Subway Surfers Competition (1...

By MrsHeaven

591 51 9

"..كَسَير الطفل لأول مرة.. إذا انتصر القلق من ألم التعثّر عليه يتقهقر ليصبح جليس المقعد عاجزاً رغم صغر سنه، و... More

مقدمة
١- المقابلة
٢- أصدقاء جدد
٣- صديقة سكن
٤- الحفل
٥- استعداد..
٦- ..انطلاق!
٧- المرحلة الأولى
٨- احترام مخيف
٩- حريق
١٠- قصر آل هوران
١١- لعنة كيوبيد
١٣- حفل منتصف المسابقة
١٤- الوداع
١٥- جون ألفورد
١٦- كأس آخر
١٧- السيد باينو
١٨- آسف لخسارتك
١٩- انتقام من قلبي
٢٠- أهلاً بعودتك
٢١- لست مستعدة
٢٢- صفحة بيضاء
٢٣- إيما هوران

١٢- كريستين مجدداً

11 2 0
By MrsHeaven

استيقظت إيما على صوت المنبه كالمعتاد..

لتذهب إلى الحمام وتقوم بمتطلبات الصباح حتى تخرج وقد زال النعاس من وجهها وأصبحت تبتسم بنشاط..

خرجت من الغرفة وانطلقت نحو السلم إلى غرفة الطعام ولم يكن في تفكيرها غير أن تنعم بإفطار يرضي معدتها، أو يرضيها هي!

وجدت الجميع يجلسون فحيّتهم، ردّ نايل بتحية أكثر نشاطاً من الباقين..

فقد كانت هناك كريستين التي تشعر بالنعاس وقد أحاطت الهالات السوداء عينيها لتُفقدها لمعة عينيها الخضراوتين، وعلى الجانب الآخر ليام الذي شحب وجهه كثيراً وأصبح خالياً من التعبيرات..

نظرت إلى نايل لتجده يبتسم ابتسامة لم تعتدْ عليها بعد..

تذكرَت!

إنهما الآن متواعدان!

مرّت أحداث البارحة في مخيّلتها سريعة فابتسمت وجلست على الكرسي المقابل له..

"هل نمتِ جيداً، إيم؟" سألها نايل ولم تزَلْ تلك الابتسامة من وجهه.

فأومأت كإجابة على سؤاله بينما ينظر لهما هاري بعينين ضيّقتين في شكّ.

"ماذا هازا؟ هل رأيت شيئاً غريباً؟" سأله نايل وقد توسّعت عيناه، يشعر بالفخر بداخله.. فقد حظى بموعده الأول منذ بضع ساعات!

عقد هاري حاجبيه في عدم استيعاب بمعنى'ماذا حدث؟'

فأومأ نايل سريعاً بمعنى 'ليس الآن'

وكان البعض يرمقونهم بنظرات استغراب، مثل زين والذي كان شبه منعزل عنهم، أو فضول وشكّ، كليام وكريستين بالطبع..

بينما إيما ونايل يستمتعان بتقابل عينيهما بين الحين والآخر..

"لقد اتصلت إيفي في الصباح" قالها زين محاولاً إبطال انعزاله قليلاً

التفت له الجميع في إنصات..

ليكمل "لدينا تدريب اليوم، في الصالة الرياضية بجانب الفندق والذي لم يحدث لها شيء، وتم تأجيل المرحلة الخامسة لبعد حفل منتصف المسابقة، ولأن عدد المتسابقين قد أصبح النصف تقريباً"ً

• • •

جهّزت حقيبتها وزجاجة المياه الخاصة بها لتخرج من الغرفة..

نظرت عبر السلّم فرأت معظمهم في الأسفل بالملابس الرياضية..

لم تجد ليام معهم فاستغلت الفرصة وطرقت باب غرفته..

"من؟" سمعت صوته من داخل الغرفة

"إيما" أجابت

ثوانٍ وفُتح الباب، ظهر من ورائه ليام وقد ارتدى ملابسه..

"أهلاً، إيـ...." قالها ليام في ارتباك ومازال يتجنّب النظر إليها

"هل أنت بخير؟" سألت مقاطعة سؤاله

تنهد ليام ثم عاد إلى سريره ليضع وجهه بين ذراعيه، وقد أصبح الـ"لاشيء" مصدر اهتمام له فجأة!

جلست بجانبه ولم تكد أن تتكلّم حتى صدر صوت نايل والذي بدا صارماً قليلاً "هيا بنا، إيم؟"

اقتلعت نظرها عن وجه ليام لتنظر إلى نايل فتتأكد من ذلك الغضب الذي يخفيه وراء عينيه اللتان أصبحتا ضيقتين، أومأت.

"هيا" قالت لليام بصوت خافت.

ظلت واقفة حتى استسلم لها ليام وقام ليذهب ثلاثتهم إلى خارج المنزل..

