تدخل على أبوها وأمها اللي نايمين تتنهد بضيق من الحال اللي صارو يعيشونه تجلس على الكرسي جنب سرير أبوها تمسك كفّه بهدوء تخاف تصحيه تقبّلها: انا أسوي أي شي عشانك حتى لو تبغى روحي بعطيك اياها بدون تفكير
تسند خدها على كفّه: بس خليك معي وجنبي لا تتركني بابا لوحدي
فتح عيونه عبدالعزيز يلف راسه يناظرها تفز تعتدل من شافته صحى : اسفه بابا صحيتك
هز راسه عبدالعزيز يبتسم: ماصحيتيني كنت صاحي بس مغمض
ابتسمت تدمع عيونها من حنيته: أحبك بابا
تقرب منه تحضنه تبكي على كتفه بخوف من فقدانه: الله يخليك لا تروح وتتركني والله ما أعيش بدونك انت وماما
تنهد عبدالعزيز يمسح على شعرها: ماروح وأترك يابابا لوحدك
بعدت عنه من حست أنه قطع باقي حروفه ماكمّلها تناظره: كمّل بابا لا تقطع كلامك
ابتسم عبدالعزيز من حست فيه ينطق ودّه يريح داخله ويطمن داخله: يابنتي ما أقدر أموت وأتركك لحالك قبل ما أشوفك عند الرجل اللي يستاهلك ويحفظك ويصونك وما يفرّط فيك وقتها قلبي يرتاح ويروح من هالدنيا وانتِ بأمان ومع رجل يعرف قيمتك مثل ما أنا أعرفها
بكت من حروفه: بليز بابا لا تقول كذا ما أبغى احد بس أبغاك انت
عبدالعزيز : ليه يابابا ماتبغين تتزوجين وتجيبن لي أحفاد قبل أموت
أنهارت من ذكره للموت ترجع تحضنه: الله يخليك لا تقول كذا
ابتسم عبدالعزيز: أبشري بسكت بس وقفي بكاء لا تصحين أمك
سكّنت من ذكره لامها توقف بكاء وتكتم شهقاتها لداخلها تستند على كتفه السليمه: اذا وجعتك قولي
ضحك عبدالعزيز يمسح على شعرها: ماوجعتيني لا تخافين
تبتسم غادة من ضحكاته وكفّه اللي تمسح عليها بحنيه طاغيه عليها تحمد ربها وتدعيه ماتفقده ولا تفقد حنانه وحضنه اللي تلجأ له ويحميها من الدنيا والناس وكل قساوة تواجهها في حياتها
« بيت خالد »
ضحكت من رماها غياث بالمخده ينطق: قمر قومي اخذيها من عندي قبل لا احذفها برجلي
ضحكت توقف تنحني تاخذ نوني من تحت رجوله: غياث قطوة تخوفك
غياث: خذي قطوتك المجدوره عني قبل لا تعديني وراي ملكة وعروسه
ضحكت بشدة تنزل نوني بحضنه يشتد ضحكها من فز يصرخ بخوف من نوني تنطق بتقطع من ضحكها: بموت ماما شوفيه خواف
ضحكت اماني وهي تصورهم: برسلك على لُجين
وقفت حركته وصراخه يحذف نوني من حضنه بالمخده يناظر الكاميرا: زوجتي بتخاف علي من هالمجدوره لا تعديني قبل ملكتنا
أنهارت قمر من الضحك تجلس بعدم تحمل للوقف من شديد ضحكها: ياخواف زوجتك تشوفك انت مجدور ولا تشوف نوني مجدوره
رفع حاجبه غياث: تحبها أكثر مني؟
ضحكوا قمر واماني على صدمته تنطق اماني: بكره تسآلها الحين قوم وودي قمر لبيت خالتك تبيها
التفتت قمر لها باستغراب: خالتي تبيني انا؟
هزت راسها اماني: اي دقت علي تقول جوالك مشغول ماتردين عليها
زمت شفتها: ليه ماتجي هي لنا
وقف غياث يقاطع امه من كانت بتتكلم: قومي نروح يمكن نحصل لنا لقاء مع زوجتي
ضحكت قمر تناظره وتمشي تصعد الدرج: عشان أجمع الاحبة قبل عقد قرانهم بروح
ضحك غياث يطلع جواله من اتصل يتسع ثغرة بابتسامه يرد: أرحب ذيب: البقى وينك في البيت؟
غياث: أي أمرني
ذيب وهو يوقف قدام باب البيت: مايامرك عدو حنا برّا جايين نشوف أحوال العريس
ضحك غياث: جايكم
يقفل منه يلتفت لأمه: أمي جهزي لي القهوة أصحابي برا
فزت اماني توقف تنطق: أبشر
ابتسم لها غياث يمشي يطلع يضحك من شافهم نزلوا من السيارة من لمحوه طالع: هلا ومرحبا
ابتسم ذيب يسلم عليه: هلابك ياعريس
ضحك غياث يبُعد بعد ماضرب على كفّه اللي بكفّه يلتفت يسلم على سيف اللي نطق: العريس بيطير من فرحته
ضحك غياث يلتفت من سمع باب البيت يفتح وتطلع قمر منه يلتفت لهم ياشر على المجلس: حياكم أقلطوا بجيكم
عض شفته ذيب يخفي ابتسامته من شافها طالعه وابتسمت له بصدمه من وجوده يصد عنها غصب من مسك سيف كتفه يمشيه قدامه لا ينفضح قدام غياث من نظراته يهمس بعد مابعدو: أنتبه عيونك لا تفضحك
ضحك ذيب يلتفت لها قبل يدخل المجلس يناظرها تركب سيارتها وتحرك مُبتعده وغياث مشى يدخل البيت يلف لسيف: أدخل بكلم وأجيك
سيف بسخريه: بتكلمها؟ ياحبيبي اللي بيعرف وين راحت
عض على لسانه ذيب من سخريته يدفعه يدخله المجلس: فارق عني
ضحك سيف يدخل يتجاهله ذيب يطلع جواله يدق عليها يبتسم من ردت: هلا
ابتسم يُبعد عن المجلس يرفع جواله من طلع غياث شايل القهوة يصد عنه من هز راسه بالفهم له ،: رايحه المقهى؟
زمت شفتها تهز راسها بنفي: رايحه لبيت خالتي
عقد حاجبه من تذكر ولد خالتها اللي كانت جالسه معه قبل شهور في المقهى يتنحنح ودّه يسألها هو هناك بعد لكنه سكت: أنتبهي على الطريق
وقفت من وصلت تطفي سيارتها تنطق لانها فهمت سكوته: مابطول بطلع بسرعة
ابتسم ذيب من فهمته دون ينطق: لا تفكرين وخذي راحتك
ابتسمت تهز راسها تنزل تسكر الباب: تمام
تقفل منه وتنزل تتقدم للبيت ترن الجرس تبتسم من فتحت لها لُجين تحضنها: وحشتيني
ضحكت قمر تبُعد: وحشتك ولا تبغين تشوفي الهيلز
ضحكت لُجين تدخلها وتسكر الباب: لا تفهميني صح
ضحكت قمر تضربها: حيوانه
ضحكوا يدخلون البيت تبتسم قمر لساره اللي متقدمه لها فاتحه ذراعينها: هلا وغلا هلا بخيالتنا الحُلوة
تحضنها قمر: هلا خالتي
بعدت ساره من تقدم فيصل من خلفها ينطق: حمدالله على السلامه قمر
ناظرته تاخذ نفس وتصد ماتجاوبه ولا تكلف نفسها أنها ترد عليه تنطق للُجين: الهيلز حقك بالسيارة بطلع أجيبه
هزت راسها لُجين تتنحنح من شافت نظرات أمها وفيصل الحاده على قمر من تجاهلها لفيصل: تمام
ابتسمت قمر تناظر نظراتهم وحدتها تصد تطلع بعدم أهتمام تفتح سيارتها من الخلف تأخذ بوكس هيلز لُجين وتبُعد بتسكر الباب لكنها التفتت بفزع من اليدين اللي أنمدت من جنبها تسكره بقوة توسع عينها بصدمه من أنه فيصل: خير !
حشرها فيصل بين يدينه المتكيه خلفها على قزاز السياره: ليه تتجاهليني وش مسوي لك انا؟
ناظرته بحده: بعد يدينك عني !
فيصل: ماني مبعد لين تجاوبيني
عقدت حاجبها بحده: بعد فيصل ولا والله أكسرهم لك !
ابتسم بسخريه: كيف بالله وانتِ بين يديـ
قاطعته بحده ترفع رجلها تنوي ضربه فيها لكنه أبعد بسرعه من شاف حركتها ينطق: هوب بتضيعين مستقبلنا
كشّرت بملامحها: فارق عني لأجل ماضيعك معه
تتقدم بتمشي لكنها مسكها من ذراعها يرجعها على السيارة خلفها ويرجع يحشرها بين يدينه: وكيف نجيب عيال
رفعت حاجبها بحده وغضب شديد من حركته وكلامه المقرف: استح على وجهك فيصل وبعد عني
فيصل ابتسم: ماقالك أخوك شي ؟
عقدت حاجبها تناظره يرجع بخطواته للورا خايف انها تداهمه بحركة مايتوقعها: ايش يقولي مافيه شي ينقال اصلاً
ابتسم فيصل بينطق لكن قاطعته لُجين من نطقت: فينكم تأخرتوا
سكتت قمر تناظر فيصل ويجتاحها شكّ وخوف دب بقلبها من نظراته وابتسامته الواثقة الغريبة عليها تلف للُجين تمد لها الهيلز: خذي برجع للبيت
اخذته لُجين باستغراب: ليه تونا ماجلسنا سوا
خذت نفس بخوف ماتعرف ليه سكّنها لكن حروف فيصل ونظراته وابتسامته الخبيثه أرعبتها وزلزلت كيانها: ماما تبغاني
وتصد تركب سيارتها ماتترك لها مجال لسوال أكثر ولا قادرة توقف زياده تسمع شي تحرك سيارتها مُبتعده عن أسوار بيتهم متجهه لبيتهم اللي يُبعد شارع واحد فقط توقف تنزل تنسى تطفي السياره وتقفل بابها تركض للداخل مانتبهت على وجود سيارة ذيب قدامها تدخل البيت توقف خطوتها من طلعت أمها من المطبخ تنطق بصوت خايف: ماما فيصل وخالتي متكلمين عن شي ؟
ابتسمت اماني بتنطق لكن قاطعها غياث اللي دخل خايف من سمع صوت الفرامل العالي يدب الخوف بقلبه من شاف سيارتها شغاله قدام البوابة يقرب منها يلفها عليه يناظرها بتفحص: فيك شي ؟ صار لك شي وش هالسرعه !
