تفاعلوا فضلاً..
البارت بين ايديكم قراءة ممتعة🤎
جوري تحاول تعديل القهوة
لأن عمر يحبها "خفيفة"، ولا مرا عرفت تسويها له
دخل عمر المطبخ.. شاف وجهها وملامحها المتجهمه وهي تذوق القهوة:
شلون أعدلها؟ دايمًا تطلع شينه!
أخذ الكوب... وأخذ رشفة طويلة.، ابتسم بخفه: والله تجنن.. لأن إيدك اللي سوتها
ابتسمت تضربه على كتفه ضربة خفيفة: كذاب!
مسك إيدها وحطها على قلبه: الكذاب اللي يقول ما يحبك.. أنا صادق مع ذوقي!
تنفخ الهواء ساخطة... لكن عيونها تضوي بحب وفرح.. تحبه وتتمنى لحظاتهم مع بعض تدوم
اخذتها تشرب من مكان رشفته.
قرب يبوس عينها، نطق بحنان: فديتك انا لا تتعبي نفسك.. قهوتي انا اسويها
نطقت بهدو: حبيت ازينها لك
اردف بنفس نبرته الحنونه: تسلم دياتك.. تجهزي اليوم انعزمنا عند طارق
ميلت شفتها تنطق بتساؤل: ذا الي كان مسجون؟
هز راسه بالايجاب: ايوا بنروح لهم واصر الكل يحضروا
نطقت بهدو: ان شاء الله
بعد مدة تجهزوا واتجهوا لوجهتهم
وقفت سياراتهم قدام بيت ابو طارق
السيارات الفخمه تحكي ان الضيوف غير عاديين...
جوري وعشق نزلوا، اشر لهم نواف على الباب ونطق: فوتو من هنا
طلع رجال يرحبوا فيهم، البنات دخلوا من الباب الثاني
عشق نطقت: يمه جوري احس متوتره
جوري: وربيي حتى اناا
طلعت حرمه كبيره شوي ترحب فيهم بكل حب وتقدير
دخلوا للبيت وهم يشوفوا الحريم الي ما يعرفوهم، شلحوا العبي وجلسوا تحت انبهار الجالسات بجمالهم، وكأن كل وحده فيهم تقول الزين عندي
تقدمت وحده شابه تسلم عليهم بابتسامة، بعد ما سلمت نطقت: من فيكم زوجة نواف ومن اخته؟
عشق نطقت: انا زوجته
نطقت بحنين: الله يسعده وربي ما ننسى فضله
عشق ابتسمت: الله يسلمك يعيوني.. ذا واجبه
كملت هذيك بنفس النبرة: تكفين سلميلي عليه و اشكريه لي وربي فضله علينا كبير
عشق ابتسمت ابتسامه صفرا، كأنها شوي اوفر؟
جوري لاحظت صمت عشق ونطقت: ان شاء الله يعيوني يصل.. بس عفوا من انتي ما تعرفنا
ابتسمت البنت: انا غصون... زوجة طارق (التفت لعشق الي كان واضح تغير ملامحها لعدم راحه) احسني زودتها بس ما اقصد.. والله اني ما اتخيل حياتي بدونه
عشق ابتسمت وكأنها تفهم وضعها ونطقت بحب: تشرفنا وعادي ولا يهمكك
تعرفوا على الموجودين والي محتفلين فيهم بحب، شخصيه عشق الاجتماعيه حضرت على الساحه وبدت تتكلم مع الكل وتمزح
بعد ما انتهوا من العشاء و ارسلوا لهم انهم يطلعون
ركبوا السياره، نواف يسوق و عمر جنبه، جوري وعشق بالخلف
جوري نطقت بابتسامة : وجعع عشق مسويه فيها متوتره.. تكلمتي اكثر من اهل البيت نفسهم
ضحكت عشق: شسوي والله حبيتهم
جوري ابتسمت و قرصت خد عشق تنطق: حتى هم حبوك شفتي نظراتهم لك انبهار.. ما شاء الله عليك
عشق ابتسمت: عمرريي.. وانتي مسويه طالعه منها كنك اميره من اميرات ديزني
جوري بنبره مليئه بالحب: عيونيييي
عشق بنفس النبره: قلبييي
عمر ونواف يناظروا بعض بصدمه وهم يشوفو زوجاتهم غير مهتمين بوجودهم
عمر ناظرهم بالمرايه ينطق بسخريه: وش هاذي اللغه الغريبه
ضحك نواف بخفه، عشق ناظرته برفعه حاجب: كلام بنات شدخلكك.. ولا لايكون غيران على حبيبه القلب؟!
