سمعت صارويخ من السب وجميع انواع الشتائم وهذي هي عزيزه تمسك امها من جنب وسلمى ماسكتها من جنب عشان لا تنهي غدير الي جالسه تتحلطم وتبكبك من رجلها
وضحه: تبي تجلطيني انتي صح
فكوني عليها وخروو اكلها بسنوني
وش تبين يقولو الحريم علي واههه
يامصيبتس ياوضحوههه
غدير وهي مخبيه الشماغ ورا ظهرها ووتتتظاهر بالخوف
عزيزه: يايمه استهدي بالله بنسوي كبسه ثانيه ماتشوفين رجلها تعيبه
خليها تعاود البيت انا انا ووسلمى
بنسوي كبسه ثانيه
كشرت سلمى : وش دخلني ان..
وضحه وهي تصفق الثنتين ببعض
وتتطعجهم وتنط على غدير الي فزت تركض لا عند ام ساجد
وتتحمى فيها من وضحه الي ماتشوف الا شياطين الارض تتنطط قدامها
تعالي هنياا وين بتهربي والله ان افرج عليتس امت لا اله الا الله
غدير وهي تتقفز ورا ام ساجد :
الي كانت ضخمه وهي توخر وضحه
بصوت ضخم : وشبلاتس ياحرمه اعقلي الكبسه بتتعوض مير بنتس
واضح ان رجلها تعييبه خليها تعاود مع العاملات ونتي بيتي هنيا معنا
وانا اسوي الكبسه معليتس
غدير بأستغراب : مو على اساس طلعو من زمان ؟
لفت ام ساجد : الشيخ سطام
جايي وقامو بتجهيز غرفته هو وعياله وزوجته
هزت راسها بفهم
و
ركضت غدير قبل حتى تسمع موافقت امها تسحب طرحتها وشماغ
وتتغطى وتركض ورا العاملات الي طالعين من الباب الخلفيي للقصر
وطريقهم كان طويل لكنه امن
هدت وضحى وهي تنادي على عزيزه تجيب لها دواء راسها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
استغرب من اتصال مفاجئ من قسم بالمستشفى يطلب حظوره بضروره القصوى طلع من الشقه
يركب التكسي منطلق للمستفشى وهو متوتر كان المفروض يطول يومين الا ثلاث لمقابلته
وصل نزل استغرب من كميه العسكر الواقفه
تقدم يدخل قاطعه ظابط : حظرتك سالم الجابر أل سليم القاضي
رفع حواجبه : ايه ليش ؟
الظابط: تفضل معنا القسم
سالم حس الدنيا تتدور فيها : ايشش؟ طيب ليه انا وش سويت
الظابط : تعرف في القسم تفضل
توجهه معهم لسيار
.
.
.
.
في المكتب
نرجس حاطها اطراف اصابعها على الطاوله وتوجهه نظرها على الي جالسه تبكي وترتعش
حاطها كفوفها على وجهه
نرجس : جاهزه؟
ترا انتي الحين شاهده على قاتل
اختك ..
قاطعها نادر الي كان في الزاويه
يناظرهم قاتل ؟ ماتحسين انك
استعجلتي ؟ محققه نرجس الولد
مستتدعينه لتحقيق في قضيه قتل معقدهه احتمال يروح فيها لو طلع له خيط بسيط يربطه
عقدت حواجبها وتأفففت
استاذ نادر ملاحظ انك من اليوم تردد نفس الكلام
نادر بغضب: تبي تقنعيني ولد بعمر
24سنه ممرض جاي من ديره في نهايه المدينه هو قاتلل ومساعد لتهريب الجثث ورميها ماتحسي هذا قفز قوي بالاحداث ؟
كانت بترد لكن قاطعهم دخول العقيد صالح
عقد حواجبهم من نقاشهم وطلوع اصواتهم بنبره تتدل على الغضب
: ممكن افهم ايش حاصلل؟؟
مين الولد الي
في غرفه الاستجواب ؟
نزلت نظرها للارض تنهدت ورفعته
تناظر : حظرة العقيد هذا هو مشتبه به في قضيه قتل لميس
عقد حواجبه وتكتف يناظر البنت
الي تبكي على الكرسي
: وكيف توصلتو لهذا الاستنتاج ؟
تقدمت نرجس : شخص يعيش بديره بعيده جا لهدف التمريض
لكن الغريب ان وجوده في هذا التوقيت واختيار المكان الي قريب
جدا من مسرح الجريمه وفوق هذا كله بعد تحقيق مكثف عنه اعترف احد الشهود بانه كذا مره شافوه يحوم حول مسرح الجريمه او موقعها
هز راسه العقيد صالح : والبنت ؟
تنهدت نرجس : اخت الضحيه
بتقدم افادتها
للقاتل
ناظرت نرجس لجنى وراحت عندها بنبره اقرب للحنان همست في اذنها : خليك قويه جاهزه تاخذي حق اختك ؟
مسحت جنى دموعها وقامت مسكت نرجس يدها ويطلعو متجهين غرفه الاستجواب او بالاصح
متجههه لقاتل اختها
.......................