تمسكت بذراعينه تهز راسها بنفي: مافيني شي بس كنت مستعجله لأجل أسال ماما
زفر براحه غياث يحضنها ويضربها على راسها بخفه: بغيتي تذبحيني من سمعت صوت الفرامل طار عقلي
تبعده عنها تناظره بخوف ترجع تعيد نفس سؤالها: فيصل وخالتي متكلمين عن شي يخصني؟
لانت ملامح غياث يناظر أمه المبتسمه يرجع يناظر قمر اللي تناظره بخوف وترجي مافهمه: عن وش بيتكلمون ؟
تنفست بخوف: ماقالك فيصل شي؟
عقد حاجبه غياث: كلمك هو ؟ قالك شي؟
هزت راسها بعدم معرفة: مدري قال كلام غريب وقال أخوك ماقالك شي
عض شفته غياث يناظر أمه ويرجع لها: الا قالي بس ماهو مهم أقولك بعد الملكة عنه
كانت بتنطق بس أستوقفتها أشعارات من جوالها خلف بعض تناظرها منه تعض شفتها من كانت " صاير لك شي؟ " انتِ بخير ؟ بتصل عليك " وغيرها الكثير ماشافتها من نطق غياث يتركها ترفع عيونها له: انا بقفل سيارتك لا تطلعين انتِ
هزت راسها بالإيجاب تمشي تصعد الدرج من رجعت امها تدخل المطبخ تدخل غرفتها تسكر الباب ترسل له تطمنه عنها ثواني ودق ذيب ترد تبتسم من سمعت صوته الخايف: ليه هالسرعه يا أبويّ أرعبتيني صار فيك شي
هزت راسها تنزل عبايتها وتجلس على سريرها: انا بخير لا تخاف
ابتسم يتطمن قلبه من صوتها: أنتبهي مره ثانيه تعيدينها
ضحكت بخفوت من شعرت بتهديده: تهددني انت؟
عض شفته من صوت ضحكتها المازحة: ماقوى أهددك بس أنبّهك
أتسع ثغرها بابتسامتها: كنت أمازحك
ضحك يلتفت خلفه من صوت سيف وغياث اللي ينادونه تزمّ شفتها هي من سمعتهم: بقفل لأجل تروح تجلس معاهم
هز راسه بنفي مبتسم: ماودّي في مجلاسهم ودّي بمجلاسك انتِ
عضت شفتها تبتسم من عذوبة حروفه ومنطوقه توقف تدخل غرفة الملابس تتقدم للشباك حقها اللي يُطل على بوابة البيت ومجلس الرجال الخارجي تناظر منه تشوفه واقف متكي بكتفه على الجدار تنطق: الجو بارد عليك كذا أدخل
ابتسم يهز راسه: داخل انا لا تخافين علي بس سولفي لي وسمعيني أعذب حروفك
فتحت طرف الشباك تعقد حاجبها من برودة الهواء اللي حاوطتها: مو داخل أناظرك انا برا
رفع راسه يلتفت حوله يدورها: وينك
بعدت شوي عن الشباك ماتتركه يلمحها بس هي تشوفه بوضوح: لا تحاول مابتشوفني وأدخل عن البرد
ضحك من لمح ظلها على الشباك: ودّك تحرميني من النظر لك
ابتسمت من ضحكته تعرف أنه شافها من ثبتت عيونه على الشباك حقها: أحرمك
عض شفته يبتسم: مسموح لك كل شي الا هالشي ماسمح لك تحرميني منه
ابتسمت باتساع من حروفه ومن نظراته اللي تناظر تجاهه بأمل أنه يشوفها بوضوح مو فقط ظلها: بقفل
أتسعت ابتسامته من صوتها اللي وصله شُبه هامسه يُدرك أنها خجلت يهز راسه بالإيجاب لها ينزل الجوال من قفلت ويرفع عيّنه للشباك يناظرها مازالت واقفة قدامه ولا يلمح الا ظلها يبلل طرف شفته يتقدم للمجلس يدخل يتركها تبتسم تبُعد عن الشباك من دخل تنزل جوالها على الطاولة الجانبية للباب وتنزل تحت لأمها
« أول العصر عقد قران عُشاق الطفولة »
وقفت سيارة غياث قدام بيت حبيبة طفولته اللي بتصبح بعد دقايق زوجته وحُرمه يلتفت على أمه وقمر اللي تلف طرحتها على شعرها تُحجب زينتة شعرها ووجهها: هذا وهو ملكة ومتوتر شلون الزواج !
ضحكت قمر تناظ أمها اللي ضحكت ونزلت: لا تتوتر وتوتر لُجين معاك هدي
ابتسم من أسمها يفتح الباب ينطق قبل ينزل: أسمها زوجتك لُجين ذا أنسيه
ضحكت قمر تتقدم تنزل تنطق: بتهبل فيها والله
ضحك غياث يرفع طرحتها يغطي وجهها من شاف سيارة الشيخ وذيب وسيف متقدمه لهم: أدخلي يلا وصلوا
ابتسمت تبثت الطرحة على وجهها تمشي داخله البيت جاهله عن العيون اللي تناظرها ومبتسمه لانه عرفها رغم أنها مغطيه نفسها بالكامل يلتفت على سيف اللي نطق: الرجال قده تزوج بدون شهود وانت للحينك مفهي في مكانها
صد عنه يضحك ينزل ويرفع طرف شماغه ينسفه يتقدم مع سيف يدخلون المجلس يتسع ثغر ذيب من قرب منه غياث يحضنه مايصافحه: الأحضان عندك ماتجي الا وقت سعادتك
ضحك غياث يبتعد عنه: حضنك زيّن للسعادة
ابتسم ذيب يلتفت لصوت فيصل من نطق: هلأ ومرحبا حياكم
بلل شفته يعرفه هو نفس الرجل اللي كان جالس مع قمر من شهور في المقهى يتنحنح يمد كفّه له يصافحه: البقى
ابتسم له فيصل يقلطه ويصافح سيف بالمثل يجلس ذيب على يسار غياث وجنبه سيف اللي همس له: علامك كنك منت بالع الرجال
هز راسه ذيب بنفي يسكت وأنظاره على فيصل اللي جلس جنب الشيخ من الطرف الثاني يشتت عنه من نطق الشيخ يبدأ عقد القران وإلقاء خطبة النكاح ويكمّل بعدها: أمسكوا يدين بعض وكرروا وراي
مد يدّه غياث يمسك يد فيصل ينطق الشيخ: قول زوجتك أختي لُجين
كرر فيصل كلامه ينطق غياث: قبلتُ هذا الزواج ورضيت به
الشيخ: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير
يمد العقد لغياث يوقع وهو مبتسم ويوقع خلفه ذيب وسيف كشهود يرجع يمده غياث لفيصل اللي تقدم له يبارك له ويمشي يدخل لأجل لُجين توقع يلتفت غياث لذيب اللي بارك له ونطق: الله يتمم لك على خير ياعريس
ضحك غياث بفرحة: الله يبارك فيك ، آمين
-
في الداخل وقفت قمر بتدخل من سمعت صوت فيصل لكن أستوقفتها ساره تنطق: ماله داعي ياقمر تدخلين فيصل ماهو غريب
زفرت بملل تصد عنّهم تدخل اول غرفة بوجهها تتجاهل كلام ساره ونظرات أمها تفتح جوالها من هز تبتسم من كان ذيب مصور غياث وفرحته تهمس: حبيبي والله الفرحان
تضحك من ارسل لها " شوي ويشق السقف ويطير من فرحته" ترفع راسها من نادوها تقفل جوالها بعد ماردت عليه وتطلع تبتسم من شافت لُجين ذايبه بخجلها بحضن أمها اللي تهمس لها وتبارك: ماما أتركيها بتموت خجل اليوم منك ومن ولدك
بعدت لُجين تضربها على ذراعها تحضنها تضحك قمر تبارك لها وتقبّل خدها بخفه لأجل ماتعدم ميكبها تبعد من نطقت ساره: عقبالك ياقمر قريب ان شاء الله
بللت شفّتها تناظرهم يضحكون يظنون سكوتها خجل وهو ملل وتقرف من فتح الموضوع كل مره وتلميحاتهم لها تنحنح تغير الموضوع: يلا نمشي للقاعه
هزو روسهم ترفع هي طرحتها على شعرها تلفها وتمشي تسبقهم وهي تدق على غادة بقلق من اختفائها
هزو روسهم ترفع هي طرحتها على شعرها تلفها وتمشي تسبقهم وهي تدق على غادة بقلق من اختفائها تتنهد من عدم ردها من أخر مكالمه بينهم وهي تعاود الاتصال بها ولا تحصل أسُتجابه تلتفت من صوت فيصل جنبها لانها كانت واقفة على عتبة البيت ومجلس الرجال جنبها: بنت أدخلي الرجال بيمشون
رفعت حاجبها بحده له تصد تدخل توقف بطرف الباب تناظر خروج الشيخ وغياث تبتسم من طلوع ذيب وجنبه سيف يهمس له ويترك ذيب يضحك ، تلتفت على أمها من نطقت: من تناظرين وتبتسمين له ؟
عضت شفتها تمسك ابتسامتها من صوت ضحكته تهز راسها بنفي تطلع اماني ماتناظر برا إلا فيصل تبتسم تنطق: هالابتسامه لفيصل ؟
عقدت حاجبها تكشر ملامحها: مو لهدرجه عاد
ضحكت اماني تطلع متجهه لسيارة غياث تاخذ نفس قمر وتتبعها بعد ماغطت وجهها بطرحتها من لمحت طرف ثوب فيصل واقف جنب غياث تطلع تمشي للسياره تركبها ويركب بعدها غياث: زوجتي ماهي جايه معكم !
