هلاوات قمراتي❤️❤️❤️... مشتاقتلكم مووت
هذا بارت عملاق مثل ما وعدتكم، عنجد تعبت به لذا اتمنئ تتفاعلوا وتشوفوني شغفكم بالروايه وتذكروا تعليقاتكم تشجعني ... لذا لا تبخلوا علي بها، شكراً مقدماً لكم♥️♥️♥️
فوت اند كومنت ❤️❤️❤️
200 تصويت🌷🌷 +1000 تعليق💋💋 =شرط البارت ♥️♥️♥️
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
_ سيدي الصغير
_ سيدي الصغير... سيدي الصغير
مجموعه من الاشخاص منتشرين يحملون المشاعل وهم يسرون وسط هذه الغابه الموحشه....
عند مدخل الغابه سوب شاب واضح من ملابسه الانيقه انه من عائله مهمه كان واقف بقلق وبجانبه خادم يضع مظله تحمي من الأمطار التي قد اشتدت وصوت الرعد مع البرق يضيء السماء صنع مشهد مفزع....
ظهر اثنان من الخدم وهم يخرجون الغابه مبللين _ سيدي لم نعثر عليه بعد!
قال احدهم بخوف والخادمه تحدثت بهمس بينما جسدها يرتجف بهستيرياه _ كما يقال هناك شيطان بالغابه لا احد من الأطفال وجد بعد ان ضاع بها
تحولت ملامح السيد السوب لقاتله عندما سمعها و ذعرت هي فورا بعد ما انتبهت لما قالت ...
_ سنذهب لاكمال البحث سيدي لورد..
قال الخادم وجر الخادمه الحمقاء معه خشيه ان يقتلها السيد...
بينما الشاب السوب تغيرت ملامحه للالم بعد مغادرتها وهو يحدث نفسه _ سيرا، طفلي، صغيري...
قال قبل تنزل دموعه بهدوء ...
_ سيدي ..
قال خادمه الشخصي بأسف علئ وضعه بينما اكمل السوب بكاءه _ ولدي لقد فقدت ولدي....
_ سيدي سيدي لقد وجدوه...
قال احد الخدم الذي جاء يركض من الغابه وفور سماعه الام تقدم بسرعه..
حيث خرج الحارس يحمل ذلك الطفل الجميل المغمض عيونه ويخبأه من المطر ...
اسرع الام لضم طفله _ صغيري! صغيري!
قال ونظر الام للحارس بغضب _ أخبرني ما به!
توتر الحارس فوراً _ اهدأ سيدي انه نائم فقط...
استغرب الام _ نائم..
قال الام وهو يحمله والان لاحظ بأن ملابس طفله قد تم تبديلها...
وكأن الحارس فهم ما يدور بعقل سيده _ اليس ذلك عجيب سيدي؟ لم نعثر علئ اي اثار طين او اوساخ علئ السيد الصغير حتئ انه لم يكن مبلل بماء المطر..
قال الحارس وقبل ان يقول الام شيء فتح الصغير عيونه ببطئ..
ابتسم الطفل فور رؤيته وجهه السوب _ ماما!
_ صغيري انت بخير؟ هل تشعر بألم باي مكان؟
قال الام قلق وابتسم الطفل وهو يهز راسه _ نعم ماما انا بخير...
تنهد الام بارتياح سرعان ما انقلبت ملامحه لانزعاج _ اين كنت ايها الطفل المشاكس...
عبس سيرا _ كنت مع الرجل الطيب...
نظر الام مع الخدم ل سيرا _ الرجل الطيب؟
اومئ سيرا ببتسامه واسعه _ نعم ماما لقد حماني حين هاجمني الوحش وانظر اعطاني تميمه حفظ..
عقد الام حاجبيه _ وحش؟ رجل طيب؟ كف عن اللعاب الاطفال لقد اقلقتني عليك...
شك السوب الام ان طفله له خيال واسع لكن رفع سيرا قلاده ذهبيه تلمع علئ شكل قلب حب وهو عابس _ انظر انا لا العب ماما...
تعجب الام لا يذكر انه اشترئ ل سيرا هكذا قلاده وعندما كان علئ وشك اخذها حضنها سيرا _ لا! لن تأخذها انها هديه لي!
................
استيقظ سيرا يلهث وهو متعرق...جلس علئ السرير... كان مشوش وعيونه تجوب المكان...
استوعب بعد برهه انه بغرفه متوسط الحجم ينام علئ علئ سرير ابيض كبير مع اعمده وهناك دولاب ملابس متوسط الحجم وطاوله وبجانبه دولاب عليه دورق ماء...
امسك رأسه وهو يعاني الصداع وهو يحاول التذكر، كان آخر شيء استعادته ذاكرته هو انه كان قرب كتاب غريب بالمكتبه وسمع صوت اقتراب احد ثم لا شي الباقي مشوش ووذكرئ ضبابيه...
فتح الباب فجاه _ سيرا...
سيرا _ امي؟
تنهد الام وهو يقترب _ لقد اقلقتني عليك... كيف حالك؟
سيرا ارتبك _ ا انا بخير لكن امي كيف وصلت هنا؟ اين انا؟
_ انت بقصر الحاكم، لقد اتصل بنا بعد وجدك حراسه مغماً عليك بالقرب من القصر..
قال الام وارتبك سيرا...
_ اذاً سيرا الا تريد ان تخبرني شيء؟
قال الام وسيرا _ مثل ماذا؟
الام انزعج _ مثل ماذا كنت تفعل قرب القصر واين ذهبت من الأساس؟
قال الام ونهض سيرا بعد ان سمع صوت ارتطام قطرات المطر بزجاج النافذه...
اقترب قرب النافذه وهو يرئ السماء قد انقلبت _ الجو سيء..
قال سيرا وكانت ملامحه حزينه وهو يرئ السماء التي تلبدت بغيوم سوداء...
اومئ الام _ هناك توقع عن عاصفه قريبه ستبدأ الليله...
همهم سيرا _ انها تشبه ذلك اليوم
الام عقد حاجبيه _ ذلك اليوم؟
انتبه سيرا ل امه _ امي هل سبق وان ضعت بمكان عندما كنت صغير ك غابه مثلاً؟
لم يفهم الام شيء _ اها؟ مممم دعني افكر نعم اجل عندما كنت طفلا، كنت قلق جدآ بذلك اليوم..
قال الام وكمن تذكر شيء _ كان كل شيء غريب بذلك اليوم لاننا حين عثرنا عليك كنت ترتدي ملابس غير ملابسك ولم تكن مبلل او عليك قطره طين رغم الجو السيء وعندما سألناك كنت تقول...
قاطعه سيرا _ كنت برفقه الرجل الطيب...
الام وهو يعتصر ذاكرته _ نعم نعم هذا ما كنت تقوله، هل ما زلت تذكر ذلك؟ ، غريب لم تتحدث ابدا عن الموضوع لذا ظننت انك نسيت خاصه بعد ان سرق منك الاولاد تلك التميمه لتباهيك بها، اووف قطعت الطعام فتره لذا كنا سعيدين انك بدأت تنساها ...
نظر سيرا للامطار التئ ازدات وهو يحس بحزن وبرد غريب بقلبه _ لقد نسيت بالفعل، لكن شاهدت رؤيه عندما كنت نائم اليوم وتذكرت ...
لم يفهم امه شيء _ رؤيه ؟
نفئ سيرا برأسه _ لا شيء مهم امي اين أولادي؟
الام _ عندما جئت لرؤيتك كانا لايزلان بقصر تولاي...
همهم سيرا _ سوف اذهب لرؤيهم كما علئ الاتصال بمشكان لاخباره بعودتي غداً..