.
.في ماضي ابطالنا )^
. قبل 12 سنه
.......................
كانت جالسه بطرف المجلس بخجل
يكسي وجهها الناعم تسمع ام هايف
الي اخذ قلبها يوم اول لقاء بينهم
هذا هو جا يخطبها ويخذها على سنه الله ورسوله
ام هايف ( نوال) امراءه بنهايه الاربيعنات تعيش هي وزوجها وولدها الوحيد هايف ولد ٢٠ سنه
استقرو هنا بديره الغضا بعد مانقلو
من نجد العذيه هنا ولي كان هايف
متعلق فيها وجا هنا بالغصب عنه
لكن بعد مالتقاء في نجود سرقت باله وحسه
سمعت مدح وحب ولدها لنجود الي خذت عقله وكيف انه متشفق لها
وجت تحقق مراد ولدها : ناضرت ضبيه الي جالسه قدامها وزوجها
وولدها يخطبو بالمجلس بعد ما اخذو شور ضبيه وسلمان ( ابو نجود ) بخطبت بنتهم الوسطى
نجود بعمر ١٩ سنه الي جالسه بخجل تناظرهم
فزو على صوت سلمان وهو ينادي نجود تتدخل المجلس لشوفه الشرعيه معه
طلعت نجود مع ابوها وهي حاطه شال احمر غامق كبير فوق راسها باهمال مطلعه شعرها الطويل وغمازاتها الساحره ولابسه فستان طويل مكمم واسع وساتر اسود
وقف ابوها طالع لجاسر ( ابو هايف )
دخلت منزله راسها بخجل للارض جلست على الارض وهي مستحيه ترفع راسها كانت
اما بنسبه لهايف فكان الهايم الولهان قام وجلس جمبها يتشعر في سحرها وجمالها يا نَجود، يا زين الليالي والأقدار
يا بنت الأجاويد يا طِيب السجايا
إن كان لي بين العرب قدر ومقدار
فأنتِ قصيدي وأنتِ أغلى الهدايا
يعرف انها تحب قصيده وشعره
وكلامه الدافي الحنون طلع هايف علبة مخملية صغيرة من جيبه، وفتحها قدّام نجود. كان فيها خاتم ذهب، يتوسطه حجر أحمر غامق، وحوله نقوش ناعمة تعطيه هيبة وفخامة، ومن داخل الخاتم كان محفور اسمها بخط صغير.
مدّ يده لها بالخاتم، وابتسم وهو يقول:
- مدّي يدك يا نجود.
مدّت يدها بخجل، ولبّسها الخاتم، ثم رفع عينه لها وقال:
- أبيك كل ما طالعتي فيه تذكرين إنك غالية، وإن هالخاتم مو مجرد ذهب، هذي ذكرى أول يوم جمعني فيك، وعهدٍ عليّ ما أخيّب ظنك فيني.
نزلت نجود عيونها للخاتم، وابتسمت ابتسامة خفيفة، وهي تحاول تخبّي خجلها عن عيونه.
ويا نجود، إن كان للعمر تدابيـر
أبيك أجمل ما كتب لي زماني
وأعاهدك ما دام في الصدر تنفّس
تبقين عزّي، وأنتِ كل الأماني
وإن قالوا إن الحب وعدٍ وتفكير
أقول: نجود اختياري، وهي نصيبي وكياني.
شاف خجلها الشديد واردف يقول
: يالخجول الناعس النجدي
طاحت عينها بعينه وهي تبتسم بواسع ثغرها من وقع كلمه ( النجدي) ماشافت نجد ولا عمرها زارتها ويعرف قديش هي تحبها وكم وعدها يعيش هو وياها ويستقرو هناك بنجد ويكملو حياتهم
قاطعهم دخول ابوها :
قامت بسرعه وطلعت من المجلس
وهي تتنفس بصعوبه وتناظر الخاتم
الي كان هديه منه لها بنسبه خطبتهم ضمته لصدرها ناظرتها نرجس الي كانت شايله قدر فيدها للمطبخ وبصدفه لمحت وجهه نجود
: تحبينه؟ ......