ضحكت قمر: حرك خلنا نلحق على تصويركم قبل الضيوف يجون
ضحك يصد عنها يوحرك سيارته يرد على ذيب اللي أتصل عليه: هلا ذيب
ذيب: بشتك معي ياعريس
ضحك غياث: بتجلس تقولي عريس لين الزواج
ضحك ذيب ينطق سيف من جنبه: استمتع يارجال دامها من ذيب الجلمود
التفت له ذيب يضحك غياث يسمع الهدوء اللي صار: عساك سالم ياسيف
ضحك سيف وهو يناظر نظرات ذيب: سالم بس يحرقني بنظراته
ضحك ذيب يصد عنه للطريق: منتهين
ضحكوا سيف وغياث ينطق بعدها غياث من وقف قدام القاعه: تعالي ياذيب عند قاعة الحريم
يقفل منه من عطاه الإيجاب يلتفت على أمه من نطقت: ذيب هذا عضيدك؟
أتسع ثغر غياث يهز راسه فقط وينزل يتجه يفتح بابها: اي هو
ابتسمت قمر من مكالمتهم ومزحهم معه ومن كلام غياث عنه تغطي وجهها تخفي ابتسامتها من التفت غياث لها من داخل السيارة: تنتظرين أفتح لك الباب مثل أمي ؟
ضحكت تتذكر جنتلت وأفعال ذيب لها اللي ماعشتها مع أحد قبله الا أبوها تفتح الباب هي بنفسها وتنزل: مانتظر منك شي أعرفك مو جنتل
ضحك غياث ينزل طرحتها من على وجهها يبي يشوفه: ليه تعرفين جنتل في حياتك؟
خذت فستانها وفستان أمها تمشي لداخل: ايوّه بابا
تهمس من دخلت للقاعه: وذيب
تبتسم تنزل طرحتها تدخل الغرفة المخصصه لهم وتنزّل الفساتين تناظر حولها تدور أمها: ماما تعالي نلبس
،،بعد ساعة من التجهيزات طلعت تمشي وهي رافعة أسفل فستانها الاحمر المليء بالورود من الإسفل تدخل الغرفة اللي فيها لُجين تصفر باعجاب من طلتها: بتدوخين أخوي لابسه له بينك !
ضحكت لُجين بتوتر: بموت توتر قمر
ابتسمت قمر تقرب منها تاخذ المبخره تبخرها: حقك تتوترين بس عيشي اللحظة لا تتركين التوتر يسرقها منك لانها ماتتكرر
ابتسمت لُجين تحس بجزء من توترها يتلاشى تاخذ نفس تقرب تحضن قمر بامتنان: شكراً مره أرتحت بعد ماتكلمت معاك
ضحكت قمر تبُعدها عنها: بتحرقين نفسك
ابتسمت لُجين تبعد خطوة تناظرها من الاعلى للاسفل بإعجاب: خيال قمر الاحمر ماخذ حته منك !
ابتسمت لها قمر تنزل المبخره بعد مابخرت نفسها ترفع طرف فستانها: بروح أشيك على القاعة قبل التصوير أستعدي له وبدون توتر زي ماقلنا تمام
هزت راسها لُجين بالإيجاب تبتسم لها قمر تصد وتطلع للقاعة تناظر أمها وساره اللي يشيكون على الأستقبال والضيافة تصد تناظر الكوشة وأنتشار المصورات والإضاءات فيها تبتسم تتقدم لهم: جاهزين ندخل العريس ؟
هزت راسها المصوره: جاهزين
هزت راسها تمشي لامها وساره: ماما بندخل غياث صار المغرب
هزت راسها اماني بالإيجاب تنطق ساره: شوفي لُجين تحتاج شي
هزت راسها بالايجاب تتقدم للُجين اللي صارت خلف باب الكوشة اللي بتطلع منه: جاهزة أتصل على غياث؟
خذت نفس لُجين تهز راسها بالإيجاب تناظر قمر اللي تتصل على غياث مُبتعده عنها تتجه لباب القاعة لأجل تستقبل غياث وتدله على الطريق ، ثواني ورجفت كفّوفها من أشتغلت الاغنية اللي أختارتها معه في فترة خطوبتهم تتنفس بتوتر وتشد على مسكتها اللي تتكون من ورد وردي باستيل ناعم تتقدم بخطواتها له تناظره مبتسم واقف وسط الكوشة بالبشت ،
يتسع ثغره يناظرها متقدمه له ينزل عيونه لفستانها البينك طويل وبقصّة ناعمة من فوق ماسك على صدرها وخصرها ويتسع من الإسفل بشكل خفيف يعطيها شكل أنيق وهادي ومنسدل من على أكتافها المكشوفة تترك خصلات شعرها الويفي القصير يلامس أعلاها بمنظر شاعري سحر عينه ،كانت إطلالتها هاديةو أنثوية في عيونه اللي تتأملها يمد يده لها من قربت منه: أمسكي كفّي ياحبيبة طفولتي وحاضري وعُمري الجاي
ابتسمت بخجل شديد تترك مسكتها تمد يدها تمسك يده ويشد عليها من أرتجافها يقربها ويقبّل جبينها يبعد يحضنها: تسمعين راشد وش يقول؟
تبادله الحضن تبتسم تسمع راشد يغني:
يا ساكنة في وسط قلبي والأعماق
يا حبي الحاضر وحلم الطفولة
تشد عليه فقط تجاوبه أنها سمعت راشد وفهمت حروفه اللي مانطقها ثغره يبُعد غياث عنها بالغصب من نطقت المصوره: سريع ياعريس بنصور قبل الضيوف يجون
يهز راسه بالإيجاب لها وعيونه على لُجين اللي بتذوب خجل من نظراته تهمس: غياث لا تخجلني صد
ضحك غياث: اصد عنك وانتِ الحين زوجتي وحلالي !
عضت طرف شفتها تلتفت للمصورة تتهرب من نظراته وضحكته
،، بعد ساعه بعدت عن صدره من كانت ملاصقته حسب طلب المصورة والوضعيات اللي ياخذونها من شافت أمها وخالتها وقمر متقدمين لهم
وتنتشر أصوات الزغاريد من اماني وساره تضحك قمر تناظر ملامح لُجين المتوردة بالخجل من نظرات غياث لها تنطق قريب منه: غياث شفيك مشفوح صد عنها خليها تتنفس
ضحك غياث يترك كفّ لُجين من قربت ساره تحضنها يلتفت لامه اللي قربت تحضنه وتبارك له من جديد: الله يبارك فيك ياحبيبتي وعقبال ماتفرحين بقمر بعدي
ابتسمت اماني تبعد تناظر قمر: ان شاء الله يمّه مابقى شي ونفرح فيها
قلبت عيونها بملل من تلميحاتهم الممله لها: يلا ناخذ صورة سوا وتطلع الضيوف على وصول
هز راسه يلتفت لعروسته اللي بحضن امه يتقدم يسلم على خالته ينطق من باركت له: الله يبارك فيك ياخالة
ابتسمت له ساره تمسح على ذراعه تلتفت تنطق: بنادي فيصل لأجل يتصور معنا
عقدت قمر حاجبها بذهول: كيف تنادينه وانا هنا !
كانت بتنطق ساره لكن قاطعها غياث: فيصل مشغول عند الرجال مانقدر نتركهم مره وحده
زمت شفتها ساره تسكت تقرب توقف جنب لُجين وتلتقط المصورة عده من الصورة والوضعيات لهم ويمشي طالع غياث بعد ماهمس في اذن لُجين بحروف تركتها تخجل قدام أمها وخالتها تضحك قمر على شكلها اللطيف وخدها المتلون بالخجل: ياحلوك
ابتسمت لها لُجين تقبّلها من بعيد: أحبك انتِ الحلوة
تبدأ ساره واماني في استقبال المعازيم بالابتسامة والفرحة اللي منتشره على ملامحهم تجبر كل منّ شافها يفرح ويسعد معهم ويقدمون كثير التهنئات والتبريكات مع الدعوات بالسعادة لُعشاق الطفولة .
« عند غادة »
داخله المستشفى تشيل بين يدينها اغراض أبوها اللي جابتها معها توصل غرفة أبوها توقف رجولها وتطيح الشنطة من يدينها من شافت أمها خارج الغرفة وتبكي والدكتور يدخل الغرفة تركض لها: ماما
التفتت لها تهاني من سمعت صوتها تضربها كفّ على خدها تترك غادة تمسكه وعيونها متوسعه بصدمة تناظرها تهاني بغضب: كله بسببك كل شي جالسين نعيشه بسببك سودتي وجه أبوك وفضحتنا في الناس !