الام نظر بقلق _ لما انت مستعجل سيرا الطبيب قال ان جسدك ضعيف تحتاج لراحه والنوم...
قبل ان يجبه سيرا فتح باب الغرفه لينحني والده سيرا بخوف _ جلالتك...
همهم الحاكم _ اخبرني الخدم انك استيقظت، تيرنر اتركني قليلاً مع ابنك...
اومئ تيرنر بطاعه وخرج من الغرفه بسرعه...
_ جلالتك...
انحنئ سيرا سرعان ما انتبه الئ انه يرتدي قميص ابيض قصير لذلك بخجل سحب الغطاء من السرير و لف نفسه...
_ اذا سيرا كيف تشعر...
_ ا انا بخير جلالتك...
همهم الحاكم واقترب اكثر حتئ وقف امامه...
كان فرق الطول واضح بينهم، مد الحاكم يده ورفع ذقن سيرا _ جيد، اذاً بامكانك اخباري الان لما كنت بالمكتبه!
فوراً ازدادت نبضات قلب سيرا ولم يعرف ماذا يرد...
تقدم الحاكم باتجاه النافذه _ انت تعرف عقوبه الدخول ل هناك...
صمت سيرا وتحدث بعد برهه _ ن نعم جلالتك...
_ اذاً اخبرني؟ لما كنت هناك، لا تظن ان كونك من اقاربي سيشفع لك..
انزل سيرا راسه ولم يتكلم وبعد ان يأس الحاكم من اجابته التفت له
سال الملك _ اخبرني هل ل ميشكان علاقه بذلك؟
فوراً نفئ سيرا بخوف _ لا اقسم، جلالتك لا زوجي ولا بقيه عائلتي يعرفون شيء عن هذا!
الحاكم رفع حاجبه _ اذاً لن تخبرني بالسبب؟
سيرا نفئ ونظر الحاكم له بدون ملامح...
_ اذا ستبقئ هنا لحين ان تتحدث..
توسعت عيون سيرا الذي يريد الرحيل عن العاصمه بأسرع وقت _ لكن جلالتك اولادي وزوجي لا شك انهم قلقون علي الان!
الحاكم ذهب لجهه الباب _ اذا من الافضل ان تسرع بالكلام...
قال وفتح الباب ليخرج ليلحقه سيرا بسرعه وقبل ان يصل كان الباب قد اغلق...
ضرب سيرا الباب بغضب وهو يحاول فتحه _ انا لن اتكلم جلالتك لذا اما ان تعاقبني او ترسلني لأولادي...
قال بغضب شديد ونزل بجسده علئ الارض مستند علئ الباب حين يأس من ان يفتح....
.............
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
_ م ماذا تفعل؟
سال انتربيو بعد وضع ايزكل يده علئ خصره بينما كان الاثنان نائمان علئ السرير انتربيو يعطي ظهره لزوجه ...
_ جسدك يرتجف، اذا ضممتك سوف تتدفئ بجسدي..
انتربيو _ ابعد يدك عني، الخطأ خطأك..
زادت يد ايزكل التمسك بجسد انتربيو _ كيف يكون هذا خطأي؟
انتربيو وهو يحاول أبعاد يده _ انت من احضرني لهذه المنطقه البارده... خخخ اتركني..
رفع ايزكل حاجبه _ انه بيت زوجك بالتأكيد سستعيش هنا والشمال بارد عندما تكون وحدك...
قال قبل ان يسحب انتربيو لجهته ويصطدم ظهر السوب الناعم بجسد زوجه العضلي...
أحاط ايزكل جسد انتربيو اكثر وهمس قرب اذنه _ انظر الست تشعر بالدفيء الان؟
قال واحمر انتربيو خجلا وغضب وقد اصبح بين يدي الدوم المسيطر ...
_ اتركني! ايزكل اقول لك اتركني...
قال انتربيو وهو يحاول التحرر لكن بدون فائده لذا بعد قليل قرر الاستسلام...
خاصه وان ايزكل دافيء فعلاً ...
لذا استدار انتربيو بجسده حتئ أصبح مواجه له...
ابتسم ايزكل وهمهم انتربيو بملل _ انت مزعج...
نقر ايزكل انف انتربيو وهو يتثاوب _ انظر من يتحدث...
قال وتجاهله انتربيو الذي حاول النوم... علئ الاقل ايزكل لا يحاول اجباره علئ علاقه جسديه لذا سيترك الامر لهذا الحد اليوم...
ظل الاثنان هادئان قليلاً حتئ قرر ايزكل قطع ذلك...
فتح عيونه ورفع يديه يتلمس وجه انتربيو الذي انزعجت ملامحه رغم اغلاقه عينيه...
_ ايزكل توقف...
قال منزعجاً وايزكل تحدث بعد مده _ انتربيو...
_ نعم...
اراد ايزكل سواله ان كان انتربيو فعلاً خطط للهرب بذلك اليوم لكن تراجع بآخر لحظه..
_ اردت اخبارك ان تصبح على خير...
_ ها؟
استغرب انتربيو وفتح عينيه الزرقاء لتلتقي بالعيون السوداء القاتمه ... حدق الاثنان قليلاً ببعضهما بدون ان يرمشا كانا قريبين جداً قريبين لدرجه خطيره ومع الجو البارد اجواء تنذر بالجر لعمل الفواحش ، احس انتربيو بان الاجواء صارت مشحونه لذا _ايزكل اريد دخول الحمام...
قال انتربيو بتوتر وهو يحاول التحرر وبالفعل ايزكل ابعد يديه عنه...
نهض انتربيو بسرعه لجهه الحمام وهو يحاول السيطره علئ دقات قلبه.....
دخل وذهب للمغسله...
تنهد وهو ينظر بالمرآه ظل يعبث هنا وهناك حتئ شعر انه مر وقت..
لذا خرج من الحمام ليجد ايزكل بالفعل نائم...
ارتاح انتربيو وذهب لجهه السرير بهدوء ل ينام....
تسحب تحت الاغطيه هو ايضاً نعس...
قليلاً وغط هو الاخر بالنوم......
ولان الجسد اكثر صراحه من اللسان فأن جسد انتربيو شعر بالبرد واراد العوده ل مصدر الدفيء.. لذا ذهب لجهه ايزكل ودخل بحضنه وبغريزه ايزكل هو الآخر ضمه... لينام الاثنان بحضن بعضهما حتئ الصباح...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
دخل باب جناحه بخفه بعد ان تسلل بهدوء حتئ لا يسمعه اخيه او والده ويلقوا عليه احد محاضرتهم...
نزع قناعه الذهبي و وضعه علئ جنب كان لا يزال يفكر ب ارويس عندما وقف امام المرآه يرتب شعره..
لم يعتقد ابداً انه سيعثر علئ شريك منذ انه يحرص علئ شرب العشبه ولكن لم يكن شريكه اي شخص...
كان ارويس ابن ميشكان، لطالما سمع قصص مرعبه ومثيره عنه ذلك الدوم ذو القوئ الرهيبه والرجل الحربي الوسيم الاقوئ ، لم يهتم وقتها لانه لم يتصور ولا بأكثر خيالاته جموح سيكون هذا الدوم المهيمن شريكه...
توقع باسوء الأحوال اذا ضغط اهله عليه وشكو سيتوقف عن شرب الدواء و يجد شريكه، مع انه توقع كون شريكه من A الا انه تصور ان قوة شخصيته وهيمنة عائلته ستكون كافيه لجعل اي دوم خاتم باصبعه...
لكن خططه افسدت فشريكه ليس اي دوم بل كان ارويس، ارويس الذي يأرق الاباطره..... الدوم الذي حلمت كل العوائل النبيله ان يكون وريث الجنوب بجبروته شريكها..
لازال توني بأفكاره عندما شاهد ان المرأه اظهرت دخان خلفه..
