(اعتذررر ع التقصييير واللهي ، يومين ما نزلالكم ولا شي ، انا اسفة ؛ بس اتمنى تقبلو اعتذار ، ان شاء الله اكثر من ٥٠٠ كومنت احصلهم عشان ينزل البارت الثاني مباشراً ... يالله مشتاقة كومنتاتكم اقراءهاأ )
لم اكن ساذجة اكثر من اليوم في حياتي جميعها ، فانا بدون ان اشعر قد تطاوعت خوفي وهلعي و اتيت الى غرفة هاري بعلاقتي الداخلية فقط ..
انها حريرية بلون زهري فاتح قادرة على ايظاح جسدي من كعلامات بشكل اوضح .
" انت .. الى ما تنظر ؟"
بدأت الاحظ على ملامحه اللعوبة الان و تسندت بعيدا بخطوات واضحة ارسمها !
"ماذا ؟ انا انظر الى حبات الكرز البارزتان!"
ضربت بيدي على كتفه بدون ات اعذر، انه يضحك مقهقها و ينظر الي الى الان بارز نظرته اللعوبة الي اكثر ، قمت بتغيت مفاتني بيداي تربيعاً وانا احاول جاهدة اخفاء بروزها .
" الان انتِ استدرتي الى الجانب الاخر لتخفي حبات التوت لتعرضين جزء اكثر حماسة .. "
" هاي انت ماذا تريد الان هذا مخجل لا تقل هذا !"
" لا استطيع كبح نفسي فانا رجل و ذكورتي خفيفة الطبع ! "
هو فقط يهمسها و لما لا اعلم ، الاكثر رعباً كونه يتوجه الى مكان الباب ، انا اشعر بانني اتيت للمصيدة بقدماي ، اخشاء ان يتعرض لي ، أغلقت عيناي مباشر كوني تفكرت ..
الا ان الباب قد غلق استمعت اليه .. لاقوم بفتح عيناي وبهدوء لارى بانني هنا وحيدة !
"لتنامي انت بغرفتي اليوم ايتها الليقطينة "
استمعت الى صوته من الخارج و هو يقول ؛ضحكت مقهقها على حماقاته و على غبائي ، الإلهي كم هو عصامي و رجل ..
استندت على سريريه و انا احاول ان احترك به بطريقة عشوائية لاقتسام راحته .
" تباً ! واخيراً فراش للنوم !"
همست و انا اتكئ على الوسادة ، رائحتها ياسمين .
استشقت رائحتها بستنادي عليها ، عينان مغمضتان وفم مفتوح لا استطيع ان التغلب على سماتها .
من الغريب ان انام في فراشة فالليلة التي اكاد فعلا انواعترف لنفسي بان هذا الشاب يلفتني .. لا يعجبني بل يلفتني بطريقة ما ، الامور عكسية فمن تصرفاته يجعل ايت فتاة تنفر منه ، لكن لا غعلم لما الامر معاكس بالنسبة لي ..
_
استيقظت وانا في قمة النشاط ، عظامي اقرفصها و جسدي يتفكك منه العصب اللطيف الذي قد تشكل في مفاصلي هدف النوم المريح الذي قد تساندته هنا ..
الشمس تبدو احمى من كونها مشرقة تواً ، ولطالما كنت استيقظ بهذا الوقت عندما كان والدي على قيد الحياة فانا كنت انام على راحتي و استيقظ على ما استهوي !
تسحبت الخروج مستذكرة كوني بردائي الداخلي فقط و انا اذهب طريقاً الى غرفة المعيشة
" اه حمدلله "
همستها ، فانا لم ارى هاري فالجوار و لا ايت اثر له ، المكان هادئ و بالتاكيد قد رحل الى العمل فانا تاخرت جدا فالنوم .
" تبا مؤخر....."
قبل ان الهلع من صوته الذي قد رن وقع الان امامي من درج المنزل بطولة الثقيل ، لا ازال واقفة ، فمي مفتوح موازي لعيناي .
" ساعديني ايتها الحقيرة.. آه يا ظهري "
جريت اليه بدون حاجة ، انا لم اكن انتظر ان يناديني حقا لكي اساعدة ، وضعت يدي بين كتفه وانا احاول ان اعدل بجسدة المستقِ ..
" هل انت بخير؟!"
بهلع قلت الا ان عيناه كانت مرتكزتان بي بطريقة اكد اكون رايتها بالسابق عندما كنت ارتدي قميصة الابيض ذلك ..
