لا أصدق أنى نشأت بين أذرع مليئه بدماء البريئه، عائله كرهتها من قلبى كانت الجحيم بنسبه لى
عشت فى ظلام وعذاب لا متناهى من ذُ. نعومه أظافرِ يَدىِ البيضَاء الصغيره كل يوم لا تسلم من دماء كل ماحاولت الهرب من ذالك الجحيم أعود مجددآ بى القوه
مهما طالت الأيام والاسابيع وشهور أصبح أبشع من الخارج
كل ما أجبرت على البقاء معهم كل ما أصبح كا شيطان في نظرهم
.....
نفس روتين كل يوم، أستيقظ لأقابل فى وجهى سطح الغرفه الكئيب أعتدل من جلستى أقف بي تكاسل وأفرك عيناي الشاحبه بي بطأ.
أدخل الحمام وأخلع ملابسى مستعد للاستحمام أشغل صنبور على المياه البارده أنزل رأسى لتنزل المياه البارده كلثلج على رأسى بي سرعه أخذ منشافتى وأستعد للاستحمام أنظر الى المرأه الذى ارى فيها وجهى الابيض شاحب وشعرى الأبيض فقط أكتفى بي صمت لى. رؤيت جسدى المغطى بلكدمات والجروح التى تعودت عليها من ذو طفولاتى
كان يأتى ذالك الرجل ذو البنيه القويه والجسد المتزن والشعر طويل الأبيض مثلى ينظر الى كأنى شخص بلا قيمه يرمى نحوى على الأرض زجاجه بها ماء.
لا.. لم تكن ماء بل كانت ماء ملح
يشير نظره الى والى الجزازه معنى ان استعد لما سأفعله. بنفسى أنظر الى جسدى الضعيف وشكلى الذى يشفق عليه اي شخص
أخذ بي يدي صغيراتان الزجاجه بي بطأ
.
وأسكب كامل الزجاجه على جسدى المليئ بي الجروح العميقه والكدمات
أئن بي صوت ضعيف ومتألم أحاول عدم صراخ يهتز كتفى من الألم أبكى بى دموع حزينه تشفف على حالى
أرفع بصرى للذى يقف امامى مباشره من دون نطق كلمه او تحريك جسده حتى
يتكلم بي صوت عميق كلعاده"التالى"
يتقوس شفتاى من الحزن والغضب
أتجه نحو سلاسل التى لا تكسر وفى نهايتها كوره عملاقه حديديه كل من أصاب بها يتلقى جرح عميق وتكثر العظام بسهوله
أسلسل نفسى بها.
واجرها بقوه كبيره، رغم جسدى الضعيف إلا اننى احاول بذل قصارى جهدى فى تدريبهم الجحيمي
.....
أتنهد واذهب للاستحمام
بعد ترتيب نفسى أنزل لطابق سفلى حيثُ يجلسون على المائده يأكلون
أمسك بى كرسى و أوجه نحوى ثم أجلس على امائده صامت بلا كلام او نظر فقط انظر الى الفطور..
تتكلم تلك الأمرأه التى لا أطيقها أبدآ
"هناك مهمه يجب أن تنفذها ياعزيزي!"
تتكلم بي نبرت صوت متصنعه بلطافه
هي لم تكن أبدآ لطيفه صحيح أنها تحبنى ولاكن طريقت تربيتها لى بشعه
أجيب بكل صراحه قائلآ. لها
"لا"
تتقوس حاجبيها وتنظر الى زوجها الذى كان يأكل في هدوء يتنهد ويوجه نظره لى
" أنت يجب أن تنفذ مهمتك فأنت *قاتل*كما تعلم"
أضرب سفره بي قبضه يدي بي عصبيه وأصرخ لهم
"أنا لست قاتل!!"
تتكلم تلك الأمرأه لعينه وتقول
"هل نسيت أنك من عائلت زولديك؟؟"
أصرخ موجه كلامى لكل من فى سفره طعام
"اللعنه عليكم جميعآ ولى عائلت زولديك العينه التى أترعرع فيها، سئمت منكم لن أقتل بعد الأن!!!"
وفجئه أشعر بي هاله ليست غريبه على أطلاقآ هاله كل ما احسست بها أشعر أنى فى الجحيم ذاته كأن الجحيم يأتى لى ليربحنى ضربآ عنيفآ موجه بنفسجيه سوداء غريبه أدر رأسى للوراء حتى تستقبل عيني ذالك شخص الذى كرهته من قلبى بشده أنظر له مرتعب ومتصنم في مكانى لا أتجرأ حتى على الجلوس
يتحدث بي صوت يجعلنى أقشعر من داخل
"يالا العار أبن زولديك المفضل يقول أنهُ لن يصبح قاتلآ بعد الأن!"
