استيقظتُ اليوم وأنا بمزاج سيئ جداً , ارتديت زيي المدرسي وحملت حقيبتي بخشونة وخرجت من المنزل لألقى من يستطيع تغير مزاجي إلى الأفضل
صديقتي المقربة التي ليس لدي إلا هي تنتظرني بابتسامة كالعادة التي ستزيح كل ما يزعجني
اقتربت وعانقتني بادلتها العناق تحدثت بينما تبتعد عني "صباح الخير إيفلين " رديت بابتسامه "صباح الخير سيلينا "
" لماذا تبدين منزعجة جداً" قالت بينما نسير بجانب بعضنا " إنه بسبب جاكسون حاول تقبيلي مرة آخرى " قلت بعبوس طفيف ،فذلك الفتى منذ سنة يزعجني ويحاول ان يسرق قبلتي الاولى
" مالذي كان يفكر به بحق الجحيم , لماذا لم تخبرني حينها " تصرخ سيلينا أنزلت رأسي ونظرت إلى الأرض ورددت بحزن
" هو قضيب احمق ،يحب إزعاجي"
تغير مزاجها على الفور عندما رأت حزني اقتربت ورفعت رأسي وتحدثت بلطف" هل تأذيتي ؟"
هزيت رأسي برفض "حسناً جيد" تقول لتعيد الابتسامة على وجهها
...
سـَاعرفكم ، بنفسي ،أنا إيفلين إدوارد
أدرس مدرسة تدعى 'المواهب' انا عازفة البيانو
واغني ايضاً ، آخر سنة في الثانوية والداي مصَمَمِين ازياء مَعروفين ولديِهم شعبية بين المشاهير هوليود
،وغداً سيكون يوم شيق بسبب ان احدى فرق البريطانية المشهورة سيحضرون عرضهماَ ،واعتقد انتم تعلمون عمن اتحدث
(إتجاه واحد)
اه ياللهي انا حقاً سيغمى علي ،انا احدى المعجبات المجانين بهما ،هرمونات السعادة والحب وجميع المشاعر الطيفه في العالم تنفجر بداخلي عند رويتهما ❤
احب صوت هاري العميق والطويل و احب طريقة نطق اسمه عندما يقول ' انا هاري استايلز'
وحركات الطفولية ل لوي ،وبحته الجميلة ،واحب طريقة كيف يجعل من الجو الحزين ،مرح وصاخب خلال ثواني
احب ضحكات نايل هي احدى الاشياء التي لا استطيع ان استغنى عنها ،صوت ضحكته جعلتها نغمة لهاتفي،والمنبه ،واستمع له عندما احزن ،هو شخص رائع ولطيف وكتلة من مرشميلو.
ليام القائد الحنون والطيف ،صاحب صوت الملاكي ،لا استطيع ان اصفه بأي كلمة غير إنه مثالي ورجولي طريقة التي يعتني به الفتية تشعرك بإنه والدهما وليس صديقهما
زين مالك ، ليس لدي ما اقول عنه غير انني اتمنى رؤيته واخبره كم انا معجبة به ،لا اعلم حقاً إن كنت مجرد معجبة ولكنني لدي مشاعر خاصة له ،مشاعر عميقة ،مشاعر لا استطيع ان اترجمها بأي لغة في العالم
عندما يتحدث ، كلماته تكون كالإقاع الموسيقى الكلاكسيكية في اذني ، إبتسامته تجعلني اذوب كالسكر في إناء الماء الدافيء عيُناه العسلية التي غلبَت الموسِيقى الهادِئه تخرق قلبي وتجعله ينبض في الثانية اكثر من المائة الدرجة
احب حينما يتسم كيف عيناه تتحاول كـ عينان الجرو احب كل شيء يفعله كل شيء اتمنى عندما ارائه ان لا اموت
...