توسعت عيونه واستدار بسرعه، لكن لم يكن هناك شيء!
تراجع قليلاً وهو ينظر للمرآة، هل تخيل؟
وعندما كان يسأل نفسه اتت الاجابه بشكل يد مسنه متكرمشه وضعت علئ كتفه من الخلف!
وصوت فحيح قرب اذنه _ توني..
ارتعب توني واستدار مشكلاً بيده منجل حاد من الطاقه...
ليجد خلفه شخص يرتدي معطف اسود لم يظهر منه سوئ يده المسنه ذات الأظافر الصفراء...
_ من انت!
سأل توني وهو يشعر بشيء خاطيء، ان الهواء ثقيل، ملي بشيء مشؤؤم وداكن...
_ اتظن منجلك مفيد!
صوت امرأه عجوز قالت ذلك تبعها ضحكه منها قبل ان تزيل العباءة من وجها لتكشف عن وجهها المليء بالبثور المتقيحه مع تجاعيد متكرمشه كان منظر مرعب لم يساعد... اما خصل شعرها الرماديه الذي بقي منه القليل كانت مبعثره ...
و امام توني الذي لازال بحالة صدمه تحولت فجأه ل دخان...
_ من انت واللعنه!
قال توني وهو مرتبك وتراجع بساقيه يتلفت، وعندما استدار بسرعه ركض لجهه باب غرفته..
لكن عندما كان علئ وشك امساك مقبض الباب ظهرت امامه فجأه!
_ ما بك مظهري لم يعجبك؟
قالت بضحكه واقتربت من توني اكثر حتئ امسكت فكه _ بما ان لك وجه ساحر الجمال مثل هذا، ستشعر بالاشمئزاز بعد رؤيتي..
قهقت وحاول توني ابعادها لكن يدها تحولت ل دخان...
سارت حول توني وابتسمت _ قد لا تصدق ايها السوب انا ايضاً يوماً كان لدي وجه جميل...
قالت وتحولت فجأه ملامحها لشابه جميله جداً ذات شعر اسود وعيون بنفسجيه...
_ لكن خسرت كل شيء وبسبب من !
قالت بغضب شديد فجأه وعادت لمظهرها العجوز ...
اعادت بصرها ل توني _ لا يهم الان، ذلك بالماضي والان بالحاضر...
توني _ مالذي تريدينه مني!
قال وابتسمت بقوه قبل يكبر حجمها اكثر واكثر ومن الدخان شكلت دائره ليظهر بها صوره ل جبل...
_ ما هذا المكان؟
سأل توني مرتبك واجابت هي _ جبل باسكيال!
توني _ اليس هذا الجبل الذي..
قاطعته _ نعم هو... اريدك ان تحضر لي شخص للكهف بداخله!
استغرب توني وشعر بالحيره _ من؟
ابتسمت هي وتغيرت الصوره لآخر شخص توقعه توني!
_ سيرا
همس توني واكمل _ لما؟
ابتسمت وتحدثت _ بعض الأشياء لها وقتها لتعرف..
توني نظر لها بشك _ ولما عساي افعل ذلك؟
سأل وابتسمت هي أكثر _ لأنني اعرف بالضبط ما تريد وساعطيه لك..
قالت قبل ان يظهر بالصوره ارويس الذي يطير متجه للجنوب بسرعه...
عقد توني حاجبيه وهي ابتسمت _ مغرور مهمين وقوي وبارد ، ياله من دوم...
هي قالت واكملت _ هل سيبقئ بنفسي تعجرفه بدون قوته؟
التفت لها توني مشوش _ ماذا تعنين؟
ضحكت المرأه وفرقعت اصابعها، ليشاهد توني جناحي ارويس الاسودين الساحرين يختفيان قبل يسقط وتبدد الصوره!
_ ماذا فعلت!
سأل توني وهو منفعل ونظرت له ببرود _ شريكك مع اخوته فقدو قوتهم مؤقتاً... عليك ان تحضر لي سيرا قبل ان...
اظهرت المرأه ساعه رمليه _ قبل نفاذ حبات الرمل وساعتها ساعطيك قوته ك هديه...
_ وماذا عنهم؟
سأل توني بفضول ونظرت له بدون اهتمام_ مصيرهم محتوم موت بطيء مؤلم وسط فقدان من أحبوه...
_ لما كل هذا؟
سأل هو بعدم فهم وتجمدت ملامحها _ هناك اسئله لا تهم اجابتها، اظنك تعرف ان تخرس فضولك ايها السوب...
قالت واكملت _ اه نسيت اخبارك(فرقعت ليظهر سوار احمر بيد توني) سوف تعكس التعويذه وانت من ستخسر قوتك ان نفذ الوقت قبل احضارك سيرا !
تبخرت امامه مع أصوات قهقهاتها المرعبه لتبقئ الساعه الرمليه موضوعه علئ الطاوله...
اما السوب جلس بدون كلام يستوعب الذي حدث، لو لا وجود الساعه علئ الطاوله لظن انه يحلم ...
اذاً ان جلب سيرا لها ستكون له قوه ارويس...
واذا قتل ارويس سيكون ضمن المجلس حسب ما اخبره به ذلك الغراب الذي ارسل له رساله من اعضاء منهم!
صفقتان جاءتا توني بوقت متقارب! والعكس سيحدث له ان رفض!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان تاركين مستمراً بقراءه تعاويذه الغريبه...
بينما كان جسد ادونيس نائم علئ هذا لوح...
أخيراً نظر كرميس للسماء ونظر ل ادونيس بأسف _ حان الوقت..
هو قال وبدأت عيون تاركين تشع لون الاحمر مع عيون ادونيس التي فتحت واصبحت العلامات الموجوده علئ جسد ادونيس تشع ال لون نفسه...
رفع تاركين السكين بيده وهمس بالكلمات القديمه قبل ان يصبح صوته غليظ اكثر وقوي _ أقبلوا تضحيتي بشريكي...
هو قال قبل ان يرفع السكين اكثر...
نظر مره اخيره لوجهه ادونيس قبل ان تلين ملامحه قليلاً سرعان ما عادت لقسوتها و برودها وغرز السكين بكل وحشيه ببطن ادونيس...
فوراً بدأ الدم يصب ويفور من مكان الغرز، دم داكن مثل خيوط القماش الاحمر نزل من جسد ادونيس ومنه الئ اللوح الذي كان بنهايته فتحات تمتص الدماء....
كان الحكيم سيقترب ليكمل التعويذه ويمنع جسد ادونيس من شفاء جروحه بقوته...
لكن تراجع حين صدر ضوء من ادونيس وفجأه لم يعد يشعر بقوه الفتئ...
_ كأن قوته اختفت..
كرميس قال بتعجب وقبل ان يفكر بالامر اقتحم ذلك الحيوان الراكض المكان وهو مذعور..
شاهد ديفان جسد ادونيس بهذه الحاله لذا مباشره هجم علئ لوح ومزق باسنانه القيود قبل يسحب ادونيس ويضعه علئ ظهره ليركض به ويخرج من المعبد...
اما عن تاركين الذي كان بمنتصف الطقس ، كانت لاتزال عيونه مشتعله وغائب عن الوعي ...
لذا اسرع الحكيم اليه، حرك الحكيم يده بالهواء مشكل سحابه صغيره صفراء ورماه باتجاه تاركين..
الذي مباشره استنشقها ليبدأ بالسعال ويعود للواقع...
_ ماذا حدث هل نجحنا؟
تاركين سأل وهو يمسك رأسه...
_ كلا! ذلك الفيج اخذه، اسرع تاركين اذا مات ادونيس قبل ان ننهي الطقوس سوف تخسر فرصه ولاده شريك آخر غيره لك ...
