𝓐𝓻𝓭𝓮𝓷𝓽 𝓵𝓸𝓿𝓮

By Rabi_Syrine

86.7K 3K 1.4K

مقتطفات من الرواية "إذا لم يزدك البعد حبا فأنت لم تحب حقا...! " "يقال أن كلمة الرجل سلاحه.. و لكن كبريائه جبر... More

MADNESS
story description + trailer
ch:1
ch:2
ch:3
ch:4
ch:5
ch:6
ch:7
ch: 9
ch:10
ch:11
ch:12
ch:13
ch:14
ch: 15
ch:16 "1"
chap:16 "2"
chap:17
chap:18
chap: 19
Chap:20
chap: 21
chap 22
chap 23
chap 24
chap:25
chap: 26
chap: 27
NOTE
chap 28
Chap 29 "1"
Chap 29 "2"
Chap 30
I Belong To The Dark
Chap 31
Chap 32
Chap 33
The END

ch:8

2.2K 85 40
By Rabi_Syrine

حان وقت إمضاء العقد بين الشركتين كان هاري يبحث عن زين فهو المدير الأول لكنه لم يعثر عليه إتجه نحو كارا التي كانت ترقص مع ديلان و سألها في حيرة
" كارا، هل رأيت زين؟ عليه الإمضاء"

إستغربت كارا و قالت
" غريب، ليس من عادة زين الإختفاء في مثل هذه اللحظات"

قدمت كيندال نحوهم و قالت
" رفاق هل رأيتم سيلينا؟ لا أستطيع إيجادها
أيعقل أن شارلي أذاها؟"

تقدمت تريشا نحوهم عندما لاحظت توترهم
" ما بكم؟"
ديلان " لا نستطيع العثور على زين و سيلينا"
ضحكت تريشا و قالت
" بشأن ذلك، إنهما معا؛ لقد رأيت زين و هو يجرها إلى الخارج؛ لا تتعبوا أنفسكم بالبحث
أضنهما غادرا"

هاري " ذلك الوغد، من سيمضي الآن "
كيندال " قم أنت بالإمضاء فأنتما شريكان
في النهاية "

كارا " و أخيرا زين مالك تخلى عن كبريائه"
.
.

بينما في مكان آخر
أوقف زين السيارة أمام شاطئ البحر
نزلت سيلينا من السيارة و هي تتنفس بسرعة لا تصدق أن ليام هنا، بعد أن تخلصت منه
بصعوبة؛ كان زين غاضب و بشدة لكنه لم يشأ أن يزعجها بأسئلته الكثيرة بل إكتفى بضمها إليه و هو يمسح على شعرها برقة و يهمس بكلمات مهدئة؛ كي تسكن بين ذراعيه
فلطالما كانت هذه طريقته في تهدئتها مهما كانت حالتها فحضنه ملجأها وقت الشدة..

"هل أنت بخير الآن؟ "

يسأل بعد مدة لتبتعد من حضنه و تهمس
" شكرا لك... خذني إلى المنزل أرجوك"
" ليس بهذه السهولة سيلينا "

نظراته و نبرته الحادة جعلتها تدرك أنه لن يتركها تذهب إلا بعد معرفة الحقيقة
لا يمكنها إخباره الآن فمعرفته ستدمر
كل ما قامت بفعله منذ رحيلها عنهم
ولن تتمكن من حمايته و لا هاري بعد الآن
لم تجد طريقة أخرى غير صده مجددا

بعد أن تقربت منه أخيرا؛ لكنها مستعدة للتضحية بسعادتها في سبيل خاصته
فقالت ببرود

" سيد زين، هذه حياتي الخاصة، آسف لكن لا يحق لك المعرفة، فما أنت إلا مديري في
العمل و لا تجمعنا علاقة خاصة"

دهش هو من تغيرها المفاجئ لكنه جمع ما تبقى من كبريائه و صعد إلى السيارة
لتلحق به و قلبها ينزف دما على الحالة التي وصلا إليها...