ناظرت فيها نجود وابتسمت تقرص خدها
لسا بزر على ذا الحتسي
قلبت نرجس عيونه داخله المطبخ
ابستمت نرجس وهي تدور وتلف على نفسها بفرح وتناظر الخاتم ....
.
.
.في الواقع
......................
.
كشرت حور : مو على أساس انك
ماعد تكلمينه ؟
لانا بترجي : تكفين حور تكفينن
غطي علي هالمره بس جاب لي
كتب كثيررر ابيهههاا
حور طنشت وهي تهز راسها : بشرط ابيك تحسبيني بكتاب
لانا وهي تتنطط وتبوس حور
: يأحسن صديقه بالعالم احبككك
طلعت من الغرفه تحت انظار جود الي كانت ناويه لها هالمره
ركضت بالسيب الطويلل
تفتح الباب الخلفي للميتم كان
عباره حديقه صغيره طلعت لها
ولفت للجهه الثانيه بهدوءء
تقابل ثائر الي اكبر منها بسنه
ابتسمت هلا بالغراب الاسود
التفت ثائر قام وهو ماسك كوره
اهلين ب فُله
لانا : باربي لو سمحت
وقفت قدامه : من طول الغيبات
جاب الغنايم سنتين مختفي ياظالم
وش صار عليك ؟
وهذاني وفيت بوعدي
ثائر بعمر ١٧ سنه ولد البواب حق الميتم يعيش مع ابوه وامه وهو
ولدهم الوحيد تعرف على لانا
بسبب موقف
خلونا نرجع لورا شويي
.
كانت فاديه ( مسوؤله الميتم )
ماسك بنهايه شعر لانا وتصارخ
عليها انتييي عار على الميتم وامك
الزانيه رمت بلاه علي وعلى ميتمي
بسببك طاح اسم الميتم صار يضم
بنات غير شرعييينن بسبتك كل ذا
وعمرها ٦ سنوات فقط
سحبتها قدام البنات ومسكت مقص
وهي تقص شعرها الطويللل بوحشيه
وتضربها على راسها واخذتها تتطلع من الغرفه حق البنات
وسحبتها في السيب الطويل وفتحت الباب يطل على حوش
مهمل ووصخ فتحت باب غرفه اشبه بمخزن كانت واسعه وهي
تصرخ بأسم ثائررر يا ثائر
جاء ثائر بعمر ٩ سنوات يسمعها
تأمره بأن ممنوع تتطلع من ذي الغرفه ويحرس البنت الصغيره
شافها تتقدم تضربها بقوه وتطلع
غلها في الصغيره طلعت فاديه وهي تتنفس بسرعه
ساد الصمت
تقدم ثائر شاف البنت الصغيره
تبكي ووجها احمر ومزرق من الضرب وشعرها المقصص بعشوائيه
ماسكه بيدها شعرها المقصوص
وتبكيي بوجع راح لين
عندها وجلس يسمعها تبكي
: ابيي ماما ماما ابي اميي
زعل عليها وتقدم يضمها في حضنه
ويطبطب على شعرها حتى سكتت
مستغربه وخر عنها يمسح الدموع
بحنان : وش اسمك ؟
: للاناا
ابتسم : وانا ثائر
قام يطلع من المخزن
ورجع بعد شوي في يده كوره وكيس ومقص ومشط واغراض عشوائيه
تقدم خلاها قدامه وبدا يرتب شعرها ويقصه بطريقه مرتبه
متعود دايم على امه دايم يسوي لها كذا لانها تعبانه وماتقدر تسوي
لنفسها شي
رتبه ومشطه وطلع مرايه صغيره
وروج من الكيس عطا لانا الي ابتسمت وطلعت غمازاتها
وهي تحط وتشوف نفسها في المرايه وبعدها قومها يرتب المريول حقها : وتنهد وبكذا صارت لانا الحلوه جاهزه
دارت على نفسها
وطلع من الكيس كتب كثيره وقصص وناظرته بستغراب وش ذول
: ناظرها كتب وقصص تعرفي تقري
نزلت عيونها : لا دايم المعلمات
يصارخون علي وابله فايده لاني معرف اكتب ولا اقرى جلسها
بجنبه يعلمها الكتابه والقرايه ويمزح
معها وكان لأول مره احد يتكلم معها ويمازحها طول عمرها منبوذه
بالميتم
ابتسم وقال : بكرى بجيب لك
العاب وعرايس
ابتسمت بتجيب لي باربي زي حق
البنات
كشر ثائر : وشهو باربي انا عندي
فله ولعبه غراب اسود
بوزت لانا : تمام
خافت يزعل وماعد يلعب معها
وبكذا تتعاقب في المخزن ويجي يلعب ويدرسها وتحسن مستواها
