زوجوني معاقا

By salmamohmed66

274K 2.3K 57

من غير وصف شوفو لوحدكم بس مش هتندمو More

الفصل الاول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن والاخيررر
حلقه خاااصه بيو بيو

الفصل الرابع

33K 253 1
By salmamohmed66


  محمد بصدمه: هو لعب عيال ولا ايه؟! انتى لسه فكرانى مراهق زى حضرتك وهقعد احب فيكى واسهر طول الليل ابعتلك رسايل واجبلك دبدوب في الفلانتين؟!!! اعقلي شويه وأفهمى طبيعه الوضع اللي احنا فيه دلوقتي لو سمحتى واوعدك ياستى هزود مصروفك وهجبلك اللي ماكنتيش تحلمى بيه ها قولتى ايه؟!!

ساره باشمئزاز: تصدق الكلام معاك تضيع وقت ومش هسمح لك تتعامل معايا بالاسلوب ده انا مش للبيع ياباشمهندس
انا لو كنت عايزه الفلوس وبس كنت وافقت على صاحب سلسله المحلات اللي كنت بشتغل فيها عرض الجواز اكتر من مره ووعدنى بشقه راقيه هتتكتب باسمى وحساب في البنك كان عايزنى زوجه تانيه بس انا رفضت
رفضت وقلت لازم اتجوز انسان يحبنى واحبه
وابنى معاه بيت وحياه تقوم علي الحب والاحترام والتفاهم ويعوضنى بحنانه عن قسوه الايام اللي عشتها
البنت الفقيره مش لازم يكون كل هدفها الفلوس ياباشمهندس لحظه احساسها بالامان مع الإنسان اللي اختارته لحظه مايحسسها بقيمتها ويقدر وجودها في حياته
احسن من فلوس الدنيا كلها انا كتبت لحضرتك تنازل عن كل حقوقي والشبكه حطتها في دولاب حضرتك. والهدوم والحاجات اللي جبتوها عندكم
تقدر بسهوله تشوف واحده تقوم بالمهمة دى

كل ده ومحمد بيبص لساره ومذهول قد ايه المراهقه الصغيره دى ادته درس قاسي اوى وكسرت غروره
محمد بندم: انا آسف يا ساره
بجد دى اول مره اعتذر لحد في حياتى
وساره ساكته والدموع بتنزل على خدها بغزاره

محمد: انا حاسس انى استعجلت في الحكم عليكى ممكن تدينى فرصه ثانيه نبدأ فيها من جديد ممكن يا ساره وانا فعلا أسف جدا ع اللي حصل

ساره حست انها مترددة ومش عارفه تعمل إيه ترجع بيت أهلها زى ما قالت ولا تحاول تكمل معاه وخاصة ان أهلها ممكن هما اللي يصروا علي رجوعها تانى لو مشت خوفا من كلام الناس

ساره بتردد :هحاول بس مش عشانك عشان خاطر اهلي اللي ممكن مايتحملوش صدمه طلاق بنتهم يوم صباحيتها

بس انا مش هقدر اعاملك كزوج حاليا لحد مااحس انى متقبلاك لان صورتك عندى دلوقتي مش حلوه!!!

ابتسم محمد لانها اعادت له نفس الجمله اللي قالها لها امبارح بالليل
محمد: ماشي يا ستى حقك

بعد كام ساعه جه والد ساره والدتها واختها يطمنوا عليها والفرحه باينه علي وشهم ماحبتش تضايقهم وتحكى لهم حاجه من اللي حصلت ومثلت عليهم دور السعاده باحتراف

وعدى الأربع أيام واحنا مشغولين بالتجهيز للسفر أو قاعدين مع أهله وبصراحة كنت مبسوطه جدا بوجودى مع ماما زهراء وزينه اخته وكانت معاملتهم معايا كويسه جدا
اما بالنسبة لي أنا ومحمد فالوضع كان هادىء جدا لدرجه البرود زى لوح الثلج كل واحد فينا كان بيحاول يشغل نفسه بأى حاجه الثانى مايكنش فيها ولا له دعوه بيها وكأن كل واحد فينا في عالم لوحده