رجفت بشدة من قساوة حروفها وثقلها تنزل دموعها: ماما !
دفعتها تهاني تصرخ: أبوك داخل ميت بسببك
أتسعت عيونها ينقبض قلبها داخلها و ترجف برعب تهز رأسها بعدم تصديق: مايموت بابا مايموت ويخليني وحدي لا البارح وعدني مايخليني
تلف بسرعه تدخل الغرفة تناظر أبوها متمدد بسكّون أثقل خطواتها توقف بخوف وهلع وعينها تدور حول أبوها والدكاترة يتحكرون بالأجهزه حوله تقرب بثقل خطواتها تهمس وترتجي بهمسها يُستجاب لها: بابا !
أنحبست نهاية حروفها بحنجرتها تقطع عنها التنفس من ناظرتهم يحاولون ينعشونه وينطق الدكتور: النبض ضعيف جداً !
ثواني فقط تكررت الحروف داخلها تطيح مغمى عليها من ثقل المنظر وسكّون ملامح أبوها تطيح فاقده للوعي والإدراك،
يركضون ممرضتين لها من سمعو طيحتها بالارض يشيلونها طالعين فيها قدام تهاني اللي صرخت بفزع من منظرها: غادة
يدخلونها في غرفة بعيدة عن غرفة أبوها يمددونها على السرير متجاهلين تهاني اللي تصارخ وتسالهم يفحصونها بعد ثواني نطقت الممرضة وهي تحقن غادة بمحلول: أنخفاض في الضغط بعد المحلول بتكون بخير
تناظر الممرضة تهاني تهز راسها لها تمشي تطلع من الغرفة تنطق: أنتبهي عليها بروح أتطمن على زوجي
ناظرتها الممرضة بصدمة من خروجها بدون تتطمن على بنتها تلتفت لصوت رنين جوال غادة تفتح شنطتها وتطلعه كانت بتقفله لكنّ أستوقفها الأسم ترد تنطق قمر: اخيراً غادة رديتي وينك مختفيه وتتجاهلين اتصالاتي خوفـ
قاطعتها الممرضة: عذراً صاحبة الجوال مريضة وعندنا بالمستشفى
شهقت قمر بخوف تطلع من القاعة تبُتعد عن أصوات المعازيم والموسيقى: أي مستشفى شفيها غادة !
الممرضة: نزل ضغطها وهي بخيّر لاتخافين
زفرت قمر لكن مازالت خايفة ومصدومة من انقلاب حال صاحبتها: أرسلي اللوكيشن جاية وخليك معاها
تقفل منها قمر تمشي داخله القاعة تتجه لأمها تنطق: ماما أنا طالعه
اماني بصدمه: وين رايحه ؟
قمر: غادة بالمستشفى بروّح أتطمن عليها
اماني: والمعازيم انهبلتي تروحين وتخليني وحدي
قمر: ماما مو لوحدك خالتي معك وغياث بياخذ لُجين بعد شوي يروحون يتعشون وبعده المعازيم بيروحون
تأففت اماني تهز راسها بالإيجاب تمشي قمر تصعد الدرج تدخل وتلبس عبايتها وتلف الطرحه على راسها تُحجب زينتها وتطلع نازله وطالعه من القاعة بكبرها تركب سيارة غياث وتحركها بسرعة غافلة عن الشخص اللي كان جاي وخلفه عمال المطعم يدلهم على القاعة ويشرف على العشاء يوقف سيارته ينزل الشباك يأشر للعمال على القاعة يوقفون قدامها ويحرك يتبعها ويطلع جواله وعينه على سيارتها يسكّنه خوف منّ سرعتها الجنونية: سيف رح لقاعة النساء وأشرف انت على العشاء انا مشيت
يقفل منّه مايعطيه مجال يتكلم يناظرها تدخل لفة المستشفى وهذا زاد من خوفه عليها يظنّ صابها شي يوقف خلفها من وقفة قدام المستشفى وتنزل بسرعة تدخله يتقدم بينزل لكن قاطعه صوت رسايل خلف بعض من جواله يعقد حاجبه يطلعه يدخل يناظر الرقم الغريب والصور يدخل يشوفها تلين ملامحه من كان هو وغادة قدام بيت عم ريان مقابلين بعض ودفاعه عنها يعض شفته يتوقع صاحب الرقم من أرسل " أبوها شافها وأظنه مات من وقت دورك الحين أنتظر قسمك ونتايج فزعتك " عم ريان ولا يبُعاد أن ريان له صلة في الموضوع يقفل جواله بعدم أهتمام لتهديده ينزل يدخل المستشفى يحك جبينه يدورها بعيونه لكنّه مايلقى أثرها يتنهد يرجع يطلع من المستشفى يوقف عند سيارتها ينتظرها ،،
دخلت قمر الغرفة تناظر غادة جالسه وتناظر بشرود في الفراغ ماتوعي على دخولها تتقدم لها بسرعه تجلس جنبها وتحضنها بخوف: خوفتيني اتصل عليك وترد علي ممرضة تقولي انك فـ
تنقطع حروفها من حضنتها غادة تبكي وتنطق: بابا قمر
شدتها قمر عليها تحسّ بارتجافها تعقد حاجبها من أكملت: ماقدر قمر أعيش بدونه ماقدر والله أموت
بعدتها قمر تناظر انهيارها: عمو عبدالعزيز مايخليك ليه تتكلمين كذا
بكت غادة تتذكر سكّون أبوها وحروف الدكتور: بابا جنبي بالمستشفى يصارع الحياة سببي
لانت ملامح قمر تكمّل غادة: ماقدرت أقوم أروح وأتطمن عليه خايفة قمر أخسره بسببي
قمر هزت راسها تمسح دموعها: لا تتكلمين كذا عمو عبدالعزيز بخير وبيكون معك للابد يلا نروح نتطمن عليه سوا
ناظرتها غادة بخوف تتنهد قمر تفهم سبب خوفها: صدقيني بخير بسّ ينتظرك تعرفينه يحبك حوله
تسحبها من يدها تحثها على النزول وتنزل غادة معها وتشد عليها بخوف طالعين متجهين لغرفة عبدالعزيز توقف غادة قدام الباب تسمع الهدوء الصادر من داخل الغرفة تهمس: خايفه
ناظرتها قمر تضيق على حالها: انا معك
تشد عليها تطمنها بوجودها معها تترك غادة تمد يدها وتفتح الباب تناظر أبوها الواعي جالس على السرير وأمها جنبه حاضنته من الجنب تنزل دموعها من ناظرها بخيبة وخذلان تجهل أسبابها تتقدم خطوة وتهمس: بابا !
صد عنها عبدالعزيز تبكي غادة وتركض له تحضنه وتناديه لكنه مايُستجاب لها ولا يحضنها ويطمن قلّبها الخايف تبُعدها تهاني من شافت دموع عبدالعزيز نزلت بقهر تنطق: يكفي لا تعورين أبوك زياده
بعدت تناظرها برجفة من هائل مشاعرها السيئة تلتفت تناظر أبوها تتجمد من دموعه تظن نفسها وجعته تمد يدينها تمسحها: أسفه بابا والله ما أنتبهت كنت خايفـ
قاطعها يناظرها بنظرات أوجعتها: ليه كسرتي ظهري وأثبتي ظلمهم عليك وسودتي وجهي قدامهم
نزلت يدينها عن وجهه تناظره ماتفهمه ولا تستوعب كلامه: بابا ؟
عبدالعزيز: ليه توجعيني بهالشكل وش قصرت فيه معك تجازيني كذا
رجفت من حروفه وقهره تجهل وش ذنبها وكيف أوجعته لأجل يقولها هالكلام: ما أوجعتك بابا كيف أوجعك وانت ا
قاطعتها تهاني من مسك عبدالعزيز صدره توقف وتوقف غادة معها تنطق: أبوك تعبان بعدين تتكلمين وتبررين له نفسك اذا صار بخير
تناظر قمر الواقفة جنب الباب تشاهد خوف غادة وتسمع كلام عبدالعزيز باستغراب من قهره وحزنه الطاغي عليه بسبب غادة تنطق تهاني: قمر خذيها معك لاتنام لوحدها
تتقدم غادة المصدومه من كلامهم وذنبها اللي تجهله ويلومونها عليه مسكتها قمر تاخذها من لمحت تعبّ عبدالعزيز تمشي معها طالعين من الغرفة والمستشفى توقف قمر من وقفت غادة تعض شفتها بضيق تناظرها: غادة
التفتت لها غادة: ايش سويت انا لأجل يـ
أنقطعت حروفها من حست بدوخة تترك قمر تفز بخوف تسندها عليها من كانت بتطيح: غادة !
ماردت عليها غادة تمشي قمر تجلسها على الكراسي وتجلس جنبها تمسك وجهها تناظر ذبوله وأثر بكائها: غادة لأتخوفيني عليك ناظريني
ناظرتها غادة تبكي بشدة تعجز تعرف ذنبها اللي يلومونها ويعتابها أبوها عليه تحضنها قمر تشد عليها تمسح على ظهرها تحاول تهدي منّ أرتجافها لكن غادة تخوض في مشاعرها وتفكيرها في ذنبها اللي عاتبها واتهمها فيه أبوها وهي تجهله تهمس: والله عجزت أعرف ايش سويت
تنهدت قمر تنطق تحاول تطمنها: ممكن فاهمين عنك شي غلط
هزت غادة رأسها بنفي: نظرات بابا كانت كأني خيبة ظنه وسودت وجهه
تبعد عن قمر وهي تبكي: بس والله ماسويت شي يسود وجهه مايعرفني انا غادة مستحيل اسوي شي يوجعه كذا
عضت شفتها قمر من حقيقة كلامها وتجهل سبب كلام عبدالعزيز لغادة ولومها على شي تجهله تلتفت من سمعت خطوات خلفها قريبة منهم تناظره ذيب توقف بصدمه من وجوده هنا: ذيب !
