كان لزاما علي أن أستمع إلي من حدثوني بأن حياتي في خطر لأننا مازلنا نحارب من أجل مجدنا ،لازلت انظر إلي حياتي بأعتبارها عاصرت جميع مراحل تاريخ العهد الحديث لألمانيا .....
"أن مقياس عمق سقطة جسم ما تقاس بالمسافة بين مكان سقطته والمكان الذي سقط منه ، يمكن تطبيق هذه النظرية علي سقوط الشعوب والدول"...
"أدولف هتلر"
بنظرية مثل هذه حزت أن سقوط أمبراطورية من مكان شاهق كان أنهيار عظيم ،اتري سقطت أمبراطورية بسمارك ،أنهارت تلك الأمبراطورية بشكل أذهل جموع الشعب الألماني ،سرعان ماأقمنا في العقد العشرين ،لم نعلم أن تولي هتلر لحكم ألمانيا بعدما أصبحت جمهورية ؛ليصبح في النهاية كارثة عظمي علي ألمانيا ،ظهرت أفكار هتلر بوضوح في كتاب كفاحي لهتلر ،من الأصل كان في عام 1923 حينما قام هتلر وحزبة بأنقلاب علي الحكم في ذلك الوقت ،امضي هتلر ومن قاموا أيضا بالأنقلاب في السجن من بعدها ،هتلر الذي برز واضحا أنه يتطلع إلي التوسع خارج ألمانيا ،مع ذلك لم يكن هذا يمثل خطر علي القوي الأستعمارية ،حتي وأن كما ذكرت ظهرت أفكارة الواضحة من معاداة اليهود ومعاداة السامية ،لكن لم يلاحظوا أن هتلر هو حرب عالمية اخري قادمة ....
بسياسات هتلر الواضحة في حياتي في ألمانيا ،لحسن حظنا أنه أعاد تقوية وتكوين جيش قوي جديد يرجع المجد لهذه الأمه من جديد ،هل كان يسعي للحرب من جديد ؟
العلم أنه كان في سنوات 1931 -1945 حكم فيها هتلر لألمانيا عندما عمل مستشار الدولة الألمانية ،ظهر للجميع أنه سعي لأقامة حرب عالمية وتوسع ألماني في أوروبا،
العجيب أن هتلر شجع المرأه الألمانية علي أن تنجب أطفال أكثر ،لا يكلفها مهمة العمل العام في الخارج ،كفاها أن تجلس في البيت وتعتني بأسرتها ،فالرجال هم عليهم الصناغة والزراعة والنهوض بأمور الدولة ؛لأن الأجيال القادمة هي عصب ألمانيا ....
للأسف فقدت أمتنا معظم شبابها في الحرب ،حتي أن ألمانيا أستعانت بشباب من الخارج لأعادة قيام مصانعنا من جديد ،هيهات هيهات تلك الحرب!
ودلك هتلر المجنون ،ذلك المريض بأي ذنب الأن أن تتخذ هذا الشعب عبيد لك ،اتري أيها القاري خسائر تلك الحرب للأسف أغتصب نسائنا
ل
لأسف حدثت أكبر عملية اغتصاب في التاريخ في ألمانيا !!
بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية و انتصار قوات الحلفاء و احتلالهم لالمانيا عام 1945 .. اغتصب الجيش السوفييتي أكثر من 2 مليون إمرأة بينهن 100 ألف إمرأة في مدينة برلين وحدها ,
بينما اغتصب الجنود الامريكيين أكثر من 190 ألف إمرأة بينهن طفلات في عمر الثامنة , واغتصب الجيش البريطاني 45 ألف أمرأة , أما الفرنسيين فقد أغتصبوا 4000 إمرأة .
وكانت جرائم إغتصاب النساء الألمانيات وحشية جدا الى درجة أن مئات النساء فضلن الانتحار بالسم على أن يتم اغتصابهن من قبل الجنود ,بينما تناثرت جثث النساء المغتصبات في شوارع المدن الالمانية بشكل هستيري .
وتراوحت اعمار الضحايا الاغتصاب الممنهج أنذاك بين قاصرات في عمر 8 سنوات و حتى عجائز بعمر 80 سنة , وحتى يومنا هذا يوجد أكثر من نصف مليون ألماني مجهولي النسب هم نتيجة عمليات الاغتصاب على يد قوات الحلفاء.
