Only You

By DrMickey0

645 8 9

إذا احببتك صدفة،سأخلق ألف صدفة لأحبك مرة آخري.. More

فقط أنت وستظل انت

645 8 9
By DrMickey0

إذا أحببتك صدفة،سأخلق ألف صدفة لأحبك مرة آخري..

سرنا،ونحن نفكر في كيف هي حياتنا وكيف سافعل ذلك وذاك،فشاء القدر ان نصطدم،وقع نظري عليك،فوقفت ساكن مكاني لا انطق بشئ،شعوري حينها كأن تلك الأله التي بين ضلوعي،وقد ملأها التراب لسنوات،تدور بأقصي سرعتها،كان هناك شيئاً لم ادركه حينها،لاكني عدت من ذلك العالم بصوتك تسالني"أ انا بخير؟!" عندها كنت لا ادري حقا،أكانت ذلك صدفه لتحيي ما قد مات ام ماذا لا ادري؟!!.... أنا في حيرة...

بعد دقائق بل ثواني ذهب كلا منا في طريقه،ولكن كان هناك شيئاً،داخلي يقول لي،اريد ان انظر مجدداً في عينيك،سرت وانا كلي خجل،وشعرت بداخلي بان تلك الاله تحترق لهبا،ظهر علي وجهي وشعرت به يفيض في أنحاء جسدي،كنت اغلي كالماء في الوعاء.........وتلك الابتسامه الخفيفة علي وجهي..تضئ سعادة...لا ادري اهي من لطفك ام من ماذا؟....كنت لا ادرك اي شي⁦...وكاني تائه في في طريق لا اعرف عنه اي شئ.....؟!.....

مرت الايام،وكانني طفل رأي لعبه طلما تمناها،فحدث لي شئ ليس بخير،شعرت حينها انني وحيد،وبكيت طالبا مساعده بصوت لا يسمعه احد سوي الفراغ داخلي،فإذا بشخص يأتي ويقف كانه درع صُمم من أجلي،فكنت انت،نظرت اليك بذهول تام لا اعلم ما الذي يحدث؟!،واذا وحش الخوف يهدأ داخلي،وتنهار تلك القيود والحواجز،عندما اخذتني بين ذراعيك،وكأنني طفل تحتضنه امه،لياخذ قيلولته،شعرت حينها بشعور غريب،لم اعتاد عليه،لكني طالما اردت ان اشعر به!!!... أصابني الخجل مجدداً،و صدمة تلك اللهفه الصادره منك،انا لا اعرفك ولا تعرفني،... فقط جمعتنا صدفه القدر....!!!

رايت في عينك حينها خوفاً،كأنني منك،لا أعلم الي الان ماذا كان شعوري !...

أصابتني كهرباء في جسدي،فكانت لمسة يدك ليدي تاخذني لمكاناً ما،لا يهم ما هو واين!؟... الأهم انني معك...جلسنا تُحادثني.. لا أُدرك ماذا تقول؟..كنت حينها تأئها في عينك ناظراً الي وجهك... وتلك اللهفه،التي تصيباني بالغرابه..وبعد الحديث الذي لم ادركه..اخذت يدي بين يدك وشعرت حينها كائن العالم يحتضنني... قائلاً"خلي بالك من نفسك اما تحتاجني كلمني"حقيقة ً..انني احتاجك دائماً...فعندها تبادلنا ارقام هواتفنا..وذهب كلا منا في طريقه..لكن كان دائما شيئاً يناديني..!!

وبعد أيام..رأيتك من بعيد تبتسم،اصابني الخجل..فوقفنا لنتحدث لبعض الوقت..كم كنت سعيدا لذلك الحديث الذي لم يتعدي الدقيقتين ...ومرت الايام..وتلك اللهفه لرؤيتك.تزداد..لا ادري ماذا يحدث لي.؟..

