اعاااا جبت النتيجة .. اقروا البارت الاول طاا وفى الآخر اقولكوا هببت اييه :D
..
.
.
VOTES
COMMENTS PLZ :)
Enjoy ! :)))
Liam's P.O.V
مضت بضع ايام اظنها ثلاث او اربعة اياام بدون ان نتحادث انا وآيسيـل .. او اظننا لن نتحدث مجددا !
اظننـي سأشتااق اليها ..
سيقتلني الفضول ان لم اعرف من اخبرها بتلك القصة ..
لقد سئمت حقا لقد سئمت ..
اخرجني من تفكيري صوت طرق على باب غرفتـي ..
" مــن ! " .. سألت ليأتيني صوت انثوي من الخارج قائلاً
" انه انا .. داريا ! "
يا الهي داريا مجددا ! الم ننتهي من هذه القصة
" ماذا تريدين ! " اخبرتها وانا افتح باب الغرفة واقف امامها لأمنعها من الدخوول
" اا انا .. فقط اردت ! "
" ماذاا اردتي ! " قلت بتملل شدييد
" لقد اردت الاعتذاار فقط عما حدث .. لقد .. لم اظن انك تكرهني لتلك الدرجـة " قالتها بنبرة صادقة قليلا .. هل افااق ضميرها اخيرا !
"مااذا تريدين الآن ! " قلت بـ حدة .. لا اريـد ان اصبح لطيفا معها فتعود كما كانت غبية حمقاء
"هل خسرتها ايضاً !"
" ليـس من شأنك اللعين ! " صرخت بوجهها .. انها تستحق ذلك بل واكثـر من ذلك
" حسنـاً لا تصرخ بـ وجههـي .. لقد اردت الاعتذار لكنك لم تقبله .. اللعنة عليك اذا فلتذهب للجحيـم لن يهمنـي رأيك من الأصل أيها المتعجرف ! هه " قالتها قبل ان تستدير وتغادر المكاان ! .. الم اقل انها لعنة
لو تغير العالم بأكمله لن تتغير صفاتها الغبية تلك ابداً !!
نهضت بتكاسل لألتقط هاتفي واهاتف كيفين
اوه لم اخبركم انه انهي اختباراته سريعاً وعاد الى لـندن .. بينما انا سأنهي اختباراتي قريبا بأحد فروح الجامعة بـ لندن والتى اكتشفتها مؤخراً !
" مرحبـاً ليـاام ! " سرعـان ما رد كيف
" مرحبا .. كيفـ اشعر بالملل الشديـد ! "
" اووه انا كذلك ! "
" اذا ماذا سنفعل ! "
" يمكنني المجيء اليك وان نلعب بعض العاب الفيديو او نشاهد احد الأفلام .. ما رأيك ! "
" لا لقد مللت من كل ذلك .. ما رأيك ان نفعل شيئا جديـداً ! " اخبرتـه بعد ان لمعت الفكرة وبدأت بتطبيقها بمخيلتـي
" ههممم ماذا تقصد ! "
" هااي لا تصطنـع الغبااء .. ان تعلم ! " اخبـرته فـ هو يعرف مقصدي تمااما ..
" اووه ايها الغبي .. حتماً انهم هدمووه !! " اخبرنـي مقهقها
" لا تقلق انت .. أرآآك بنفـس المكاان ! "
" حسنـا اللى اللقاء ! "
اغلقت الهاتف فى لهفـة لما سنفعلـه .. ارتديت ملابسـي سريعـاً وخرجت من المنزل
Aycil's P.O.V
ها هو اليوم الخـامس لـي بـ لندن ..
بدأت اشعـر بالراحة والتحسن اكثر لـ وجود نايل معـي طوال الوقت
كما انني اجبرته على المكوث بـقصري لأنـه لا يمتلك منزلا هنا بالمديـنة
كنت اجلـس على الأريكة المقابلـة للتلفاز وانا مندمجة بأحد مباريات كرة القدم لـ ريال مدريـد
نعم انا مدريديـة .. ومدريديـة متعصبـة أيضاً !
" هياا .. هذه الضربة فقط ونحصل على نقطة .. هياا هياا ! " كنت اتمتم بتلك الكلمات لكن قطع اندماجي احد ما يقف اماامـي
رفعت رأسي لأجده نايل يمسك بـ شطيرة ويتنااول بشرااهـة
" ابتعد من هناا يا أحمق ! " صرخت به ..