هز راسه ذيب يوقف قدامها وهو شاهد على انهيار غادة يتنهد يفهم أن تهديد عم ريان وكلامه عن أبو غادة صحيح يهمس بصوت خافت يوصل لقمر فقط: أبو غادة ؟
عقدت حاجبه باستغراب من معرفته عن وضعه: كيف عرفت أن عمو عبدالعزيز هنا مريض ؟
زفر بارتياح ذيب يفهم من كلامها أنّ كلام عم ريان عن موت عبدالعزيز كذب لكنه عض شفته يجهل كيف يفاتحها بالموضوع ويوريها الصور والكلام اللي وصله يخاف أنها ترجع تفهمه غلط وتبُعد عنه ناظرته قمر تنتظره يجاوبها لكنه ساكت: ذيب ؟
تنهد يطلع جواله يدخل المحادثة يمدها لها ماودّه يخفي عنها شي وتعرفه من غيره مثل المره الاولى حتى لو خايف تفهمه غلط هو بنفسه بيفهمها قبل تتمكن منها الظنون السيئة : وصلتني رسالة التهديد نفسها اللي وصلت لأبو غادة
عقدت قمر حاجبها تأخذ الجوال وتناظر المحادثة والصور تدخلها تناظر غادة وذيب ورجل ينضرب من ذيب تجهله تطلع تناظر الرسالة وتتسع عيونها بصدمه ترفع راسها له: مين ؟
لأنت ملامح ذيب من سؤالها يهدأ داخله ويتلاشى خوفه وقلقه من أنها تفهمه غلط يجاوبها: عم ريان
عقدت حاجبها تشتد صدمتها تلتفت لغادة اللي تقدمت من سمعت أسم عم ريان تأخذ الجوال من قمر وتناظر المحادثة تعض شفتها تفهم سبب كلام أبوها لها الحين وترفع راسها لقمر تنطق بتبرير: قمر لاتفهمين غلط الـ
قاطعتها قمر بهدوء: مستحيل غادة أفهمك غلط
تلتفت لذيب تناظره تكمّل بابتسامه: ومستحيل أرجع أفهم ذيب غلط
ابتسم ذيب بكل ودّ يناظر بُني عينها ولمعانه وثقتها فيه يغمر داخله فيضٌ من السرور على ثقتها فيه ،يلتفت لغادة من نطقت له: تقدر تسوي شي وتنحذف الصور من عنده ؟
ناظرتها قمر تفهم سبب سؤالها تتنهد تناظر ذيب اللي نطق: أقدر
هزت راسها غادة تلتفت لقمر ترجع جوال ذيب لها وتنطق: ممكن نروح لبيتك وأقولك هناك عن الصور
قمر: ممكن
تمد لها مفتاح سيارتها تطلبها تسبقها لها تاخذه غادة وتبُتعد عنهم تلتفت قمر لذيب اللي يناظرها بهيام غارق تشوفه بعيونه تبتسم له تفهم سبب نظراته وتقراها لكنها تبي تسمعه منه: ليه تناظرني كذا ؟
ابتسم داخله قبل ثغره: ما انتِ فاهمتها؟
ابتسمت بخفوت: فاهمتها بس أبي اسمعها منك
أتسع ثغره بابتسامته يوصف شعوره: كنّي ملكت الدنيا من ثقتك فيني
ابتسمت أكثر تبان غمازاتها تناظر سروره طاغي عليه بسبب ثقتها فيه فقط تهمس ودّها توصل له شعورها له وتطمنه لأنها لمحت خوفه في البداية من أنها تفهمه غلط: كلي ثقة فيك وأستحالة تهتز بعد الان
ابتسم من همسها الخجول ياخذ نفس بعمق صدره من هائل شعوره يمّها يناظرها تمد له جواله تنطق: ماودّي أتاخر على غادة
اخذه منها توقع عينه على فستانها الباين من تحت عبايتها وأطرافه مليئه بالورد الاحمر يعض طرف شفته يصد عنها يحك حاجبه يضبط نفسه وهيجان نبضه داخله يلتفت لها من همست بتوتر من لمحة نظراته على فستانها اللي غطته بتدارك: بمشي
هز راسه يبُعد عنها يفسح لها الطريق تمشي ويده ارتفعت لا أردياً تمسح على عنقه يناظرها تمشي بطولها ورقتها وصوت كعبها يرن خلفها بهدوء بسبب خطواتها الهادية ،تركب قمر سيارتها بتوتر تناظره واقف ويناظرها مايرف جفنه تبلع ريقها بتوتر تناظره يمشي لسيارته خلفها يحركها يفسح لها الطريق لأجل تمشي ، تلتفت لغادة تناظرها شاردة ما انتبهت على دخولها السيارة تتنهد: غدو
التفتت لها غادة تناظرها تكمّل قمر: تبغين قبل نمشي تشوفين عمو عبدالعزيز لأجل ترتاحين
سكتت غادة ثواني: بيتعب زيادة لو يشوفني
عضت قمر شفتها من كانت منتبهه لتعب عبدالعزيز وقت وجودها عنده: بيكون بخير وتقولين له كل حاجة وبيصدقك
دمعت عيون غادة: ماصدقني بخيانة ريان الا بدليل ومستحيل يصدقني الحين الا بدليل بعد
هزت قمر راسها بنفي: بيصدقك لانه يحبك ويثق فيك تعرفين عمو عبدالعزيز ينفعل وقت ويهدأ وتقدرين تتكلمين معاه وتفهمينه
سكتت غادة تهز راسها فقط وتصد تناظر الفراغ تفكر في حياتها اللي أنقلبت بعد فصخ خطبتها تتنهد قمر بضيق شديد عليها تصد تحرك سيارتها متجهة للبيت بصمت منتشر في أرجاء السيارة لحتى وصولهم للبيت توقّف وتطفي السيارة تلف تناظر غادة الشاردة: غدو وصلنا
فزت غادة من شرودها تناظرها وتناظر البيت تعض شفتها من تذكرت ملكة غياث تناظر كشختها اللي تؤ تنتبه عليها: اسفه قمر خرّبت فرحتك بملكة غياث
عقدت قمر حاجبها بشبه غضب: لا تتكلمين كذا ماخربتي شي اساساً كانت الملكة منتهية وباقي عشاء المعازيم بس
تنهدت غادة تسكت وتكمّل قمر تناظر تعبها: يلا ننزل عشان ترتاحين ونطلب عشاء
هزت راسها غادة تنزل وتتقدم مع قمر يدخلون البيت تناظر قمر هدوئه والانوار طافية تُدرك أن أهلها لسى مارجعوا تتقدم مع غادة يصعدون الدرج يدخلون غرفتها تقفل قمر الباب لأجل غادة تأخذ راحتها تنطق: بجيب لك بيجامه عشان تأخذين شاور وترتاحين
ابتسمت غادة تشوفها تداريها تهز راسها بالإيجاب لها تناظرها تدخل غرفة الملابس وتطلع بعد ثواني تمد لها البجامه: أدخلي الحمام وبطلب عشاء طوّل ماتخلصين
هزت راسها غادة تتجه للحمام تدخله تترك قمر خلفها تنزل عبايتها وتاخذ جوالها تطلب عشاء وتتصل على أمها تنطق من ردت: ماما انا في البيت ومعي غادة قولي لغياث ينتبه لا يدخل غرفتي
اماني: انا بنام عند خالتك الليلة
هزت راسها بفهم تقفل منها تدخل تأخذ بيجامه وتطلع من الغرفة تتجه لحمام ثاني تاخذ شاور سريع وتطلع تدخل غرفتها تجفف شعرها وهي تستغرب من عدم خروج غادة للأن لكنها سكتت تتركها براحتها توقف تنزل منّ اتصل عليها المندوب يبلغها بوصوله تاخذ العشاء منه وترجع تدخل غرفتها تقفل الباب تناظر طلوع غادة من الحمام: طلعتي بوقتك العشاء وصل تعالي ناكل
غادة: مالي نفس تعشي انتِ
قمر: تعالي ناكل سوا مره جوعانه من الصباح ماكلت
تنهدت غادة تعرف أنها استحالة تاكل لو ماكلت معها تتقدم تجلس وتجلس قمر تفتح الأكل يأكلون وبعد دقايق مسحت قمر أطراف ثغرها بالمنديل تناظر غادة منّ أنتهت تلتفت تناظرها وترتخي على الكنب تقولها اللي صار وتكمّل: وجاء صاحبه يبُعده عن عمّ ريان وبس وعمّ ريان آكيد أخذ الصور من كاميرات البيت
قمر بذهول: كيف تروحين وحدك له وتضربينه؟ مجنونه غادة لو ضرك لو ماكان ذيب موجود !