قال كرميس وتاركين اظلمت ملامحه و اسرع بالخروج عليه ان يعيد ادونيس ل يمتص اللوح روحه ودمه!!!! ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان انتربيو يسير بأرض مجهوله مهجوره، الارضيه فيها تشبه الغيوم اما السماء كان عباره عن لوحه زرقاء .. تلفت الفتئ وهو يجوب هذا المكان العجيب حين سمع صوت ضحكات...
كان متاكد انها ضحكه طفل لذا تبع مصدر الصوت وهو يحس بريبه...
حتئ أخيراً شاهد ظهر طفل صغير ربما بالثالثه او الرابعه واقف ينظر لشيء..
استغرب انتربيو وتقدم ببطيء حتئ أخيراً اصبح بجانبه..
_ تأخرت...
قال الطفل بصوت هادئ واستغرب بيرو ليحدق به أخيراً...
تعجب انتربيو حين ابتسم الطفل له، ليس بسبب ابتسامته لكن لان الطفل بدا مألوف مألوف جداً ل انتربيو...
_ من انت؟
كان هذا كل ما خرج من فم بيرو لكن ..
ضحك الصغير بلطف _ ستعرف قريباً ....
وقبل ان يرد بيرو لاحظ ان الطفل احتلت ملامحه الحزن وعاد ينظر لدخان يظهر صوره...
لم يستطيع انتربيو بالبدايه تمييز الصوره بالدخان لذا احتاج بعض التركيز، لكن ارتجف جسده كله وتراجع للوراء حين بدأت الصوره تتضح له...
كان ميشكان مطعون بسيف و واقع علئ الارض...
_ ب بابا...
قال انتربيو وهو ينفي برأسه قبل ان يقترب بأصابع مرتجفه باتجاه الموجود ...
ما ان لمس الصوره تحولت لسراب لتختفي...
_ ما هذا؟!
انتربيو ارتجف صوته وهو يسأل لكن الصغير انزل رأسه ولم يجبه..
وعندما كرر سوأله فجأه تحولت السماء الزرقاء ل لون الاحمر الدامي...
وبدأ المكان كله يرتج _ مالذي يجري هنا!
قال انتربيو بخوف وقد تعثر من الزلزال...
_ لقد جائت لا وقت لدينا عليك ان تخرج من هنا...
قال الطفل وانتربيو كان أكثر تشوش _ من تعني؟
تقدم الطفل بسرعه وامسك يد انتربيو...
_ تعال معي...
قال الصغير وجر انتربيو معه بينما اصبحت السماء الحمراء ترمي حجاره مشتعله...
_ ماذا يحدث! ما كل هذا؟
انتربيو الذي كان يركض مع الطفل مرعوب لا يفهم شيء..
أخيراً توقف الصغير...
ليستغرب انتربيو لان السماء توقفت ايضاً..
_ مالذي..
بتر انتربيو كلمته حين شاهد ان نهايه الارض كان منحدر وعندما نظر الاسفل كان هنا فقط السواد مما يعني ان الانخفاض هائل.....
لكن امامهم كان هناك باب خشبي مع علامه غريبه وضعت بمنتصفه معلق بالهواء...
_ اقفز للداخل...
قال الطفل ل انتربيو وعادت الارض للارتجاج..
خاف انتربيو _ اين انا؟ ..
قال وقاطعهم صوت ضحكات امرأه انتشر بالمكان...
_ انها ضحكتها لقد وصلت لم يعد لدينا وقت...
قال الطفل بقلق وانتربيو توتر وخاف _ من هي؟ لما تلحقنا؟
نظر الطفل له _ انها تسعئ خلفك، جائت تسلب قوتك و بعدها ستأتي مره اخرئ لأجل حياتك...
لم يستوعب انتربيو شيء عندما فجأه وقفت على بعد مسافه منه امرأه باعين بنفسجيه وشعر اسود...
ارتعب وحاول التراجع لكن جسده لم يستجب.. كأنما شل
_ ابن ميشكان العزيز...
قالت بضحكه...
قبل ان تتشكل من يدها سكين وترفعها ناحيه السوب..
لكن قبل ان تصل له المرأه دفع الطفل انتربيو ناحيه المنحدر ليقع لكن الباب المعلق فتح وخرج منه هواء ليسحبه..
التفت بيرو لجهه الصبي الذي ابتسم _ ساعطيها قوتي مكانك...
قال الصغير الذي اضاءت علئ جبينه نفس العلامه علئ الباب...
لذا السكين بيد المرأه ارتفع و طعن جسده الرقيق عده مرات بينما كانت تنظر غاضبه...
صرخ انتربيو ونادئ، كان هذا الطفل مهم لقلبه، لم يعرف من هو، ولم يعلم اسمه حتئ، لكن هو بداخله شعر انه يعرفه ودائماً ما يعرفه....
بدأ الطفل يتلاشى بينما رفعت المرأه رأسها باتجاه انتربيو وقد تحول وجها لمرعب...
_ ساصل لك قريباً...
هي قالت قبل يسحب الباب كل جسد انتربيو ويغلق.....
_ لا لا لا لا ااااااااااااااا
_لا لا لا اااااااااااااا
_ لا لااااااااا
_ لااااا
فتح انتربيو عيونه وهو ينادي_ اتركيه، لا تلمسيه، اهرب اهرب...
كان جسد السوب كله يرتعش وهو يضرب الهواء بفزع
لينهض ايزكل خائف _ ماذا، ماذا...
عندما شاهد حال انتربيو بسرعه حاول امساكه وضمه...
بصعوبه تمكن من السيطره علئ الفتئ الذي كان يستغيث...
انتربيو _ لا اتركيه، لا ستمسكني، لا تطعنيه ..
_ اششش انتربيونايس لا احد سيأذيك لا احد سيمسكك انا هنا ساحميك اهدأ...
بدأ السوب يستعيد الوعي وتوقف قليلاً عن المقاومه بين أحضان ايزكل..
رفع ايزكل فك انتربيو ليجد خده مملوء بالدموع...
_ انت بخير ؟
هو سأل وهو يشعر بالاسف علئ حاله..
اما انتربيو رفع يده وهو يحاول مسح دموعه _ هي حاولت قتله، و بابا كان، وبعد ذلك هي قالت انها تريد قتلي..
مجموعه من الجمل العشوائيه نطقها انتربيو جعلت ايزكل يتنهد _ اهدأ انتربيونايس انه مجرد كابوس..
_ ماذا؟
تلفت السوب ليجد نفسه فعلاً بغرفتهم وكل شيء كان هادئ وبخير..
_ كان حقيقي جداً...
قال انتربيو بضياع وهمهم ايزكل وهو يمسح شعر انتربيو _ لابد انه كذلك... لكنه انتهئ الآن...
بقي الاثنان قليلاً هكذا حتئ شعر ايزكل ان ضربات قلب زوجه هدأت قليلاً...
رفع انتربيو وجه ليقابل وجه ايزكل الذي كان ينظر له بقلق...
_ انت بخير؟
اومئ انتربيو بخجل وابتسم ايزكل حين لاحظ احمراره، لطيف ان شريكه خجول وبريء هكذا...
لذا لم يستطع المقاومه وانحنئ لياخذ هذه الشفاه العابسه...
استمر يقبلها قليلاً حتئ شعر بتخدرها وانتفاخها وحينما فتح انتربيو فمه للنطق...
كانت هذه فرصه لتذوق الداخل ايضاً...
ولم يكن يقل حلاوه لذا ايزكل لم يحتمل ودفع انتربيو علئ الوساده بينما حافظ علئ الاتصال مع ثغر شريكه المسكر...
امام هذا العداون كان انتربيو المنتشي قد استعاد جزء من وعيه حين انحرفت يد ايزكل لسرواله الداخلي...
