Forbidden Revenge | الإنتقام...

By rosaliafiore_

153K 9.9K 3.4K

الكتاب الخامس من سلسلة FORBIDDEN مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازلت أراقبه عن بعد دائما وهو... More

الإنتقام المحرم - الكتاب الخامس من السلسلة
Chapter 01
Chapter 02
Chapter 03
Chapter 04
Chapter 05
Chapter 06
Chapter 07
Chapter 08
Chapter 09
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
chapter 20
Chapter 21
Chapter 22
Chapter 23
Chapter 24
Chapter 25
Chapter 26
Chapter 27
Chapter 28
Chapter 29
Chapter 30
Chapter 31
Chapter 32
Chapter 33
Chapter 34
Chapter 35
chapter 36
Chapter 37
Chapter 38
Chapter 39
Chapter 40
Chapter 41
Chapter 42
Chapter 43
chapter 44
Chapter 45
Chapter 47
Chapter 48
Chapter 49
Chapter 50
Chapter 51
Chapter 52
Chapter 53 - THE END

Chapter 46

1.7K 145 35
By rosaliafiore_

46

______

نيرو

الشعور و كأنك تسحب نحو قاع المحيط مؤلم ، لكن أكثر ما يؤلم هو أنك لا تقاوم من أجل الخروج وإنقاذ نفسك لأنك ببساطة انتهيت " انتهيت " كانت الكلمة تضرب رأسي منذ مرور أسبوعين ، لم أخرج من غرفتها وبقيت أستلقي على سريرها أستشنق رائحتها قبل أن تختفي كليا ولا يبقى منها سوى ذكرى في عقلي

مزال ذلك المجنون الذي بداخلي يصرخ ، يؤلمني ويقول أنني من تركتها تذهب وعلي تحمل حماقتي ، لم أرد اجبارها لأنها ليست من النوع الذي ترضخ أبدا ولن تتقبلني ولا أشك أنها قد تفعل شئ لنفسها إذا تطاولت أكثر . لذا سمحت لها بتركي وتحطيمي لقطع

كنت أراقب السقف قبل أن أشرب كأس آخر من جرعة الفودكا سامحة لها بأن تحرقني وتبعدني عن ما حدث ، كما قال داميان أنه علي فقط تخطي الأمر ولكن لم أفعل ولن أفعل

هذه المرأة تجعلني أركع ، هي الوحيدة التي تنظر لي وكأنها تقول أنا أعرفك لا داعي لتختبئ مني . كنت تضع مسدسها على قلبي وفي كل وقت تهددني به كانت عيونها تقول عكس ذلك دائما

مهما بلغ تمثيلها إحترافية لن يصل لذلك النوع من العيون ، مازلت أخدع نفسي بكلمات لا معنى لها أبدا ، أتسائل فيها هل أواسي نفسي أو على الأقل لكي لا أتدمر كليا و أتتفت لقطع . عيونها الزرقاء الحادة كانت تلين في بعض الأوقات كقطة وجدت حلوها ولكن سرعان ما تعود لحالتها و تترك خلفها ألم في الحلق يجعلني أريد خنق نفسي حتى الموت

ما زالت أحاول خداع نفسي بأن كل تلميحاتها كانت حقيقية

حينما أنظر جانبا أشعر بعيونها تحرق ظهري ، و كلماتها المنزعجة مني تضربني

أصبح كل شئ فارغ وأشعر أنني على حافة حفرة الجنون ، الهواء أصبح صعب الإستنشاق وكأنه يريد خنقي هو التالي ، و الأضواء تأبى أن تدخل للغرفة منذ أن رحيلها وكأنها تريد تجميدي ، لم يصبح للكحول معنى و أشعر أن العالم أصبح رماديا بدلا من ورود حمراء ، بدلا من الصراخ والطاقة المشتعلة

أصبح كل شئ فارغ بل جوف في قوععة بشعة وكأن العالم أراد التنازل عن كل شئ ، راقبت نفسي في انعكاسي في المرآة ولاحظت كم أصبحت أشبه الوحوش حقا ، كم فقدت من نفسي في غيابها وكم تأثرت بها ، كيف لشخص فقط أن يأثر فينا لدرجة أن الموت أفضل حل لتخليص نفسك من كل شئ