عمر ابتسم وعقد حواجبه لها بنظره تهديد تعرفها، تنحنت تنطق: ترا خلاص ما صارت هالنظرات تخوفني
عمر: اف! من متى؟
عشق ابتسمت تنطق بسخريه: من وقت ما صار اسمك شطورر
جوري ضحكت بخفه، عمر بعد نظره عن المرايه والتفت لها بصدمه
نطقت بتوتر: لا اقصدد..
حطت يدها على كتف نواف من خلفه تنطق بثقة: من وقت ما صار نوافيي هنا
جوري بحماس: اععع نوافكك؟؟! حبيتتتت
عشق بنفس الحماس: ايوواا
عمر بشيء من الغضب: بس انتي وياها!
الاثنين سكتوا بتملل، عمر دايم هادي ومزوح بس هم اكيد مايبون يشوفونه وهو معصب!.. نواف هادي وماقال شي، لكن كان يناظر لها بالمرايه الجانبيه بابتسامة خفيفه
رجع كلن لبيته وموعدهم بكرا الصباح، يستعدون لملكه عمار
بيت ابو نواف~
مالت عشق نحوه، تساؤلها يثقب صمت الغرفة: من جدة عمار بعد اسبوع؟.. والله ما توقعته متحمس لهالدرجة!
رد نواف بنبرة هادئة كنسيم السحر: والله لو اني مكانه وبيزوجوني.. كان استعجلت برضو
التفتت له حواجبها معقودة، نبرتها غائمة: وانت شدخلك حتى تكون بمكانه؟
ابتسم كمن يمسك بسر، وأضاف: يعني...
رفعت حاجبها تحديا: يعنيي؟؟
أكمل وابتسامته تشق ملامح وجهه: يوم اني ملكت عليك كنت مستعجل.. نسيتي بنفس اليوم اخذتك؟
همست كأن صوتها ذاب في الهواء: امم..
سكتا ثوان.. عيونهما تسبح في ملامح بعض. كل منهما عطشان لوجه الآخر. فجأة انفجر نواف بضحكة خفيفة كالماء.
تساءلت ملامحها:شفيه؟
قال وهو يمسح دمعة ضحك:تتذكرين اول ليله لنا؟ هههه.. وربي كل ما اتذكر!
انفتح فمها لحظة، ثم انحدر بصرها وغمر خديها حمار وردي كفجر خجول. تأمل وجنتيها المحمرتين وانفجر بقهقهة اعلى:ايووا.. كذا كانت ملامحك!
عضت شفتها السفلى وهي تتذكر، نطقت بتذمر: نوافف خير شفيكك! ترا مالك حق!.. والله هذيك الليله كرهتك كرهه
مسح اثر ضحكته، ابتسم اعتذارا: خلاص.. حقك علي
وضع كفيه على وجهه مقلدا حركتها بنبرة مبالغة: لاا تقربلي.. عندي عذرر!
همست عشق بخجل يذيبها: نوافف..
ضحك وهو يحوط كتفها، صوته دافئ: عيون نواف.. شكثر احبك انا
عقدت حواجبها وهي تمد شفتيها: ايوا اضحك علي بكلمتين بعد كل هالطقطقه!
ضحك مرة اخرى، فمالت شفتها: نوافف..
