لقد اكتفيت

By AmyMohammed3

1K 83 111

حبى لك لن يجعلنى اخضع او اصبح ظلاً لشخصاً اخر فأنا ان سامحتك مرتين تأكد فى الثالثة لن اصمت لاننى قد اكتفيت (ت... More

(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)

(1)

357 18 44
By AmyMohammed3



مع سكون الليل وغرق الكثيرين فى النوم  لم تستطع تلك العائله من التنعم بنوماً هادئ كالجميع  فهم يقفون برواق احدى المستشفيات  بينما يكسو ملامحهم القلق الشديد والترقب  فقد طال وقت ولادة ابنتهم  ، بينما الزوج لايتوقف عن التحرك مجيئاً وذهباً  ليتوقف بسبب  صوت صراخ لطفل باكى  جعل من الواقفين والجالسين خارج تلك الغرفه ينظرون الى بعضهم بأبتسامه سعيدة تبعه  بعد قليل خروج ملاك الرحمة  وهى تحمل بيدها المولود الجديد , فيهرع مقترباً منها وهو ينظر الى حماتة التى حملت الطفلة

الممرضة : مبروك بنوتة زى القمر

ينظر الى طفلتة  ويقبلها بينما يستمع الى التبريكات من الاهل ليعطيها الى ام زوجتة  وخالته ثانية التى امطرتها بالقبلات بينما يسئل عن حال الام

الممرضة : الدكتور هيبلغكم بحالتها
الام بقلق شديد: طمنينى يا بنتى بنتى  كويسة ؟!
الممرضة : اتطمنوا هى بخير 

نظرت الام الى زوجها بقلق وقد احتضنت حفيدتها وكأنها تحميها من شيئاً ما وشردت  فوجه الممرضة لا يوحى بذلك . بينما زوجها قد ربت على كتفها ليطمئنها وكأنه يخبرها بأن لاتقلق ،  واقترب حاملاً لحفيدتة الاولى وبدء بالتكبير بأذنها واحنك فمها بالتمر ،  واعادها الى جدتها ليأحذ زوج ابنته وابن اخوه ليتحدث معه كى يهدء فهو يبدو عليه القلق الشديد

....: ممكن اشيلها ياماما؟!

خرجت الام من شرودها على صوت ابنتها الصغرى فتعطيها لها لتحملها برفق وهى تنظر الى تلك النائمه التى تبدو كالعبة صغيرة ابتسمت لها وقبلتها  

ومع خروج الطبيب  بعد قليل توجهت الانظار اليه بقلق شديد وهم يسئلون عن حالة الام يتأملون ان تثلج اجابته صدروهم المشتعلة من

القلق  ، لكن هيهات فقد فارقت الام الحياه منذ دقائق بعد محاولات عده لانعاشها ولكن اراده الله فوق كل شئ .

الطبيب: الولادة كانت صعبة وفى وقت كنا هنخسر الام والطفلة
الام (سمر) بلهفه فزعة : بنتى يادكتور حصلها ايه ؟!
الطبيب: اهدى يامدام اراده ربنا فوق كل شئ وانتى مؤمنة وربنا ادلك هديه واخدها وعوضك بجزء منها

على اثر تلك الكلمات ارتفع صوت الام بالبكاء بينما نور تنظر بشرود الى الطفلة وتتمسك بها بشده ولاتقوى على قول شئ من هول الصدمه

اكرم بصدمة : انت بتقول ايه يادكتور وضح كلامك بس ياخالتو علشان نفهم انتى بتعيطى ليه مى مافيهاش حاجه هى بس تعبانة شوية صح يادكتور

الدكتوربأسف: شد حيلك والبقاء لله

وتركه وغادر بينما ينظر بشرود ويحاول اخذ الطفلة من خالتها وهو يتمتم بغضب لابنتة  (انتى السبب انتى الى موتيها ) ونورتتمسك بها كى لايأخذها ولاتقوى على قول كلمة