غادة: ماكنت بضربه بس استفزني وعصبني لما تكلم في بابا
قربت قمر تحضنها من جنب تسند غادة راسها على كتفها بتعب: خايفة قمر يصير لبابا شي بسببي
قمر: مابيصير له شي بسببك لاتفكرين كذا وتضايقين نفسك
غادة : ممكن تطلبين من ذيب يجيب الفديو اللي التقط منه عمّ ريان الصور
عقدت قمر حاجبها: ليه؟
غادة: ابي اوريه لبابا لأجل يعرف أني ماسودت وجهه مثل مايفكر وسمع عني
عضت شفتها قمر من نبرتها اللي أهتزت تبُعدها وتهز راسها بالإيجاب: بقوله بس نقوم ننام وترتاحين
هزت راسها غادة و تبتسم: شكراً قمر لك ولذيب على وقوفكم معي
ابتسمت قمر تقبّل خدها وتوقفها معها ينسدحون على السرير بعد دوامة تفكير دخلتها غادة لحد ماغفت تقوم قمر تنزل وتتجه لغرفة الملابس تقفلها خلفها وتتجه تجلس على الكنبه تتصل عليه يرد بعد رنه: ذيب
ذيب بقلق من اتصالها فيه فجاءة: فيك شي ؟
ابتسمت من قلقه عليها تهز راسها بنفي: أتصلت ابي أطلبك طلب ممكن؟
ارتخاء ذيب بهدوء يصعد الدرج من كان متواجد في مكتبه يحل موضوع الصور: تم على خشمي ، آمري
ضحكت بذهول من وافق على طلبها قبل يسمعه: ماسمعت ايش ابي طيب !
ابتسمت من ضحكتها يدخل غرفته ويجلس على السرير: طلباتك أوامر عندي من قبل لأسمعها
ابتسمت بهدوء تحب عذوبة حروفه: تقدر تجيب فديو الكاميرا اللي التقط عم ريان منها الصور
ذيب: حتى لو مستحيل أجيبه لك
قمر: تمام أنتبه على نفسك
ابتسم يمسح شنبه: سمّي
ابتسمت بهدوء ترفع راسها من سمعت صوت سيارة توقف بطولها تناظر من الشباك غياث تعض شفتها من نسيانها له تنطق تودع ذيب وتقفل منه تمشي تطلع من الغرفة بهدوء لأجل ماتزعج غادة تتعارض مع غياث المبتسم بداية الدرج تبتسم تهمس: خلك هادي وتعال نجلس في غرفتك
عقد حاجبه غياث باستغراب : ليه؟
مسكت ذراعه تمشي معه لغرفته: صاحبتي نايمه عندي
هز راسه غياث بفهم يدخلون غرفته ويجلسون على الكنب تتربع قمر بجلستها تقابله وتسند ظهرها على ذراع الكنب: يلا انتثر أسمعك
« الصباح »
أنقلبت بانزعاج من صوت رنين الجوال تمد يدها تأخذ جوالها ترجع تنزله وتنطق وهي تهز غادة: غدو جوالك يتصل
تحركت غادة تأخذ جوالها تجلس بدهشة من كان مُهيب تناظر الساعه الصباح بدري تقوم تنزل وتدخل غرفة الملابس ترد: مُهيب ؟
مُهيب: أدري أتصلت بوقت غلط بس مريت المستشفى وقالوا لي طحتي عليهم وجت أخذتك وحده
تنهدت غادة: انا بخير
مُهيب: تجين المرسم؟
عقدت حاجبها: ليه حصلت شي على ريان؟
هز راسه مُهيب بنفي: لا
سكتت تنتظره يكمّل ويقولها سبب مجيئها لكنه ساكت تنطق: وليه أجي للمرسم؟
مُهيب بتردد: أبي أشوفك
سكتت تحس بنبض قلبها يتسارع بشكل غريب عليها تسمعه يرجع ينطق: تجين؟
هزت راسها بهدوء: أجي
تقفل منه وتنزل جوالها تناظره بهدوء مُعتاد منها لكن هالمره هدوئها كان غريب عليها ترفع راسها من دخلت قمر تناظر حالتها تنطق باستغراب: شفيك مين اتصل عليك؟
غادة: العيادة بس يسالوني متى برجع
قمر: لا تهتمين وخذي وقتك مع أهلك وبعدها أرجعي للعيادة
ابتسمت غادة بامتنان لها تبتسم لها قمر تأخذ لبسها: خذي اللي تبغينه غادة وانزلي ننزل نفطر سوا ماما مو هنا عند خالتي
هزت راسها غادة تطلع قمر تدخل الحمام تاخذ شاور وتلبس تطلع لأجل تدخل غادة وتتجهز تنزل مع الدرج توصل للصالة تناظر غياث فيها تنطق: غياث روح للشركة
غياث: بدري الوقت على الدوام
قمر: روح غياث عشان غادة تنزل وتاخذ راحتها
ضحك من فهمها يوقف: كنت بقولك موضوع بس نأجله لليل
هزت راسها بالإيجاب له يصد غياث يطلع وتمشي قمر للمطبخ تجهز الفطور لها ولغادة اللي نزلت تساعدها ويفطرون سوا
-
نزلت قدام مرسمه تناظره فاتح بابه لها تتقدم تدخل توقف تناظره قدام ركن القهوة وشارد في تقطير القهوة تنطق: صباح الخير
فز مُهيب من شروده يلتفت يناظر وجودها قدامه ينطق: صباح النور
دخلت غادة تجلس على الكنبة وتناظر المرسم على عهدها ماتحرك فيه شبر الا اختفاء اللوحة اللي جمعت ألوانهم تلتفت له من مد كوب القهوة لها وجلس بعيد عنها وهو يناظر كوب قهوته بشرود وحيره مافهمتها ترفع كوبها ترتشف منه باستغراب من وضعه وهدوئه وشروده الكثير بعد دقايق طويلة مرت بصمت بينهم التفت لها مُهيب ينطق بدون مقدمات: تتزوجيني
تجمدت أطرافها ترمش بصدمة للي سمعته منه تنطق تظن انها سمعت غلط: ايش قلت ؟
أخذ نفس مُهيب بتوتر يرجع يعيد حروفه يترك غادة توقف بطولها وتنطق بصدمة: مُهيب تسمع ايش تقول !
وقف معها مُهيب يهز راسه: أبي أتزوجك يادكتوره
ضحكت بصدمة ماتستوعب طلبه الزواج منها: انت حتى ماتقول أسمي كيف تبي تتزوجني !
بلل شفته: لو قلته توافقين ؟
سكتت تناظر جديته وتنصدم منها تهز راسها بنفي ماتستوعب فكرة الزواج منه: مستحيل تتزوجني لأنك تحبني !
سكت مُهيب ثواني يرتب فيها حروفه: ما أحبك لكن أبي اتزوجك
رفعت حاجبها بصدمه من صراحته: ماتحبني وتبي تتزوجني؟ تستهبل على راسي انت !
هز راسه بنفي يجلس وينطق: أجلسي نتفاهم
جلست تبي تفهم كيف مايحبها ويبي يتزوجها تناظره تنتظره يتكلم ويفهمها ونطق مُهيب بافكاره اللي راودته طول نهار وليل أمس من عجز عن اثبات برائتها:انا أحتاجك في حالتي النفسية وانتِ تحتاجيني لأجل تنقذين سمعتك من لسان الناس وتريحين أبوك من كلامهم !
ناظرته بصدمه ماكانت تظن السبب هو هذا كانت تظن كثير
أسباب إلا انه يتزوجها لأجل تنقذ سمعتها وتقص لسان الناس عنها ناظر مُهيب صدمتها ينطق بسرعة يخاف تفهمه غلط: ماقصدي أنّ سمعتك سيئة وانا بنقذك لا والله مافكرت كذا ولا مره عنك بس
قاطعته غادة: بس تبي تتزوجني لأجل أنقذ سمعتي !
هز راسه بنفي يبرر لها مقصده: مقصدي أن الزواج فيه مصلحة للطرفين لي أنك تكونين قريبه مني ومن حالتي طول الوقت ولك أنك تقطعين كلام الناس عنك وعن أبوك بعد زواجك مني
سكتت غادة تناظره بتفكير في حروفه صحيح أقنعها لكنها خايفة من الخطوة وانها تتزوجه وهي تجهله وتجهل عنه أشياء كثيرة وأخصها ماضيه اللي سبب في حالته وجنونه ،
ناظرها مُهيب تفكر: خذي وقتك وفكري انا هنا أنتظر جوابك
قامت غادة بهدوء ماتتفوه بحرف تمشي طالعه وتركب سيارتها تحركها تبُعد عن حوله تتجه للمستشفى وتوقف قدامه تناظره وهي تفكر في حروف مُهيب داخلها تردد كبير لكنّه يتلاشى من تتذكر حروف أبوها ولومه لها على ذنب ماسوته وتفكر في حروف عم ريان وتوعده فيها تاخذ نفس تحتار وتردّد لوحدها ..
« الشركة، عند ذيب »
قفل من المُهكر اللي اتصل عليه البارح لأجل يحذف الصور من عند عم ريان ويخترق كاميرات المراقبة ويجيب الفديو ويحذفه منها بكل سهولة يلتفت بالكرسي من كان معطي المكتب ظهره يناظر سيف: كان ودّي والله نرجع نكرر مغامرة الحرامي لكن هالغبي تارك الكاميرات بدون حماية وسهل علينا أختراقها بساعتين
ناظره سيف بذهول: مهبول انت وش نعيد مغامرة الحرامي !
ضحك ذيب مايرد عليه ينطق سيف: ذيب انت جالس تسوي أشياء غير قانونية وتفلت كل مرة بس أنتبه ياخوك ماكل مره تسلم الجرة
ضحك ذيب يناظر الفديو يوصله من المُهكر ويأكد له حذفه وحذف الصور بشكل نهائي من عنده وعند عم ريان يناظر سيف: ماعجبني مصطلح غير قانونية منك
رفع حاجبه سيف منّ أستهباله: ولد بلا أستهبال أنا اكلمك بجدية !