يقترب لأكثر منى ويمسك بي ذراعى
"أنت تعرف جيدآ انك من عائلت زولديك الشهيره بلقتل وذبح بلا رحمه *زولديك*الأسم الذى يخاف منه كل كائن حي!"
"أنت قاتل! "
تتحدث أمى وتقول
"فل تدعه يا إيلومى انهو فقط يمزح!"
أمسك بي ذراعي التى أفلتها
وأتفقدها قد يكون غرز فى ذراعى أبر كما يفعل بي دائمآ
....
هذا شخص المدعو بي أخى *ايلومى*
لطالما كنت أخاف منه كان يدربنى أقسى تدريبات وأشدها عذابآ
كنت فى سادسه من عمرى أشاهد مايفعله بل أبرياء أمام عيني الصغرتان
كنت صغيرآ جدا على أن ارى كيفيه تقطيع الجثه أو خلع رؤسهم وتعليقها فى الهواء
كنت صغير مسكين مصدوم من هول المنظر
كان من المفترد طفل مثلى أن يصرخ ويبكى من الخوف ولاكنى كنت عكس الأطفال أنظر بى عينين بارده خاليه من المشاعر أبتسامه خبيثه على وجهى وانا أقتل ضحيتى بي يدي العاريتين
كان الأمر مدهشآ عند أمى بشده لدرجه أنها تصرخ فرحآ كالمجنونه، اصبحت تدربنى من صغرى حتى أصبح الأن عمرى 15عشر عامآ.
....
لم ألاحظ أن جانب منى دموى. ومتعطش لدماء
حانب يقتل بلا رحمه او شفقه على ضحيه يستمتع بكل قطره دماء يراها
.
فى بعض الأحيان كنت أشعر أننى لست فى وعى أطلاقآ، تلك المشاعر ولهاله الغريبه التى تخرج منى هذا كان غريب ومخيف!
كل ماحاولت الهرب من هوسى يأتى لى مجددآ!
كل ما ذهبت الى مكان أسمعى تلك الكلمات العينه"أبن زولديك*القاتل*"
"أحذرو منه"
"يقتل ضحيته بلا رحمه"
"انهو لعين!"
سئمت من تلك العائله القذره جدآ
، مهمه أخرى مهمه قتل خمس أشخاص.
كل عاده، أجهز أظافرىِ اريح يدي لتصبح أظافرى أطول وأحد سمكآ فى أقل من ثانيه
أفعل وضعيت القاتل أمشى متجه نحوهم
وهم ياستعدون لى مواجهتى
فى أقل من دقيقه قد خلعت رؤسهم ودماء تنتشر على وجهى الأبيض شاحب وملابسى
أنظر لهم كأنهم مجرد قمامه، أمسك برأس شخصً منهم وأختلع عينه
أمسكها بي أظافرى وأحدق فيها لى فتره ثم أرمهم
أختفى لأصبح فوق المبنى مباشره
أفعل اظافرى كما كانت أنظر بي عيني الحاده شاحبه في كل مكان أبحث عن شئ أفعله
الساعه
4:8ص
. لم ارى سواى الظلام حولى
اتراجع وأذهب الى مكان حيث لا يجدنى احد، نعم انهو السرداب
هذا المكان لا يوجد احد فيه احب ان اقضى وقت فراغى في
هادء
مطمأن
بارد
اشعر براحه فى هذا المكان
....
ولاكن كما تعلمون السعاده وراحه لا تدوم
يأتى لى اتصال من شخص اكره هو ايضآ
"مكريك"
اتردد قليلا وأفتح المكالمه
"سيد كيلوا!"
"نعم مكريك"
"السيد زولديك يسئلك ان اتممت المهمه ام لا"
"بطبع قل له تخلصت منهم وشئ اخر لا تجعلهم يعرفون مكانى مكريك!"
"اين انت سيدي؟؟"
"السرداب"
"لا تقلق ثق بي!"
يومئ وأغلق الخط واتنهد
مكريك هذا شخص كان اول شخص قام بي متابعتى من ذُ صغري
كان لا يفارقنى ابدآ وكان هذا بتأكيد أوامر أمى
ولاكن هذا شخص كان عكس كل ما قابلنى او اعتنو بى
بعضهم كانو يخاف منى وبعضهم كانو يخدمونى لاجل المال
كانو يخشون نظر الى أعين أبى بشده
فقط خطأ واحد كان يقتلهم على الفور وهم فى مكانهم
....