مد يده فمسك ارنبة انفها بلطف: والله ماودي اطقطق.. بس كل ما اتذكرك
عقدت حاجبها: ترا كنت اخاف منكك.. والليله لحالها مخيفه يعنيي
سألها بصوت حريري: والحين.. تخافين مني؟
هزت راسها، رفعت عينيها فالتقت خضرتها بلون عينيه البني.. صارت عيونهما مرآتين تلتقي فيهما الارواح
همست كأنها تبوح بسر ثمين: الحين.. انا اخاف بدونك
ابتسم وطبع قبله سطحيه على شفتها، ارخى جبهته على خاصرتها وكلماته كالدعاء: عساني ما خلا منك.. يا نبض قلبي
ما ردت.. اكتفت بابتسامه تشرق في عينيها كالقمر.
يده تلامس وجهها كالريش، عيناه تسبحان في ملامحها وهو يهمس: نامي يا عيوني.. بكره لازم نروح من وقت
قاموا يتوجهوا للسرير
استلقى وهي جالسه تناظره بتردد، ابتسم ابتسامه مطمئنة وهو يفتح يدينه لها، يدعوها لوطنها ملجئها وامانها... حضنه
نطقت بهدو وملامحها قلقه: اخاف اعورك.. تعرف بس انام اتحرك كثير و.. كتفك
مد يده يسحبها له، استلقت بحب
يده تداعب شعرها بحنان، ابتسمت تحط يدها على صدرة مستسلمة للنوم
جلس سالم مستنداً على الوسادة، ابتسامة خفيفة تلمع في زوايا شفتيه: بالله.. وش ناوي عليه؟
نظر عمار إليه بتساؤل، فـ كرر سالم بثقة مطلقة: انت فاهم علي!
أجاب عمار بلهجة هادئة كالنهر الخفي: بقول لها اني ما ابيها
رفع سالم حواجبه مصعوق :يعني مستعجل عالملكه هالكثر عشان تقولها؟!.. ليه ما تاجلها؟ علك تلقى فيها قبل الملكة وتقوله
ابتسم عمار ابتسامةً كالغيوم قبل العاصفة: ابي اخليها تكرهني.. ابي اقولها شي يكسر خاطرها مرا.. تروح تتبكبك عند ابوها!..
ثم أضاف بنبرة ثلجية: ما ابي اقولها بيني وبينها.. لا. ابيهم يخجلون شوي. دامهم خطبوها عشان الصداقة.. بقلب هالصداقة فوق روسهم!..
عضّ سالم شفته السفلى وهو يضحك باستمتاع: اوفف.. كل ذا وانا احسبك مسيكين! بس ليه جاي تقولي؟ افترض قلت لجدي
مال عمار قليلاً، نبرته واثقة : ما راح تقول
هدأت نبرة سالم لكن عينيه تشعان بضوء غامض: تعرف اني من قبل قلت لجدي يومنك تحبها.. وش يدريك الحين ما اقول؟
ابتسم عمار صامتاً.. كأنما يحمل يقيناً منقوشاً في عظامه ان سالم لن يفعل
تنهد سالم كمن يرفع جبلاً: يعني انت تبي احد غيرها؟
استلقى عمار على الكنبة وكلماته تتساقط كحبات المطر: لا
سأله سالم وكأنه يحفر في ذاكرته: مو كنت تحبها؟
ضاق صدر عمار: يهوهه! ترا كنت بزر.. بتزوجها لحين؟ لاني كنت احبها وانا صغير؟!
سكت سالم.. صامتاً مثل ليلتهم
ثم نطق بصوت هادئ يكسر صمت الغرفة: بس حب الطفولة.. ما ينتسى!
التقط عمار الخيط: تحب
هز سالم رأسه بالايجاب، كلماته ثقيلة : اييه والله.. احب
اتسعت عينا عمار كمن رأى المستحيل: افاا! وانا افكرك ما تحب غير نفسك
ابتسم سالم بسخرية مُرة: والله احبها اكثر من نفسي.. وما اعرف ليه!
اندفع عمار بفضول كالماء من السد: منهي؟!