الاب(كمال) : اكرم وحد الله ياابنى
اكرم بحزن شديد: لا اله الا الله انا عاوز اشوفها ياعمى
كمال: هنشوفها كلنا

كمال ذلك الرجل الحنون الذى رغم حزنه الشديد على ابنتة البكر التى منذ ان حملها من الوهلة الاولى وقد وقع فى حبها فهى مدللتة الصغيرة  حتى بعد ان كبرت ، غصة امسكها وحشرجة ابعدها عن صوته ليقوم بدوره على اكمل وجه فى مواساة زوجتة وابن اخيه الذى فقد صوابه وابنتة الاخرى التى تقف شاردة لاتعى لشئ  ، فهى لاتصدق ان اختها الوحيده صانعت البسمة قد رحلت لتتركهم غارقين فى بحر من الحزن والكأبة , كيف تغادر وهى مازالت صغيرة فهى بال27 من عمرها حتى انها لم ترى طفلتها بعد ومع تذكرها لطفلتها انهمرت دموعها غزيرة وكأن حزنها قد شعرت به الطفلة لتصرخ هى ايضاً باكية  تطلب امها ولكن طلب مرفوض فأمها قد غادر ت وتركتها وحيدة .

سمر التى لم تتحمل رحيل ابنتها سقطت مغشياً عليها فلم تفلح موساة زوجها لها , فيسرع لطلب الطبيب ليأتى وينقلها الى غرفة اخرى بعد ان اعطاها مهدئ فتنام بينما تتمتم بأسم طفلتها

ومع البكاء فى المشفى كان السيد مصطفى يأتى فرحاً هو وزوجتة السيدة صفاء التى توشك  شفتيها على التمزق من السعادة بمعرفة حصولها على اول حفيد لها , ومع ابتسامتها الكبيره تلك توجهت صوب ابنة اختها نوروقد بدأت الابتسامة تختفى وهى تقترب منها   وبمجرد رؤية نور  لها هرعت وهى تحمل الطفلة لترتمى بحضن خالتها وهى تبكى على اختها ،

بينما مصطفى ينظر الى زوجته بتسائل وعيناه تبحث عن اخيه او ابنه ولكن لم يجد اى منهما .

فتصدمه نور  بقولها ان مى قد قارقت الحياة وهى تلد وان امها قد اغشى عليها فتتبدل سعادتهم الى حزن بينما يردد مصطفى وزوجته بأنا لله وان اليه راجعون

صفاء وهى تسأل عن اختها: هى اوضتها فين خلينى اشوفها

اشارت لها فتدخل الى غرفة  اختها لتراها بينما تبعتها هى  و السيد مصطفى الذى قلق على اخيه فهو يبدو متعب فيأخذه ليتحدث معه وينهيا اجراءت الدفن لمى

ينهوا الاجراءت بينما قد اخبر السيد مصطفى جميع اقرابه برحيلها وانها سيواريها التراب بعد صلاه الظهر

يحاول الاتصال بأبنه فهو قلق عليه ولا يعلم اين اختفى فيتصل بوليد عله يعثر عليه فهو اقرب شخص له وربما ذهب اليه

وكما توقع فمع مغادرة اكرم  للمشفى صادف امامه وليد الذى اتى ليبارك لصديقه وابن عمته فيراه يخرج بشكل سئ  فيعلم منه ماحدث فيأخذه الى المسجد كى يصلى ركعتين ليهدء قليلاً, وبعدها يرن هاتف وليد فيجيب على خاله ويطمئنه ثم يعطيه لاكرم

مصطفى معاتباً : كده يااكرم تسيب عمك وخالتك فى الحالة دى شد حيلك ياابنى واهدى كده وتعال علشان تشوف مراتك هى بتتغسل دلوقتى وهتدفن بعد صلاة الظهر احنا فى بيت عمك