القرايه والكتابه وكان يعلمها تتدافع عن نفسها ولا تسكت عن حقها
يعلمها عن كل شي كان لها بمثابه
الملاك الي انقذها من الوحده
حبته وتعلقت فيه
ونظفو الحوش المهجور مع بعض
وزرعو ورود فيها وكان مكانهم
السري حتى مره وهي بعمر ١١
سنه كانت تلعب معه وهو بعمر
سنه حتى طلعت فاديه وجنبها
كانت بنت بعمر ٢٣
وشافتهم فاديه يلعبون وراحت ركض سحبت لانا وهي تضربها بوحشيه وتنهال عليها
تبين تسودين وجهي زي امك تبين
تلحقين خطى ومصايب امككك
كانت البنت نجلاء الي التحقت بالميتم بدل امها المتوفيه
انصدمت نجلاء بالي تشوفه
اما ثائر فز يوخر فاديه
وهو يترجاها : انا السبب
هي هي مالها دخل تكفين يااستاذه
فاديه لاتعاقبيها دفته بقوه على الارض وهي تقول : وثقت فيك
ياثائر بنهايه كذا تبيني اقطع النفقه
عن امك المريضه وافصل ابوك
بكى ثائر واما لانا توسعت عيونها
لأول مره تسمع ان ثائر عنده ام مريضه واب بواب كان دايم
يقلها انه غني ومقتدر ماديا وامه
بأحسن حال وابوه صاحب مكتبه
كبيره ما ماكنت تدري
اما هو حول نظره لها صار بينهم تواصل بصري قبل تقطعه فاديه وهي تسحب لانا من شعرها
وتصارخ عليه : من اليوم تتطلع
مااشوف الا ابوك وان شفتك والله
لكسر رجولك وكأن هي وامها مكتوب عليهم نفس المصير بنفس العمر يسلب منهم اعز مايملكو
دخلتها وهي تسحب فيها نجلاء
كانت تمشي بصمت مرعوبه
مو معقوله ذي نفسهاا....
نرجع للواقع
تذكر امس )
طلعت الساعه ٧ الصباح تفتح الباب
وتتطلع للحديقه تسقي الزرع
وتنظفها ووتتآمل الحديقه كل ركن
كان لهم ذكريات راحت تتطمن
على جُحر الارانب الي سوته
معه وتعطيهم اكل
راحت تتطمن على شجره الجزر
الي زراعتها معه
راحت في كل ركن في الحديقه
تسترجع هذيك الحظات قبل يقطعها
صوت صوت تعرفه وحافظته
لفت بسرعه ناحيه
الصوت
: ماكان غيره
ابتسم : وش فيها فُله ضايقه
نفسس صوته الحنون نفس
وجهه الطيف الجميل
تجمعت بعيونها دموع وفزت تناظره
لا ارادي طاحت عيونه على يدها
والاسواره الي اهدها قبل يغادر هذا
المكان كانت اسواره بلونها المفضل
الوردي على ووسطها تاج فضي
ابتسم ورجع يناظرها اما هي ماكانت مستوعبه تقدمت بسرعه نحوه وحضنته تبكيي
: اما هو تجمد مكانه يسمعها تقول
: وينك ليه اختفيتت ليه تركتني
هنا مو وعدتني بطلعني القاء اميي
وخرها وهو يناظرها ويمسح
دموعها هذاني رجعت
امي توفت
سكتت تناظره يكمل
وابوي تزوج واحده ثانيه
وعشنا بالمدينه ولكن قاطعته
يعني تركتني ورحت عشت بالمدينه
تركتني اوجهه كل شي لحالي
زاد بكاها
اما هو ناظرها بهدوء لو تركتك
ماكنت اصلن رجعت
ناظرته : كذاببب رجعت عشان حالتكم الماديه تدهورت رجعت
عشان تشتغل وترجع تتركني
مابيقدر يفهمها وهي بذا الانهيار
قابليني هنا بكرى في عندي كم غرض ابي اوريك هو
: صرخت مابي اغراضك
مابيهااا خلها لك
اما هو قاطعها وهو يصفر
ويتجه نحوهم غراب اسود كبيرر
يستقر بيد ثائر
ناظرت بأندهاش وقاطعهم نسمت
هواء تحرك شعرها
ساد صمت مافي كلام في
تواصل بصري فقط
: ابتسم تساعديني
بأسم له
ابتسمت وتحرك فمها تلقائي
شَاهق )
ابتسم ابيك تقابليني بكرى هنا
توعديني يالانا ؟
رفع خنصره لها
وابتسمت اوعدك ومدت خنصرها له
وفزت على صراخ حور لها
ضحكت ياويلك ماتجي بكرى
وركضت للباب تفتحه وهي تودعه
وهو يناظرها بهدوء
حتى اختفت
.
