Pumpkin-يقطين

Por zara_l99

202K 16.2K 14.6K

ليس من المهم انت يكون اميرك يشبهة قصص الاساطير والخيال ، فالقدر سيصنع لكِ واحداً يوماً ما مناسباً يلابس حيا... Más

Pu:1
Pu: 2
Pu:3
Pu:4
Pu:5
Pu:6
Pu:7
Pu:8
Pu:9
Pu:10
Pu:12
Pu:13
Pu:14
Pu:15
Pu:16
Pu:17
Pu:18
Pu:20
Pu:21
Pu:22
Pu:23
Pu: 24
pu:25
Pu:26
Pu:27
Pu:28
Pu:29
Pu:30
Pu:31
Pu:32
Pu:33
Pu:34
Pu:35
Pu:36
Pu:37
Pu:38
Pu:39
Pu: 40
Pu:41
Pu:42
Pu:43
Pu:44
Pu: 45
Pu:46
Pu:47
Pu:48
Pu:49
Pu:50
Pu:51
Pu:52
Pu:53
Pu:54
Pu:55
Pu:56
Pu:57
PU:58
Pu:59
Pu:60
Pu:61
Pu:62
Pu:63
Pu:64
Pu:65
Pu:66

Pu:11

4.2K 384 327
Por zara_l99

(اعتذررر ع التقصييير واللهي ، يومين ما نزلالكم ولا شي ، انا اسفة ؛ بس اتمنى تقبلو اعتذار ، ان شاء الله اكثر من ٥٠٠ كومنت احصلهم عشان ينزل البارت الثاني مباشراً ... يالله مشتاقة كومنتاتكم اقراءهاأ )

لم اكن ساذجة اكثر من اليوم في حياتي جميعها ، فانا بدون ان اشعر قد تطاوعت خوفي وهلعي و اتيت الى غرفة هاري بعلاقتي الداخلية فقط ..
انها حريرية بلون زهري فاتح قادرة على ايظاح جسدي من كعلامات بشكل اوضح .

" انت .. الى ما تنظر ؟"

بدأت الاحظ على ملامحه اللعوبة الان و تسندت بعيدا بخطوات واضحة ارسمها  !

"ماذا ؟ انا انظر الى حبات الكرز البارزتان!"

ضربت بيدي على كتفه بدون ات اعذر، انه يضحك مقهقها و ينظر الي الى الان بارز نظرته اللعوبة الي اكثر  ، قمت بتغيت  مفاتني بيداي تربيعاً وانا احاول جاهدة  اخفاء بروزها  . 

" الان انتِ استدرتي الى الجانب الاخر لتخفي حبات التوت  لتعرضين جزء اكثر حماسة .. "

" هاي  انت ماذا تريد الان هذا مخجل لا تقل هذا !"

" لا استطيع كبح نفسي فانا رجل و ذكورتي خفيفة الطبع ! "

هو فقط يهمسها و لما لا اعلم ، الاكثر رعباً كونه يتوجه الى مكان الباب ، انا اشعر بانني اتيت للمصيدة بقدماي ، اخشاء ان يتعرض لي ،  أغلقت عيناي مباشر كوني تفكرت ..

الا ان الباب قد غلق استمعت اليه  .. لاقوم بفتح عيناي وبهدوء لارى بانني هنا وحيدة !

"لتنامي انت بغرفتي اليوم ايتها الليقطينة  "

استمعت الى صوته من الخارج و هو يقول ؛ضحكت مقهقها على حماقاته و على غبائي ، الإلهي كم هو عصامي و رجل ..
استندت على سريريه و انا احاول ان احترك به بطريقة عشوائية لاقتسام راحته .

" تباً ! واخيراً فراش للنوم !"

همست و انا اتكئ على الوسادة ، رائحتها ياسمين .
استشقت رائحتها بستنادي عليها ، عينان مغمضتان وفم مفتوح لا استطيع ان التغلب على سماتها  .

من الغريب ان انام في فراشة فالليلة التي اكاد فعلا انواعترف لنفسي بان هذا الشاب يلفتني .. لا يعجبني بل يلفتني بطريقة ما  ، الامور عكسية فمن تصرفاته يجعل ايت فتاة تنفر منه ، لكن لا غعلم لما الامر معاكس بالنسبة لي ..

_

استيقظت وانا في قمة النشاط ، عظامي اقرفصها و جسدي يتفكك منه العصب اللطيف الذي قد تشكل في مفاصلي هدف النوم المريح الذي قد تساندته هنا ..

الشمس تبدو احمى من كونها مشرقة تواً ،  ولطالما كنت استيقظ بهذا الوقت عندما كان والدي على قيد الحياة فانا كنت انام على راحتي و استيقظ على ما استهوي  !

تسحبت الخروج مستذكرة كوني بردائي الداخلي فقط و انا اذهب طريقاً الى غرفة المعيشة

" اه حمدلله "

همستها ، فانا لم ارى هاري فالجوار و لا ايت اثر له ، المكان هادئ و بالتاكيد قد رحل الى العمل فانا تاخرت جدا فالنوم .

" تبا مؤخر....."

قبل ان الهلع من صوته الذي قد رن وقع الان امامي من درج المنزل بطولة الثقيل ، لا ازال واقفة ، فمي مفتوح موازي لعيناي .

" ساعديني ايتها الحقيرة.. آه يا ظهري "

جريت اليه بدون حاجة ، انا لم اكن انتظر ان يناديني حقا لكي اساعدة ، وضعت يدي بين  كتفه وانا احاول ان اعدل بجسدة المستقِ ..