لذا حاول بكل قوه دفعه....
_ مممممممممم ايها الوغد..
بصعوبه حرر انتربيو شفاه واشتكى ...
لكن ايزكل كان محلق بسماء شهوته وعاد لاخراس تذمر شريكه المشاغب بالصاق ثغرهم ...
تدمردت يد ايزكل المنحرفه اكثر لتمسك جزء حساس جداً من شريكه الذي اشتعل خجل وبكل القوه المتبقيه له..
هو ضرب فك ايزكل الذي استدار وجه للجهه الاخرئ..
توقف الاثنان قليلاً قبل ان يسرع انتربيو بالنهوض...
_ ما الذي فعلته؟
سأل ايزكل بصوت بارد..
لم يجبه انتربيو الذي ركض بخجل لجهه الحمام ل يقرر ان يسكنه للساعات القادمه ... وبفضل نشاط ايزكل المنحرف كان انتربيو نسي ما شاهده بما يظنه حلم...
عندما أخيراً شعر انه استجمع الشجاعه للخروج، غادر الحمام ليجد ايزكل عاد للنوم وكأنه لم يفعل شيء ...
اغضب ذلك السوب لذا شعر انه يريد ازعاجه بعد ما فعله... ليس كأن هذا السوب قبل قليل كان خائف وهرب ك اعذر خجل للحمام...
لذا تقدم وهزه _ ايزكل ايزكل..
غطئ ايزكل نفسه _ دعني انم مازال الوقت مبكر...
هو قال وانتربيو جلس بملل علئ السرير بعد ان حاول ازعاج ايزكل اكثر من مره لكن الآخير تجاهله وغطئ وجه ...
أخيرا وبعد وقت اصدرت بطن السوب اصوات قرقره..
امسك انتربيو بطنه باحراج ونظر لجهه ايزكل يتاكد انه لم يسمع..
لكن كان الاوان فات لان حين التفت وجد ايزكل ينظر لجهته...
_ انت جائع...
قال وهو ينهض وانتربيو وهو يحدق بكل شيء ما عدا ايزكل _ مم ل ليس كثيراً..
_ انتظر سوف يجلب الخدم الفطور لنا..
هو قال وتذكر ان انتربيو لم يتعشئ البارحه لذا لابد انه يتضور جوع وكان محرج من الكلام...
دخل ايزكل يستحم وخرج عندما وجد الخدم يضعون الاطباق علئ الطاوله..
_ هل تتناول الطعام هنا عاده؟
سأل انتربيو وهو يجلس واومئ ايزكل _ وما الغريب بذلك؟
_ لا شيء نحن فقط متعودون ان نأكل جميعنا بالقاعه الرئيسيه ويترأس ابي المائده...
همهم ايزكل _ اظنه تقليد جميل..
اومئ انتربيو ببتسامه وهو يأكل _ اجل لكنه مزعج حين تكون غاضب ولكن ستجلس رغم انفك..
طرق الباب مقاطع حديث الأثنين...
وايزكل _ تكلم!
هو قال والخادم خلف الباب _ سيدي اللورد درافو سيصل قريباً ...
_ حسناً يمكنك الرحيل..
ايزكل قال ونهض وهو يشرب كوب قهوته بسرعه _ انتربيو ساذهب لانهي بعض الأعمال وربما ل استقبل امي اذا وصل اليوم ...
اومئ له انتربيو وهو يشاهده يلبس ليلحظ كتاب ذو جلد احمر قرب ستره ايزكل ..
انتبه الدوم لما يحدق شريكه لذا ابتسم _ اه نسيت ان اعطيه لك البارحه، بما انك ستكون جديد و وحيد هنا جلبت لك هذا الكتاب لتسليتك، انها روايه كنت احبها عندما كنت صغير اذا لم تعجبك بامكانك الذهاب للمكتبه وتبديله هناك الكثير غيره ...
لسبب ما شعر انتربيو ان ضربات قلبه ازدادت وهناك حركه غريبه حدثت ببطنه..
حاول ان يجعل صوته مستقراً وعدم اظهار تأثره بحركه ايزكل _ ش شكراً لك سأقراها...
اومئ ايزكل الذي كان يرتدي قميصه _ صحيح سيصل الخياط اليوم لاجل ثوب الزفاف..
تكدر فوراً مزاج انتربيو وتوقف عن الطعام _ اهذا ضروري؟ اعني لدي بالفعل ثوب زفاف اليس جيد؟
ايزكل _ انه جميل جداً لكن الجنوبيون فضلوك بثيابهم و الشماليون سيفضلونك اكثر ان ارتديت ثيابهم التقليديه ، اما بالنسبه لي افضلك بدون اي ثوب...
قال اخر كلامه بهمس وانتربيو سعل واحمرت خدوده...
طرق الباب ودخل ميرس و تومان بعد ان استأذنا...
_ اذن ساخرج الان..
هو قال ولم يجبه انتربيو الذي كان مستمر بتجاهله....
_ تاكدا من ان لا يتعب لورد نفسه لازال مريض...
ايزكل قال واومئ ميرس وتومان...
ما ان غادر الدوم حتئ اسرع ميرس للجلوس بجانب انتربيو و تومان بالطرف الاخر..
ميرس وهو يمسك خدود انتربيو _ هل اكلت جيداً تبدو شاحب..
تومان سحب انتربيو _ هل تضاجعتما البارحه؟
بصق انتربيو طعامه ليعيد ميرس سحب وجه _ او لا؟ هل كان قاسي معك؟
ادار تومان وجه الفتئ وهو يبتسم بشر _ اراهن انه كان قاسي مم قاسي وبارع وانت ظللت تصرخ اسفله اوه ايزكل اوه اوه ..
سحبه ميرس _ حتئ لو كان متعود ان يفعلها بعنف الا يرئ انك لازلت مريض ومتعب ياله من متوحش...
دفعهما انتربيو ونهض منزعج _ انتما اين قفز خيالكما؟ لم يحدث شيء..
_ اوه..
كان هذا ما صدر من ميرس واكمل _ هل يعاني ضعف جنسي؟
تومان وهو مستغرق بالتفكير _ لا اظن ذلك هناك الكثير من روايات هنا عن براعته بالسرير و قوته مع محظيه...
_ رفاق!
كان انتربيو يشتعل غضب واحراج، لا يعجبهم حديث الناس بهكذا موضوع ...
انتربيو الذي ذهب لجهه الكتاب يعبث به متظاهراً بلا مبالاة _ ايزكل بخير هو فقط اجل الموضوع بعد زفافنا بالشمال بطلب مني..
صفق تومان _ لم يمضي علئ لقاءكم فتره واصبح يسمع لك يبدو انني استخففت بك..
قلب انتربيو عيونه وخرج من الجناح ليلحقه الاثنان..
_ انتظر لورد..
قال تومان برسميه لاحق به و ميرس فعل الشيء نفسه...
_ اين انت ذاهب؟
سأل ميرس وانتربيو توقف _ لتبديل ثيابي كما ترئ ليس هناك ملابس لي بجناح ايزكل...
اومئ ميرس بتفهم لكنه ظل خائف، دخول انتربيو لجناحه معناه لقائه بالمحظين والبعض منهم حاول ايذائه وقتله بالفعل ...
حتئ ان كان ايزكل ازال من عرف بتورطه من الجناح لكن لا يعرف ميرس ان كان لازال هناك مشترك معهم خاصه وانهم تجرأو علئ رمي انتربيو وسط النهار...
وبينما هو بافكاره ظهر ابلر الذي كان يتحدث مع بعض الحراس واقترب حين شاهدهم لينحني..
