Subway Surfers Competition (1...

By MrsHeaven

591 51 9

"..كَسَير الطفل لأول مرة.. إذا انتصر القلق من ألم التعثّر عليه يتقهقر ليصبح جليس المقعد عاجزاً رغم صغر سنه، و... More

مقدمة
١- المقابلة
٢- أصدقاء جدد
٣- صديقة سكن
٤- الحفل
٥- استعداد..
٦- ..انطلاق!
٧- المرحلة الأولى
٨- احترام مخيف
٩- حريق
١٠- قصر آل هوران
١١- لعنة كيوبيد
١٢- كريستين مجدداً
١٤- الوداع
١٥- جون ألفورد
١٦- كأس آخر
١٧- السيد باينو
١٨- آسف لخسارتك
١٩- انتقام من قلبي
٢٠- أهلاً بعودتك
٢١- لست مستعدة
٢٢- صفحة بيضاء
٢٣- إيما هوران

١٣- حفل منتصف المسابقة

12 1 0
By MrsHeaven

"هيا إيم سنتأخر"

"أنا جاهزة، سآتي حالاً، نايل" صرخت إيما حتى يسمعها من وراء الباب

نظرة للمرة الأخيرة في المرآة ثم ابتسمت وذهبت إلى الأسفل..

حيث يجلس الجميع، ليام ونايل وهاري وزين ببزّاتهم الرسمية..

كريستين بفستانها الفاتن..

وقف نايل أمامها..

شعرها الأسود المرفوع بدقّة، وجهها الجميل بطبعه وابتسامتها الخالية من أحمر الشفاه، فستانها الكرزيّ الهادئ، ثم..

"حذاء لطيف" قالها نايل رافعاً حاجبيه وهو ينظر إلى ذلك الحذاء الرياضيّ

"هذا ما لديّ، أكره الكعوب حقاً.. وأعرف أنني لست جميلة بهذا الحذاء!" تذمّرت.

"أنتِ جميلة دائماً، إيم" قالها متأمّلاً عينيها

"هل.. سنذهب؟" قالتها وقد تجمّع الدم في وجنتيها، لم تكن تخجل هكذا من قبل! ما الذي غيّرها فجأة؟

وضعت كفّها بين ذراعه ليدركا أن الجميع مازال هنا ينظر إليهم

هاري وزين يبتسمان ببلاهة كمن يشاهد فيلماً رومانسياً.. حسناً لاداعي لأن نرى ردّ فعل كريستين حتى لانشعر بالخوف وسط تلك اللحظات اللطيفة، وليام ينظر بعيداً فقط، نظرته خالية كالتي رأتها إيما البارحة، إنها تحاول منذ أيام أن تعرف ما الذي يحدث ولكنها لم تنجح..

"هيا بنا يارفاق!" قالها نايل بنبرة استعراضية.

خطى الجميع إلى داخل السيارة ليذهبوا إلى الحفل..

وضعت إيما رأسها على النافذة ثم أغلقت عينيها، لقد حدث الكثير تلك الأيام، لقد انتهى إصلاح الفندق.. وسيعودون إليه غداً، كريستين تغيّرت تصرفاتها كثيراً، تتصرف معها جيداً أحياناً أو بجفاف أحياناً أخرى، ليام منعزل عن الجميع خاصةً إيما، بالإضافة إلى أنه يتجاهل نايل تماماً..

"حسناً إيما فكّري في شيء أفضل.. كالأصدقاء!" قالت إيما بداخلها

الأصدقاء.. بيري، وقد انسحبت كما طلب والداها، خافا عليها كثيراً بعد الحريق ..

"شيء أفضل إيم!" عادت تقول بداخلها

ومن الجانب المشرق هناك علاقتها بنايل التي تطوّرت منذ أسبوع ولم يعرف إلّا بيري، زين وهاري عن طريق المصادفة..

تذكّرت..

• • •

"نايل"

همهم نايل لها

"أشعر بالملل"

صمت قليلاً ثم رفع رأسه عن كتفها ليقول "لديّ فكرة، تعالي معي.."

قام كلاهما من الأرض، لقد كانا يجلسان على أرض السطح، بعدما لم يجدا موضوعاً يتحدثان به.

أمسك بيدها ونزل بها إلى المنزل ثم خرجا..

إلى الحديقة..

ثم إلى..