ابتسم ذيب يرسل لها الفديو ومحادثة الهُكر في قدرته على حذف كل شيء من عند عم ريان ينزل جواله ويناظر سيف: كنّت أمزح تطمن ماعاد لنا تكرار مع مغامرة الحرامي
يتذكر ليلة دخوله حرامي على قصر عادل: بس والله أنها ممتعة
وقف سيف بعدم قدرة على تحمله: والله أنك منهبل من حبيت
ضحك ذيب يناظره يصد يطلع من عنده ياخذ جواله يناظر رسالتها وشكرها له يعض شفته مبتسم يتصل على سهم وينطق من رد: وينه
رد سهم يدري يقصد أبوه: مسافر
بلل شفته من سفره: متى راجع
سهم: بكره المغرب ماهو مطول يوقع صفقة ويجي بس
تنهد بضيق من تأجيل روحتهم لأجل يخطبونها وهو كان ناوي بعد ردّ غياث عليه بموافقتها اللي يدري ماراح تطول يتوجهون لها يخطبونها رسمي له مع أخوانه لكن سفر أبوه المفاجئ أجل كل شي: اذا رجع علمني
يقفل من عطاه الإيجاب يسترجع ليلة البارح ويتذكر حواره مع غياث ،
فلاش باك:
بعد عشاء الرجال وانتهاء الحفل تقدم لغياث يبتسم يناظر فرحته على معالم وجهه:دايمه ياخوك
ابتسم غياث بامتنان شديد له: عقبالك ياحبيبي
ضحك ذيب من بدأ الموضوع ينفتح منه: تعال معي أبيك بموضوع
هز راسه غياث يطلع معه خارج القاعة يبتعدون عن نظر الرجال وصوت الأغاني يوقف ذيب ويقابله غياث ينتظره يتكلم ياخذ نفس ذيب يخاف من رفضه بسبب خطبته الأولى لكنه نطق يتجاهل شعوره: انت أخو ياغياث وعزيز وغالي علي وأنا ودّي بنسبكم وشاري القِرب منكم
لأنت ملامح غياث بذهول يكمّل ذيب وهو يتمعن في ردة فعله: لو موافقين بنجي انا والأهل نتقدم رسمي لكم
بلل شفته غياث يتدارك صدمته وهو ماظن ولا واحد بالمية أن ذيب يخطب أخته منه: لك نفس المكانة عندي وانا شاري نسبك وقربك وبسأل الأهل وأرد لك
ابتسم ذيب يهز راسه يرتاح تتلاشى مخاوفه: بأنتظارك الحين أستاذنك بمشي أدل العمال على قاعة النساء
ابتسم غياث يضرب على ذراعه ممتن لوقفته معه يصد عنه ذيب يركب سيارته محركها والعمال خلفه مبتسم من خطبها وبدأ أول خطوات الوصل لها '
« المغرب »
نزلت من غرفتها تنطق وجوالها على اذنها: غدو وينك ؟
غادة: عند بابا في المستشفى
تنهدت قمر تسمع أصوات الناس حولها: تمام تعالي نامي عندي لاتروحين تنامين وحدك هناك
تقفل منها من عطتها الإيجاب تدخل الصالة تناظر غياث وأمها جالسين فيها: مساء الخير
ردو عليها تتقدم تجلس جنب غياث من نادائها تناظره متوتر تعقد حاجبها: شفيك متوتر ملكتك انتهت وللحين متوتر
بلل شفته غياث يناظر أمه اللي تأشر له يتكلم يناظر قمر تناظره باستغراب من وضعه: في شخص متقدم لك
لأنت ملامحها بهدوء تدري انه ذيب يسرع نبضها داخلها لثواني فقط وتبدلت ملامحها للصدمة والذهول من نطق ينفي ظنها: فيصل ولد خالتنا خطبك مني من أسبوعين لكني رديته قلت بعد رجوعك من المسابقة اسألك عن موافقتك وارد له ، والحين اسألك عنها موافقة عليه ؟
فزت توقف بطولها من جنبه تناظره بصدمة ماتستوعب اللي تلفظه من ثواني ويرجف جسدها من نطقت أمها توقف معها هي وغياث معها: ايش ردة الفعل هذي؟
التفتت تناظرها وتناظر غياث تنطق برفض: مستحيل أوافق عليه !
عض شفته غياث من ردّة فعلها اللي توقعها تتقدم اماني بغضب لها: كيف مستحيل توافقين؟ كلنا ندري أنكم لبعض من يومكم صغار كيف ماتوافقين عليه وقت جاء وخطبك !
رجف صدرها بخوف ورعب من فكرة الزواج من فيصل تهز راسها بنفي تبُعد أفكارها: أنتِ وخالتي قررتوا وخططتوا إننا نكوّن لبعض بس ولا انا من كنت صغيرة وانا أرفض واتصدد عن الموضوع
اماني: بس ماكنتي ترفضين كنتي ساكته يعني موافقة!
هزت راسها بنفي: سكوتي كأن لاني مليت من تكرار نفس الكلام في كل جلسة مو يعني موافقة !
التفتت اماني لغياث الساكت: غياث شوف أختك وش تقول ! كلمها فهمها أن مالها نصيب في هالحياة الا فيصل !
التفتت اماني لغياث الساكت: غياث شوف أختك وش تقول ! كلمها فهمها أن مالها نصيب في هالحياة الا فيصل !
عضت شفتها قمر تمسك بكائها من كلامها تنطق برفض شديد: مو نصيبي لو أموت مايكون لي انا وفيصل نصيب
التفتت لها اماني والغضب اعمى عيونها: والله ماتاخذين غيره وتكسرين قلب فيصل اللي يحبك من الطفولة لليوم وهو يحبك وجاء خطبك يبي يكمل حياته ويعيش معك ونهايتها ترفضينه بدون سبب
نزلت دموعها من حلفها تناظر غياث من نطق بحده: أمي لاتحلفين دامها ماهي موافقة على فيصل ماحنا غاصبينها عليه لو ينكسر قلبه ماتاخذه قمر غصباً عنها !
مسكت راسها اماني تجلس على الكنب خلفها تناظرها قمر وتمسح دموعها تخفي خوفها وضعفها اللي تملكها للحظة من فكرة أنها أستحالة تاخذ ذيب بعد حلف أمها:قلت لك مستحيل أخذ فيصل لو تنكسر الف قلوب ماخذه !
تصد بتمشي لغرفتها لكن أستوقفها غياث من نطق: قمر أنتظري
التفتت تناظره وملامحها محمرة دليل حبسها بكائها يتنهد غياث يتقدم لها: فيه رجال غير فيصل خطبك مني
سكّنت ملامحها تعض شفتها تتنتظره يقول أسمه رغم أنها عارفته لكنها تخاف تسمع أسم أخر يبتسم غياث وهو كان خايف أن قمر توافق على فيصل ويضطر يرفض ذيب و هو بعد ماتدارك صدمته فرح أن ذيب بيناسبه ويأخذ أخته الوحيدة متاكد أن ذيب بيصونها أكثر من فيصل : صاحبي ذيب خطبك مني البارح وينتظر موافقتك لأجل يجي هو وأهله يخطبون رسمي
بلّلت ثغرها تمنع أبتسامتها تطغى عليها وتفضحها لكن داخلها أبتسم ويتسارع نبضها بسعادة من خطبته لها تشد على يدينها من سمعت أمها بحده: بتوافقين عليه وانتِ رافضة ولد خالتك !
التفتت تناظرها ساكتة ماتتفوه في حرف لانها تعرّف كل كلمة بتطلع منها بتكون ضدها في هالوقت اللي رفضت فيه فيصل قدام أمها الغاضبة منها ينطق غياث: فيصل ماله نصيب عندنا وذيب رجال كفو ولا ودّي ياقمر تستعجلين بجوابك فكري كويس و ردي لي
شتت عيونها عنه تمنعه يشوف سعادتها منها تهز راسها بالإيجاب وتصد تصعد الدرج تسمع صوت أمها العالي ورفضها لذيب وخطبته توقف من نطقت تدمر سعادتها وفرحتها في خطبتها من محبوبها وتنشر الحزن الشديد بصدرها بعد السعادة اللي كانت عايشتها معه ومن خطبته ووفاءه بوعده لها: مستحيل أرضى على زواجها من أحد غير فيصل !
مشت لغرفتها تسرع بخطواتها تدخلها وتقفل الباب تجلس تحته وتتجمع الدموع بمحاجر عيونها من رفض أمها لذيب لأجل فيصل تخاف ينتهي دربها مع ذيب بسبب أمها توقف تمشي لغرفة الملابس تطلع الخاتم وتتذكر وعده لها أنه يلبسها الخاتم والطرحة تنزل دموعها بحرقة تخاف أن هي اللي تجرحه وتنهي طريق وصلهم بسبب أمها ورفضها له تخاف أن الخاتم يبقى عندها مخبى ولا تلبسه بإصبعها من يدينه تجلس وتحضن الخاتم تبكي مخاوفها وتبكي رفض أمها له لأجل ماينكسر قلب فيصل متجاهله قلبها هي اللي أنكسر من رفضها وحلفها ماتتزوج محبوبها ظلّت دقايق طويلة تبكي بحرقة وخوف لحد ماقاطعها رنين جوالها من داخل غرفتها توقف تمشي تاخذه ترد من كانت غادة تسمعها تنطق: قمر تجيني بيتنا أبغى أكلمك بموضوع
هزت راسها تمسح دموعها من التمست في نبرتها الجديّة والحيرة تهمس: تمام
تقفل منها تدخل تلبس عبايتها وتناظر الخاتم لثواني تمسك دموعها لاتنزل تاخذه تشد عليه وتطلع من غرفتها نازله الدرج تسمع صوت غياث وهو يقنع أمها الرافضة: لا ترفض فيصل بكلمها انا وأقنعها توافق عليه
غياث: أمي لا تغصبين قمر على فيصل وهي ماتطيقه خلاص ماله نصيب عندنا
عضت شفتها من نزلت دموعها من رد أمها: لو فيصل ماله نصيب عندنا صاحبك ماله نصيب بعد والله ماينكسر قلب فيصل وهو يشوفها ترفضه وتاخذ غيره!