رن هاتفي لعدة مرات و إكتفيت بتركه هناك ، راقبته بهدوء وهو يتحرك لعدة مرات على منضدة المصباح بجانب السرير حيث نست إحدى أساورها الذهبية . رغم قوتها إلا أن معصمها صغير لدرجة أن الأسوار هذا قد يكون بحجم خاتم بالنسبة لي - شكليا

تجاهلت الاتصالات واستلقيت للجانب الآخر ، أحاول إغماض عيني أتذكر شكلها وصوتها . لم أكن من هذا النوع يوما ، لو كانت شخص آخر لقمت بجره لقبوي و ربطه ولكن هذا المرأة تجعلني أتصرف بأدب و رقي و الأهم … بلطف ، وكأنني إنسان عادي

ليس لأنني خائف من كسرها لأنني لست بالقوة لأستطيع فعل ذلك ، كل شئ فيها يصرخ بالقوة لكني واثق أنها خلف تلك الأقنعة هناك تلك الطفلة الخائفة التي ترتجف وهذا الجزء أردت لمسه ، حضنه وضمه ، لأجعلها تشعر بالأمان

لكنها لا تسمح لي ، تحب أن تبقى قوية رغم كل شئ ، رغم أنني أرى بعض التوتر يكمن في كل لحظة تصرخ فيها أو تقتل شخصا و كأنها تتذكر شئ يجب أن يمحى من عقلها

يصبح كل شئ صعب المنال في لحظة ، كما شعرت أن هاتفي أصبح بعيدا جدا . أغمضت عيني أحاول إبعاد الأصوات عني لأستمع لصوتها وهو يقترب مني في كل لحظة . كل لمسة منها قادتني نحو النعيم وكل نظرة منها جعلتني أتنفس ، كل نطق لإسمي بصوتها الحاد بشفتيها الناعمتين و القاسيتين في نفس الوقت كنت أشعر أنني سجين تم إطلاق سراحه

لكن الآن … أشعر أن الأصفاد تلتف حول معصمي تقيدني بالواقع الذي أعيشيه ، بينما يتم جري كمسجون مريض ومعاقب بكونه أحب امرأة رفضته

كوني فقط أحببتها ، كوني فقط أعشقها ، كوني فقط أذوب كالمثلجات اللعينة عند رأيتها ، كوني أهدئ عندما أشعر بها ، كوني فقط أصبحت أحب الورود بسببها ، كوني أحببت نفسي وكرهت كل مخلوق لعين من أجلها . لا يعني أنني غبي وأحمق كما قال البقية

الحب … جميل ، جميل في لحظات محدودة تبقى كذكريات يخلدها الزمن ، ولكنها أيضا مؤلمة ، بمجرد أن تختفي يصبح كل شئ جميل مؤلم ، حارق ، و كأنك تدفن حيا في سجن الأغبياء الأوغاد الذين دمرهم الحب

أردت فرصة لأبرهن … ولكن لم أملكها

رفعت يدي أمسك الهاتف الذي يكاد ينفجر في أي لحظة ، كان الرقم مجهولا كنت سأغلق الخط لكن شئ ما أخبرني أن أرد ، ماذا لو كانت هي ! سحبت الأيقونة الخضراء قبل أن أضع السماعة قرب أذني ، حتى يهاجمني الصراخ " أعد لاروزا وإلا قتلك فولكوف ، توقف عن ألعيبك " كان الصوت مألوفا نوعا ما وسرعان ما ميزته ، كان صوت الرجل الملتصق بها ، إنه مساعدها غريب الأطوار ذلك ، زكاراي كاستيلو ، عدلت جلستي فيبدو أنني أحتاج لعقلي لفهم ما يقصد

" ما الذي تعنيه بإعادة لاروزا كاستيلو ، ألم تعد لنيويورك ؟!"