" لمَ لا تجربين شطرتـي بدلاً من هذه المباراه الغبيـة ! " اخبرنـى بفمـه المحشو بالطعاام ..
" الا تتوقف عن تناول الطعام بهذه الطريقة .. ابتعـد ناايل ! " اخبرتـه وانا اهب واقفة لأدفعه جانباً حتى اتمكن من المشاهدة !
لكنـه سرعاان ما سحبنـي من يدي خارج المنزل وخارج القصـر بأكمله بينما انا لا اتوقف عن الصراخ عليه
" ناايل اتركني اريد مشاهدة المبااراه .. هااي نايل اترك يدي هل جننت .. ناايل ! " صرخت به ليترك هو يدي ويشير لي نحو السماء لأنظر انا تلقائيا نحو ما يشير اليه
انه منظر الغرووب .. رآآئـع حقاً !! لم اره بهذا الشكل الراائـع من قبل
" اذا ! لمَ توقفتـي عن الصرااخ ! " .. اخبرنـي رافعا حاجبيه مع ابتسامته الجانبية
" اووه ناايل .. منظر الغرووب رآآئع حقا !! "
" اعلم ! .. " اجااب بتملل شديد
" هااي لما لم تندهش مثلـي !! "
" لقد اعتدت على رؤيتـه ! "
" اووه ! "
" اظنكي لم تشاهديه من قبل ! " سأل نايل
" بلي لم اشاهده " اجبت باختصار وانا ادقق بـتفاصيل الشمس اثناء الغروب واشعتها التى تنخفض تحت الأرض تدريجيا .. انه راائع حقا !
" عليك ان تتعرفي على ما داخل الطبيعـة قليلا .. انتي دوما ما تحبين رؤيـة الجمال الزائف .. هناك افضـل منه على الحقيقة صدقينـي ! " اجااب لأرفع انا حاجبااي واقلب شفتاي
" اووه اريـد النوم ! " اخبرنـي وهو يقوم بفرك عينه بيده بطريقة طفولية للغاية ^^
" حسنا وانا سأذهب لزيارة قبر والداي "
" ستتمكنين !! " سأل فأومئت له برأسي
" حسنا .. اعتني بنفسك جيدا ! " اخبرني وهو يبتسم ويبتعـد متجها نحو القصر
تركت المكان متجهـة نحو المقابر سيراً
اظنني سأحب المشي كثيرا خصيصا بهذا الوقت
.
.
#تـسريع_الأحداث ^^
دخلت المقابر ووصلت نحو قبر والداي .. بدأت ادعو لهماا بالرحمة و اتحدث معهما قليلا
لا أعلم لمَ دائما اشعر بالإرتياح عند الحديث مع أمـي
بدأت الظلام يحـل .. يا الهـي على العودة للقصر لا احب التواجد بهذه الأماكن ليلاً !
مشيت بضع خطوات امامي .. انا لا أعلم اساسا اين اناا فى المكان !
المكان بدأ يصبح اظلـم فأظلم حتي اصبح معتمـاً !
ه هاتفي نعم .. بدأت ابحث عن هاتفي فى جيوبي لكن يبدو انني لم احضره معي ! تباً
سرت بضع خطوات اخريات .. " اووه قدمي "
كان ذلك صوتي عندما تعثرت بشيء ماا اظنـه معدنـي تقريبا ! انها تؤلمنـي كثيرا
لم استطع النهوض لذا بدأت ازحف ببطء !
قدمي يا الهي ّ ! ..
توقفت قليلاً عن الزحف عندما احسست بحركـة بجانبي
توقفت تمااماً عن الزحف عندما لامست اقدامي يد احدهم ..
"م مـن هنااك !؟ " .. سألت بنبرة رآآجفة قليلاً
" هل انتِ بخير ! " اخبرنـي ذلك الممسك بقدمـي .. اعتقد انني سمعت هذا الصوت من قبل !
" ن نعم انا .. اووه .. اظنني بخير ! " كانت كلماتى متقطعة بسبب تأوهاتي
" حسنا لابد ان قدمكي جرحت جرحاً كبيراً ! .. دعيني احملك ! " قالها وهو يتحسس الجرح على قدمـي بينما تأوهت انا قليلاً واومئت له ليحملني بين ذارعيه وتلتف ذراعاي حول عنقه
انا حقاً متوترة للغاية !
سرعاان ما خرجنا من ذلك المكان المظلم لتبدأ مصابيح الأضواء المنتشرة بكل مكان في اضاءة المكان تدريجياً
التفتت عيناي اوتوماتيكيا لتقابل عينااه العسليتان !