وجت اللحظه الصعبه وانا بسلم علي أهلي واودعهم لمصير مش عارفاه
هعيش بلد غريبه مع زوج غريب كنت خايفه بس توكلت على الله ودعيت ربنا يكتب لي الخير

أول ماركبت الطياره كنت مرعوبه لكن محمد طمنى لحد ماوصلنا وركبنا لحد شقتنا
كنت مرهقه جدا من السفر دخلت خدت شاور وخرجت وقلت له: الحمام فاضي اتفضل تحب اساعدك في حاجه؟!
محمد : لا متشكر
اتعشينا ونمنا من تعب وإرهاق السفر

لقيته بيصحينى الصبح بدرى افتكرته هيخرجنى نتفسح زى ماما زهراء وعدتنى وتخيلت اننا هنبدأ شهر العسل ع الاقل بكام يوم أجازه نتفرج فيهم على البلد دى ونقضى وقت حلو بره يساعد اننا نقرب من بعض و نزيل الفجوه الرهيبه اللي بينا لكن كل ده كان سراب وأوهام في دماغي أنا بس وهو كان له خطط تانيه خالص

اتفاجأت لما لقيته بيطلب منى اساعده في لبسه عشان يروح الشغل
اتصدمت بس مابينتش وكتمت جوايا اختار بدله شيك جدا بدأت البسه الشراب واقفله زراير قميصه وانا متوتره ومحروجه ومابصتش في عنيه خالص خلصنا اللبس
جهزت له الفطار أكل ونزل من غير ولا كلمه

وانا قعدت افكر هعيش ازاى مع البنى آدم الغريب ده
ازاى مش حاسس بيا خالص انى اول مره اكون في مكان جديد عليا زى ده ومشى من غير مايفهمنى حاجه أو الدنيا هتمشى معانا ازاى

وافتكرت اننا ماجبناش حاجه للغداء يدوب جبنا امبارح حاجات خفيفه للفطار والعشاء
بعد ساعتين لقيت التلفون بيىن استغربت في الأول وبعدين فهمت أنه اكيد هو
ساره: ألو السلام عليكم
محمد: وعليكم السلام،ايوه ياساره انا هجيب الغداء وأنا جاى ماتشغليش بالك
ساره : تمام
محمد: طيب سلام يا ساره دلوقتي عشان معايا شغل
ساره: مع السلامه
وانشغلت اناوبدأت أفضى الشنط وارتب الهدوم

لحد لما رجع ومعاه الغداء اتغدينا ودخل هو مكتبه وفتح اللاب وقعد يشتغل عليه
وانا فضلت قاعده حاسه بملل وزهق
بعد شويه لاقيته بينادينى
ساره: أيوه يامحمد في حاجه؟!!
قالي: جهزى نفسك عشان خارجين بعد شويه
ساره بفرحه: هنروح فين؟!!!
محمد: واحد زميلى مصرى عزمنى على العشا حاولت اعتذر اصر
ساره في نفسها: عزومه يعنى مش من نفسك!!!!
محمد: انا بصراحه مش بحب جو السهرات ده بس احرجنى بالحاحه ع العموم مش هنطول
ساره: ماشى
محمد: بالحق ياساره نسيت اعطيكى خط التلفون ركبيه في الموبايل ماما عايزه تكلمك وتتطمن عليكى
وفعلا بعدها بدقائق ماما زهراء اتصلت وفضلت ادردش معاها هى وزينه لحد ما محمد قالي أجهز نفسى عشان نخرج

ساعدته في لبسه ولقيته واقف مكانه استغربت

ساره: لو سمحت اتفضل
محمد: اتفضل ايه؟!
ساره: اتفضل اخرج عشان اغير هدومى
محمد بعند: مش هخرج !!