نما شئ بداخلي وتلوى يسبب ألم صاعق هناك ، ارتجفت يدي وتسابقت الإحتمالات لعقلي لكني تنفست فلا داعي للعجلة 

هي بخير ، هي بخير ، إنها بخير ، أجل لم يحدث لها شئ كل ما في الأمر انها …

" توقف عن السخرية مني فولكوف ، لقد كانت هنا معي قبل يومين وفجأة إختفت دون أن تقول شئ ، لا يوجد مكان ستكون فيه غير أراضيك . لذا أعدها قبل أن أتي و أفصل رأسك عن جسدك " سرت القشعريرة جسدي و تصلبت مكاني أحاول فهم كل كلمة قالها قبل أن أفقد عقلي . ضحكت بسخرية أقوم بتعديل نفسي لأنني سأفقد عقلي حقا ، نظرت نحو الباب مباشرة قبل أن أراقب يدي التي كانت ترتعش بشكل جنوني

لم يصبح الهواء يوما شئ مضرا ولكني شعرت بذلك الأن ، قلبي انفجر قبل أن أصرخ " مالذي تقصده بأنها معي كاستيلو ؟! لاروزا ليست داخل روسيا و لو كانت لكنت علمت . لا تخبرني أنك فقدتها لأنني سأمسحك عن الأرض إن خدشت ، سأمزقك و أطعمك لكلابي "

كنت هائجا ، هائجا كوحش طليق ، اندفعت غريزة الحماية لدي ودفعت نفسي من السرير قبل أن يسقط كأس الفودكا أرضا ليتحطم على الأرضية ، راقبته وهو شظايا متناثرا و سمعته يتكلم " إذا لم تكن أنت . فمن أخذها إذن ؟ ليست من النوع الذي يختفي كل هذا الوقت دون أن تقول شئ لي "

تجاهلت الكأس المكسور وركزت على كلماته حرفا بحرف ، فتحت الباب وعدلت قميصي الأبيض قبل أن أتحرك بجنون نحو الطابق السفلي حيث بقي داميان طوال الأسبوعين هنا يراقبني إذا كنت سأنتحر في أي لحظة

" أليس لديك متعقب لعين بها ؟! " قلت لزاكاري " هل تظن أنها ستسمح ، بحق الجحيم " أجابني بفقدان صبر

كانت حقا مفرقعات لعينة 

" حسنا إتصل بي إذا حدث شئ سأبحث عنها " أغلقت الخط و سجلت رقمه قبل أن أواصل الركض ، واجهتني الخادمة قبل أن أهجم عليها " أين داميان تكلمي " سقطت الثياب المتسخة التي حملتها بين يديها على الأرض ونظرت لي برعب " في …في المطبخ "

دفعتها جانبا واقتحمت المكان ، كان الأشقر اللعين يشرب القهوة و كأن العالم في عام السلام اللعين ، إرتفعت عيونه لي ونظر لي مباشرة وشعر بشئ قبل أن أصرخ " إبحث عنها بسرعة في كل ركن " فقدت اعصابي ونفسي وكل شئ  بالفعل

وضع فنجانه جانبا و قطعت المسافة بيننا أمسك ياقته و أسحبه نحوي ، كان دائما معارض لوجودها بجانبي ، قال أنها خطأ يجب الإبتعاد عنها لأنها قد تجلب الهالك . تبا لو كانت هي الهلاك بحذ ذاته فلن أتردد في التدمر من أجلها

" عن من تتحدث رئيس ؟!"

