evocative.

By Kazz_x

115 17 54

والآن هل يُمكنك تسميتي ملعونة أم مُنعمة؟ More

الفصل الاول.

107 17 54
By Kazz_x

صوت تمتمه قاتم يبتعد ويقترب ولكنني لم اعر لهذا اهتمام وظللت أاكل وانا اشاهد التلفاز في السفينه الفاخره والحوت يقفز وينزل في حمام السباحه الذي نعوم فيه بينما احدهم يقوم بتدليك زراعي..

"ايلسي" استمعت لصوت اسمي من كل هذه التمته. هل؟ .. الحوت؟

"ايلسي" الصوت اقترب مني اكثر وارتفع. وحتى زراعي اصبح يؤلم

"ايلسي!!" هذا كان الصراخ الذي جعلني اشهق ناهضه باستقامه بسرعه لاعتدل في الدكه وانظر للاستاذ بنظره محدقه الذي على وجهه نظرات الاحباط

"انا لن اسال في شئ، امتحان غدا سيريني كل شئ" قالها بعد ثوان بهدوء وابتعد من امامي وانا ضيقت عيني استوعب ببطئ ما يقوله وفمي مفتوح ناظره له وهو يلتفت ويرحل

اغلقت عيني وفتحتها لافيق ونظرت لستايسي التي بجانبي. "على الاقل حذريني" همست.

"واه" قالت بصوت مرتفع  تضع يداها على صدرها بدراميه "ماذا عن هذا" اكملت تربت على ذراعي بقوه كما كانت تفعل واستوعبت ان هذا لم يكن جلسه تدليك في سفينه فاخره بل واقع لعين.

"اه على غبائك يا ايلسي سوف ترسبين السنه كلها" قلت لنفسي باكيه ارطم وجهي على المدرج

"انا لا استوعبك.. نحن في اخر اسبوع في السنه وتبكين؟ انا كنت اذكرك كل شهر اننا مازلنا في مرحلتنا الدراسيه" قالتها بتعجب تنظر لي بعد ان انتهت المحاضره والاستاذ رحل.

"ليس الجميع مثلك.." قلتها ارفع رأسي وانظر لها "ثم ساذاكر كل شئ اليوم سترين سأنجح وسترى كم انا اذكى منك" ابتسمت ابتسامه ثقه لا اعرف مصدرها لاراها تنظر لي بلا ملامح تذكرني كم خرقاء ابدو الأن وتلتفت لتضع كتبها في الحقيبه.

"سوف اساعدك، انتِ لا تستطيعي فعلها بدوني من الاصل" قالتها بكل ثقه تزيح شعرها بدراميه.

"نعم لديك حق" تمتمت "وانتِ ماذا عنك استراجعي المنهج للمره الخامسه عشر؟" سألتها بلهجه ساخره.

"نعم ولكن لم انهى كل المنهج في المره الخامسه عشر تماماً لذا ساكمله اليوم.." قالتها بكل جديه تضع الحقيبه على ظهرها

"ستا.. انا.. لقد ظننت.. انا كنت امزح معكِ" فتحت فمي على ما تقولها بكل جديه وهي ضحكت وقامت بتدوير عيناها "غريبه الاطوار" تمتمت انظر بنظره غريبه جداً للانحاء وانا اضع الحقيبه وراء ظهري.

"هيا لم يعد يوجد احد في المدرج" قالت تنظر حولها ونحن نذهب للباب.

ولكن قبل وصولنا للباب اقتحمو شله من ثلاث فتيان وفتاه بشعر برتقالي وقصير

وهل لنا ان لا نعرفهم..

اصحاب الڤيديو المشهور لفضيحه الجامعه السنه الماضيه بعنوان (استاذ ومدير قسم يقومو باستغلال فتيات لعدم رسوبهم؟)
والذي انتهى بهم بمجرد اعاده السنه كامله فقط و لا احد يعلم كيف مازالو هنا من الاصل.

"سوف نحل هذا الامر جيني" قال احدهم وهم يدخلو ولكن عندما لاحظو وجودنا حدقوا بنا قليلاً  و نحن حدقنا بالمقابل وعندما انتهت فقره التحديقات دخلو وقفزو على المدرجات يكملو حديثهم ونحن خرجنا.

"غريبو الاطوار" تمتمت و ستايسي اومئت.

--

ابتسامع واسعه ارتسمت على شفتي فور رؤيتي لتايلر ووضعت زراعي على رقبته  وعانقته بقوه وهو عانقني بالمقابل "كم اشتاق لكي" همس في اذني "نخرج اليوم؟"

"وانا ايضاً" قلت له وابتعدنا وخرجنا للخارج  "ولكن لدي امتحان غداً واظن انني سارسب" 

"ليس لدي اي شك في هذا" قال وابتسامه جانبيه على وجهه

"نعم هذا لانك احمق" قلت له  "كنت اتمنى كلمات تشجيع اكثر.."