اكرم: جاى

يذهب هو و وليد الى بيت عمه فيجد ان المكان قد اكتظ بالناس والسواد يغلف الجميع بينما يسمع العزاء من اقاربه فيجد باب غرفتها يفتح وتخرج المغسلة فهى قد انهت عملها يترك الجميع يودعها فهو سيودعها بعد ان ينتهوا يريد ان تكون كلماته اخر كلمات تسمعها قبل ان تغادر بيت ابيها فيدخل عليها ويقبلها من راسها ويحتضنها بشوق يتركه ابيه معها لدقائق وحينما يراه قد اطال يحاول ابعاده حتى يضعوها فى نعشها ولكنه يرفض تركها ويتمسك بها فيبعدوه عنها 

اما نور التى بقيت تبكى ولم تستطع ان تذهب لترى اختها وتودعها ارتمت فى حضن والدتها التى قد غادرت المشفى معهم بعد ان فاقت وتتمسك بطفلتها الاخرى وتبكى معها محاوله تهدئتها وهى نار تنهش قلبها على فراق ابنتها

يغادر الرجال للصلاه على مى ومن ثما يذهبوا الى المقابر بينما النساء مازالو بالطريق الى المقابر فالنساء لا تشيعن جنازه

تمر الساعات والايام كئيبه وبطيئه عليهم  رغم وجود الكثير من الاقارب والاحباب , بينما حال اكرم قد ساء فهو يبقى بشقته لايخرج من غرفته يمسك صور زفافه هو ومى ويتذكر كل ايامهم معاً وكيف حلمت انها ستربى اطفالها وكيف كانت بقمه سعادتها حينما علمت انها حامل وكم تمنى فى تلك اللحظه لو انها لم تحمل فكانت لتبقى معه هكذا ظن ناسياً ان لكل اجلاً كتاب وحتى ان لم تحمل فهى ستموت حتماً

 صفاء التى ذبلت حزناً على ولدها الذى اصبح كالكهل من الحزن وفقد الكثير من وزنه واصبح منطوى لايتحدث مع احد وما يزعجها اكثر هو عدم اكتراثه لطفلته التى لم يراها ولو لمره واحده منذ ان ولدت وهى اصبح عمرها الان شهراً بينما لم يتم استخراج شهاده ميلاد لها وكأنه قد نسيها

مصطفى الذى على شعره واحده وينفجر فى ابنه الذى اصبح ضعيفاً ويأس من كل شئ فلم يعد يطيق صبراً فهو قد تحمله كثيراً

مصطفى : وبعدين مع اكرم مش هيعقل بقى ويشوف حاله
صفاء: بكره ربنا يهديه ويرجع زى الاول واحسن الصدمه مش قليله عليه
مصطفى : كلنا اموات ولاد اموات هنعترض على امر ربنا
صفاء: استغفرالله سيبه بس يومين وهو هيرجع لعقله
مصطفى: لا ده اتجنن خلاص ومحتاج حد يفوقه انا رايحله دلوقتى ومش هاجى الا وهو فى ايدى
صفاء بترجى : بالله عليك لتطول بالك وانت بتكلمه
مصطفى مطمنئنها : متخافيش انتى بس اعمليلوا الاكل الى بيحبه على ما اجى وانا وهو هنروح السجل علشان نسجل البنت كمال لسه مكلمنى فى تطعيمات البنت محتاجاها ولازم شهادة الميلاد

صفاء: انا البنت وحشتنى وعاوزة اشوفها
مصطفى: خلاص هوصلك ليهم ونتقابل هناك واهو يشوف بنته 

بعد نصف ساعه كانت قد تجهزت صفاء ليقلها زوجها بسيارته المرسيدس البيضاء الى منزل اخيه ويتركها تصعد ثم يتوجه الى شقه ابنه وبعد 20دقيقه يصل الى البنايه فيهبط ويصعد الى الدور ال4 حيث شقته بعد ان تحدث مع حارس المبنى قليلاً 

يضغط على الجرس وبعد قليل يفتح اكرم الباب ويصافح ابيه الذى بدى عليه الغضب الشديد وهو ينظر بأرجاء الشقه المظلمه ولكنه كظمه 