" عن من مثلا داميان ؟! لا تجعلني أفقد صوابي أكثر مما أنا عليه ، لاروزا مختفية منذ يومين ولا أثر عليها " لم يتحرك بل اكتفى بالنظر لي وبلع ريقه ، كان يبدو متردد كعادته لكنني هززته بقوة ، ثم دفعت ه لأسمح له ببدء العمل " إختفائها ليومين لا يعني أن شئ حدث نيرو ، قد تكون تستمع في مكان ما بهوية مزيفة "

استدرت له أرفع مسدسي أمام وجهه ، كان يبدو منزعج كعادته ، لا أفهم كرهه لها وكأنها قتلته وعاد للحياة ، يكرهها وكأنه لو وجد الفرصة لخدرني وسمح لي بقتلها " حتى لو كانت في هاواي تستلقي على الرمال في عطلة ، إبحث عنها فورا ، لن أتردد في قتلك و استبدالك كما تعلم "

بلع كلماتي وكأنه شئ حارق يتمرر على رقبته ، أنزلتُ السلاح جانبا و راقبته بعيون وحش يكبت نفسه لعدم احراق العالم لثانية واحدة . سيطرتي على نفسي ممسوكة بخيط رقيق ، أرق حتى من خيوط شباك العنكبوت . خطأ واحد و سأقتل الجميع هنا إن اعترض أحد " أرسل رسالة إلى كل من الياكوزا و كل عصابة لعينة في البرازيل والمكسيك وكل بلد ، أرسل لهم الصور وأخبرهم أن يجدوها "

ظهر شئ غريب في وجهه قبل أن يجيب " أنت تعلم من تكون لاروزا بالنسبة لهم ، إنها عدوتهم ، لا أحد سيقبل مساعدتنا " ضربت يدي على طاولة المطبخ التي أكلتها فيها في كل مرة أجدها عليها ، قلبي يغلي بكل تلك الذكريات وهذا الغبي الذي أمامي يتكلم بهراء عدم ايجادها

" أخبرهم أنها زوجة الباخان المستقبلية ، عدم ايجادها والتعاون يعني قطع البراتفا لكل العلاقات اللعينة معهم ، الأن أظن أن هذا مفيد لوضعها في رسالة مع رأس مقطوع لأحد رجالهم كهدية . و لضمان أن كل شئ يسير تحت سيطرتي دون خيانة قم بأخذ كل أحد من عائلاتهم و احتجزهم حتى أجد لاروزا بخير بين يدي "

اومئ لي قبل أن أخرج كليا أتجه لغرفتي لتغيير ثياب و الإنطلاق للبحث عنها بنفسي ، فالجلوس لن يقودني سوى لجنون غير مروض . أرسلت رسالة لإيفا أخبرها بأن تساعدني في البحث بعدما لخصت الأمر في رسالة صوتية

بمجرد أن إستحممت لأبعد بعض أثار الكحول وارتداء ثيابي ، أغلقت أقفال القميص و أمسكت سترتي الغامقة ، هناك فجأة على سريري رن هاتفي مجددا ، ظننتها أختي قد تعلمني بمعلومات مفيدة لكن الإسم جمد عروقي حتى النخاع

فيكتور فولكوف

ما الذي دفع هذا الطفل الصغير بعد سنوات من هروبه للمكسيك للإتصال بي فجأة . لفترة من الوقت حسبته ميتا ولكن يبدو أنه على قيد الحياة ، كان مجرد غبي يحب ألعاب الفيديو ، يبقى محايدا في غرفته طوال الوقت ، مجرد ضعيف غبي . ولكنه يبدو أنه نجى خلال السنوات الفائتة على الأقل

رفعت الهاتف و أجبت  " أخي الأكبر " همس ولم أستطع معرفة صوته بسبب خشونته ، أتذكر أنه كان مراهق بنبرة صوت رقيقة ، الآن ؟! أصبح يقارب صوتي عمقا

حمحمت لتعديل صوتي فلا أرى خيرا بإتصاله بي خاصة في هذه المرحلة " ما الأمر ، لماذا تتصل ؟ "  ضحك ساخر مني فجأة وجعل هذه فتيل النار يشتعل ، لست في مزاج يسمح لي بالمناقشة أو شئ من هذا القبيل لذت فقط قلت بغضب " إذا اتصلت لإزعاجي فيكتور سأغلق الخط "