《أصعب الألم أن يكون آخر الحلول جرح من تحب.》

أوصلها إلى منزل كيندال فنظرت إليه في إستفهام، لم ينظر لها بل قال ببرود

" قد يكون بقائك في المنزل لوحدك خطرا
إبقي عند كيندال لفترة"
" حسنا شكرا"
نزلت لينطلق هو بأقصى سرعته..

دخلت المنزل لتنهمر دموعها و تلعن حظها
غيرت ملابسها و بقيت في غرفة الجلوس المظلمة تنتظر عودة كيندال

مرت نصف ساعة لتسمع صوت فتح الباب
يليه إرتطام شيء على الحائط
و صوت أنين كيندال!

مشت سيلينا على أطراف أصابعها لترى
هاري يسند كيندال على الجدار و يقبلها
بعمق و شغف و هي متفاعلة معه
قام هاري بحملها و لم يقطع القبلة بعد
و أغلق الباب بقدمه و يبدو أن لا أحد منهما إنتبه إلى سيلينا بعد؛ قامت كيندال بنزع
قميص هاري، لتبتسم سيلينا و تصعد
إلى الأعلى تاركة العاشقين في الأسفل...
.
.
إستيقظت السادسة صباحا مع هالات سوداء
أسفل عينيها فلم تتمكن من النوم جيدا بسبب
كابوس راودها؛ أخذت حماما منعشا
و إنتقت ملابسها و نظارتها الشمسية لتخفي ملامح تعبها

و نزلت إلى الأسفل لتجد كيندال نائمة على صدر هاري العاري لتجزم أنهما حضيا بليلة جامحة إلتقطت لهما صورة و أخذت مفتاح سيارتها لتتجه إلى العمل..
وصلت هي و كارا في نفس الوقت

قالت كارا بطريقة درامية
" يبدو أني سأموت قبل أن أراك ترتدين لونا آخر غير الأسود"
سيلينا " لوني المفضل "

كارا بخبث " حتى بعد ليلة البارحة"
سيلينا بإستغراب " ماذا تقصدين؟"
كارا " لا تتصنعي الحماقة، لقد غادرتي أنت
و زين مبكرا و تريدين إقناعي أنه لم يحدث
شيء بينكما "

" صدقي أو لا لم و لن يحدث شيء"
نعم لقد قررت سيلينا أنها ستحميهما ﻵخر نفس لها، و بمشاعرها لزين لن تتمكن من تحقيق مرادها، لذا قررت ترك مشاعرها جانبا

كارا " ماذا حدث سيلينا؟"
" لا شيء كارا و أرجو أن لا نتحدث عن زين مجددا فهو رئيسي في العمل لا أكثر "
ذهبت و تركت كارا في حيرة لتتجه إلى مكتب زين تنتظر قدومه..

نصف ساعة و دخل هو ليتفاجئ برؤيتها هناك
" ماذا هناك كارا"
" مالعنة التي تحدث معكما زين؟"

تعجب هو من تحدثها معه بهذه الطريقة
فقال ببرود
" إنتبهي ﻷلفاضك"

" لن أفعل و إن أردت طردي لا بأس إفعل،
لكن و اللعنة لا تتركها تذهب من بين يديك مجددا و توقف عن الكذب على نفسك
تعلم أنك مازلت تريدها و بشدة لكنك مجرد وغد لعين ذو كبرياء مميت، إفتح عينيك زين
سيلينا لم ترحل بإرادتها، هي في مأزق و في حاجة ماسة إليك بجانبها، لذا و اللعنة كن الرجل الذي تحتاجه كن مأواها كما كنت دائما
حتى إن قامت بدفعك لا تيأس و حاول مجددا فستخضع لك في النهاية، فحبكما أكبر من أن يتوقف بسبب شيء تافه، فكر في كلامي جيدا قبل أن تستيقظ و لا تجدها ثانية"

بزقت كلماتها بغضب و قامت برمي صورة على مكتبه و خرجت تاركة إياه يتخبط في مشاعر
مختلطة، حائر و تائه
حمل الصورة بين يديه ليتفاجئ برؤية
صورة إلتقطها هاري منذ زمن
في مكانهم الخاص