أتري حدث كل هذا بالنظر إلي ست ملايين شاب فقدناهم في تلك الحرب ،بالنظر إلي الحرب العالمية الأولي فهي نتائجها أقل ضرر من تلك الحرب ،عانينا من تلك الحرب وحتي مات هتلر ذلك المغرور أبي ان يقع بين يد ستالين فأراد أن ينتحر مع عشيقته ..
ظل غائب عني وعن الشعب جميعا بل العالم حتي بعد نهاية الحرب بسنوات أن هتلر مازال حي ،العالم مازال في حالة قلق بعودة هذا الرجل مره أخري وأقامة جيش نازي ،بعض التقارير الأستخباراتيه الغربية أشارت أن هتلر توجه برفقة غواصة ألمانية إلي أمريكا الجنوبية وبالتحديد الأرجنتين ،حيث حاكمها من المحبين لهتلر ،توقعوا أن يصبح هناك ولكن ماذا بعد ؟
هتلر عرف أنه كان يمتلك أسنان غير البشر أسنان تميل إلي اللون الفضي ،بالفعل وجد بجانب حجرته السرية التي تخفي بها في أخر أيامه جثة محروقة ،الأمر الذي اثار شكوك حول أن تكون هذه الجثة هي جثة هتلر ،البعض يقول أن هتلر أمر جنودة بحرق جثتة وأخفائها بعد أنتحارة ،أحد الأدلة الكاشفة لتلك الجثة هي جثة هتلر وجد تلك الأسنان الفضية في فكيه ،بتحليل تلك الجمجمة ،وبالنظر إلي رأس هتلر الحقيقية فهي مشابهةحتي الأسنان ،ظل أختفاء هتلر بعد الحرب العالمية الثانية هو حقا شئ غامض أصاب العالم الغربي ودول الحلفاء الرعب ،هتلر الذي أعد أخطر رجل في العالم وأصبح مطالب بالعدالة "wanted"في أوروبا وبلاد العالم ...
في أواخر الحرب العالمية الثانية وأقتحام الجيوش الحمراء لألمانيا وأقترابها من برلين ،للأسف كل هذه الجيوش الألمانية تبقي منها فرقة واحدة فقط أصدرت الأوامر ان تدافع عن برلين حتي الموت ،في أواخر تلك الحرب ظهر هتلر قبل ثمان أيام من أقتحام برلين ولم يشاهد مره أخري بشهادة الألمان في برلين من بعدها أصبح أمر هتلر في غموض ،تبقي مجموعة شباب في برلين كان عشقهم لتلك النازية وهتلر كبير جدا لدرجة أنهم فرضوا علي جميع الشباب واجب الدفاع عن برلين،أقتحموا البيوت بحثا عن أي شباب هارب عن ذلك ،من يتخلف عن ذلك كانوا يأتون به في ميدان عام أمام أهله ومن ثم يتم أعدامه ومن ثم يكتبون عليه"خائن" ..
بعد أقتراب الجيوش الحمراء من برلين ستالين المغرور الذي طالما أراد الأنتقام من هتلر ،أصدر اوامره لجيوشه بأقتحام برلين والبحث عن هتلر في كل مكان "ابحثوا عنه في كل مكان اريده حي مهما يكن " ،يبدو أن هتلر رفض فكرة ان يبقي أسير بيد عدوة اللدود ستالين ،
بعد أيام فقط أستسلم من تبقي من الجنود المدافعين عن برلين ،سقطت برلين ،أقتحمت الجيوش الحمراء السوفيتية برلين ،للأسف عانينا أشد معاناه لم نعانيها نحن الشعب الألماني من قبل ولا حتي في الحرب العالمية الأولي ،
نعود بأنه كانت الصدمة أنهم لم يجدو هتلر ،أين هتلر ؟ أين ذهب؟
مازال العالم في حيرة من أمر هذا الرجل الغريب الأطوار ،لكن حدثت المفاجأه !
في عام 1955 توفي ستالين أحد أعظم الزعماء وأكثرهم غرورا وظلما في العالم ،أعلن بالفعل أن هتلر مات منتحرا ، لكن السؤال هنا لماذا تعمد ستالين أخفاء ذلك عن العالم جميعا وعن دول الحلفاء الأخري ؟
تعمد ستالين في ذلك الأمر أن يتكبر علي الولايات المتحدة وبريطانيا ،ويقول لهم أبحثوا عنه لطلاما أخفي ذلك عنهم ،فيبدو أن روسيا كانت تعلم ذلك ....