"نايل، أين سنذهب؟" قالتها بخطوات متردّدة، يقفان أمام بوّابة المنزل نايل يشدّها إلى الخارج بينما هي تشعر بالارتباك

"إلى ملهى ليليّ"

"ماذا؟!" صرخت إيما، لقد زاد شعورها بالخوف حقاً.. ما الذي يفعله نايل!

ضحك نايل ثم قال "سنذهب إلى مكان أحبه أيتها الحمقاء!"

"أنت لاتعني الملهى الليليّ، صحيح؟"

"بالطبع لا! أنا لاأحب تلك الأماكن" قالها بابتسامة بريئة جعلتها تبتسم هي الأخرى.

اكمل نايل "هيا بنا أميرتي"

ظلّا يسيران في الشوارع الخالية..

"وصلنا!" صاح نايل.

نظرت إيما أمامها لتجد حديقة أطفال..

"هيا بنا!" صاح نايل ثم بدأ يركض

وهي فقط تتبعه صامتة، لم تستوعب حتى الآن ما يحدث. حتى وجدت نفسها تطير في الهواء، تمسك الحلقة الحديدية على جانبيّ الارجوحة، ونايل وراءها يدفعها إلى الأمام.. أخذت تضحك، وهو يدفعها أكثر، تارةً تمدّ ساقيها ليصطدم بهما الهواء، شعرها يطير مع كل دفعة، خفّها القطنيّ الذي عيحمل رأس أرنب سيقفز من قدميها قريباً..

"حسناً يكفي نايل سوف أصل للفضاء هكذا!" صاحت ليكوّن صوتها صداً في أنحاء المكان الواسع الخالي

أوقف نايل الأرجوحة بعد أن هدأت..

أخذا يجرّبان الألعاب في الحديقة، ثم خرجا أخيراً..

"أنا أشعر بالتعب"

"وأنا أيضاً"

"أتعرفين ماهو الحل المناسب لهذا؟"

نظر كلاهما إلى الآخر في ابتسامة، ثم أخذا يسيران حتى يصلان إلى وجهتهما التالية..

"وأخيراً المتجر!" قال كلاهما في صوت واحد ثم دخلا

وبينما إيما تدور برأسها بين المنتجات فجأة حملها نايل ووضعها في عربة المشتروات..

"إلى أي تودّين الذهاب جلالة ملكة؟" قالها نايل بنبرة ملكية

همهمت لتفكر ثم قالت "قسم الحلوى؟"

"طلباتك أوامر" ثم صاح "إلى الحلوى!"

ركض ذاهباً إلى القسم، هي متشبّثة بالعربة جيداً، بينما الناس ينظرون لهم، البعض يهمس للآخر أنهما هاربان من مشفى الأمراض العقلية..

وبعدما اشتريا بعض السكاكر والمثلّجات خرجا ليعودا إلى المنزل، أو يمكننا القول حديقة المنزل، صوت الرياح لايقطعها إلّا صوت ضحكاتهما الطفوليّة ولعقهما للمثلجات..

"كان السيد باينو سيستمتع بهذا حقاً!" قالتها إيما وهي تستلقي على العشب الأحضر بجانبه

"هاي، لاتنسي أنني أشعر بالغيرة!" تذمّر نايل

"لم أكن أعني ليام، لقد عنيت دميتي التي أنام معها!"

"طفلة، تنامين مع دمية؟!" قالها ساخراً

"أولاً أنتَ من أحببتك تلك الطفلة فتحمّل نتائج اختيارك، ثانياً أنت أيضاً طفل بعد ما فعلته الليلة، ثالثاً لاأحد يسخر من السيد باينو!"

"هل تحبينه لهذه الدرجة؟" تذمّر مرة أخرى

"وأكثر مما تتوقّع" قالتها لتغيظه

"أكثر مني؟" قوّس شفته يمثّل البراءة

"أنا لم ولا ولن أحب أكثر منك، نايلر" قالتها بداخلها بينما قالت له "نعم!"

"لقد لعبنا في الأرجوحة وأكلنا الحلوى!"

"لا، أنا أحب السيد باينو أكثر من أي.."

تجمّدت ثم نظرت بجانبها لتجد أكبر مخاوفها..

"حرباء!" قفزت إيما وهي تصرخ بينما قام هو ولم يستوعب بعد لماذا تصرخ

حتى وجدها تقفز على ظهره وتحيط بيدها رقبته ويكاد صوتها أن يدمّر أذنه المسكينة.

"حرباء متوحّشة! سوف تقتلني! أنقذني نايل!"