اما مكريك مختلف عنهم
لم يكن يخاف منى كانت أبتسامته لا تفارق وجه ابدا كنت استغرب من شخصيته وتعامله معى
كان شخص غريب في نَظرى
كنت دائما ما اصاب بي سبب تمارين
كان يأتى لى مسرعآ ويعالجنى كان يحبنى ودايما ما يقول
"انت تذكرنى بي اخى صغير سيد كيلوا!"
ويضحك
هذا شخص الوحيد الذى كنت اعطي ثقاتى، اي خطأ كنت اقوم به كان يصححه لاجلى.
....
"بعد يومين"
يتقدم ذالك صبى بي بطأ
وقف..
ولان امامه سبعه اشخاص كل منهم يستعمل "النين"
يستهزء شخص منه ويضحك
"مجرد صبى صغير"
ولاكنه ليس مجرد صبى صغير؟
يتقدم الفتى بي بطأ بيعيون زرقاء داكنه تشع بلقتل
يفعل اظافره فى اق من ثانيه حنى تصبح اطول
يستخدم اسلوب فن القتال عليهم
وها هم فى ثانيه قد اختلع قلب زعيمهم
"انت قاتل!!!"
"وحش!!"
كل من وقف فى طريقه قد قتاله
....
شخصيه بارده كاثلج وعيون شاحبه لا تدل على الحياه وبشره بيضاء وناعمه
ملابسه التى مغطى بدماء
من انا؟
لما انا هنا؟
صوت يتردد فى رأسه
...
"انت قاتل!!"
"لا لست كذالك!!! "
"بلا! "
"إذآ لما تقتل الناس؟"
"لا أدرى!!"
"يجب ان تعرف انك قاتل!"
يمسك بشده رأسه ويحاول ان ينهي افكاره العينه التى تتردد فى أفكاره
تنهد بصعوبه..
اصبح خائف وفى حيره، من هذا الذي يستمر في الكلام فى افكارى؟، من انا اصلآ !!!
يطرق أحد ما باب غرفته طرقات خفيفه
عرف على الفور ان من ترك الباب كانت اخته "الوكا" الشخص الذي يحبه ويقدره فى العائله
تقدم وفتح لها الباب رحبت بي أخيها بحماس وأحتضنته بقوه
"لقد أشتقت لك!!!!"
يضحك بخفه ويبادلها العناق مثلها
"أريدك ان تلعب معى كيلوا!!"
"امم حسنآ سألعب معاكي، فأنا لا يمكننى رفض اي طلب منكي!" يغمز لها ويضحك تجره هي الاخرى الى غرفتها وهي تركض وتبتسم بسعاده
دخلت الى غرفتها التى كانت مليئه بدمى والألعاب
"ولأن كيلوا سوف اقتلك!"
"امم حقآ؟"
*بوم*
وفجئه يختفى رأسه ويقع على الأرضيه على هيئت ميت
ثم ضحكت هي الاخرى
"هيا انت لست ميتآ بلفعل"
يجلس ويظهر رأسه ويضحك
"يمكنكي انت تقتليني بي أمنية فقط الوكا"
"أجل ولاكنى لن افعل لانى احب اخي الكبير الطيف!"
"وماذا أيضآ؟" يصبح شكله كالقط ويبتسم
"ورائع"
"يقول بتفاخر وهو يرفع رأسه ولا يزال بي وضعيه القط
" بطبع انا رائع فأنا أخاكى كيلوا!! "
يضحكان ويستمرون بلعب
بعد فتره من لعبه مع الوكا توجه الى خارج القصر كانت وجهته الى المدينه يشترى مايفضله دائما الشوكولا
يلقى حارس البوابه على كيلوا بلطف وهو يرد سلام له
تقدم أكثر حتى رأى فتاه بي بشره سمراء
تلبس زيآ رسميآ وتمسك بعصها شديده السمك كل من تلقى ضربه منها تكاسر عظامه
تنحنى له بأدب
"اهلآ سيد كيلوا"
"اهلا"
يرد هو الأخر بهدوء ويستمر في مشيه
..