لم يرد سالم.. أدار عينيه نحو السقف وكأنه يقرأ فيه أسراراً
صُعق عمار: افف! وش نظرة العاشق الولهان هاذي؟ لا لا.. وضعك مو طبيعي
ضحك سالم بخفة
همس عمار وكأنه يكتشف سراً: من جد يعني.. ليه ما تتزوجها؟
التهم الصمت أنفاسهم ثوان..
ثم كسره صوت سالم وهو يدير وجهه: بأخطبها.. اخاف ترفضني!
عمار نطق كأنه يدفعه للتقدم: يرجال بطل خوف... يمكن وانت خايف تروح لغيرك!
سالم التفت له والصدمة ترتسم على ملامحة، مجرد التخيل احرق صدره، نطق بضيق وكأنه يختنق: الله لا يقوله..!
صد وهو يلتفت عشان ينام وفكره مشغول بكلام عمار الي حس انه... منطقي
عمار التفت هو الثاني ينام
كان الظلام جثة مترهلة تختنق بها الوادي
عندما بدأ الأفق ينزف نورا
لم تكن طلائع الفجر تلك الهمس الوردي الذي يروض العين بلطف... كلا.
لقد انفلق الليل فجأة كجرح غائر في خاصرة الكون
وانهمر منه ضوء عارم يلهب السحب البعيدة، ثم ظهرت
ارتفعت ببطء قاس ممزقة ظلمة الليل بمخالبها الذهبية
وكأنها غول جائع يمزق ستار الظلام بشراهة
أشعتها السكاكين الأولى اخترقت الضباب
خيوط ذهبيه رقيقه تمردت على ملامحها من خلال النافذة، فتحت عيونها بأنزعاج من اشعة الشمس
استقعتدت تمسح عيونها بنعاس طفولي
التفت لاختها الي مستلقيه جنبها ولا حاسه بشي
تنهدت.. يمكن هاذي اصعب مهمه تسويها وهي انها... تصحي ترف
بشاير ميلت راسها لاختها تنطق بنعاس وصوتها الرقيق تسلل لاختها: ترف.. ترف اصحي
كانت تهزها وهي مب حاسه بشي، قامت تتوجه للحمام.. دخلت تغتسل وهي تفكر بأمس وهوشه ابوها واخوها.. مستقبلها المجهول.. و اختها.. تدعي من كل قلبها ان اختها تبقى بخير وتلاقي السعادة الي تستحقها
طلعت وهي لابسه الروب، نطقت بتذمر: ترفف للحين ماصحيتيي؟ يا ربي صبرنيي.. قومي
لبست لبس مناسب يطغاه اللون الوردي والي ناسب بشرتها بشكل جميل
قومت اختها بعد معاناه
ميلت شفتها: ساعه عشان تصحيي
ترف ناظرت لها بعيون حانيه فيها نعس: والله الي يتصبح على ذا الوجه الزين وش يبيي.. يحظه سعيد الحظ بس
بشاير مدت شفتها وهي حاسه بخجل: ياليتك تسكتين بس وتقوميي
هلو بناتي كيفكم عساكم بخير، اعذروني امس ما نزلت واليوم تأخرت... عسا يعجبكم البارت 💕
السبب صديقتي السوريه.. ايوا انا ما دخلني!
هي امس مسويه هذاك الحلا وترسل لي، واقول لنفسي وش ناقصني انا عشان ماسوي.. ياريتني استخرت
انا وزوجة الاخ الكريمة تورطنا، طبعا ما بحط لكم الصوره عشان ما تشتهون مو عشان شي 🥲
بس المهم اني احبكمم واحب زوجة اخوي رغم عدم نجاحنا بالمهمه بشكل كامل الا اننا سوينا شي يعنييي.. احكولي كفو وكذا عشاني سويت🌝🩷
سبحان الله 🤎
الحمدلله 🤎
لا إله إلا الله 🤎
الله اكبر 🤎
وبس استودعتكم الله 🩷🎀