في الواقع )
ناظرها
وتقدم يناولها كيس فيه مجلات وكتب وقصص واشياء متأكد بتعجبها جلست تضحك
طلع لعبه فُله وناولها
فتحت عيونها تستوعب
وضحكت وهي تمسكها وتدور فيها
: تعرف محد عبرني من يوم ما مشيت الا ابله نجلاء
عقد حواجبه
مين نجلاء ذي
ابله جديده توظفت اول نا طلعت من الميتم
هز راسها بفهم وجلس يناظر الحديقه وقام وقف بنصها وحط الكوره وهو يلعب وهي تناظره
وتناظر الارانب والغراب وهم يتآملوه
وهي طلعت مجله تتصفحها ولاول
مره بعد ثلاث سنوات تنفس تنفس
الصعداء وهي تناظر فٌله
.
.
.
.
.
.
في مدينه من انحاء المملكه
طلعت من غرفتها وصوت كعبها
يرن بالمسامع وشعرها الطويل الاسود يتدلى لأسفل ظهرها
الفستان الاحمر الطويل بتفاصيله الفخمه وقماشه وتطريزها
تبتسم بثقه وهي تنزل من درج
القصر الكبير تحت انظارهم
الشَموخ ولها من اسمها نصيب
ابتسم احدهم يتوسط السفره
الطويله يناظرها كأنه اعظم انجازاته
وصلت لعندهم تجلس امامه
في المكان المخصص لها من يوم
ماجت على ذي الاسره
الَشُمُوخ ) بعمر ٢٧ سنه بتعرفو
قصتها مع الاحداث
هزاع ) بعمر ٥٠ سنه كبير
عائلته آل الهاشمي
أصايل ) بعمر ٤٩ زوجت هزاع
وهي كبيرت الاسره من بعد زوجها
غصون ) بعمر ٢٣ سنه ابنتهم الوسطى جامعيه
شيماء ) ١٨ سنه ابنتهم الصغرىى
ضاري ) ٣٠ سنه
ولد هزاع الصغير
عطوى ) ٢٤ سنه زوجت ضاري
دهام ) بعمر ٣٥ سنه
سلمى ) بعمر ٢٩ سنه
هيا وسلطان باعمار ١٣ و١٨عيال دهام
عساف ) بعمر ٣٧ سنه ولد هزاع الكبير
الجازي) زوجت عساف بعمر ٢٣
راكان وسامي ولمى باعمار ٢٠ و١٩ و١٦
جلست وبداء هزاع ياكل ومن بعده
بداو يأكلو
كانت عطوى تاركه الاكل وتناظر
شموخ بحسره وضيق تناظر جمالها
وجرءتها وملابسها الثقيله الي تبرق وترعد
وتناظر لنفسها جالسه بطرف
لابسه فستان اسود مكمم طويلل
وشعرها القصير مفرود لا اكتافها
وجهها الي فيه روج وردي
تستحي من الهواء وتخاف من كل شي
وهذا اكثر ششي يكره ضاري فيها
وتعرف انه مايطيقها بسبب ضعفها
انتبهت شموخ لها وتبادلت معها النظرات لثواني حتى استوعبت عطوى وابستمت بهدوء ورجعت نظرها بأستحى
كان الصمت مسيطر على الجو ولكل
ملان لمى كانت حاطه سماعتها الكبيره على رقبتها ويدها على
خدها تنتظر
فعاليات من شموخ وعساف
وفعلا بعد قليل
تكلم هزاع بهدوء الارض
الشركه الجديده سجلت بأسم شموخ
الكل بلع ريقه مستعدين للانفجار
قطع الصوت عساف يمسك اقرب
كوب زجاج ويرميه بقوه على الارض انتثر الزجاج
ناظر في ابوه اما هزاع بادله النظرات بغضب يكسي وجهه
بنسبه لشموخ كملت اكل بهدوء مميت
ضاري : ابتسم بخبث واختفت ابتسامته اول ماشاف عطوى بجنبه
تمسح دموعها بهدوء وترجف
....
يتبع.......