مصطفى بهدوء : انت قاعد فى الضلمه ليه ؟!
اكرم: هفتح النور لحظه يابابا
مصطفى بأمر : لا سيب النور انا هفتحوا وانت ادخل استحمى واحلق دقنك دى يلا بسرعه ومتتاخرش

نفذ اكرم امر ابيه ليدخل ليستحم وبعدها يخرج ولكنه لم يحلق ذقنه

 مصطفى : محلقتش دقنك ليه يااكرم
اكرم: مش عاوز احلقها ماما مجتش معاك ليه؟
مصطفى : راحت لخالتك علشان تشوف بنتك الى مبتسئلش فيها ليه ياابنى كده انا عارف انك زعلان على مى الله يرحمها بس مين فينا مش زعلان عليها لكن الحياه لازم تمشى ياابنى دى سنة الحياة بنتك ملهاش ذنب وليها عليك حقوق تفتكر مى لو كانت موجودة كانت هتسكت على الى بتعمله ده

ومع ذكر زوجته لاحظ ابيه تبدل ملامحه للحزن الشديد

مصطفى بحنان : يلا قوم يااكرم احلق دقنك ياابنى ربنا يهديك

واخذ بيد ابنه ليقوم ولم يتركه الا بعد ان تأكد بأنه بدء يحلقها وحينما انتهى دلف لتبديل ملابسه كما طلب والده ومع خروجهم من البناية ارتفع اذان الظهر فدلفا الى المسجد لاداء الصلاة ومع صوت الامام الخاشع العذب يتأثر اكرم معه وبعد الانتهاء يأخذ ابيه المصحف  ويعطيه لابنه لكى يقرا قليلاً قبل المغادرة  فيشعر بالسلام وينفض عنه الغضب والحزن

اكرم : يلا يابابا نروح نشوفها
مصطفى وقد شعر بالراحة : يلا يا ابنى ربنا يصلح حالك

بمنزل كمال كانت نورتجلس ومعها رغدتها كما تدعوها وتطعمها من زجاجة الحليب بينما تبتسم على تحرك يدها الخفيف وتتذكر اختها فتدمع عيناها ولكن سرعان ماتمسكها كى لا تسقط فخالتها قد اتت

فترحب بها وتقبلها ثم تعطيها حفيدتها كى تراها فتحملها صفاء وتمطرها بالكثير من القبل ولكن سرعان ماتبدء الطفلة بالبكاء وتبعد عنها زجاجة اللبن فتعتقد صفاء ان الطفله قد شبعت فتحملها كى تجعلها تتجشأ  ولكن الطفله تستمر بالبكاء فتشعر بالقلق

صفاء بحيره : هى تعبانه ولا ايه
نور: هاتيها كده ياخالتو اشيلها

فتعطيها لها لتصمت الطفلة فتستغرب صفاء فهى للمرة الاولى ترى الطفله وهى مستقظة دوماً كانت تاتى وتذهب وهى نائمة

صفاء: ماشاء الله اتعلقت بيكى بسرعة
سمر: فعلاً كل ماتعيط مش بتسكت الا معاها وكأنها امها

وادمعت عيناها فتربت عليها صفاء بحنو

صفاء: وحدى الله انتى مؤمنة وخالتها زى امها بالضبط دى حتى نور ليها صبر مع الاطفال عن مى انا حتى كنت افكر  هتربى اولادها ازاى
سمربحزن: اهى حتى مشفتش بنتها انا مش صعبان عليا الا رغدة الى اتحرمت من امها وحنانها
صفاء: ده امر بنا ولازم نرضى بيه وكمان احنا معاها اهو مش هنحرمها من اى حاجة
سمر: ونعم بالله (هدأت قليلاً ) اكرم عامل ايه
صفاء بتنهد: اكرم ، اكرم حاله لايسر عدو ولاحبيب حابس نفسه فى الشقة لابيكلم حد ولا بياكل وهامل نفسه خالص  تعبت معاه كلام ومافيش فايدة
سمر: ربنا يصبره بس لازم يفوق لومش علشانه علشان خاطر بنته
صفاء: اهو مصطفى راح يكلمه وهيجيبوا ويجوا