ارتاح ميرس قليلاً ل رؤيه ابلر علئ الاقل معهم دوم للحمايه، هذه نقطه تحسب ل ايزكل رغم التشدد هنا علئ عدم دخول دوم لجناح المحظيين الا ان ايزكل سمح ب استثناء ل ابلر ليبقئ ويحمي انتربيو...
كان انتربيو متجه بخطى واثقه حين كان يسير..
لكنه توقف فجأه ليصطدم ميرس به بسبب ثباته المفاجأه..
_ ماذا؟
سأل ميرس بحيره وعندما رفع رأسه شاهد باب جناح المحظيين العملاق...
اعاد نظره ل انتربيو ليلاحظ ارتجاف جسد السوب الصغير الذي حاول اخفاءه..
تألم ميرس حين فهم السبب، انتربيو كان خائف خائف جداً منهم، بالطبع بعد قتل شخص امامه ورميه من القصر ...
من يلومه، لكن كبريائه كان قوي لدرجه انه حاول اخفاء ذلك...
_ ممم انتربيو الجو غائم اليوم لاشك ان جناحك بارد لما لا تعود لجناح لورد ايزكل هو ادفىء وانا ساحضر بعض الملابس..
قال ميرس يحاول عدم احراجه لكن انتربيو ظل ساكن قليلاً ثم نفئ برأسه...
انتربيو يعلم انه علئ وشك ان يتبول علئ نفسه من الخوف، لكن يعرف ايضاً ان بعض الخدم شاهدوه واقف ان عاد الان ل جناح ايزكل سيثبت لهم انه خائف من الدخول ولن يحترمه او يحسب له احد حساب حقيقي ك حاكم للقصر...
تنفس اللورد الشاب قليلاً وفكر ماذا سيفعل والده لو كان مكانه؟
حسناً لا يظن والده يخاف من شيء لكن انتربيو مره يتذكر انه سأله بعد خاف من حشره ظهرت له بالغابه...
اجابه ببساطه _ الطريقه الوحيده للتغلب علئ اي خوف هي بالدوس عليه والمشي قدماً
قال ميشكان وهو يدوس علئ الحشره التي اخافت انتربيو بقدمه...
انتهت الذكرى من رأس السوب، والده كان ليسير ولم يكن ليظهر لأحد ضعفه..
حتئ لو كان انتربيو سوب ف دماء عائلته تسير به وهو ليس باقل منهم...
اخذ نفسه وتبلدت ملامح وجه قبل يشير ل ابلر الذي دفع الباب ويسير بهدوء...
ما ان دخل انتربيو حتئ انتبه له المحظيون لذا اصطفوا قرب اسرتهم وأسرعو جميعأ للانحناء...
كان انتربيو يمشي بخطوات ثقيله حين لاحظ ان احد المحظيين كان جالس بالزاويه ينظر للمرآه ويلعب بشعره..
توقف انتربيو وانتبه ميرس له لذا..
_ انت لما لم تصطف وتنحني للورد؟
سأل ميرس و وقف المحظي _ اوه اسف لورد لم انتبه لدخولك..
قال بنبره خبيثه واضح بها عدم وجود أي ندم...
شحنت الاجواء خاصه وان الكل يعرف ان قصد المحظي عدم احترام اللورد... لذا اراد ميرس الرد والشجار معه.. ...
لكن انتربيو اختار هو الرد ببديهه لذا رفع يده التي تحمل كاتب الروايه وافلت اصابعه ليقع علئ الارض..
_ اوبس لم انتبه..
قال انتربيو ونظر للمحظي _ انزل احضره!
تعالت الهمسات بين المحظيين فهذا بارش محظي ايزكل المفضل الذي يهابه كل السوب هنا..
و واضح ان انتربيو قصد ان يركع بارش عند قدميه عند جلب الكتاب...
انتظر الكل باعصاب مشدوده ما سيفعل...
مر صمت قاتل بالمكان كان بارش ينظر ل انتربيو ببرود وكان الأخير يبادله نفس النظرات..
حتئ قرر بارش كسر ذلك التواصل والانحناء لجلب الكتاب ل انتربيو...
رفع بارش الكتاب وابتسم بخبث وهو يرفعه ل بيرو _ لا شك ان لورد متعب لذلك وقع منك، سمعت انك سقطت من مكان عالي.. لا تقلق انت بجناح يحيطه المحظيين سنحرص علئ الاهتمام بك جيداً لورد !
قال بارش وكانت كلمات التذكير الساخر لما حدث من قبل والتهديد المبطن واضحه جداً ل انتربيو..
ضغط اللورد الشاب علئ يديه وجسده كله انتفض بغضب لكن ما كان ليتراجع امام هذا السوب...
اما ميرس كان لا يقل عصبيه هولاء كيف يجرأون علئ انتربيو لهذه الدرجه!، فقط لان صغيره لطيف وطيب ولا يحسن الرد تكالب عليه هولاء الأوغاد لذا كان ميرس سيتكلم حتئ لو عنئ ان يعاقب لكنه انتربيو سبقه...
حيث وضع ابتسامه كاذبه علئ وجه _ ما اسمك ايها المحظي..
ابتسم بارش وهو يعلم انه استفزه _ بارش سيدي ادعئ بارش..
همهم انتربيو _ بارش اذن لم أكن متعب بسبب ذلك، انا متعب بسبب الليله السابقه مع لورد ايزكل اوف لا يستطيع لورد الاكتفاء مني ، ولا حاجه لاعتناءكم بي هنا سيتولئ لورد بنفسه و مرافقيه المهمه بما انني سانتقل لجناحه!
توسعت عيون جميع الموجودين وتحدث بارش بتردد _ تنتقل؟!
كاد بارش يصاب بازمه قلبيه لم يحدث من قبل ان زوج حاكم انتقل معه بجناحه فحتئ درافو كان له جناحه الخاص كان هذا من قواعد القصر ...
نظر انتربيو لاظافره _ ماذا؟ لم يخبرك احد؟ اوه نسيت انت مجرد محظي لما اي شخص سيهتم ليخبرك!؟
قال واكمل سيره بابتسامه لجناحه...
قبل يدخل مع أصدقائه ويغلق الباب!
بالداخل كان ميرس ينظر ب مفاجأة جداً مما حدث، لم يتوقع ان يكون لهذا الصغير هذا الكيد ولسان اللذاع الذي جعل هولاء السوب يتذوقون المراره يبدو ان انتربيو ليس بسهل بعد كل شيء
وهو الذي ظن ان صغيره يحتاج لمن يدافع عنه بالكلام !
اما عن انتربيو كان قلبه لازال يدق بسرعه، لا احد يعلم كم كان مذعور و صعب عليه ان يسيطر ويرد، لاول مره يشكر الايام التي امضاها مع امه وتعلم منه فنون وطرق الرد حين كان معارضيه يزعجونه...
رغم ان امه غير موذي جسدياً الا انه كان لديه لسان متمرس قادر علئ جعل اعدائه يبصقون الدم...
_ انتربيو لم تخبرنا ان ايزكل جعلك تنتقل لجناحه؟
قال ميرس وقد ارتاح سعيد ان انتربيو سيغادر من هنا، هو كان قلق كثيراً بعد عوده انتربيو وسط هولاء..
واكمل تومان _ اجل انا أيضاً متعجب لا أصدق ان لورد امر بهذا فهنا هذا يعتبر امر مفروغ منه ان يكون للحاكم جناحه وحده ..
انتربيو نظر لهم ببرود بينما ينظر له ثلاثه بتساول كيف حدث ذاك _ لانه لم يأمر...
قال انتربيو ببساطه وظل الثلاثه فارغي الفاه ...
_ ماذاااا..