بعد فتره طويله قد وصل الى المدينه
بطبع لم يكن وحده قد أمرت امه كلعاده رجالآ ان يراقبه ويخبروها بتحركات أبنها
يتنهد فاهو يعرف عادات امه
يتوجه الى المتجر يدخل ويبحث عن ما يريده حتى اشترى علبه كامله من لوح شوكولا التى يعشقها
"شكراً ياعم!!"
يأخذ الكاشير المال ويرحب بي كيلوا فاهو ليس غريبآ له فاهو دائماً مايخب وجود كيلوا في متجره لانه الوحيد الذى ينهي كل علب الشوكولا
لاحظ حب كيلوا لشوكولا فأحضر كل يوم علب أكثر له
يخرج كيلوا من المتجر معه الكثير من اكياس علب شوكولا يبدأ فى اكل علبه تلوا الاخرى وهو متجه الى مبني كبير جدآ
هذا المبني الذى يكسب فيه كل مصارع او مستخدم نين محترف
يكسب منه مالآ كثيره
بمجرد قتاله فقط
وبتأكيد فا كيلوا يمتلك خبره عاليه في القتال
كل نزال كان يكسب فيه بسرعه
ويكسب المال كان هذا كلعبه بنسبه أليه
يتنهد ويدخل غرفه فى طابق 100
كانت ساعه حاولى
7:18
. كان جالس على الأريكه يتفقد التلفاز وياكمل أكل الشوكولا
احس فجئه بصداع غريب فى رأسه حاول مقاومه صداع لاكنه لم يفلح دخل الى الحمام وقد بلل رأسه بلماء البارد
اصبح الصداع أشد
هرج من الحمام وكله مبلل بسبب فعل الماء
تقدم الى السرير وهو يضغط بشده على رأسه ويضربرأسه بقوه ليتوقف قليلآ هذا صداع.
فجئه يفتح عينيه ليقابله سواد هالك فى جميع الغرفه وكأنه رأى هاله قويه ومرعبه تحيط حاوله وتسلسل أقدامه حتى فوق راسه لتمنعه من الحركه ويتجمد فى مكانه اصبح متجمد فى ممانه لا يعرف ماذا يفعل يشعر بلخوف وضياع والخيره والأسئله تمللء رأسه
الكثير والكثير من الأصوات والكلام الغير مفهومع
هل هذه طلاسم سحريه؟
ام عقله الباطنى؟
فجئه يظهر أمامه
شخص على هيئته نفس لون عينيه الأزرق السماوي وبشرته الشاحبه وشعره الابيض
نفس ملامح وجهه وطول جسده
كان هذا مخيف بنسبه له
"من أنت؟؟"
ينطق بصوت ساخر
"أنا.. هو أنت.!"
يتحدث بتردد"ماذا؟
يخاوا مقاومته يصرخ ويضرب بشده على طبلت أذنه
يصرخ الذى على هيئته
"ت.. توقف لا تحاول مقاوماتى أيها الأبله!!"
لن يصغي أليه اصبح يصرخ فى وجه ويردد
"انا لست انت!!!"
"أنت قاتل ياكيلوا!.. هذا مايجب ان تكون عليه!!"
"لست كذالك!!!!"
"إذآ فسر لي عدد ضحايك الموتى الذى القى بهم فى الجحيم بسببك!!"
"كان هذا أجبارآ مني!!!!"
"أحبار؟.. هههه.. هذا مضحك"
يضحك بسخريه، ماهى إلا ثوانى وقد ظهرت أروح العديد من قد قاتلهم كيلوا
اصبح فى تجمد كلي في جسده
العديد من ضحايا الذين قد قاتلو على يديه
امامه، وهم مقطعين من الاتراف ومنهم من قد اقتلع قلبه بي وحشيه
"انا لم اقتلهم!!"
اصبح ينظر أليه نظره حاده وداكنه متعطشه لدماء:أبتسم بشر
أأصبح بي جانبه ثم الى شماله ثم تحته
ظله اصبح في كل مكان
ينظر اليه بناظره مخيفه
"توقف عن تبرير!"
امسك بشده رأسه وصرخ صارخه قويه من داخله
حتى اختفى تمامآ كل من ظلام الدامس الذى مان حاوله
اصبح ملقى على الارض يضم يديه الى رجليه وغاضب
غاضب وخائف من هذا الذى كان يحدثه
ما كل هذه الارواح الذى كانت تقف امامى مغطي بي دماء واشكالهم المتعفنه؟
______________
to be Continued..
1878"كلمه"
لا تنسو النجمه تقدير لتعبي..
comments.. ♡