ابتسم بخبث ثم قال "قوليها أولاً!"

"ماهي؟"

"انا أحبك!"

غيّرت الموضوع ورجعت تصرخ..

"قوليها وإلا سوف أترككِ مع الحرباء!"

"هل أنت تهدّدني؟"

تحداها قائلاً "نعم"

"حسناً" قالتها بلطف لتصرخ مجدداً "حرباء متعدّدة الألوان!"

ثم شعرت بيدي نايل تترك ساقيها التي تحيط خصره

صرخت ثم قالت "أنا أحبك نايل"

مازال يفلتها

"أكثر من السيد باينو!" أكملت

ثم عاد نايل يمسكها جيداً..

"هذه هي فتاتي المطيعة" قالها نايل بلطف

"وهذان هما الطفلان العاشقان" سمعا تصفيقاً وصوت هاري

ليلتفّا إليه..

"هاري وزين! نحن في ورطة، نايلر" همست

"منذ متى وأنتما حبيبان؟" سأل زين بحماس

"منذ أسبوع" أجاب نايل بارتباك، الأمر فقط أنه لايريد لأحد أن يعلم، يكون الوضع رائعاً عندما يكون سراً

"هذه مدة طويلة.. ونحن لانعلم شيئاً!" تذمّر هاري

"لقد.. لقد أردنا أن.." حاول كلاهما التبرير ولكن الكلمات لم تساعدهما

"حسناً حسناً لابأس، سنبقى الأمر سراً بيننا" قالها زين

"اتفقنا؟" مدّ هاري يده ليصافح نايل

"اتفقنا" صافحه نايل بابتسامة

ثم صدر صوت اصطدام شيء بالأرض..

"هذا مؤلم!" قالتها إيما التي سقطت من ظهر نايل عندما مد يده ليصافح هاري

• • •

قهقهت إيما لتذكّرها ذلك، مازالت رأسها تؤلمها بسبب السقطة، ولكن بالرغم من ذلك لقد استمتعت كثيراً في تلك الليلة.

"إيم، لقد وصلنا" جاءها صوت نايل قاطعاً أفكارها

ارتجلت من السيارة تتبعها كريستين

ثم دخل الجميع إلى القاعة، كالعادة يرى الحارس الضخم تذكرتهم أولاً..

جلسوا على طاولة معاً، عقل إيما ليس هنا، إنه في ذكرياتها مع نايل، تضحك بداخلها كثيراً كلما تذكرت تلك المواقف بينهما، بينما كلاهما يجلس بجانبها، واحد على يمينها والآخر على يسارها، ينتظران فقط الموسيقى الهادئة، لتكون هناك الفرصة التي لطالما انتظرها كلاهما، أحدهما ليحظى برقصته الأولى مع حبيبته، والآخر ليعترف لها عمّا بقلبه، فبالرغم من أنه يرى نظراتهما لبعض كل يوم إلا أنه لم ييأس، لقد جهّز كل شيء اليوم.. الهدية، البذلة، يريد أن يكون مثالياً أمامها..

وأخيراً الموسيقى الهادئة..

"إيما، لنذهب للرقص" قالها لتستجيب له ثم يبتسم بانتصار.

أخذها إلى ركن ما على حافة القاعة، حيث النافذة الكبيرة وراءها القمر.

أحاط خصرها بيديه بينما أحاطت رقبته بيديها، فقط هذا يجعله يشعر بالفراشات بداخله..

ظلّا يرقصان حتى توقّف قائلاً بارتباك "إيما، أريد أن أخبركِ شيئاً"

"ماذا هناك، ليام؟" قالتها ببراءة، بينما الشكّ يملأ قلبها، تعرف أنه سوف يخبرها بمشاعره، لقد حانت اللحظة الحاسمة.. تخبره هي أيضاً عمَّا بداخلها..

"إيما، في الحقيقة أنا.. أنا أحبك، منذ سنين طويلة ونحن أصدقاء، تمنّيت كثيراً أن نطوّر تلك الصداقة لتصبح شيئاً آخر، دائماً ماأتخيل مستقبلنا كأنا أريد الزواج بكِ وأنتِ تقبلين بي ثم نبدأ حياتاً أخرى، ليس كصديق وصديقته، بل كزوج وزوجته، أطفالنا يركضون حولنا ونحن نضحك، تمنّيت تلك اللحظات كثيراً، إيم.. طالما سُئِلت عن إن كان لديّ حبيبة، كان قلبي يقول "نعم، لديّ إيما" بينما لساني يقول "لا"، لم أحبّ أو أواعد طوال حياتي، وهذا لأجلكِ إيما، أنا أحبك"

وقبل أن تتكلّم وجدت نايل يقف من بعيد يسند على الحائط واضعاً يده بداخل جيب بنطاله، ينظر لهما.