تدفقت مشاعره ثانية و بقي يتأمل الصورة مليا و يتذكر مشاعره حينها ليهمس في سخط
" اللعنة على هذا القلب الغبي"

لا يشعر بالرغبة في متابعة العمل حمل سترته و إتجه لمكتبها
" سأغيب مدة ثلاث أيام ألغي جميع المواعيد لحين عودتي "

كانت ستسأله عن السبب لكنه خرج مسرعا
تاركا إياها في حيرة فهي تعلم أن زين كلما كان مهموما ينعزل عن الجميع، يجمع شتات نفسه و يعود أقوى؛ تتمنى لو تستطيع مساعدته لكن بعد قولها البارحة فمستحيل
دخلت كارا إلى المكتب لتجدها تفكر بعمق
فقالت

" من الأرض إلى سيلينا حول"
قهقهت سيلينا و قالت
" كفى حماقة كارا "
تحولت نبرة كارا إلى الجدية و سألت
" كفى مراوغة ماذا حدث؟"
" كارا أرجوك تفهمي عدم قدرتي على إفشاء السر"

" توقفي عن العناد و أخبريني قد أستطيع مساعدتك، أعلم أنكي في مأزق، أذلك بسبب
ذلك الشاب صاحب العينين و الشعر البني؟"

علمت سيلينا أنها تقصد ليام فقالت بفزع
" كارا أرجوك؛ لا تتعمقي في الموضوع أكثر
لمصلحتك فلن أتمكن من حمايتكم جميعا"

" جميعا؛ تقصدين زين و هاري أيضا؟
اللعنة سيلينا فيما تورطي؟"

" كل شيء تحت السيطرة فقط لا تتدخلي
و لا يجب على هاري أو زين أن يسمعا بشأن ذلك الفتى أرجوك إن كنت تريدين سلامتهما"
قالت كارا مكرهة

" حسنا لن أتدخل، لكن أكان هو السبب في رحيلك؟ ﻷنك أردتي حماية زين و هاري؟"
" نعم"

" علمت أنك لم ترحلي بملء إرادتك..
سيلينا أرجوك إن كنت في خطر أخبريني
و لن أتردد في مساعدتك و أعدك لن
أخبر أحدا"

" شكرا كارا، أعدك"
إبتسمت برضى و سألت
" إذا أين زين؟"
" لقد قال أنه سيغيب لمد ثلاثة أيام"
" غريب هذه ليست من عاداته"

" بلى، عندما كنا صغار، كلما شعر بالحزن أو بالضيق ينعزل عن الجميع لمدة ثم يعود"
" يا لها من عادة غريبة، ماذا عن هاري؟"

إبتسمت سيلينا بخبث و رفعت هاتفها إلى كارا كي ترى الصورة التي إلتقطها صباحا
صرخت كارا بحماس و قالت
" و أخيرا ذلك المجعد و تلك الحمقاء
لكن كيف إلتقطي هذه الصورة"

" كنت في منزل كيندال البارحة لكنهما لا يعلمان بعد"
" سأقوم بإستفزاز هاري بهذه الصورة "
" لكي ما تشائين، إذا لا يبدو أن أحدهما سيأتي اليوم "
" نعم الشركة مملة بدون وجودهم"
" لدي الكثير من العمل، أراكي لاحقا كارا"

إنتهى الدوام بعد ساعات و عادت سيلينا إلى منزلها
.
.
إستيقظت بسبب هاتفها الذي يرن بدو توقف
ردت بصوت ناعس بدون رؤية المتصل

" مرحبا"
" مرحبا زوجتي"

فزعت لسماعها هذا الصوت ثانية؛ إستقامت بفزع و همست
" ليام"

أكمل هو بإستفزاز
"هل أيقظتك من النوم زوجتي الجميلة، آسف لكن منذ أن رحلتي و أنا لا أعرف عنكي شيء آمل إن هديتي أعجبتكي"

" توقف عن مناداتي بزوجتك ليام، و اللعنة أتركني أعيش حياتي و أيضا كان علي أن أتوقع أنك خلف ذلك الإقتحام"