ابان حكم هتلر لازلت أتحدث عن فترة حكم هتلر لألمانيا 1931-1945
تعمد هتلر في خطاباته أن يتحدث بلغه حماسية أستعمل فيها نبرات صوته العالية لأستلهاب عاطفة الشعب البعض كان يري أن هتلر كان طبيعيا عندما يرتجل تلك الخطابات،في الحقيقة لا انكر ان خطابات هتلر كنت أتأثر بها كثيرا كباقي أفراد الشعب المسكين ،لدوما كنت في بداية الأمر اتعصب لذلك الرجل وفكرة النازي المماثل لفكر الفاشية في أيطاليا ،إذا الدعوة للعمل وأنتاج السلاح وتأسيس جيش قوي ،سنسحق اليهود ،سنسحق الروس ،اراد هتلر ان يعرفنا ان اليهود وشعوب أفريقيا وأسيا ماهم الأ عبيد خلقوا لكي يخدموا ذلك المواطن الألماني والأيطالي ،إذا ارد أنت المواطن الألماني أن تأخذ حقك فلا تأخذه من الخيك الأيطالي وكذلك المثل للأيطالي ،عليك أن تأخذ حقك من هولاء العبيد اليهود....
تلك النظرة العنصرية نظرنا بها نحن ،لا نعني بأننا شعب متكبر ابدا ،في الحقيقة نحن الدمية بيدي الطفل يوجهها أينما يشاء .
عليك ان تتقن الخطابة ذلك فن أذا اتقنته سارت معك الامه،من الواضح أن أي حاكم ظالم يسعي مهما كان بسيسعي لابد عليه ان يتقن الحديث إلي شعبه ،عليك ان تكون عاطفيا مع شعبك ذلك الأسلوب الأفضل لدفع الشعب نحوك ،فنحن البشر نحكم بالعاطفة اكثر خصوصا إذا تعلق الكلام بالوطن ،أعتقد الجميع فيما قبل أن هتلر يرتجل تلك الخطابات بعاطفة وحماسه تلقائيا من ذاته ،لكن الحقيقة لا يعلمها أن هتلر تدرب عليها كثيرا قبل أن يخرج أمام الشعب بداية من ألقائها علي جنودة في المعسكرات وتدربة عليها أمام المرآه في البيت ،حتي حركات يديه تلك الحركات المميزه لم تكن تلقائيه ،الامر فيما قبل عام 1921 الذي جعل رئيس حزب العمال يعجب به ودعاه للدخول في ذلك الحزب ليصبح أحد أعضائه ومن ثم تدرج إلي أن أصبح رئيس الحزب ،تحدث هتلر كذبا في كتابة "كفاحي" أدعي أنه المؤسس لذلك الحزب ...
فيما الأن سوف أحدثكم عن انجازات هتلر في الحقيقة التي لايمكن ان أنكرها .أولا كان لزاما علي دولتنا بعد أنتهاء تلك الحرب أن تبدأ في أعادة الأنتاج الصناعي الجيد والتوسعات المدنية في ألمانيا من جديد ،منذ تولي هتلر لألمانيا يمكنك القول بأنه سخر ألمانيا كليا إلي حرب جديدة .بدأ هتلر في أحبر التوسعات في الصناعة والتطور المدني -أعتقد أنها كانت من أكبر التوسعات في ألمانيا بل يمتد القول في تاريخها -بالنظر إلي ذلك وكيفية ذلك أعتمد هتلر علي سياسات بعينها بأساليب تعويم الديون ،ولزاما إذا أرد أن تستعد للحرب فعليك تأسيس جيش ضخم .بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولي طبقا لأتفاقية فرساي تم تقليل عدد الجيش إلي 100,000 جندي فقط ،بالتالي أعتمد هتلر علي تزويد عدد القوات المسلحة ...
بالنظر إلي ذلك كما قلت أن أغلب ذلك ساعد النساء كما ذكرت علي البقاء في المنزل والأهتمام بالأسرة وأنجاب الأطفال وهكذا، تحدث أدولف هتلر في إحدى خطبه التي ألقاها في سبتمبر من عام 1943 أمام الرابطة الاشتراكية الوطنية للمرأة فقال إنه بالنسبة للمرأة الألمانية: "لا بد أن يتركز عالمها حول زوجها وعائلتها وأطفالها وبيتها". وعزز هتلر الإيمان بهذه السياسة بمنحه صليب الشرف الخاص بتكريم الأم الألمانية ، لكل امرأة تلد أربعة من الأطفال أو أكثر.