ابلر صدم وميرس _ انتربيو! كيف تخطط للتراجع الان؟ ماذا ستقول عندما يجد هؤلاء انك لم تنتقل؟
كان خائف ان هولاء المحظيين لن يرحموا انتربيو لو علموا بكذبه..
عقد انتربيو حاجبيه _ من قال اني اخطط للتراجع؟ ابلر اجلب مجموعه من الحراس للبدأ بنقل اشيائي من هنا...
تردد ابلر _ لكن؟
تومان نهض بدون ملامح بعد كان جالس يفكر بهدوء...
وميرس _ اين انت ذاهب؟
سال ميرس وتومان _ سمعت اللورد علينا ان ننتهي قبل المساء...
قال تومان ورغم انه قلق علئ انتربيو لكنه كان متحمس ربما يكون هذا السوب المتهور والعنيد فعلاً التغيير الذي يحتاجه الشمال، ربما بتغيره شيء بالقصر هنا، سيعني ان يغير بالمستقبل شيء اكبر بالخارج...
يعلم ان أحلامه صعبه لكن مهما كان هو سيحاول دعم انتربيو،...
نظر ابلر و ميرس لبعضهما الاثنان بشك قبل ان يقررا السير والطلب من الخدم مساعدتهم...
بالفعل بعد قليل عاد ميرس وابلر مع مجموعه من الخدم المترددين...
كانوا يعلمون ان نقل لجناح لورد شيء خطير.. لكن كانت لديهم اوامر بالاهتمام باللورد انتربيو واطاعته شخصيا من لورد ايزكل..
فهل يجرأون علئ رفضه؟ حتئ المسؤول علئ الشؤون الجديد هنا بعد قتل شريسك كان متردد لكنه فضل الصمت والانتظار حتئ عوده لورد ايزكل..
اما المحظيون فكانوا كلهم يقفون قرب باب جناح انتربيو .. بالبدايه كان لديهم امل ان يكون يخدعهم وكذب ليخيفهم...
لكن اصفرت الوجوه بعد رؤيه صناديق المجوهرات والملابس تنقل من جناح انتربيو وتمشي للجناح الآخر ...
وصل الخدم امام باب جناح لورد ايزكل وكانوا خائفين خاصه وان حرس الباب وقفوا بطريقهم...
احد الحراس تقدم وسأل..
_ ماذا يحدث هنا؟
سأل الحارس بصوت جهوري الخادم الذي ارتجف...
لكن انتربيو أجاب ببساطه عنهم _ انقل لهذا الجناح!
_ ل لكن سيدي هذا جناح لورد..
قال الحارس الذي صدم وبدأ يتعرق بهذا البرد بينما لم يهتم انتربيو _ اسرعوا واحملوا أشيائي اريد ان تنتهي قبل المساء...
قال وهو يسير داخل جناح ايزكل ولحقه ميرس خائف _ انتربيو هل انت متأكد أعني انت لم تخبر ايزكل بذلك حتئ ..
عقد انتربيو حاجبيه _ ولما اخبره؟ الم يقل اني شريكه وزوجه اذن انا المسؤول عن شؤون القصر الداخليه ...
اراد ميرس القول كان عليه اخبار ايزكل علئ الاقل احتراماً له خاصه وان التقاليد هنا مختلفه عن الجنوب حيث ميشكان وسيرا لهما جناح واحد...
لكنه فضل الصمت يعرف كم انتربيو عنيد... اما عن السوب فقد بدأ يأمر الخدم اين يجب ان يضعوا اشياءئه...
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وقف ايزكل ببتسامه يستقبل امه الذي نزل من البيك فيج...
_ أهلا لورد..
قال ايزكل وابتسم درافو سرعان ما عقد حاجبيه _ اين شريكك؟
سأل درافو فالمفروض ان يقف لاستقباله لكن ايزكل اسرع ليوضح له _ امي مر انتربيو بوعكه صحيه لذا ابقيته بالقصر كما انني علمت لتوي بمجيئك هنا لذا لم يكن لدينا وقت لتجهيز مجيئه..
تنهد درافو _ هذا الولد، فقط لو لم يكن والداه ملكا الجنوب...
قاطعه ايزكل _ لورد فيلون لم يأتي معك كما علمت....
اومئ درافو _ لدا والدك عمل مهم سيعود يوم الزفاف...
اومئ ايزكل _ انا ذاهب لمركز الجيش الآن ، امرت الخدم بتجهيز جناحك اذهب لترتاح لورد وسناتي انا وانتربيو بالمساء لنسهر عندك...
ذهب ايزكل لاكمال عمله علئ ظهر الفيج بينما صعد درافو سيارته متجه لقصره..
حيث وصل مرسال الاخبار لبارش بعوده درافو...
لذا ما كان بارش ليضيع هذه الفرصه!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مرت فتره وكان انتربيو مستمر مع الخدم بترتيب اشياءه..
_ ما رأيك ميرس؟
قال انتربيو وهو ينظر لترتيب خزانه الملابس الكبيره او بالاحرئ الغرفه العملاقه التي كانت تسمئ خزانه ولكنها رغم ذلك تضخمت بثياب انتربيو الباهضه ولم يبقئ من ملابس ايزكل الا ثلاث ستر...
عجز ميرس عن الرد وهو يشعر بالاسف علئ ملابس ايزكل التي اخرجت من هذه الغرفه ورميت علئ السرير بغرفته نومهم
حيث اكتسب انتربيو عاده امه بتكديس الثياب الجميله وترتبيها لكن فيما يتعلق بملابس الزوج لم يأخذ شيء للأسف لان سيرا كان يرتب ويعلق ملابس ميشكان ويعاملها كشيء مقدس....
تنهد انتربيو وهو يحمل معطف احمر _ ملابس ايزكل تضايق ملابسي...
صدم ميرس بينما رفع تومان حاجبه _ تظن؟
سأل تومان بسخريه لكن انتربيو كان يتحدث بجديه _ مم ماذا افعل؟ لا يمكنني رميها للاسف سيكون ذلك قله ذوق...
قال انتربيو وهو يفكر انه مراعي......
_ ان كان لدي امل قليل ان يبقيه ايزكل بجانحه الان انتهئ سيركله بدون رحمه..
همس ابلر لميرس الذي تنهد...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نزل درافو من سيارته بعد ان فتح الخادم الباب...
ليجد بارش واقف مع مرافقيه لاستقباله..
انحنئ بارش _ لورد أهلا بعودتك..
اومئ درافو وسار برفقه بارش لجناحه...
بعد قليل وصل درافو لجناحه وجلس علئ اريكته المريحه بينما صب الخادم النبيذ له...
درافو حدق بالمحظي _ اذن كيف الأوضاع هنا بارش..
ابتسم له بارش وهو يرفع رأسه _ كلها بخير كما تركتها سيدي ، اسف ان تأخرت قليلاً لوردي جئت باقصئ سرعتي عندما عرفت ان لورد انتربيو مشغول وقد يتأخر ..
عقد درافو حاجبيه _ مشغول؟
اومئ ببارش وهو يتظاهر بالاسف _ اجل اظنه لازال مشغول بنقل الاشياء للجناح ربما لورد سيأتي الان بأي لحظه ..
استغرب درافوا وترك كأس النبيذ _ الم ينتهوا للان من نقل الاشياء وتجهيز جناحه ياللكسل؟
بارش تظاهر بالاستغراب _ اجل، بالتأكيد جهز لكن بما انه غير جناحه وانتقل لجناح لورد ايزكل سيستغرق الموضوع وقت وجهد...
سقط الكأس فوراً من يد درافو ورفع بارش رأسه ليرئ ملامحه التي انقلبت وملئت غضب وكره _ اعد ما قلته!
قال درافو وتظاهر بارش بالخوف _ اسف لورد اسف ان قلت شيء خاطيء...