وإذا بيوما تعرضت فيه لحادث...ووقعت علي الارض مُلقي عليِ..باكياً من الالم ولم يسمعني احد،كنت وحيداً..ليس لدي احد لاستغيث به،فاذا بك أراك أمامي..مندفع نحوي بتلك اللهفه..لهفه الأم خائفه علي صغيرها..تشدُني الي صدرك،شعرت بالاطمئنان حينها بعد رعب وخوف...لم ادرك شيئاً ..ووجدت نفسي في غرفتي وعلي سريري..وانت تضمم جروحي..وتقترب مني..لحد لم اتخيله يوماً.. ناظراً لعينك..ودقات قلبي تتسارع كالبرق... وعندما اخدت بيدي قائلاً"دعني احميك".. أصابني السكوت..مصدوما.. ابتسمت بخجل.. ولم اقل شيئاً..
عن نفسي
طالما كان باب قلبي  مغلقاخافياً مشاعري خوفاً من ان اتالم،غير واثقا في احد وحتي في نفسي،جبان ضعيف خجول،اخشي ان اختلط بالناس ليس خوفاً منهم بل خوفاً من أنهم لن يتقبلوني لعيوبي..لا أدري كنت وحيداً...والكثير حولي...
وعندما انتهي من تضميم الجروج..ضمني بين ذراعيه ليطمئني..انه معي...احببت هذا الإحساس جدا..لم اشعره يوماً..ذلك الأمان في وجوده بجانبي...

صباح يوماً ما، استيقظت علي  صوت هاتفي،فكان هو،يذكرني بموعدنا لتناول الإفطار سوياً...فصرت كالطائر المغرد في البيت،متلهباً،لذلك اللقاء،متردداً فماذا سأرتدي!..في النهاية كان الاسود اختياري..فطالما كان....فذهبت إلى المطعم فاذا ينتابني الخجل مجددا،وتلك الشمس المشرقه أمامي ابتسامته التي تبعث بي سعادة الأم عند رؤية مولودها،صرت كالورده الحمراء،عندما قال"انت قمر "ابتسمت بخجل،وطلبنا وجبتنا ،فاذا بتلك الكهرباء تنتاب جسدي فكانت يداه ليعطيني معلقتي،دقات قلبي تتسارع،وصوته يعلو داخلي..كما لو كان  زلزال،هز كيأني بشده،....انتهينا من الطعام واحاديثنا التي لم انطق فيها الا ببعض الكلام..كأن الخجل في الكون تجمع بي ...وقمنا لنتمشي ...كانت يدانا تتخبط ببعضها البعض..كماء البحر بصخور الشاطئ،.

فتلاقت يدانا معاً لاول مره..فرصنا كالقبضه وتشابكت اصابعنا... ولك ان تتخيل...تلك القشعريرة التي عمت جسدي،تتبعها تلك الكهرباء،مع  دقات القلب..وكأئن بركان ثأئر  داخلي وذلك لم يتعدي النصف دقيقة..وابتسم لي وانا كعاتي خجول،لكني لازلت اشعر بها حتي الآن اول تشابك أصابع....لا ...بل تشابك القلوب...وذوبان الأرواح...

وقتي هذا  قرب الغروب احدثك عن تلك الاحداث وانا جالس اما شاطئ البحر ومشاعري هوجاء مثله تماماً تتصادم بالصخور... والشمس متلألئة في السماء كصورته تماماً في عيني وتلك الرياح تصطدم بوجهي كرائحته التي تجعلني ساكرا ً في بحر عيناه......لا أعلم ا انا المُتيم به ام الموهوم......لكنني سعيد وهذا كل الحال.....

"زي طفل في ايدك  انت ماسك"طالما كان شعوري وانا معك حتي ونحن في صمت،كان داخلي دائماً يتحدث عنك.....حقا انني مُتيم بك...