يمكنك القول بأرجاع الفضل في تقليل عدد البطالة تلك السياسة في أعتمادها علي بقاء النساء في بيوتهن وحصول الرجال علي وظائفهن ،وكما قلت اتجاه ألمانيا قي عهدة لتأسيس جيش قوي من جديد فازداد أنتاج السلاح ، كان الأدعاء السائد في ذلك الأمر أن الأقتصاد الألماني مكتفي كليا من العمالة يرجع الفضل إلي الدعاية الباهرة التي وضعها ...
حصل هتلر على معظم التمويل الذي استخدمه في إعادة بناء البلاد وإعادة التسلح من سياسة التلاعب بالعملة للتأثير على الأسعار في الأسواق التجارية التي قام بها هيلمار شاخت؛ وهو رئيس البنك المركزي الألماني في عهد هتلر والمسئول عن العملة. وتضمنت سياسة التلاعب إصدار سندات مشكوك في أمرها ومنها تلك التي كانت تعرف باسم "Mefo bills"، وهي سندات إضافة قامت حكومة النازي بإصدارها - بدءاً من عام 1934 وما بعده - تحت غطاء شركة "Metallurgische Forschung" وعرف اسمها اختصارًا باسم "MEFO".
كذلك، أشرف هتلر على واحدة من أكبر حملات تطوير البنية التحتية في التاريخ الألماني. واشتمل هذا التطوير على إنشاء العديد والعديد من السدود، والطرق السريعة التي تسير عليها المركبات، وطرق السكك الحديدية إلى جانب عدد آخر من الإنشاءات المدنية. وأكدت سياسات هتلر على أهمية الحياة الأسرية؛ وهي الحياة التي يسعى فيها الرجل وراء كسب لقمة العيش بينما تكون الأولوية في حياة المرأة لتربية الأطفال والعناية بشئون المنزل. وجاء هذا الانتعاش في مجالي الصناعة والبنية التحتية على حساب المستوى العام للمعيشة؛ على الأقل بالنسبة لمن لم يتأثروا بحالة البطالة المزمنة التي كانت تسيطر على البلاد أثناء عهد جمهورية فايمار السابقة (التي تم إعلانها عام 1919 في مدينة فايمر الألمانية)، وذلك لأن الأجور قد تم تخفيضها قليلاً في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية على الرغم من ارتفاع نفقات المعيشة بنسبة خمسة وعشرين بالمائة[32]. وبالرغم من ذلك، فقد شعر العمال والفلاحون - وهي الفئات التي كانت تعطي أصواتها لصالح حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني - بطفرة في مستوى المعيشة الخاص بهم.
ووجهت حكومة هتلر رعايتها لفن العمارة على نطاق واسع، واشتهر ألبرت سبير بأنه المعماري الأول في حكومة الرايخ. ولا يفوق الشهرة التي اكتسبها سبير كمعماري قام بتنفيذ رؤية هتلر الكلاسيكية التي أعاد بها تفسير الحضارة الألمانية إلا دوره الفعال الذي قام به كوزير للتسلح والذخيرة في السنوات الأخيرة للحرب العالمية الثانية. وفي عام 1936، قامت برلين باستضافة دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية التي افتتحها هتلر بنفسه وتم وضع ألحانها بحيث تظهر تفوق الجنس الآري على كل الأجناس البشرية الأخرى، الأمر الذي جعل هذه الدورة تحقق نتائج مشوشة.
وبالرغم من أن هتلر كان قد خطط لإنشاء شبكة متكاملة من السكك الحديدية العريضة (بالألمانية: Breitspurbahn) فإن نشوب الحرب العالمية الثانية قد أدى إلى التراجع عن إتمام هذا المشروع العملاق. فلو كانت هذه الشبكة العريضة والمتكاملة من خطوط السكك الحديدية قد تم إنشائها بالفعل لكان عرضها سيصل إلى ثلاثة أمتار، وكانت بذلك ستفوق في اتساعها شبكة السكك الحديدية القديمة التي أنشأتها شركة Great Western Railway في المملكة المتحدة.
أسهم هتلر بشكل بسيط في تصميم السيارة التي تم إطلاق اسم فولكسفاجن بيتل عليها بعد ذلك. وقد عهد هتلر بمهمة تصميم السيارة وصناعتها إلى فرديناند بورش. وقد تم إرجاء إنتاج هذه السيارة أيضًا بسبب نشوب الحرب.