انه نفسه الذي اصدمت به
ازحت عيني بسرعة عندما انتبهت انني نظرت اليه لوقت طويل بينما هو انزلني على .. اظن على مقعد سيارته فأنا لم انتبه لأين كان يصحبني !
" قدمك تنزف كثيراً ! سوف آخذك الى المشفي " قال كلمااته لأنظر انا لقدمي المجروحة .. اوه لقد نسيت قدمي تماما !
" لا بأس يمكنك ايصالى اللى المنزل فقط .. انا سأعتني بنفسي ! " اخبرتـه ليصعـد هو مقعـدة ويغلق الباب بقوة قائلاً
" منزلي قريب من هنا .. سأضمد لكي جروحك ومن ثم اوصلك منزلك .." قال بنبرة غريبة قليلا وهو يشعل سيجارته ويضعها بين شفتيه
" لكـن ! .. "
" لا بأس ثقي بـي ! " قالها بعدم اهتمام .. اشعر بعدم ارتياح لذلـك
سرعان ما اوقف السيارة ليترجل هو من السيارة و يفتح لى باب مقعدي ومن ثم يسندنـي اليه
فتح لي باب منزله .. انه ليس بصغير وكذلك ليس بكبير
اظنه من الطبقة المتوسطة
ادخلني منزله وانا ما زلت متشبثة بذراعه حتى لا اسقط
" اجلسي هنا .. سأحضر لكي بعض الضماضات من الأعلـي ! " اخبرني وهو يشير بيده على احد المقاعد فأومئت انا له مع ابتسامة صغيرة وانا اتفحص المكان بعيناي
اظنـه يحب القراءة قليلا .. اوه ما هذا هناك صوت آتٍ من الداخـل ! هل يعيش معه اشخاص آخرون بهذا المنزل ! .. ربما ولمَ اهتم
ظللت انظر الى تلك الغرفة التى يصدر منها الصوت حتى خرج منها شااب
من هذا بحق ال ...
قاطع تفكيري ذلك الشاب الذي يتملك عينان زرقاوتان مع شعره البني وهو يتحدث قائلاً
" اووه زين من هذه الفتااه ! " سأل ذلك الفتي وهو ينظر خلفي لابد انه يتحدث معه
اوه هل قال للتو زين .. اذا اسمه زين !
" كم مرة سأخبرك ان تكف عن اسئلتك الفضولية توملنسون ! " رد زين ومن ثم جلس بجانبي وهو يخرج ادوات التعقيم من علبة الاسعافات
" حسنا سيد مالك لن أسألك مجدداً .. " قالها ذلك المدعو بـ توملنسون وهو يلتفتت ليعود من حيث أتي !
" اووه انها تؤلم ! " .. ذكرنـي ذلك عندما جرحت قدمي بذلك اليوم ايضا
ليام من ضمدها لي .. افتقدك كثيرا ليام !
( لما كانو فى المخيم وهي رجليها اتجرحت وكدا وبعدين ليام ضمضهالها للي نسى :))
اسندت رأسي على يدي وانا انظر الى شعره الأسود المرتب بطريقة رآآئعة ..
" حسناا انتهيت ! " .. قالها وهو يضع اللاصق على الضمادة ليثبتها جيداً
" شكراً لك كثيرا .. زين اليس كذلك ؟ " سألت بطريقة عشوائية ليومئ هو لي برأسه قائلاً
" وما اسمك !؟ "
" آيسيل "
" حسنا .. اذا اين هاتفك ؟! "
" لم اجلبه معي ! " اخبرته ببساطة
" حسنا سجلي رقمك بهاتفي .. ان احتجتي الى مساعدة فقط يمكنكي مهاتفتي ! "
" حسناً .. " قلت وانا اتناول هاتفه ليضيء ويعلن عن وصول رسالة من " ستاايلز " ! اليس ذلك ...
لا لا لابد انه تشابه بالألقاب لا اكثر
توقفت عن التفكير بهذا وانا اسجل رقمي به ومن ثم اعيد الهاتف له
" اووه على ان اعود للمنزل الآن .. لقد تأخر الوقت كثيرا ! " قلت عندما ايقنت ان الساعة قاربت على الثامنة مساءً !
" حسنا سأوصلك .. هيا .. اعتبريني صديق لكـي حسنا " قالها مشيرا لي بيده فأومئت انا له مبتسمه ابتسامة زائفة
لا اعلم حقا ان كنت سأعتبره صديق ام لا ! .. لا أعلم !!