تركته بعينيها لتتّجه إلى ليام..

"ليام، أنت صديقي، أخي، أبي، كل شيء.. منذ وفاة والدي وأنت تعتني بي، دائماً ماتقف بجانبي، ليس أمامي لتقودني للطريق وليس خلفي لتجعلني أقوده ولكن بجانبي، تساعدني على الاختيار، أنا أحبك ليام (ابتسم ليام وقد شعر بالارتياح) ولكن أحبك كصديقي العزيز والوحيد، كأخي الذي لم تلده أمي، أنت أعزّ ماأملك ليام، بدونك أنا ضائعة، بدونك أنا لاشيء.. وحقاً أعنيها، ولكنني في الحقيقة أريد أن نظل هكذا، كما نحن، لاأريد أن نتقدّم خطوة أو نتراجع أخرى، ولكن اعلمْ أنّ قلبي بأكمله لك، حب الإخوة هو لي أوفى من النوع الآخر، أنت أوفى لي من الجميع، حتى من اختاره قلبي"

كان كلاهما يبكي بين كل كلمة تلفظ بها..

هي تخاف أن تجرحه فانتقت كلماتها بكل حرص، وهو لايعرف كيف يشعر..
بالسعادة لكلماتها الأخيرة أم بالحزن للأولى.. ولكن امتلكته السعادة، فهي وللمرة الأولى أكثر حكمةً منه، وقد شعر بالفخر لأجل ذلك، ولكن هو حقاً يريدها، لن يجرحها يوماً بسبب الحب، هو واثق من هذا..

بينما هي صامتة، ترى ليام بشكل آخر، لقد اكتملت الصورة الآن، صورته كشخص يحبها وهي لاتبادله، ولكن هي حقاً لاتشعر تجاهه بذلك الحب، سيتغير الكثير بينهما إن تطورت علاقتهما، وربما يختفي الكثير، لقد عنَتْ كل كلمة قالتها رغم أنها لاتعرف من أين أتت تلك الكلمات.. ولكنها فعلت الصواب، لأنها تعلم جيداً بأنها ستخسر ليام إذا حاولت أن تحبه.

وهناك آخر يقف بعيداً، النار تحترق بداخله، يريد أن يفعل شيئاً، ولكن يعلم أنه إذا تقدّم خطوة واحدة سيفسد الحفل، بل وربما قلب إيما..

ليام.. لايتحمل رؤيتها تبكي، يريد أن يحتضنها ويقول أن كل شيء سيكون بخير، ولكنه وللمرة الأولى يشعر أن كل شيء لن يكون بخير.

تركها فجأة ليذهب إلى دورة المياه، غسل وجهه للمرة المائة وأخيراً نظر إلى المرآة أمامه، سوف يفعل هذا! بالرغم من من جَرحِها له ولكن سوف يفعله.. سوف يحصل على قلب إيما بأيّ ثمن!

عاد ليجلس مجدّداً وهو ينظر إلى كريستين نظرة ذات معنى، لتبتسم هي بانتصار.

Continue Reading

You'll Also Like

514 44 7
- أأنـتَ اللاعِـبُ الـذَي لطـالما سَـمِعتُ عَـنك و تمَـنيتُ لِقـاءك؟ - أتَمـنى لو كـانَ بإمـكاني إخبـارَك بأن عيـناكَ أغـرَقتني . - أنـا المُـدافِـع...
9.9K 124 16
حب مستحيل و يمكن في نفس الوقت هي نفسية بدرجة اولى (حب مهووس . أمراض نفسية الابطال ) تحقيق . اجرام .ضحك . تدريب. سياسة . قانون. كل مايخطر على بالك م...
149K 7.6K 28
مِن حَقِكَ إخفاءُ ما تُريد مِن أسرارٍ .. ولَكن ليسَ مِن حَقك أن تؤذيَ شخصاً ليسَ لهُ ذنبٌ .. أرادَت حمَايتهُ مِن كُل ذَلِكَ ولَكن خَظهُ لَم يكُن حليف...
Wattpad App - Unlock exclusive features