سيذهبون بتلك السيارة التي ذهبوا بها إلى منزل هوران..

ركب نايل فتبعته إيما وتفاجأت بليام الذي جلس بجانبها..

الآن هي بينهما، لاتعرف أيهما تنظر إليه لتطمئن على حاله، صديق طفولتها، أم حبيبها؟ ترى في كل منهما شيئاً مميّزاً، على يمينها من وقف بجانبها بعد والدها، وعلى يسارها من أحيا الحب بداخلها بعدما وضعت تلك المشاعر جانباً، فقد أرادت أكثر من مرة أن تطوّر علاقتها بليام، ولكن قليل من التفكير الحكيم جعلها تتراجع، فكما قالت لنايل، من الممكن للصداقة أن تصبح حباً، ولكن الحب لن يعود يوماً إلى صداقة، إنه الخوف. الخوف من أن تمسك ذلك الشيء الثمين الذي وضعته على الرف فيقع منك في لحظة الغفلة متحولاً إلى ذرات صغيرة، فترميه في سلة المهملات نادماً على فعلتك..

ونايل، هو من تشعر معه بأنها تتحرّر من سجن الخوف الذي وضعت به نفسها، معه ينبض قلبها بحرية مجردة من القيود.

قطع أفكارها صوت الباب يُفتح، خرجت بعد نايل لترى ليام يخرج من الجانب الآخر، تشعر به، محطم، خالٍ من المشاعر، يرمقهما بنظرة مكسورة، تستطيع أن ترى الكثير عن طريق النظر إلى عينيه، سنوات من الصداقة تعلّمت فيها هذا..

دخلوا إلى الصالة الرياضية، ليجدوا المشتركين هناك..

وحالما سقطت عينا إيما على بيري التي تبدو بخير ركضت لتقفز محتضنة الفتاة..

"لقد اشتقت إليكِ في هذان اليومان!" صرخت إيما

"هكذا ستشتاقين إليّ إلى الأبد!" قالت بيري بصوت ضعيف بسبب ضيق العناق

"كيف حالكِ إيم؟" قالت بعدما حررتهما إيما من العناق

"بخير، أنت؟" ردّت إيما

"بخير" قالتها بيري، ثم أضافت "وكيف حال ليام؟"

"بخير" قالتها إيما وهي تحاول إخفاء نبرة الحزن في صوتها

"وماذا عن.. نايل؟" قالتها بيري في خبث

وفجأة تجمّع الدم في وجنتا إيما، ياإلهي هل يعلم الجميع؟! ومتى عرفوا بذلك؟!

"بخير" ردّت إيما وهي تنظر إليهم في دهشة ممزوجة بالخجل

"أراهن أن هناك شيئاً حدث! احمرار وجنتاكِ يثبت صحة كلامي"

ظلت تنظر لها بابتسامة خبيثة، بينما إيما تواجهها بعيون متسعة مدّعيةً الغباء

"هيا أخبريني ماذا حدث؟ هل اعترف لكِ أم اعترفتِ أنتِ؟ هل خرجتم في موعد؟ هل..." صرخت فاسكتتها إيما عندما لاحظت أنَّ الجميع ينظرون لهما

"لقد اعترف لي وخرجنا في موعد، وأنتِ أول من يعلم بهذا!" قالتها إيما بصوت خافت

"هذا رائع، إنكما متلائمان كثيراً!" قالتها بيري في حماس

• • •

و

بعدما اكتمل عدد المتسابقين في تلك الصالة بدأت إيفي التدريب..

وقد لاحظت إيفي شيئاً.. نظرات ليام المنكسرة، ونايل الغاضب بداخله، وكريستين التي تشعر بالحقد تجاه إيما..

هناك شيء مشترك بينهم، ينظرون إلى إيما، لقد كانت تعرف أن شيئاً ما يتعلق بتلك الفتاة سيحدث، فقد رأتها تذهب لنايل على السطح عدة مرات، لقد حدث ماتوقعته!

وبعدما أنهت تدريب المتسابقبن، رأت إيما تحكي لبيري شيئاً وهي تشير بيديها، بينما بيري تنظر لها بحماس وسعادة، أيقنت إيفي أنها تتحدث عن نايل.

ذهبت إليها وقالت سريعاً " هل تمانعين لو تحدثنا قليلاً، إيما؟"

نظرت لها إيما باستغراب، ثم أعادت نظراتها لبيري واستأذنت لكي تذهب..

ذهبتا إلى خارج الصالة..

سارا قليلاً والهواء يحرك خصلات إيفي القصيرة، بينما كان شعر إيما مربوطاً..

"هل كل شيء بخير، إيما؟" سألتها إيفي حالما جلستا على المقعد الخشبيّ الطويل أمام الصالة

لارد، فقط إيما تنظر إلى حذائها الرياضيّ تخشى مواجهة إيفي..