Narrator's P.O.V
وصلا الى ذلك القصر .. تفاجئا عندما ايقنا انه لم يُهدم بعـد !
اخرج المفتاح من جيبه ووضعه بالباب ليديره ببطء
فُتـح القصر ليعلن عن وجود كل شيء كماا كان .. كل شيء بموضعه لكن يغطيه عده طبقات من التراب
" اشتقت كثيرا الى هذا القصير كيفين ! اشتقت الى كل ذكرياتنا به سوياً .. اشتقت الى مشاهدتنا احد الأفلام سوياً .. اشتقت لكل شيء كيفين ! " قالها وهو يجلس بأحد زوايا القصر ويضم ركبتيه الى صدره
"اشتقت لذلك ايضا ! .. اشتقت لهم جميعاً ! ليتهم يعودوون ! "
"ليتهم ! " قالها ليام وهو يهم بالوقوف ليتوجه نحو ذلك السلم الضخم ! فيصعد درجاته واحدة تلو الأخرى ببطء حتي انتهت الدرجات معلنة وصوله الطابق العلوي
مشي بضع خطوات ليدخل غرفته ... اشتاق لها كثيرا ..
سرعاان ما ارتمي على سريره وهو يتفحص كل شبر من غرفته بعينيه
سريره , مقعده المفضل , خزانته , خصوصياته ! كل تلك الأشياء التي يفتقدها من زمن ! جميعها بلا استثناء
نهض من سريرة خارج الغرفة بأكملها .. توجه الى الغرفـة على اليمين !
غرفة سوداء .. بها بعض النقوش الفضية على الجدران .. الأثاث كله بالأسود القاتم !
كانت تلك الغرفة لذلك الصديق الغامض كان يعشق الأسود
يمنع الجميـع من فتح خزانـة اسرااره ! ويوبخ من يحاول حتى فتحها !
" اشتقت لك مالك ! صدقني لم اكن اقصد مشاجرتك بذلك اليوم ّ ! .. لقد كنت ثملاً .. كنت غبياً .. بحثت عنك كثيراً بعدها لكنني لم اجدك .. صدقـني لم ارد ان اخسرك ! انت صديقى المفضل وستظـل ! "
قال كلماته المليئة باليأس والحزن قبل ان ينتقل الى الغرفة المجاورة لها ويتمتم ببعض الكلمات والتى تعد من احد ذكرياته المحفوورة بذهنه وعقله .. والتى لن ينساها ابداً
عاد الى غرفته مجددا وجلس على سريره ووضع وجهه بين كفيه ليسمح بدموعه ان تنهمر على وجنته !
_____________________________________
بينما بمكاان آخر ...
كان قلقاً عليها
يتمتم ببضع الكلمات التى تدل على قلقه الشديد
" لمَ تأخرتي سيـل ! " كان يتمتم بها عندما اعلنت الساعة عن الثامنة مساءً
حاول مراراً مهاتفتها لكن محاولته كانت تفشل دائماً عندما يتذكر هاتفها الموضوع بجانبه !
وضع يده على شعره الأشقر المبعثر ليزيد من بعثرته ّ !
مرت دقائق وهو على نفس الحال حتى رن جرس المنزل ليسرع هو بفتحه
فتظهر سيـل من وراائه مستنده بيدها على الحائط
ضمها اليه قائلاً " اين كنتي ايتها الحمقاء لقد ... ! " قاطـع كلامه ملاحظته لقدمها المجروحـة والمضمضه بالشاش الأبيض
ابتعدت عنه ببطء وهي تمسك بيده حتى لا تسقط بينما عينااه مازالت معلقة على قدمها !
________________________________________________________________
خلص الباارت !
معلش طولت عليكو ومنزلت بارت امبارح بس اصلي مزاجي كان وحش عشان النتيجة وكدا :D
بس يلا بلا نيلة خدنا ايه من العلم ياعني !
البارت قصير عارفة xD
هحاول انزل كمان بارت بليل عشان كته بقا
رأيكوا فى البارت !؟
ياتري زين مخطط لـ إيــه ؟!
متنسوش الفوتس والكومنتات بقا اشطات !؟
بعبكوا :*
, Thnx for everyone read my stoory ^^
FOLLOW ME ON:
Instagram : Mero.elqueen.1
Twitter : marmora_el
Face book : mero.elqueen.1
kik : XprettymarX