"ستنجحي بدرجات الرأفه" قال بعد ان امسك وجهي بيداه الاثنين وينظر لي بنظرات امل.

"هذا افضل. شكراً." قلت ورتبت على يده واكملنا مشي وجائت لنا ستايسي وهي تركض.

"هيا هيا سنفقد الحافله. مرحباً تايلر. وداعاً تايلر." صرخت تمسك يدي.

قبلت تايلر وركضت معها لمكان الحافله.
"زراعي مفتوحه لكِ بعد الامتحان غداً اذا كنتِ تريدي البكاء" صرخ لاسمعه

"لعنه عليك!" التفت وصرخت له ثم اكملت ركض

--

ستايسي وضعت امامي على الطاوله كتاب كبير مما جعلني امسك رأسي واقع بدراميه على الكرسي.

"ابدأي من هنا." اخبرتني تشير باصبعها وانا تنهدت واومئت واحاول ان اكون متماسكه "وهذه ملاحظاتي" اكملت تضع دفتر بجانبه وانا وضعت يدي على قلبي وصرخت بداخلي

مرت ساعه وانا احاول حفظ وفهم ما اراه وعندما وقفت لاتمدد قلبت الصفحات لارى كم صفحه انتهيت منها لاجد انها ثلاث!!

تلاث!!

ثلاث صفحات!! تمزحون معي!

نظرت لستايسي المنغمره فالكتاب وقمت برزع الكتاب على المكتب "سانزل واركض قليلاً، لقد توترت" قمت بالتهويه بسترتي وانا ازفر الهواء

"اتمزحين معي! الامتحان غد!"

"نعم شكرا لم اكن متذكره" ذهبت لغرفتي لابدل ملابسي وخرجت

"انا لن استطيع انهاء كل هذا بالتاكيد يجب ان اخذ استراحه" قلت ارتدي حذائي

"وهل حلينا المشكله؟"

"فقط خمسه عشر دقيقه واكون هنا" لم استمع لردها وخرجت اغلق الباب خلفي.

مشيت قليلاً الي ان وصلت لبدايه الشارع الشبه خالي، وضعت سمعاتي وبدأت اركض.

اشعر انني زدت وزنا ولا اريد لذلك ان يحدث..

في وسط ركضي شعرت وكأنني بدأت اتعرق اكثر من ما كنت، نظرت لساعتي ووضعت يدي على معدتي الخاليه واعرف انني لم اكل شئ منذ الفطور.

حسناً سأكل عند رجوعي لا يهم.
اكملت ركض ولكن عده دقائق اخرى وشعرت برأسي تخف وتدور، وقفت سريعاً اسند بيدي على الحائط الذي بجانبي. ولكن قدمي اصبحت خفيفه حتى انني جلست على ركبتي حتى لا ارتطم ارضاً والرؤيه اصبحت ضبابيه الي ان بدأت تظلم

فقط شعرت بايادي تمسك بي وصور ضبابيه لناس يساعدوني على النهوض والكثير من الاسئله اذا كنت بخير.
شعرت بهم يجلسوني على كرسي داخل متجر ويساعدوني لافيق.

"ا.. انا بخير.. فقط هبوط" همست بصعوبه وانا الاحظ سيده تمسك عصير مانجو وتفتحه لي. ومن كانو يساعدوني بدأو يخرجو عندما رأو انني مازلت على قيد الحياه.

"اشربي هذا عزيزتي ستصبحين بخير" قالت تربت على كتفي وتضع العصير على فمي فقمت بشربه.

وعده لحظات اخرى واستطعت استعاده وعيي. نظرت حولي لارى انني في متجر صغير للحلي وهناك سيده امامي تبدو لطيفه في منتصف العمر.

"يبدو انكِ لم تأكلي شئ اليوم"

"نعم لقد مر وقت طويل" همست وسندت على الكرسي لانهض "شكراً كثيراً!" ابتسمت لها.

"لا عليكِ فقط لا تنسي ان تأكلي.. هذا امر نفعله لنستطيع العيش" مزحت معي وانا ضحكت.
"وخذي هذا امتصيها الي ان تأكلي شئ، لترفع مستوى السكر ايضاً" وضعت في يدي حلوى

"لا عليك انا اصبحت بخير" قلت اعيدها لها.

"هيا يا فتاه لا تضايقيني" صممت الي ان قمت باخذها.