وبعد صمت طويل تنفست إيفي بعمق لتقول "لابأس، فقط إذا أردتي شخصاً تحدّثيه فأنا هنا، وأظن أنكِ تملكين رقم هاتفي"

"شكراً لكِ، إيفي" ابتسمت إيما وهي تنطق بأولى كلماتها وسط صمتها الطويل

قامتا وسارتا قليلاً ثم تتذكر إيفي شيئاً..

"صحيح! نايل فتى جيد، أنتِ محظوظة به" ثم غمزت وأسرعت إلى الصالة لتترك إيما المندهشة

• • •

وبعد عشاء صامت لايقطعه إلّا صوت طرق الأشواك والسكاكين على الصحون اللامعة وصوت زين الذي يحاول جاهداً أن يتفاعل معهم، وهاري هو فقط من يستجيب له!

عندما اقتربت الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل توجهت إيما بخطوات متردّدة إلى السطح..

لم تجده كما توقعت.. سندت ذراعيها على السور كالعادة، فقط تراقب السماء وتستمع إلى صرير المياه الصادر من تلك النافورة في الحديقة بالأسفل..

حتى شعرت بيد على كتفها..

التفتت سريعاً لتجده نايل..

لم تستطع منع ابتسامتها وقد نست كل ماحدث في الصباح..

حتى قال "أنا آسف، لقد كان غضباً تافهاً"

"كنت سأقبل اعتذارك بكل مودّة لو لم تقطع تلك اللحظات الجميلة بيننا وتذكرني بما حدث!" صرخت إيما بداخلها بينما تقول بهدوء "لاعليك"

اتسعت ابتسامته ليترك كتفها ويسند ذراعه على السور مثلها..

"تباً لتلك الغيرة لم آكل بسببكِ اليوم يافتاة!" صاح نايل متذمراً لتضحك إيما

• • •

وأخيراً دخلت غرفتها..

ارتمت على السرير، تعكّر مزاجها السعيد بأحداث اليوم الكئيبة..

مايشغل بالها الآن هي كريستين، لقد عادت كما كانت من قبل، كلامهما القليل المتعجرف الذي كادت أن تنساه، وكأن صلحهما كان مجرّد خيالات افتعلها عقل إيما!

قامت من السرير لتضع قبلة لطيفة على جبهة والدها بالصورة..

ثم تعود إلى السرير..

تنفّست الصعداء لترحّب بالنوم..

• • •

هي تقف أمامها نايل.. فستانها الأبيض الطويل.. شعرها المزيّن بالورود البيضاء.. بزّته السوداء.. خصلاته الشقراء المرفوعة بدقة لتظهر البنية أسفلها وهذا أكثر مايجذبها له.. أيديهما المتشابكة.. ابتسمامتهما.. نظراتهما.. ومن ثُمَّ تأتي فتاة ترتدي فستاناً أحمر قصيراً.. لتهمس لنايل وعلى وجهها ابتسامة شر.. ليتحول وجهه إلى اللون الاحمر الغاضب.. يعقد حاجبيه وينظر لفتاته بغضب شديد.. لتُذْبِلَ نظراته ورود شعرها، وتقطع ثوبها، بل وتسحب ابتسامتها ليشحب وجهها ويبتسم وجه كريستين لتتبدل أجسادهما.. فتصبح إيما ذات الفستان الأحمر وكريستين ذات الأبيض.. وإيما تبكي في ركن بعيد.. ثم تستيقظت على صوت الخادمة.

"سيدتي استيقظي، الإفطار سيبدأ بعد قليل!" قالتها الخادمة ذات الصوت المألوف لتستيقظ إيما بانزعاج وهي تقول بداخلها "ياإلهي، كريستين مجدّداً!"

Continue Reading

You'll Also Like

5.6K 631 53
اعطته قلبها لمرة لكن هو كسره لمرات هل ستعطيه قلبها المكسور حلمت به واصبح حلمها يحارب كابوسها وكلما تنكسر تردد جملة حلمي ليس ضعيف
9.9K 124 16
حب مستحيل و يمكن في نفس الوقت هي نفسية بدرجة اولى (حب مهووس . أمراض نفسية الابطال ) تحقيق . اجرام .ضحك . تدريب. سياسة . قانون. كل مايخطر على بالك م...
963 25 10
كاميلا فتاة فى العشرون من عمرها و كاى فتاة فهى تبحث عن نصفها الاخر و لكن كلما حاولت فشلت و لكن هل يعقل ان اكثر شخص تكرهه هو نصفها الاخر: -انا احبك يا...
440K 13.6K 56
مشوار النجاح يبدأ بخطوة تتبعها خطوات ولكن سر النجاح يتحقق بالإصرار على تحقيق الهدف والسعى نحوه بكل قوة فالهدف الصعب عندما تحققه تكتشف أن شطراً منه...
Wattpad App - Unlock exclusive features