" كنتم رائعون يارفأق " اقول وأنا احضن والداي الذين ختموا العرض بطريقةجميلة
"شكراً عزيزتي " يقبل ابي جبيني وهو يربت على شعري بالطف بينما امي ذهبت تشكر الحاضرين " أبي هل فرقة إتجاه واحد اتوء؟"
اسأله وأنا العب باصابعي بخجل ،والداي يعلمون انني احب تلك الفرقة وارسلوا الدعوة لهم لا اجلي ،وانا كنت متفاجاة انهم اقبلوا الحضور ولكنني لم اجدهم في الخارج ،هل بطلوا الحضور في آخر لحظة
" لا عزيزتي ،لقد طراء أمر مهم لذا تاأخروا ولكن مؤكد انهم سيحضرون لا تقلقي"
يمسح على وجنتاي التي حمرت الأن بخجل ،وانا حقاً لا اعلم لما ربما لانني تخيلت زين وهو يقف امامي ؟؟
"إنهم هنا " والدتي تناديني وهي تهزني كنت اجلس في احدى الكراسي اسمع الى اغنية
'إنت وانا " مغضاً عيناي اتأمل كلمات الاغنية اصواتهم ومشاعرهم تجعلك تغرق في أعمق
الحُب
غادرت مع امي وانا أحاول التنفس بطريقة منتظمة " مرحبا " اردف بنبرة متوترة وواضح من ملامحي الارتباك
" إيفلين ... ياللهي انت جميلة عزيزتي "يتحدث نايل ويعانقني بينما انا ابتسم واشكر الاله إنه لم يجعل قلبي يتوقف ،يبتعد عني نايل لياخدني لوي الى عناق دافيء هو الاخر ،ويتمتم انه سعيد بمقابلتي كنت منصدمة على الارجح انا احلم صحيح
" مرحبا جميلتي" ليام يقول بينما يربت على شعري ،والداي كانوا ينظرون لي والابتسامة تشق افواههم ،ابتعد عني وشد خدي كطفلة
'حقاً ليام هل ابدو لك كطفلة'
اردت قول ذلك ولكن احتفظته بداخلي
" لماذا انتِ صامته وكأن القط اكل لسانك "
هاري يقول بينما يقهقه على ملامحي المنصدمة والمندهشة حتى الان ،ليست مصدقة ان اتجاه واحد يقفنا أمامي متاكدة انا احلم
جسدي كان متجمدًا. وعقلي قد غادر لأرض وانا مازلت احاول استيعاب انهم امامي
قرصت خدّي بخفة لااتأكد أنه ليس حلمًا, وبالفعل آلمني ذلك.
ارتفعت طرف شفتاي للأعلى مشكّلة ابتسامة سعيدة " انتم حقاً هنا "
اقول ثم اعانق هاري واتعلق به كالكولا ،ياللهي انهم هنا ،اماامي ياللهي الرحمة
"اذن انتِ احدى معجبات الاواتي المغرمات بي ؟" يسألني زين بنبرة اقرب للعوبة ، كنت اشتم بداخلي والداي الذين تركوني معه وغادرا مع البقية لكي اقضي بعض الؤقت مع زين ،واللعنة لماذا آخبره ذلك انا فقط قلت انني معجبة وليست عاشقة ...
" ا..اوه .. تستطيع القول ذلك " اتجنب النظرة الى عيناه التي تسحبني الى هاوية
" ولكن اظن انكِ ليست معجبة بي ،فأنتي لم تعانقيني كما فعلتي مع البقية"
يعبس بالطف ،هل يغار ؟ مهلا يغار منك إنت بربك ايفلين استيقظي !
" end POV "
"لا تظن ذلك " تقول وهي تحاول أن لا يغمى عليها من شدة قربه لها
حرك وجهه بالقرب من وجهها, هنالك بضع انشئات تفصل بينهم ينظر الى عيناها البنية مع ابتسامة صغيرة على شفتاه .
" اذن هل ساحصل على عناق "
تحدث زين بابتسامة صنعت اضطراب في معدتها " اِقبلني "
همست بنبرة بالكاد تنسمع .
صمت ً تام
كان هنالك صمت ً تام لدقائق
بينهم كل منهم يحدق الاخر بأعمق لم يزيل زين تلك الابتسامة الصغيرة مازالت على شفتاه. امال راسة قليلا ً الى جانبها
إيفلين كانت مصدومة قليلا ً. لا تعرف ماذا تفعل, او بالأحرى تستطيع القول الملايين الأفكار تتركز برأسها
كيف قالت ذلك بجراء وهي لم تقبل احداً من قبل
وماذا لو افسدتها ؟ ماذا لو سال لعابها بكل مكان ؟ماذا وماذا ؟؟ هي ليست متأكدة لكنها تريد ان تكون قبلتها الاولى مع زين وبشدة, جداً
"أنا لم أقبل احد ً من قبل." تتحدث بهمس بينما شفتاها ترتعش. متوترة بعدما اقترب منها
هي ندمت على قول هذا. انها محرجة ماذا سيقول عنها الان عاهرة او فتاة موهوسة ومختلة او اياً كأن !!!!