اخدت ساره هدومها ودخلت الحمام لبست وخرجت من غير ماترد عليه وهو واقف بيبصلها وهى متجاهلاه ولبست طرحتها
ساره: انا خلصت يلا بينا
وصلوا للمطعم وقابلوا زميله خالد اللى رحب بيهم بحفاوه
خالد حمدالله على السلامه يامحمد نورتى انجلترا يامدام ساره
انا ومحمد زمايل من ايام الكليه وديما كنا بنتنافس بس محمد كان ديما بيغلبنى

ابتسمت له ساره وسكتت لكنها لاحظت نظراته ليها بشكل ضايقها وحاولت تنشغل في الحوار مع سها مرات خالد
ساره اخدت بالها ان سها متحرره بزياده من طريقه لبسها ومكياجها وماحستش بألفه كبيره معاها

سها: ان شاءالله تعجبك القعده هنا ومن هنا ورايح اعتبرينى اختك
ساره: تسلمي حبيبتي
وبعد العشاء طلبت سها من ساره تروح معاها التواليت تظبط مكياجها فساره ماصدقت عشان تهرب من نظرات خالد ليها

خالد: يااخى نفسى مره اغلبك في حاجه ديما معقدنى في الدراسة و الشغل وحتى في الجواز افتكرت انى غلبتك واتجوزت قمر لقيتك داخل عليه بالشمس والقمر في بنت واحده وقعتها ازاى دى ياجامد؟؛!!!
حس محمد بغيره من كلام خالد وخاصة انه لاحظ نظراته ليها
محمد: لو سمحت ياخالد انت عارف طبعى ومن فضلك مش هسمحلك تتكلم تانى عن مراتى بالطريقه دي
خالد: انا أسف ماتخيلتش انك بتزعل بسرعه اوى كده حقك عليا ياسيدى
انتظر محمد لحد ماساره وسها وسها رجعوا
استأذن من خالد وأخد ساره ومشى

محمد: ايه رأيك في السهره الممله دى؟!

ساره رغم انها كانت هطق من خالد ومش طيقاه بس حبت تغيظ محمد
ساره: بصراحه سهره حلوه خالص وصاحبك خالد ده دمه خفيف قوى
ساره في نفسها: سامحنى يارب في الكلمتين دول دا انا هولع من كتر الكدب
محمد وشه احمر من الغيظ والغيره: بس انا مابحبش جو السهرات ده
ساره : صاحبك غير فكرتى عن مهندسين البرمجه افتكرتهم كلهم جد اوى زيك طلع منهم نوعيه مرحه ولطيفه ابقي اعزمهم عندنا يوم يا محمد على العشاء
محمد عنيه بقت بتطلع شرار من الغيظ: انا مش بحب جو السهرات ده قولتلك ابقي اعزمى سها مراته لو حبيتى واقعدوا سوا براحتكوا

ساره حست انها مبسوطه جدا لما شافت محمد متغاظ : هنشوف انا ولا انت يامحمد إما كسرت مناخيرك وجبتها الارض ماابقاش انا ساره

ومرت الايام ومحمد لسه بيعامل ساره بجفاء وهى مطنشاه ومش عطياه اهتمام غير لبسه وأكله لكن مش بتتكلم معاه كتير
والموضوع ده كان مضايق محمد ديما كان عنده احساس بالضعف فكان بيغطيه بتصنعه الغرور والتعالى لكن هو من جوه مكسور ديما حاسس بنقص بسبب اعاقته فكان ديما كلامه جامد قاسي مع ساره مع ان قلبه كان بيتعلق بيها كل يوم لكن هى كانت واخده منه موقف وبتبعد عنه ديما
لانها كانت حساه متجاهلها ومش حاسس بحزنها و بغربتها معاه او غربتها في البلد الغريبه اللي عايشه فيها
كانت الأيام بتعدى مع ساره ممله شبه بعضها كانت الحاجة الوحيدة اللي بتسليها المكالمات اللي كانت بتدردش فيها مع زهراء والدته او زينه أو والدتها واختها

وفي يوم اتأخر محمد في الشغل وساره فضلت مستنياه لحد ماقرب يطلع النهار وهى قلقانه لانه ديما بيجى علي معاد الغداء مش بيتأخر استغربت احساسها بالقلق عليه ومع الوقت اتحول احساسها بالقلق لخوف وبقت خايفه ومرعوبه ومش عارفه تنام وخايفه يكون جراله حاجه وهى لوحدها
وبدأت تسأل نفسها: لو جراله حاجه دلوقتي هعمل ايه واتصرف إزاى؟!!