كنت سأسحب الهاتف من أذني و لكن سمعت كلام جعلني أسمع طنين غريب وكأنني فقدت الإتصال بنفسي كليا " كما تريد ، أغلق الخط ولكن أظن أن شقرائك اللطيفة ستحزن بعذ ذلك " شددت قبضتي على الهاتف قبل أن أتأكد من اسم المتصل ، إنه حقا فيكتور ، إنه هو . هو لا يمزح ، أظنه كذلك ، ﻻ مستحيل كيف وصل لها ، هذا مستحيل لا يمكن

" أخبرني أنك تمزح فيكتور لأنني لن أتردد في فصل أطرافك عن جسدك "

" هل كذبت عليك يوما أخي ! لاروزا هنا بجانبي وبين ذراعي نائمة بعمق . بأمن لوقت محدد ، كما تعلم  " كانت نبرته ساخرة وكأنه يجد في ازعاجي متعة ، أردت خنقه لو كان أمامي حقا " أين هي . أعطني الموقع فورا "

فتحت الباب بحذر أتجه نحو داميان لإتقاط مكان الاتصال ولكن كلماته قاطعتني بخطوة واحدة خارج الغرفة  " لا تتحرك أخي ، خطوة واحدة للخارج يعني قطع أحد مفاصل فتاتك الصغيرة " تجمد الدم بداخلي وسمعت صوت شئ يتحطم عبر السماعة ، نظرت حولي في بحث مستمر عن أي شئ قد يبدو كالكاميرا

طوال الوقت كان هذا الغبي يراقبني ، لا أفهم كيف وصل لهنا أو كيف ركب الكاميرات حتى . كل السنوات التي ظننت أنه مجرد فأر كنيسة لعين مختبئ ، بينما كان يراقبنا جميعا

عدت للخلف و أغلقت الباب وسمعت أصوات لوحة المفاتيح ، حركاته سريعة وبالكاد ميزت الصوت . بينما استخففت بقدرته ظنا مني أنه كان يلعب بألعاب الفيديو السخيفة في غرفة مظلمة مليئة بالحواسيب كان الوغد هذا يطور مهاراته " أوه يبدو أن أختي الكبرى أيضا تساعدك في البحث ، يالها من أخت لطيفة ، حسنا دعنا نرى . هممم.. يبدو أن رومان يساعدها على الحفاظ على توترها ، أختي المسكينة الحامل يبدو أنها تعلقت بلاروزا أيضا " ضحك لمدة " مثيرين للشفقة "

عضتت على شفتي وشعرت بذوق المعدن في فمي ، أحكمت قبضتي على يدي فيبدو أنه اخترق كاميرات عائلة أورلوف أيضا ولا أشك حتى في شقة البنتهاوس أو حتى قصر العائلة " ماذا تريد فيكتور أخبرني ، فقط لا تؤذيها "

ضحك وأجاب " ذكي .. كل ما أريده بسيط " صمت وشعرت بمدى ثقل كل كلمة قالها ، كنت قلقا بشدة ماذا لو أذاها !!؟ لا ، هذا مستحيل هي لا تسمح لأحد بذلك ولكنه قال أنها نائمة ، إنها مكشوفة وضعيفة … لم يعد المنطق يعمل معي و كل ما أفكر به هو الإنطلاق مباشرة هناك وإمساكها وخطفها منه

" البراتفا "




Continue Reading

You'll Also Like

99.7K 2.5K 31
جيني فتاة برتغالية فقدت جميع أفراد اسرتها توجهت للدراسة في روسيا كانت تدرس في الصباح و تقوم بالاعتناء بطفلة صغيرة من اجل مساعدة نفسها ماديا كما تعتني...
65.9K 1.5K 8
هي ابنة أكبر زعماء المافيا الروسية وهو من عائلة المافيا الايطالية التي تعرف بجمودها وقتلها بدم بارد فهو ابن عائلة روماندو التي تقتل وهي تنظر إلى العي...
18.7K 867 9
بعض الخدع والأكاذيب تتحول الى حقيقة تعجز عن إزاحتها عن طريقك وفي النهاية تتشكل لك منها حياة جديدة تماماً، فأحذر ولا تفعل كما فعل فالنتين أندرييفيتش آ...
Wattpad App - Unlock exclusive features