اعتبر هتلر أن اسبرطة هي أولى الدول التي طبقت مبادئ الاشتراكية القومية، وامتدح السياسة التي انتهجتها مبكرًا من أجل تحسين النسل، والطريقة التي عاملت بها النسل المشوه من الأطفال...
ويعتبر الخلاف حول مسألة "التحديث" الذي تبناه هتلر من أهم الموضوعات التي يثور حولها الجدال عند مناقشة السياسات الاقتصادية التي انتهجها هتلر. ويعتقد بعض المؤرخين مثل: دافيد شونباوم وهنري اشبي تيرنر أن السياسات الاجتماعية والاقتصادية التي تبناها هتلر كانت نوعًا من أنواع التحديث يراد به السعي وراء أهداف ضد الحداثة. وأكدت مجموعة أخرى من المؤرخين - خاصةً راينر تسيتلمان - على أن هتلر قد تعمد انتهاج سياسة تسعى وراء التحديث الثوري للمجتمع الألماني....
خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الأولى بهزيمة مذلة مما أجبرها على التوقيع على معاهدة فرساي والتي حملت ألمانيا مسئولية الحرب وأرغمت علي دفع تعويضات للمتضررين، مما أثقل كاهل الاقتصاد والشعب الألماني بالكثير من الأعباء المالية وولد شعور بالذلة والمهانة بين أفراد الشعب والرغبة في استرداد الكرامة الضائعة للوطن.
سياسيا، نتج عن الهزيمة سقوط الرايخ الثاني وتأسيس جمهورية فايمار، التي بدأت برنامجاً سرياً لإعادة التسلح خارقة بذلك بنود معاهدة فرساي. استمر البرنامج محدود النشاط لفترة إلى أن أعتلى أدولف هتلر قمة هرم السلطة في عام 1933، وحينئذ أعطي البرنامج أولوية أولى، مما تطلب تقوية بعض العلاقات الاقتصادية مع بعض الدول الغنية بالمواد الخام التي تحتاجها الصناعات العسكرية كالصين.
كما شهدت فترة حكم النازي التي سبقت الحرب العالمية الثانية، الكثير من مشاهد التحول في السياسات الخارجية لألمانيا، على سبيل المثال:
تحسين العلاقات مع بولندا رغم استقطاع معاهدة فرساي لبعض الأراضي الألمانية لصالح بولندا ثم الاتجاه لضمها إلى ألمانيا في بداية الحرب.
قطع العلاقات مع الصين وتوقيع اتفاقية المحور مع اليابان.
الدخول في تحالف مع إيطاليا رغم انسحابها من المعسكر الألماني في الحرب العالمية الأولى والتي يمكن اعتبارها خيانة عسكرية والتي كانت من الأسباب الرئيسية لخسارة ألمانيا للحرب.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، قسمت ألمانياإلى أربعة مناطق محتلة بحسب اتفاقية يالطة، كانت الدول المحتلة هي ، والاتحاد السوفييتي، والمملكة المتحدة وفرنسا، وكانت هذه الدول المتحكمة والمديرة للمناطق المحتلة من ألمانيا، وتبعا لذلك، قسمت العاصمة السابقة للرايخ الألماني إلى أربعة مناطق أيضا، وفي ذات الحقبة بدأت الحرب الباردة بين المعسكرالاشتراكي الشرقي والغرب الرأسمالي، ومثّلت برلين مسرحا للمعارك الاستخباراتية بينهم
في عام 1949 بعد قيام جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) في المناطق المحتلة من قبل الولايات الأمريكية المتحدة، والمملكة المتحدة وفرنسا، وقيام جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) بعد ذلك في المنطقة المحتلة من قبل السوفييت، بدأ العمل على قدم وساق على حدود كلا البلدين لتأمينها، وبقيام كيانين، دَعم التقسييم السياسي لألمانيا، وبين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، وضع بشكل أولي شرطة وحرس الحدود، ولاحقا على الطرف الشرقي بدء وضع الاسيجة، رسميا كانت مدينة برلين المقسمة أربعة أقسام منطقة خالية من العسكر، وكانت مستقلة عن الدولتين الالمانيتين الجديدتين، ولكن عمليا لم يكن الحال كذلك، فالمناطق الغربية من برلين أصبحت أقرب إلى كونها ولاية ألمانية غربية، وخلافا للمعاهدات أعلنت برلين الشرقية عاصمة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية.