يبدو كشخصٍ تاه في مدينة غريبة
كانت نظرتهُ مصدومة وأقرب الى خائفة ذلك الكلامُ أخذ يتردد في اذنة
أخذ يهُز رأسةُ وكأنة يمنع نفسةُ من التصديق
"سيد بارك بعدما أخذنا بعضُ الفُحوصاتِ تبينَ لدينا أنك مصابٌ بالسرطان "
P.o.v jimin
هل الجميع يسمع صدأ هذا الكلام أم أنا وحدي
لما دموعي تأبهُ النزول
لما ظاهري صلب بينما داخلي محطم كاللعنه
لما هناك في أقصى اليسار شيء يؤلمني
and p.o.v
انحنى على ركبتيه بينما يمسك قلبة بشّدة
وكأنة يقوم بأحتضانه ليذهب ألمهُ
هل أصبح ألمة النفسي اقوى من الجسدي
وضع يدهُ على فمهُ وأخذ يركض الى أقربِ
سلة نفايات
أخذ يُرجع كل ما في جوفهِ حتى
اختلط بالدماء
وتجرح حلقةُ بجفاف ولكن لا يستطيع التوقف
لمعت عيناهُ و شد امساكهُ على بطنةِ
وكأنّه يطلب منها التوقف عن جعل اشلاءه تتمزق بلا رحمةً
أخذ يخطي خطواتهُ بصعوبة قاصداً بيتهُ
----
نظر لتعابيرِ وجهِ صديقةُ بشك بدأت تعابيرة جامدة وكأنهُ لا يملك ايةِ أفكارٍ بداخلِ رأسهُ أخذ ينظر للذي بجانبةُ لقد كان ينظر إلية ايضا حرك رأسهُ بعلامة ما خطبة؟ولكن لارد من الأخر سوى انهُ هز كتفيةِ بمعنى لا أعلم
نظف حلقة بينما يلعق شفتيهِ
وانبس بهدوء
"جيمين ماخطبُكَ؟"
نظر لهُ بنظرات فارغة وتكلم بصوتٍ مبحوح وكأن الحروف تأبهُ الخروج
"لا شيء"
رفع ذا الشعر الاشعث حاجبية بأستنكار
"كيف لا شيء وأنت محاط بهذهِ الهالة؟"
أستقام جيمين بسرعة
وتكلم بأستنفار
"لقد قلتُ بأنهُ لا شَيْء"
بينما خطى خطواتة السريعة الى السلم المؤدي الى الدور الثاني
نظرا لبعضهم بأستنكارٍ شديد
أنبس الاصغر بأستغراب
"مابه أنها المرةِ الأولى التي يتكلم بها هكذا"
تنهد الأخر بعدما استقام
"لا اعلم جونغكوك ولكن لابد وأنَ به خطب"
اخذ يعرجُ الى السلمِ كذلك
--
زفر أنفاسة بهدوء بينما سمح للطارق بالدخولِ
اتكئ بيديهِ على ركبتية بينما شبك اصابعةُ
بدأ وكأنةُ يعلم من الطارق
دَخَل يونغي بهدوء وجلس على كرسي المكتب
رفع عينية للجالس اعلى السرير
"اذا؟"
نطق الأخر
"ماذا"
"قُل مابك,أنا استمع"
"حقا يونغي لا يوجد أي شيء"
"أنت تكذب"
"بربك يونغي لماذا سأكذب"
"أنها المرة الأولى التي تغضب بها هكذا"
صمت لعدة ثواني قبل أن يَنطِق
"انهُ لاشيء فقط كنت متوتو قليلاً"
أومى الأخر بشك لم يحب الضغط عليةِ كثيراً انةُ يعرف جيمين هو سيأتي ويخبرةُ بنهاية
------------------------------------------
.