لنعود الى الواقع
الأمر ليس بيدي
لم اهتم لأمر الحب يوما كل مافي الأمر أردت تجربته لم اشعر به يوما لكني كذبت و زيفت الأمر.. ما الفائدة؟
لا اعرف لما فعلت ذلك ...؟
لاتبهى ؟ ألا اشعر بالوحدة ؟ غيرتي من الذين شعرو بيه ؟
اتصدقون استعملت كل الاشياء للوصول إليه ..كيف ؟
حسنا أستخدم كل أنواع التطبيقات ! اجل تطبيقات وهمية لأن كل شيء وهم...
أنا وهم...
اتصرف بقوة لكني مجرد كاذبة جبانة كل ما أردت معرفة ذلك الاحساس و ياليتني ما فعلت !
لم أحب أي واحد لكن اجبرت نفسي على قولها أتحدث مع الكثير في ان واحد اصبحت كالعاهرة لكن لم أجد ذلك الحب
"الرغبة تجلب الحب"
حين رأيت تلك الجملة ترددت لكني جربتها لكن لم أجد ما يسمى بالحب ...
و في ذلك اليوم احسست بشيء هل كان هو؟ لا أعلم... لكن دعوني اخبركم :
في احد تلك التطبيقات وجدت شخص لقد جذب انتباهي من اول ما رأيت الصورة لا أعلم لكن اعجبني
حسنا مجرد إعجاب
يا فرحتي لقد ارسل رسالة هذا مشوق أصبحنا نتحدث
هناك اشياء تغيرت ممم ماهي ؟
1_ لم اعد أتحدث مع غيره من الاولاد
2_ سريعة في الرد و احيانا أكون أول من يراسل
تبا كرهت ذلك ..غرقت في صوته حسنا أنا من اتصل اولا ايضا أظن أنني الرجل هنا هههه لكن احببت ذلك
كل ما فعلته فقط الاستماع بتلك اللحظات أنتظر ذلك اليوم لرؤيته اجل لم انم تلك الليلة اصبحت اراه في احلامي لقد جننت
لكن حصل ما لم يكن في الحسبان
شبح .......
كنت نتراسل كامل الليل كانت المحادثة جد حلوة لم اقدر على انهائها لكن اخر رسالة من عندي أظن انه نام ذلك ما ظننت ..صباح يوم اخر انتظرت رسالة صباح الخير باحر من جمر ...........
لحظة!!!!
لم يرسل
بحق البطاطا المقلية أين هو ؟
ربما مشغول أنتظر و أنتظر ....
مرت 3 ايام و أنا أنتظر ارسلت رسالة لقد كسرت من ذاتي تباااا لجهنم ارسلت رغم كرامتي
لكن و اللعنة لم يراها حتى !!!
اصبحت الافكار تتداخل أنا خائفة هل اصابه مكروه
ماهذا الغباء كيف افكر بهذه الطريقة و هو على الخط تلك الدائرة الخضراء على صورته الدالة على وجوده احرقتنيي أردت كسر اصابعي انه يتجاهلني هل تعلمون بماذا فكرت ؟
اجل لغبائي كنت افكر اني اقترفت خطأ بشانه انها المرة الاولى التي افكر هكذا حتى اذا كنت مخطاء بشان أحد دائما اعطي الحق لنفسي لكن هذه المرة اصبحت الوم نفسي على اشياء لم افعلها ؟ اصابتني لعنة كيوبيد " أظن اني اغضبت كيوبيد و اهنته لاستخفاف به "
لقد كنت اهلوس انام لاحلم برسالة منه لكن اللعنة استفيق لاتفقد هاتفي بكل سرعة و لا أجد شيء .. كرهت ذلك كرهته
لهذه اللحظة كل ما افكر هو كيف اخرجه من راسي
هل هذا هو المسمى بالحب ؟
هل. هذا الشعور المهين الذي وصفوه بعالم الوردي عالم الأحلام عالم السعادة
هل هو ما يسمى بجرعة للمتعة لقد كان جرعة زائدة من الألم أظن هذه نتائج افعالي
أنا اعتزل الحب اذا لا أريده و لا أريد الشعور بيه
لا أريد معرفة معناه لقد ذقت طعما مر جعلني أكره كل شيء أكره الحياة هذا مهين كيف ذلك الشيء البسيط التافه يجعلني افكر هكذا
أنا افكر كثيرا أريد قتل افكاري
أريد أن أكون كالابله الذي لا يفكر في شيء فاصبحت ابله يفكر اكثر من الازم فيه
أريد ان ارى اللون الوردي لا الأسود
فقط أردت رؤيته و ضمه لكن أجد نفسي ضائعة في هاوية لا خروج منها .....
اكره