مرت ايام واسبابيع وشهور..داخل مُخيلتي ..ونحن معا..ولكن ذلك اليوم..كان مختلفا..الجو رائع كما أحب..البحر هائج كأنه يعلم تلك المشاعر الثائرة..والرياح ضاربه..تهيئ تضارب أنفاسنا معا..
كنا في طريقنا لمنزلي..نضحك كعادتنا وكعادتي خجلي....كم اضحك الآن عليِ....فوصلنا لباب البيت لنودع بعضنا بالسلام...فإذا به ياخد بيدي إليه..ويقترب اكثر فاكثر.. ناظراً في عينه التي طالما..كنت هائماً فيهما.. وإذا تلك اللحظة.. اذكرها كانني الآن..تلاقي شفاتينا..واول قبله..وذلك الثوران داخلي..كانت شفتنا تحتضن بعض..واتحدت ارواحنا...مازال قلبي يدق للان عندماا اتذكر....

وذهب كل منا ....وعلي وجهه ذلك الخجل...فإذا بهاتفي يرن وكان هو ولم يتجاوز بضعه امتار بيننا..."بحبك"..فكانت الكلمه التي قالها..كان شعوري ما بين تلك القشعريرة وخفقان قلبي وحُمره وجهي ونار ملتهبه في جسدي ...كان أجمل يوم في حياتي..لا..لطالما كانت ايامي جميله بوجوده....

اتذكر الآن تلك الأغنية..ترن في اذني..".في قلبي مكان مكنش بيوصلو إنسان،لانو امان، مكنش بيدي حد امان،فتحتو انا ليك،دخلتو انت وقفلت عليك،بقي ملكك ولا قبلك وبعيدك"..... الآن لقد اكتفيت بك.ولا أريد شيئاً...سواك...لقد احتل ذلك الكيان المُسلح...كان ذلك.انا...طالما كنت مُسلح...

وتبدأ بدايه حياتنا معا...مررنا بالمشاكل سويا،كانت تهون ونحن معا،طالما كان حبنا اكبر...اتذكر عندما عرف والدينا..لا اُندكر أنها كانت صدمه لهما..نظرا لعدم انتشار العلاقات المثليه الرسميه في مجتمعنا... استغرق الوقت أيام حتي يتفهموا...ففي يوماً نظروا الينا مبتسمين...علمت حينها انهم شاهدوا ذلك الحب بينا... كأنه شعاع من النور يتخلل الوجود... حقا ففي سحر الحب ذابت قلوبنا...وذاب جليد قلبي..الذي ظل لسنوات....

وفي تلك الليلة في غرفتي اري في مخيلتي،ذلك اليوم،يوما اُغُلق باب بيتنا ونحن معاً،لقد جهزناه بكل ما نحب،وان كان لا ينقص إلا نحن،لم اتخيل أن يأتي ذلك اليوم،يوم زواجنا وتلك الرومانسيه وخواتم الذفاف التي حُفرت عليها اسمائنا كما حُفرت علي قلوبنا...اكتملت حياتي.... أخيراً مع من أحب أركض في أحضانه مطمئناً... شكرا لك.. وأن طالت حياتي لعقود لان اوفيك ما فعلته بي..

طالما كنت السَند ،والعائله،كنت الدافع والمدافع،كنت الحياة بالنسبة إلىِ،كنت الأمان الذي لم اشعره يوماً،وثقت فيك وسلمت روحي وانا مطمئن،متيقناً أنني بين رمشي عيناك وبين ضلوع صدرك....

في النهاية..الحب ليس عبارة عن كلمه..وانما كان إخلاص...وافعال تثبت ذلك الحب..فهناك فرق انك تعيش حالة الحب وان تعيش الحب نفسه... أعلم دائماً انك تستحق من يحارب من أجلك..يتخطي كل الصعاب ليصل إليك... يوماً ما سنلتقي!!!!!!

Continue Reading

You'll Also Like

5.6M 243K 111
عشق لا يُنتسى و أثام لا تُغتفر
1.6M 111K 53
المقدمة "كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المج...
799K 66.1K 40
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟ القِصــاص ...
3.5M 102K 54
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في...
Wattpad App - Unlock exclusive features