وفجأة حست بصوت حد بيفتح الباب جسمها اتنفض وراحت بهدوء ناحيه الباب لقت محمد رجع ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى عليه ودخلت في حضنه جامد وبتعيط وصوتها مخنووق
اتصدم محمد من منظرها
محمد بلهفه: مالك ياساره فى ايه طمنينى
ساره ببكاء : اتأخرت ليه انا كنت مرعوبة ليه ماقلتش انك هتتأخر ليه انت ماتعرفش انى بخاف انام لوحدى ودخلت في نوبه بكاء وصوت شهقاتنا منع محمد من فهم كلامها
مااتحركتش ساره من حضنه صعب عليه حالتها فضمها برقه ومسح علي شعرها لحد ما رعشه جسمها اختفت
محمد: انا اسف يا ساره مش هتأخر تانى ماتزعليش وبطلي عياط
انتى لسه بيبي عشان تعيطى كده خلاص ياستى يلا ندخل ننام
ساره بتلقائية طفوليه: انا جعانه
محمد: انتى مااكلتيش حاجه من امبارح؟!!
ساره: مش بحب اكل لوحدى
محمد: طيب يلا ناكل سوا وننام

كان اليوم ده من اسعد ايام محمد وبدأ يستوعب حاجه مكنش واخد باله منها ان ساره بتحس معاه بالأمان مش بتنام وتتطمن غير في وجوده مش بتاكل غير معاه
بدأت ثقته في نفسه تتحسن وافتكر كلامها معاه يوم ماكانوا في الجنينه ان احساس الست بالامان مع جوزها وحنيته عليها بفلوس الدنيا
بدأ يراجع نفسه ومعاملته معاها من البدايه حس بالندم
ليه يامحمد بنيت اسووار بينك وبينها لو كنت من البدايه احتويتها كانت هتحبك وتنسى اى عجز عندك ومش هيعمل فرق مابينكم

بدأ محمد يلين في معاملته مع ساره وهى مستغربه وبدأ يتصل عليها كل يوم من شغله يتطمن عليها
وكانت تحس انه بيتلكك عشان يناديها تساعده في تغير هدومه بعد ماكان في البدايه بيحس بحرج وعجز دلوقتي بقي مبسوط بقربها ليه

في يوم دخل محمد علي ساره ووشه مبتسم ساره عندى ليكى خبر ممكن يفرحك بكره عاملين يوم عربى بنتجمع فيه كلنا وبنقضى يوم جميل سوا ايه رأيك؟!
ساره بفرحه: ياريت اصل الواحد زهق من قعده البيت
لبست ساره فستان جميل وطرحه كانت لايقه عليها بس كانت قصيره
محمد: غيرى الطرحه دى والبسى الطرحه الكبيره التانيه و الفستان ده حاسس انه ضيق شويه ياساره
ساره: بجد؟!! بس مش حاساه ضيق ده ماما زهراء اللي اختارته و قالتلي انه حلو عليا أوى
محمد : هو حلو جدا عشان كده بقولك ياريت ماعدتيش تلبسيه تانى بره البيت هسمحلك بس النهارده لاننا اتأخرنا ومفيش وقت تغيريه
ساره: حاضر زى ماتحب

وصلوا لمكان التجمع وكان قاعه في فندق جميل
وكان المكان منظم
ترابيزات النساء فى الاول وترابيزات الرجال في آخر القاعه وكانت ساره مبسوطه قوى باللمه دى وعماله تتكلم مع البنات بمرح وعيون محمد بتراقبها من بعيد لبعيد

لاحظ محمد نظرات خالد بتلاحق ساره فحس بغيظ وحس انه عايز يقوم يضربه
فكر يروح ينادى ساره ويروحوا بس لقاها مبسوطه ومندمجه مع البنات ماحبش يضايقها