"شكراً لمساعدتك حقاً، اذا احتجتي اي شئ اخبريني" ابتسمت لها اضع يدي على كتفها.

"فقط كوني بخير يا فتاه" ابتسمت لها ثم رحلت.

وضعت الحلوى في فمي امتصها وانا اكمل مشي للمنزل وقبل صعودي قمت بشراء طعام لي وستايسي الذي اشك انها تراجع المنهج للمره العشرون الأن.

فتحت الباب بالمفتاح وقمت بدخول لارى وجه ستايسي المفزوع يأتي باتجاهي "ايلسي اين كنتِ كل هذا لقد قلقت كثيراً الم ترى اتصالاتي والم ترى الساعه! وما به شعرك وهذه الحاله، اين كنتِ" تكلمت سريعاً

"واه ستايسي اهدأي فقط تعبت جائني هبوط في طريقي لهنا، ثم ما به شعر- يا الهي!" فزعت عند رؤيتي لنفسي ولملابسي وتذكرت كم كنت امشي واشتري طعام وسط كل هذا الناس بهذا المظهر البشع..

"ايلسي انتِ من لم تريدي ان تأكلي اليس كذلك!" رفعت حاجبيها تضع بنظره محدقه.

"ليس كذلك! حتى انني جئت بطعام لنا خذي افتحي هذا على ما اذهب واستحم واسهر للصباح حتى استطيع على الاقل ان انجح بدرجات الرأفه كما قال لي تايلر" اعطيتها الكيس وذهبت مسرعه للمرحاض.

--

"انا لن استطيع ان انجح" تنهدت اكل وانا اقلب في الصفحات الكثيره التي امامي. "ولا حتى اذا وضعو لي نصف الدرجات النهائيه رأفه"

"على الاقل حاولي" قالت ستايسي تتاوب وتسند رأسها بيداها تحاول التماسك

"ستايسي، اذهبي انتِ ونامي وانا ساقراء هذا للصباح" اعدت السطر الذي اقرأه لاحاول التركيز هذه المره. واخذ رشفه اخرى من قهوتي

"لالا انا بخير" قالت وهي تغمض عيناها تدريجيا "لا تنسي ان تضبطي المنبه، وضعي بقيه الطعام في ال-" تتاوبت مره اخرة "الثلاجه" همست

مرت ساعه اخرى وان فقط اقرأ واترك الاعتماد على ذاكرتي غداً وستايسي نامت على المكتب بجانبي لذا نهضت وايقظتها ودلتها على السرير وعدت لاكمل قرأه.

بعد عده ساعات من تحولي للزومبي، نهضت لاحضر مياه ولكن شعرت بالم في رأسي وبالتأكيد كان هذا صداع لأنني لم انام الي الأن

"يوم رائع حقاً" تمتمت بارهاق القي بالقلم بغضب وانا امسك رأسي التي اصبحت تؤلمني اكثر وانظر للكتاب الغبي الذي امامي.

"ما هذا" همست امسك رأسي واغمض عيني من الالم واسند برأسي على المكتب.

"حسناً لينتهي هذا اليوم ليأتي احدهم ليحرقني افضل" همست وسط الالم.

ولكن في لحظه وجدت كلام الكتاب يدور في رأسي وجميع صور الكتاب، حتى صوري وانا في الشارع واطلب الطعام من الرجل اليوم وامشي للمنزل تدور في رأسي وكأنها تعاد ثانياً كفيلم للتو شاهدته.

"هل.. هل اقول وداعاً؟"

لا اعرف الأن اذا كنت احتضر في عز شبابي ام ماذا ولكن ما اعرفه هو انني لم اكن في وعيي اللحظات المقبله.

----------------------

واخيراا

نزلت قصه بحاول انزلها من سنتين حرفيا

حسه اني عايزه اعيط..

المهم بشكر الاتنين تلاته الهيقرو القصه وبحبكو♥
وبشكر ري صحبتي انها وقفت على دماغي لحد منزلتها♥

باي😙

Continue Reading

You'll Also Like

338K 9.7K 161
Novel Rating:10/10 #1 - space #1 - travel #1 - drama One moment, she was battling zombies in the apocalypse. . The next, she found herself transport...
81.2K 2.4K 49
Yn ln entered crystal cove as Yn meets Scooby and the gang as they solve mysteries as Yn joins them on there journey but there's a dark secret in cry...
25.2K 1.2K 49
Saanvi Verma lost her mother the day she was born and her father when she was only six. Since then, her life became a silent battle. Raised in a hous...
18.6K 938 42
The world had already ended once in Raccoon City. Seven days ago, Agent Stark disappeared there. No calls. No signals. Only silence. Her father is a...
Wattpad App - Unlock exclusive features