وعلى تلك الكلمات ارتفع رنين جرس الباب فتفتح نور وهى تحمل الطفلة فتجد امامها عمها واكرم الذى فقد الكثير من وزنه وذبلت ملامحه الجذابه فدعتهم بالدخول وصافحتهم ثم اعطت الطفلة لجدها الذى طلب حملها

لاعبها لدقائق وامطرها بالقبلات فيعلو صوت بكائها ثانية فتاخذها جدتها وتهدهدها ولكنها لم تتوقف الا بعد ان حملتها نورالتى كانت تعد الشاى لهم

فتأخذها نور لتبدل لها حفضاتها وتأتى بها وقد توقفت عن البكاء لتعطيها لاكرم الذى لم يعرف كيف يحملها فيعطيها لها مسرعاً بعد ان قبلها برفق

نور: اكرم هتطلع لرغدة شهادة ميلادها امتى لازم تتطعم

 نظر لها محملقاً بحنق هل للتو قد دعت ابنته برغدة ماهذه الجراءة هل تظنها ابنتها كى يكون لها الحق بتسميتها

اكرم بأنفعال: رغدةمين؟! ومين قالك انى هسميها رغدة
نورمدافعة : انا مقصدتش ان دة اسمها انا بس سمتها كده علشان مكنش ليها اسم ومى الله يرحمها مكنتش لسه استقرت على اسم 
اكرم:اسم بنتى انا الى هختاره
سمرمقاطعه : اكرم ده اسم مؤقت وتقدر تسميها اى اسم الا اسم واحد حذارى تسميها مى يااكرم
اكرم بحزن: ليه كده بس ياخالتو انا كنت منتظر الاقيكم بتقولولها مى
سمر: لا ياابنى مقدرش اعذب نفسى كل شويه رغم مبنسهاش للحظه لكن مقدرش

 وعادت لتبكى من جديد فتأثر لبكائها اكرم فهو لايحب ان يرى احد يبكى فذهب ليواسيها

اكرم بحنان : خلاص ياخالتو متعيطيش علشان خاطرى سميها انتى الاسم الى يعجبك والاسم الى هتاختريه بكرة هيكون متسجل
سمر: خلاص سميها رغدة انا اتعودت عليه ولعل يكون ليها نصيب من اسمها تكون حياتها رغد

وافق اكرم وقضوا وقتاً معاً تخللته الاحاديث ليتناولوا طعام الغداء ، بينما اكرم قد بدء يعتاد على ابنته ويحملها ويتحرك بها

وباليل ودع ابنته ليغادر مع امه وابيه وقد اعلمهم بأنه سياتى بالغد لأخذها للتطعيم بعد ان يقوم بتسجيلها 

ومع ساعات الصباح الاولى استيقظ اكرم وذهب الى مكتب الصحه  ليقوم بتسجيل ميلاد صغيرته بعد ان انبه الموظف وقام بدفع غرامه لتأخيرة وبعدها توجه ليأخذ طفلتة ليطعمها ولكن رافقته  نور التى شعرت بالقلق فهى تعلم جيداً انه لايفضل البقاء معاها باى مكان ورغم اعتراضها على الذهاب معه ، لكن لايوجد بديل فهو لن يستطيع التعامل مع الطفلة بمفرده ، توجهت الى سيارته السوداء كعيونه ولكنها قررت الجلوس بالخلف فهى  تتحاشى قربه فنظر لها بأستنكاربينما قد فتح الباب الامامى 

اكرم : راحة فين  انا مش السواق بتاعكم (يقصدها هى وابنته)