قام من مكانه ورجع وراء شويه وحاول يهدى أعصابه
سمع اتنين من معارفه بيتكلموا ومايعرفوش انه وراهم
الاول: مين البت اللي زى القمر اللي لابسه الفستان الدهبى
التانى: دى مرات محمد ذكى الدسوقى اللي بيشتغل مهندس
الاول: الصغيره دى مرات محمد!!!! يدى الحلق للي بلا ودان بقي المشلول ده متجوز القمره دى ارزاق!!!!
التانى : ماده اللي هيجنني ايه اللي يخلي واحده بالحلاوه دى تقع الوقعه دى
جتنا نيله في حظنا الهباب
كلامهم كان زى سكاكين بتقطع في قلب محمد قام بعصبيه ناحيه ساره وشاور لها تيجى
ساره استغربت وراحت تشوف ماله
محمد: يلا ياساره عشان نروح
ساره برجاء: لسه بدرى يا محمد خلينا قاعدين شويه
محمد بصوت عالي وعصبيه: قولتلك يلا يبقي يلا من غير ولا كلمه !!
ومسك دراعها بعنف وهى مكسوفه من نظرات الناس اللي اخدت بالها من الموقف
ساره كانت مضايقه جدا من محمد والموقف اللي عمله معاها واحراجها قدام الناس مااتكلمتش معاه ولا كلمه لحد ماوصلوا البيت وهناك انفجر فيها محمد: الفستان ده معدتيش تخرجي بيه فهمانى
ساره بخوف: حاضر
ومش فاهمه سر تغيره معاها مره واحده كان ابتدى يبقي كويس معاها
نظرات الخوف في عيون ساره كانت بترضي كبريائه وبتدمرها من جوه
محمد : وايه اللي انتى كنت عملاه هناك ده؟!!!!!
سارة بصوت ضعيف: عملت ايه؟!
محمد : عماله راحه جايه وتقعدى مع دى ودى ودى وفرحانه بنظرات الرجاله عليكى

ساره ببكاء: انا؟!!!والله ماقصدت حاجه
وفي اللحظه دى سمع صوت رساله لتليفون ساره
فتح محمد الشنطه وفتح الرساله لاقها رساله من خالد" كنتى زى القمر النهارده الفستان كان هياكل منك حته"
محمد بقي زى المجنون ودور لقاه باعت لها قبل كده اكتر من رساله
مسك التلفون وقربه لساره: ايه ده بقي أن شاء الله؟!
وقبل ماترد لطمها بقوه علي خدها وهى مصدومه
محمد: انتى مستغفلانى ومقضياها غراميات مع خالد
ساره بتعيط بحرقه: لا والله ماعملت حاجه غلط
وهو الغضب عماه ومبقاش حاسس بنفسه وهو بيضربها بقسوه علي وشها وبيشد شعرها وهى بتصرخ: مظلومه والله العظيم يامحمد
محمد فاكرانى خلاص عاجز مش هعرف المك والله لوريكى ياساره
،،،،،،،،،،،،  

Continue Reading

You'll Also Like

1.8M 79.6K 54
عُذراً عزيزي القارئ📌 فهذهِ الرواية لا يمكُن وصفها.... عليك أن "تُطيل النظر فأنها تحتاجُ ألى صَبر"
213K 8.2K 77
* يكبرُ الإنسان بفرحه و حب و حنان لكن !! ما بالي أنا أكبُر بوجع تخلل عظامي و أهلكَ قلبي أتراه سيتحسن وضعي أم سيزيد فوقَ وجعي وجع ؟!
150K 11.4K 44
بسم الله الرحمَن الرحِيم بدأتُ باسمِ اللهِ، ثاني كتاباتي هنا الحُب ليس نجاة،بل صراعٌ معلّق بين الفؤاد حين يندفع، والمنطق حين يُمسك بزمام القرار. هن...
169K 11.1K 17
يجي يوم والجد يقول ل عياله يجون عنده للديره ويسكنون معه هو والجده ، راحو للـديره وبطلـتنا راحـت تستكـشف الـديره ، صـادفت قدامها بـطلنا ، بغت تطـيح وم...
Wattpad App - Unlock exclusive features