لفت راسها , تنظر بعيداً عن زين .الذي ضحك بخفة, فقط تحت انفاسة, و ابتسامة كبيرة على وجهه
" إيف " ينادي عليها بينما يضع اصبعه على ذقنها يسحبها ليتواجهون وجهاً لوجه
عيونها تتجنب زين تنظر الى لي كل مكان الا هو
" انظري الي " يقول بينما يحرك راسة في نفس اتجاه نظرها, يحاول جذب انتباه إيفلين الخجلة والمحرجة ،تنظر له بعد ثواني
"خداكِ حمراء!" ضحك ضحكة مكتومة, ليجعلها تنحرج مرة أخرى, انزلت راسها مرة اخرى.
"لا تغضبي ،ههههمممم انا اسف " يبتسم من اذن الى الاذن الاخرة
وضع كلتا يداه على خد وجنتهَا.
يسحب راسها لينظر اليها بابتسامة صغيرة احتلت على شفته " لابأس اذا كنتي لم تقبلي من قبل. أعتقد بأنة شئ ً لطيف.وليس محرج."
عادت تنظر الأرض مرة اخرى, ايدي زين مازالت على وجهها
يسحبها ليواجهه مجددا ً. "سأعلمك كيف"
" هاه ؟"
"انا سوف أعلمك فقط اتبعيني وافعلي ما افعله أغلقي عينيكِ."
أغلقت عينيها ضغطت عليهن بقوة, كأنها تستعد لفعل شيء اكثر بكثير من مجرد قبلة.
ضحك على فعلتها ليردف "استرخِي قليلا ً!" هو قال, قبل ان يضع قبلة على جبهتها
استخرت عضلات وجهها ومازلت تغمض عينيها تردد. ان لا تحلم بهذا ،مال زين ووضع قبلة رقيقة على شفتها الوردية الصغيرة
فتحت عينيها لتجده يجذب اليها ووجهُهما لا تفصلهم شيء ابتسمت و قبلها مرة اخرى, و اخرى. كل واحدة تأخذ ضغط ً اكثر.
شفتاهما بدأت تتحرك معا ً بمثالية. امال زين راسه و هي امالت راسها للجانب الاخر. شعر زين ابتسامة إيفين, هذا جعلة يبتسم هو الاخر من كأن يعتقد إنه سيتبادل القبلة مع احدى معجباته
وجدت إيفلين صعوبة في التنفس قليلا ً, شعر زين بذلك, كسر القبلة
بسرعة اخدت تتنفس براحة ، ببطء فتحت عيناها لتجد زين يبتسم بينما يضغط على جباهتهم معا
"طالبة جيدة احسنتي" يقول, وهو يضع اصبع السبابة على شفته إيفلين السفلية
هي كانت, تلهث من التنفس, فقط تبتسم و هي تنظر اليه ،حلمها اخيراً تحقق ، قبلتها الاولى كأن مع افضل شخص كانت تحبه ومعجبة به منذ اربع سنوات ،زين مالك ،هي كانت ممتنة إنه لم يرفض وبدال اعتقادها السلبية هو اقترح ان يعلمها كيف تقبل؟؟
،كانت سعادة الارض جميعها تدور في حوله.
كانت سعيدًة لدرجة أنها تريد القفز ومعانقة كل من يظهر أمامها وتصرخ حتى يختفي صوتها!
"شكراً تلك كأنت قبلتي الاولى "
"يسرني انني انا اول شخص يقبلك "
تبتسم بخجل ،تأخد معه صورة ويوقع لها ثم يغادر مع فرقته وهي مازالت تلك الابتسامة متعلقة بوجهها ، هي حتى الان ليست مصدقة انها قبلة زين مالك وكل شيء يحصل مجرد حلم وردي ،وإن كان كذلك فهو افضل حلم حلمت به
The end