فتحركت لتجلس بالامام اغلق الباب وصعد خلف المقود بصمت الى ان توقف امام المشفى وترجل من السياره فاتحاً لنور التى تحمل طفلته باب السيارة حاولت هى اخفاء ابتسامتها فهو وان كان لايريدها الا انه سيساعدها ان احتاجت ،  توقفا امام غرفة التطعيمات  وهناك الممرضة ابدت اعجابها بالاسرة الصعيرة التى تراها امامها فهم حقاً يبدون كأسرة

 الممرضه: ماشاء الله البنت شبه مامتها
نوربأحراج  : انا خالتها
الممرضة  : ماانتى تعتبرى مامتها برضوا ربنا يخليهلكوا
اكرم كى ينهى ذلك الحديث الذى لاطائل منه فكما يبدو له ان الممرضة ثرثارة : هو لسه كتير
الممرضة : لايافندم خلاص خلصت  الطفلة طبيعى هتتعب شوية وممكن تسخن لكن لو استمرت كتير ومنزلتش لازم تروح لدكتور وليها تطعيم تانى اول ماتتم 3 شهور

نور بلطف معتذرة لسوء فعل اكرم بعيناها : شكـــراً لحضرتك 

وخرجا من المشفى ليستقلا السيارة ويبدء اكرم بالقيادة فتنظر له  بأستياء ولم تستطع الا تصمت

نور: مكنش فى داعى تكلم الممرضة بالشكل دة
اكرم بحنق : ضيعتى الوقت فى كلام مالوش لازمة ولا انتى عجبك علشان افتكرتك مراتى
نور وقد اغضبتها كلماته: مش هرد علشان مقدرة حالتك
اكرم بأنفعال : حالة ايه انتى شيفانى مجنون
نور بهدوء:  وطى صوتك علشان البنت

اراد ان يجيب ولكن صوت هاتفه جعله يتوقف فيجيب ليجدها والدته وتخبره ان يأتى بنور ورغدة الى منزلهم ، يغلق معها وبعد قليل يتوقف امام بنايتهم وتتبعه نور التى اخبرها بماقالته والدته , اخذ منها رغدة  ليصعدا فيتوجه اكرم الى غرفته بينما نور تذهب لتبدل ملابسها ولرغدة  حفاضتها وتتركها بعد ان نامت وذهبت لتساعد خالتها فى اعداد طعام الغداء

فتتحدثا فى امور شتى اثناء ذلك وحينما تنتهيا تطلب منها خالتها ان تذهب لتوقظ اكرم , فذهبت مرغمة على ذلك لتتوقف امام غرفته وحين اوشكت على طرق الباب وجدت .....

يتبـــع ^_^

اتمنى يكون البارت عجبكم واحب اعرف انتقادتكم واَراكم سوء لاسلوب الكتابه او للبارت  ودمتم فى سعاده 

Continue Reading

You'll Also Like

258K 7.7K 35
ثلاث فتيات اخوات لكلا منهم قصه مختلفه ما ذنبهم ان يكونو ضحية هؤلا الاغنياء المتكبرين وهل سنقع فى الحب ام لا هذا ما سنعرفه فهم وقعو مع الغامض واللعوب...
167K 3.8K 19
لماذا كل من احب يبتعد عني لماذا انا دائما سيئة الحظ لقد كرهت كرهت الحب انه من فعل بي هذا وانت لماذا اتيت ايضا هل تريد الموت انا لا اريد الاذيه لإحد...
204K 5.6K 34
فتاة مصريه لظروف ما تتزوج من شاب بدوله عربيه لكن حين تصل تكتشف انه لا يعرف بالزواج و لا يتقبلها فهل سيستمر هذا الزواج ام اختلاف الثقافات ستكون سبب في...
119K 3.6K 29
فى كل قصه حب طرف ثالث، وهذه القصه قصتى أنا، الطرف الثالث بين العشاق 💔💔 . . . _عندما رأيتك مرساي ثقبت انت سفينتي،،، فما انا إلا فى بحر عشقك غار...
Wattpad App - Unlock exclusive features