صدّت تخرج بسرعة تركب سيارتها محركه مبتعدة عن البيت والحي توقف على جنب الطريق من تشوشت الروية عندها من دموعها ترخي كفها عن الخاتم تناظره ويتردد كلام أمها براسها تخاف يكون نهاية طريقهم من يمّها بسبب رفض أمها بكت بخوف شديد يسكنها بعد ماكانت تشعر بالأمان من بعد حروفه والخاتم اللي تضمه الحين بين كفوفها نزعت أمها منها أمانها وزرعت الخوف والرعب داخلها من رفضها له ومحاولاتها لاقناعها في فيصل ظلت تبكي لدقايق لوحدها وسط خوفها وحزنها وضياعها لحتى مارن جوالها وكان من غادة تعتدل بجلوسها وتمسح دموعها تحرك متجهة لبيت غادة وهي تحاول تتماسك ولا تبكي وتفكر عند رجوعها بتكلم أمها وتحاول تقنعها هي بنفسها
وقفت من وصلت تنزل وهي تدخل علبة الخاتم في شنطتها تاخذ نفس تتقدم ترن الجرس ثواني وفتحت غادة اللي ناظرت ملامح واحمرار عيونها تعقد حاجبها: بكيتي ؟
هزت راسها قمر بنفي تتقدم تدخل تتهرب من نظراتها: لا تعالي قولي لي ايش موضوعك
سكرت غادة الباب توقف ثواني تناظرها تتنهد من شافتها تدخل الصاله تمشي تلحقها: ناظريني طيب ليه تتهربين مني !
جلست قمر بعد مانزلت عبايتها تناظرها: ماتهرب بس مابغى ماتكلم
هزت راسها غادة بفهم تجلس جنبها: تمام بترك الحين بس بعدين بتتكلمين وتقولين لي ايش مبكيك
هزت راسها قمر تاخذ نفس تمسك نفسها من رجعت تتذكر رفض أمها: قولي لي موضوعك
عقدت قمر حاجبها بعدم استيعاب: كيف تبين تتزوجين؟
غادة وهي تراقب ردة فعلها: مريضي اللي قلت لك عنه طلبني ويبغى يتقدم لي بعد ما بابا يخرج من المستشفى
وسعت عيونها قمر بصدمه تناظرها تنتظرها تنفي ماسمعته لكن غادة جدية لأول مره في حياتها: غادة منجدك تتزوجين مريضك اللي بغى يقتلك !
غادة: كان مو في وعيه وقتها يعني مو متعمد يقتلني
وقفت قمر بعدم تصديق لها: مجنونه انتِ ذا خطر عليك كيف تتزوجينه ؟ لو رجع لحالته وفقد وعيه وحاول يقتلك مره ثانيه وقتها بتقولين لي والله مو فيه وعيه مو متعمد يقتلني ولا بتكونين ميته !!
وقفت غادة تفهم سبب انفعالها ورفضها:مستحيل يرجع ياذيني لأنه يحتاجني نفس ما انا أحتاجه !
ناظرتها قمر لثواني بشك تقطعه غادة من هزت راسها بالإيجاب تثبت لها تفكيرها: أي قمر بتزوجه لأني ابغى اسكت الناس واريح بابا من كلامهم الباطل عني وعن شرفي
ناظرتها قمر بصدمه تجلس غادة بتعب: والله تعبت من حياتي ومن ظلمهم وكذبهم علي
جلست قمر جنبها تلفها لها: غادة بس الزواج بهالطريقة مو حل لشي ابدًا بالعكس بتزيدين حياتك مشاكل وتتعبين اكثر
رفعت أكتافها غادة تجهل مستقبلها وحياتها مع مُهيب لكنها خذت قرارها ولأ بترجع فيه: شايفه بابا وحالته وكيف مايبغى يشوفني ويلومني على ذنب ماسويته وماما كيف جلست في البيت تهرب من كلام الناس فيني انا تعبت أشوف أهلي كذا بسببي ابغى أتزوج مُهيب وانهي كلام الناس وأساعده في حالته وبعدين
تسكت ماتكمّل تهز راسها قمر تنطق: وبعدين؟
رفعت أكتافها بجهل لإجابتها: ماعرف ايش بعدين بيصير بس مابتكون حياتي سيئه نفس الحين
عضت شفتها قمر تناظرها متخذه قرارها ولا راح تقبل النقاش فيه تتنهد بتعب: ماراح تتراجعين؟
هزت راسها غادة بنفي تتنهد قمر تستسلم لها: تمام بكون معك في قرارك واي خطوة تأخذينها الحين وفي المستقبل
ناظرتها غادة تحضنها: أعرف قمر ان غلط اللي اسويه بس صدقيني أنه كان أخر حل عندي ولا بيدي شي ثاني أريح بابا وماما من كلام الناس وظلمهم لي الا بهالطريقة
حضنتها قمر تهز راسها: حطي حدود معاه لاتتركين قلبك يحبّه ومستقبلكم سوا مجهول
سكتت غادة ثواني تهز راسها بالإيجاب وتبُعد عنها: تمام الحين كلميني ليش بكيتي ، زعلك؟
زمت شفتها قمر من رجعت تحس بدموعها تغزو عيونها: مازعلني
ناظرت غادة دموعها ومقاومتها للبكاء: ليش تبكين طيب؟
طلعت قمر الخاتم من الشنطة تهمس: خطبني
ابتسمت غادة: منجد وفَى بوعده وخطبك !
هزت راسها تنزل دموعها: بس ماما رافضته
عقدت حاجبها غادة بصدمه: ليش ؟
قمر: خطبني فيصل قبله ورفضته وعصبت من رفضي ورفضت ذيب عشان فيصل ماينكسر قلبه لأخذت غيره !
تنزل دموعها: ماتبي تكسر قلب فيصل وتكسر قلبي ، خايفه غادة ينتهي كل شي بيني وبينه بسبب ماما خايفه أنا ارفضه وأجرحه مره ثانيه والسبب ماما
عضت شفتها غادة من انهيارها وتكلمها بحرقة تمسح دموعها تحاول تهديها: لا تخافين خالتي اماني بس لأنك رفضتي فيصل معصبه ماكانت تتخيلك مع غيره عشان كذا رافضه ذيب بس غياث وانتِ بتحاولون معاها وتوافق
قاطعتها قمر تهز راسها بنفي: تحلف غادة ما اخذ غير فيصل خايفه والله ماتوافق على ذيب وينتهي كل شئ بيننا والله ماتحمل وقتهابموت
هزت راسها غادة تحضنها: بسم الله عليك لا تقولين كذا وخالتي اماني بتهدى وتقتنع بس اتركيها الحين لوحدها وبكره روحي تكلمي معها وأقنعيها
حضنتها قمر تبكي تخاف من أمها تصر على رفضها وتخسر ذيب وينتهي دربها معه تبُعد عن غادة من سمعت رنين جوالها تأخذه تناظر أسمه يتوسط شاشتها تعض شفتها تناظر غادة تهمس: ماقدر أرد عليه
قربت غادة تشوف أسم ذيب تتنهد تناظرها ترجع تبكي: ردي لا يخاف عليك
هزت راسها بنفي ماتقدر ترد عليه وهي بالحالة: ماقدر غادة وش أقوله لو سالني
سكتت غادة تتنهد وتبعد عنها مسافة:تمام لاتردين تعالي أنسدحي
قفلت قمر جوالها تقطع أتصالاته وتنسدح على رجول غادة اللي خذت تمسح عليها تحاول تهديها من أرتجافها وبكائها: نامي وارتاحي ولا تفكرين بشي بكره خالتي اماني بتهدى وتتكلمين معها وتقنعينها برفضك لـفيصل وموافقتك لـذيب
نزلت دموعها تهمس: ماراح ترضى أوافق على ذيب لان قلب فيصل يهمها أكثر من قلبي
هزت راسها بنفي غادة: يهمها قلبك بعد بس هي معصبه ومصدومه من رفضك لفيصل وعطت ردة فعل قاسية كذا
-
نزل جواله من أذنه باستغراب من عدم ردها يرجع يتصل عليها يعقد حاجبه من كان مقفل ياخذ نفس بقلق عليها يرسل لها ويوقف يطلع للحديقة ينتظر قدوم مهره وسهم له دقايق ودخلت سيارة سهم من الباب يبتسم بهدوء من نزلت غادة تفتح ذراعينها له وتحضنه: شلونك
ضحكت غند بسرور تبُعد عنه: منجد بتخطب؟
عض شفته من معرفتها يناظر سهم اللي رفع يدينه: أجبرتني أقول
ضحك يصد يناظر مهره واقفة مبُتعده عنه تخاف تقربه ويصير نفس أخر مره يتنهد يفهم سبب بُعدها يتقدم لها ويقبّل راسها ماودّه يكون جلف وصارم معها وهي حنونه عليه وتقدم له الحُب الأمومي بدون تنتظر منه مُقابل يبعد عنها يناظرها تحاوط ذراعه بفرحة من مبادرته لأول مره لها: كيفك يمه
هز راسه: كل خير حياكم
يتقدمون يدخلون يجلس ذيب جنب مهره من جلسته ينطق: سهم القهوه في المطبخ جبها
لاتنسون 🌟 والكومنت❣️
التشبيهات في حسابي التيك والانستا: sh_7ux