذك في آخر لحظة ماذااا لو تكرر الأمر "
" سبانسر لم أستطع البقاء عندكم أكثر مما بقيت ، ففي النهاية هذه عائلتي و لا يستطيع أحد إختيار عائلته "
" معك حق و لكن عديني أنك ستبقين على تواصل مستمر معي حين تكونين في بيتكِ "
" حسنا ، أعدك " هتفت رينزمي بها مع إبتسامة صغيرة ففد إستردت صديقتها
" إذا هيا إلى كافتيريا فأنا جائعة " صرخت سبانسر
" و أنتي منذ متى لم تكوني جائعة "
" أحب الطعام "
أمسكت سبانسر يد رينزمي لتسحبها معها نحو الكافتيريا
////////!!
Stooooppp
هاي قايز
آي ميس يو ساااووو ماتشش
صوري على تأخر 😢😢
عقلي أخذ إجازة
مارأيكم في بارت
أي آراء أو أفكار
فوت و كومنت بليززز
Omartoto
yesminebella
KrisEXO365
Imane_BD
باي
إعتنوا بأنفسكم 👋👋