" لقد حررتي خصلاتك الطويلة!"
قال لي ليجعلني فقط ارتكاز اليه انا ايضا بعيناي ، كيف لقلبي ينبض الان بهذه الطريقة .
" اعني .. نعم نعم انا بخير!"
" كيف وقعت ؟"
سألت بهدوء وانا اقوم بالعدالة محاولة بيدي الاخرى ان اعدل خصلاتي الطويلة جانبً .
" وقعت كما وقعت ماذا اتودين المعرفة لتسخرين مني!"
" تبا لك ، والى التي تريد مساعدتك "
وضعت جسدية بعيداً بمجرد انا استمعت اليه يسخر ، لم اهتم حتى لجسدة الملتوي المحاول بالاستناد بيدة على الحائط الخشبي .
سحبت ثيابي و هممت لاخذ حمامً ساخنً سينعش جسدي ، لوهله ابتسمت و انا احملق بخصلاتي الملتوية بين منحنيات خصري ،كيف كانت نظراته مريحة وهو يحملق بها لي ، انها المرة الاولى التي يتطلع لي بها شاب بغزل ، يكفي الليلة الماضية ، و اليوم ايضا برغم انه لم يقولها بطريقة مباشرة !
..
بمجرد انتهائي من تنظيف المنزل الان استندت امام تلك اانافذة و انا احاول ان ارتشف قهوتي امامها ! لا اعلم لما انا شاردة اليوم اكثر من كوني متأملة ..
اشعر بإنتشاء مشاعر يجعلني استطيع ان ابعث مع الفراشة المتكأة على الجانب الخارجي ، ارتفعت بكلتى قدماي لالتقطها
" تبا لقصر قامتك ،انت حتى لا تعلمين كيف عليك الامساك بفراشة .."
افزعني هذا الهاري من جديد ، حيث ان قدمي قد اوقعت شي بين الطاولة وحدودها .
"ما به وجهك هكذا ؟ وايضا لما انت لست بالعمل!"
سألته ، هو فقط جلس على طاولة المطبخ و هو يقوم بارجحت قدماه ساكتاً.
" ما بك ؟"
" الوالي اكتشف امري البارحة ، و بالفعل رجالة انتبهوا على مظهري هذا ، بشأن سرقة البارحة و طردني من عملي كحداد ..!"
جعلنب اشعر بالسواء الان ، وجهي ارضاً و انا اتنفس الصعداء .
" لا تعتذري "
" كيف علمت بانني ساعتذر "
" احساسك اشتمه كفطيرة تفاح تعدها الجدة امبروزيا من قعر الغابة . "
سخر
" حسنا ماذا الان ؟ ماذا ستفعل ؟"
" لا اعلم ! احتاج الى عمل اخر على ما اظن .. تبا على اسألتكِ الغبية!"
تنفست التذمر وانا احاول ان اغلق الحديث بهذه الطريقة ، فقط امسكت باللذي اوقعته هدف هلعي قبل قليل و رفعته بين يداي ، تبين لي بانها اللوحة التي وجدتها فالعلية..
" لحظة لحظة ...اريني ما الذي بيدك؟"
وقف امامي مفاجئً ، لم استطع حتى ان ارد او ابدي بردت فعل فهو فقط فاجئني بقترابة و هو يقوم بشحب اللوحة من بين يداي.
"من اين لكي هذه الصورة؟ "
ارعبتني نظارتة فالحقيقة فهو كان فقط مركز على ملامحي و يهزز بجسدي فيداه مبرته بين كتفاي .
" لقد وجدتها .. وجدتها فالعلية ، انا اسفة الا انها جميلة و لم احتمل كونها مرمية بالعلية ، انت من قلت لي .. انت من قلت لي ان ات.."
" اصمتي ايتها الثرثارة ، انت لا تعلمين كيف انا سعيد الان ، سنصبح اغنياء بسبب هذه اللوحة ، تباً .."
كنت اثرثر ، الا ان الطريقة التي قد قال بها جملته مقاطعً صدمتي و عناقة لي الان يجعلني اتبنج في مكاني كالجليد ، هل هو العناق ام نبضات قلبي من تجعلني غير مستقرة الان . . انه فقط يعانقني .. ورائحة الياسمين تنبعث منه اكثر ..
________
( لو فعلا حصلتي خرداوات من الاشياء الغير مهمه عندك وطلعت غالية مين بيكون اول واحد بتخبرية ؟