" هل انت بخير؟!"

بهلع قلت الا ان عيناه كانت مرتكزتان بي بطريقة اكد اكون رايتها بالسابق عندما كنت ارتدي قميصة الابيض ذلك ..

" لقد حررتي خصلاتك الطويلة!"

قال لي ليجعلني فقط ارتكاز اليه انا ايضا بعيناي ، كيف لقلبي ينبض الان بهذه الطريقة .

" اعني .. نعم  نعم انا بخير!"

" كيف وقعت ؟"

سألت بهدوء وانا اقوم بالعدالة  محاولة بيدي الاخرى ان اعدل خصلاتي الطويلة جانبً  .

" وقعت كما وقعت ماذا اتودين المعرفة لتسخرين مني!"

" تبا لك ، والى التي تريد مساعدتك "

وضعت جسدية بعيداً بمجرد انا استمعت اليه يسخر ، لم اهتم حتى لجسدة الملتوي المحاول بالاستناد بيدة على الحائط الخشبي .

سحبت ثيابي و هممت لاخذ حمامً ساخنً سينعش جسدي ، لوهله ابتسمت و انا احملق بخصلاتي الملتوية بين منحنيات خصري ،كيف كانت نظراته مريحة وهو يحملق بها لي ، انها المرة الاولى التي يتطلع لي بها شاب بغزل ، يكفي الليلة الماضية ،  و اليوم ايضا برغم انه لم يقولها بطريقة مباشرة   !

..

بمجرد انتهائي من تنظيف المنزل الان استندت امام تلك اانافذة و انا احاول ان ارتشف قهوتي امامها ! لا اعلم لما انا شاردة اليوم اكثر من كوني متأملة ..

اشعر بإنتشاء مشاعر يجعلني استطيع ان ابعث مع الفراشة المتكأة على الجانب الخارجي ، ارتفعت بكلتى قدماي لالتقطها

" تبا لقصر قامتك ،انت حتى لا تعلمين كيف عليك الامساك بفراشة .."

افزعني هذا الهاري من جديد ، حيث ان قدمي قد اوقعت شي بين الطاولة وحدودها .

"ما به وجهك هكذا ؟ وايضا لما انت لست بالعمل!"

سألته ، هو فقط جلس على طاولة المطبخ و هو يقوم بارجحت قدماه ساكتاً.

" ما بك ؟"

" الوالي اكتشف امري البارحة ، و بالفعل رجالة انتبهوا على مظهري هذا ، بشأن سرقة البارحة و طردني من عملي كحداد ..!"

جعلنب اشعر بالسواء الان ، وجهي ارضاً و انا اتنفس الصعداء .

" لا تعتذري "

" كيف علمت بانني ساعتذر "

" احساسك اشتمه كفطيرة تفاح تعدها الجدة امبروزيا من قعر الغابة . "

سخر

" حسنا ماذا الان ؟ ماذا ستفعل ؟"

" لا اعلم ! احتاج الى عمل اخر على ما اظن .. تبا على اسألتكِ الغبية!"

تنفست التذمر وانا احاول ان اغلق الحديث بهذه الطريقة ، فقط امسكت باللذي اوقعته هدف هلعي قبل قليل و رفعته بين يداي ، تبين لي بانها اللوحة التي وجدتها فالعلية..

" لحظة لحظة ...اريني ما الذي بيدك؟"

وقف امامي مفاجئً ، لم استطع حتى ان ارد او ابدي بردت فعل فهو فقط فاجئني بقترابة و هو يقوم بشحب اللوحة من بين يداي.

"من اين لكي هذه الصورة؟ "

ارعبتني نظارتة فالحقيقة فهو كان فقط مركز على ملامحي و يهزز بجسدي فيداه مبرته بين كتفاي .

" لقد وجدتها .. وجدتها فالعلية ، انا اسفة الا انها جميلة و لم احتمل كونها مرمية بالعلية ، انت من قلت لي .. انت من قلت لي ان ات.."

" اصمتي ايتها الثرثارة ، انت لا تعلمين كيف انا سعيد الان ، سنصبح اغنياء بسبب هذه اللوحة  ، تباً .."

كنت اثرثر ، الا ان الطريقة التي قد قال بها جملته مقاطعً صدمتي و عناقة لي الان يجعلني اتبنج في مكاني كالجليد ، هل هو العناق ام نبضات قلبي من تجعلني غير مستقرة الان . . انه فقط يعانقني .. ورائحة الياسمين تنبعث منه اكثر ..

________

( لو فعلا حصلتي خرداوات من الاشياء الغير مهمه عندك وطلعت غالية مين بيكون اول واحد بتخبرية ؟

Seguir leyendo

También te gustarán

185 2 2
ستظل !أنت الشخص آلوحيد آلذي يكفيني عن كل أحد !و لآ يكفيني عنه أحد الحب الابدي هو اساس الحياه ولايتم الحب الا بالوفاء والاخلاص والاهتمام تابعونا
7.2K 629 61
: لا يكفي أن تكون على قيد الحياة ♥️ بل يجب أيضا أن تكون على قيد الامل ، فتاة تعيش حياة هادئة وفي لحظه تنقلب الي جحيم الى ان يفاجئها القدر
72 2 13
الحكايات مبتنتهيش ولأن اول حاجة بتعملها لو لقيت شخص بتحبة من بعد غياب لمدة طويلة هي إنكوا بتبداُ تحكوا الحكايات اللي حصلت واللي دارت معاكوا انتو...
Wattpad App - Desbloquea funciones exclusivas