" تعلمين أن حياتك معي، لا مع زين و لا هاري؛ لم أظن أنكي ستخاطرين بحياتهما سيلينا، يا لك من متهورة"

" ليام، دع هذه القذارة بيننا لا تدخلهما في الموضوع "
" من المشين أن تقوم الفتاة بعمل الرجال"

" و هل تظن أنك رجل"
نجحت سيلينا في إستفزازه فقال
" حسنا، سنرى بهذا الشأن زوجتي لا أحتمل رؤيتك بين أحضاني ثانية"

ضحك و أغلق الخط لتلعن هي حظها العثر
.
.
عادت من العمل بعد يوم ممل بدون رؤية زين
و لا هاري أو كيندال حتى كارا خرجت مع ديلان...

إتجهت نحو منزلها القديم تسترجع ذكرياتها
يقع منزلها بعيدا عن المدينة، قريب بعض الشيء من غابة إعتادت سيلينا اللعب فيها مع زين و هاري...

دخلت المنزل و هي تتفقد كل ركن و ما يحمله من ذكريات صعب نسيانها
نظرت من النافذة لتلمح تلك الأرجوحة التي تعشقها، مكانها المفضل هي و زين..

خرجت بخطى بطيئة و وقفت على مقربة منها لم تجرأ على الإقتراب و إنهمرت دموعها في صمت...

سمعت صوت فتية يلعبون، نظرت نحو المصدر لتجد فتاة و ولدان يلعبان
تذكرت نفسها كيف كانت تلعب مع زين
و هاري، كيف كانت تلجأ لهما كلما وقعت في مأزق.. تجرأت في الأخير و جلست على الأرجوحة أغمضت عيناها لتتخيل نفسها تقرأ كتابها المفضل و زين يأرجح بها و هاري يتذمر ضحكت بخفة، ليقاطع حبل أفكارها
الفتاة و هي تتجه نحوها

" مرحبا" قالت بصوتها الرقيق
" مرحبا يا صغيرة"
" لما تبكين؟"

مسحت سيلينا دموعها و قالت
" تذكرت شيئا محزنا"
" هل تحبين هذا المكان؟"
" لقد كنت أعيش هنا، و إعتدت اللعب مع صديقاي مثلك تماما"
" حقا؟ و أين هما الآن؟ "
" ذهبا، لكنهما سيعودان قريبا"
" لا تبكي مجددا سأكون أنا و جيمس و آرثر أصدقائك حتى يعود خاصتك"
" شكرا لك، ما رأيك أن أقرأ لك قصة"
" طبعا"

جلست الفتاة في حضن سيلينا التي جلبت قصتها المفضلة و بقيت تقرأ

غير عالمة بذاك العاشق الذي يراقبها من بعيد...
-----------
ما الأمر بين ليام و سيلينا؟
علاقتها هي و زين؟
توقعاتكم❤

Continue Reading

You'll Also Like

201 8 6
A marriage ruled by lies. الكاتب/ة : Noor💚 تصنيف: رومانسي ،انتقام ,غموض ، اثارة... حالة الرواية : مستمرة /جديدة نُبِذت وكأنها لم تكن ، تُركت وحيدة ع...
93.9K 56 1
الْعَوَالِم الَّتِي تحوي الْحَيَوَانَات هُم أَسِياد وَلَيْسوا عبَيْد، فَالْعَبِيد هُمْ مِنْ يتجرعون دِمَاء الْحَيَوَانَات وَلَيْس إحْتِوَائِهَا. 𝒄𝒐...
2.5K 504 11
حينما يُجبِرُكَ القَدر على أرتِكابْ أبْشع الأفْعال.. مَاذا ستفْعل؟ هل سترفُض؟ لا، لن ترفُض.. لأن ليس هُناك مجالٌ للرفض فإما أنْ تُطيعَ الأوامِر و إم...
2.8K 106 28
.. وماذا ان رحلت مجددا ماذا سأفعل بدونك ... ..ان رحلت انتي لن ترحلي لان مكانك في قلبي... ❤
Wattpad App - Unlock exclusive features