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان ديميتر لازال يطير باقصئ سرعته علئ ظهر الفيج...
عندما شعر فجأه ان صاعقه هوت وضربت جسده بقوه..
شعر ديميتر بالالم وكاد يسقط من ظهر الفيج الذي شعر بحركه غير طبيعيه وحاول التوازن لكنه فقده...
اما عن ديميتر الذي بعد الالم احسن بانه اصبح خفيف كالريشه وسمعه وحواسه بدت ضبابيه... لم يعد يحس بما حوله..
رمش لفتره احس ان هناك شي خاطيء حتئ بصره ضعف ايضاً عندما التفت ليرئ ...
لم يكن له وقت كثير ليفكر لان الفيج كان متجهه للارض بسرعه ...
لذا حاول ديميتر إيقافه لكن المفاجأه ، ان جر لجام الفيج نفسه كان صعب!
لم يفهم ديميتر شيء كان سيستطيع ذلك باصبع منه!
استجمع ديميتر نفسه وسيطر علئ اعصابه لم يكن من الحكمه خساره هدوءه والا سيموت لذا وبعد جهد وقبل اصطدامه بالارض نزل الفيج به وبصعوبه....
اخذ نفس كتمه ونزل وهو ينظر ل يديه باستغراب...
فكر وهو يحاول ان يبدد شكوكه يتمنئ ان الذي يشعر به غير صحيح لذا حاول تشكيل طاقه صغيره بيده...
لكن الصدمه والفزع أصابه حين لم يحدث شيء!
ازداد ارتباك الدوم الذي كان ذو قوه جباره...
والان لا يستطيع حتئ اصادر جزء قليل من الطاقه...
حاول وحاول ولم يكن هناك شيء...
جلس علئ الارض بصدمه تخيل انك لا تخاف مقاتله جيش بقوتك والان لا تستطيع استخدام شيء منها علئ حشره ...
الأسوء انتبه حتئ انه لم يعد يستطيع استشعار الاشياء او الاحساس بهاله احد!
حتئ المستوئ B دومهم يستطيع من مسافه مقبوله ...
اما ديميتر لم يستطيع من مسافه اقل...
كانت الحيره تنهشه، هل هو يحلم؟ او الاصح هل هو بكابوس؟
ظل فتره جلس قبل ينهض ويصعد للفيج، مهما كان ما حدث، افضل شيء يفعله يعود للجنوب لاخبار والده المشكله تكمن بالسيطره علئ الفيج حتئ مع كونه مروض الان يشعر ديميتر كانها المره الاولئ التي يركبه ...
لم يعلم الكارثه والمصيبه التي تنتظره هناك...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
خرج انتربيو من جناحه وهو متعب لقد جاء الخياط عندما كان مستمر بترتيب الجناح لذا كان مضطر للتوقف وترك الخياط يكمل عمله وياخذ قياسات جسده..
بالطبع القئ ذلك الخياط المتملق الكثير من كلمات المدح علئ جسد انتربيو الرشيق...
لكنه ليس كأن السوب اهتم هو يعلم انه كذلك بالفعل..
لذا بعد ان انتهئ قرر انتربيو الخروج والذهاب ل بايدن للبرج وربما التفرج علئ لوحاته ...
كان يسير حين لاحظ انشغال الخدم لذا سأل رئيس الخدم _ ماذا يحدث هنا؟
حمحم رئيس الخدم بخجل _ بما انك سيدي انتقلت لجناح لورد والسيد درافو جاء قبل قليل لذا الكل اصبح مشغول...
استغرب انتربيو _ اللورد درافو جاء للقصر؟
اومئ الخادم وانزعج انتربيو علئ الرغم انه علم ان وصل لورد درافو قريب لم يعلم انه وصل الان...
_ لما لم يخبرني احد؟
قال بغضب لو علم كان ذهب لاستقبال درافو ليس حب به لكن لا يريد مشاكل او احتكاك غير ضروري معه...
ارتجف الخادم _ ا سف سيدي اعتقدت ان مرافقيك أخبروك؟
حيث كان اغلب مرافقي الساده هنا بارعين بنقل الاخبار والتجسس....
_ كيف سيعرف مرافقي؟ اسمع اي شيء سيحدث بالقصر كبير او صغير سوف تأتي لتخبرني...
اومئ رئيس الخدم عده مرات براسه..
لذا تنهد انتربيو وكان وشك سؤال الخادم علئ مكان جناحه عندما مر درافو بالفعل مع مرافقيه...
_ لورد كنت علئ وشك القدوم وتحيتك..
قال انتربيو ببتسامه لكن درافو كان بالفعل وجه متصلب ولم يردها..
مر احد الخدم وهو يحمل صندوق ليأمره درافو بالتوقف _ ماذا تفعل؟
سأله درافو والخادم اضطربت يده وكاد يسقط الصندوق _ سيدي ا انقل اشياء لورد انتربيو لجناح لورد ايزكل...
احتدت عيون درافو _ عد من الطريق الذي جئت منه لن ينتقل احد لجناح ابني...
قال درافو وارتجف الخادم واومئ _ ح حاضر سيدي...
قال وكان علئ وشك ان يعود بالاشياء لكن صوت خلفه..
_ توقف اكمل نقل اغراضي لجناح لورد ايزكل...
استدار الخادم وهو يرئ السيدين واحتار اي امر سينفذ اي امر سيجعل رأسه يهرب من القطع؟!
وللأسف وجد كلا الطريقين مزدود ف هذا شريك وزوج لورد وهذا امه...
_ هل تتحداني يا انتربيونايس؟
قال درافو وهو يشد يديه بغضب لكن بعد صمت اجاب انتربيو _ لا بالطبع لورد لكن اوامر انتقالي كانت من لورد ايزكل لا اريد ان يجدني لم انفذه ويغضب مني بالاضافه ليس جيداً كسر امر صدر من لورد ايزكل امام هولاء الخدم بما انه سيحكم الشمال قريباً...
كاد درافو ان يتقدم ويصفعه لو لا انه تذكر من تكون عائله انتربيو فهذا الفتئ يجرأ علئ ان يعلمه كيف يتصرف ولم يمضي علئ مجيئه فتره طويله حتئ، بالاضافه الا انه احرجه امام الموجودين..
درافوا بالفعل لم يرغب ب كسر كلام ابنه امامهم لذا نظر لاحد الحراس _ عندما ياتي ايزكل دعه فوراً يأتي لجناحي...
قال درافو وبالتأكيد لم يرد ان يجعل امر انتربيو هو الساري بالقصر خاصه باول مواجهه معه...
لذا نظر للخدم _ اوقفوا إجراءات النقل حالياً ريثما يعود اللورد ايزكل !
وهكذا كان حل وسط لم يخرجوا الاشياء من غرفه ايزكل لكنهم لم يكملوا النقل...
غادر درافو بعد ان نظر ل انتربيو نظره اخيره لم تبشر بخير...
_ يا ويلي انتربيو ماذا سنفعل؟
همس ميرس ل انتربيو الذي تنهد _ لا شيء..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان ايزكل انهئ اعماله وبطريقه للقصر الآن...
والده سيصل قريبا ولديه مهمه للتخلص من شخصيه بارزه...
وقف الفيج أخيراً لينزل منه ايزكل....
كان مرتاح بوصوله لانه متعب غير عارف ان هناك حرب قد بدأت بالفعل بقصره بين شريكه وامه...
دخل الممر حيث كل الخدم كانوا يتهامسون...
وعندما التقئ رئيس خدمه نظر ايزكل له ببرود وهو يكمل سيره _ هناك شيء تريد اخباري به؟
سأل وخاف الخادم _ لا سيدي كل شيء كما أمرت...
ايزكل _ امي وصل؟
اومئ الخادم وايزكل _ اين اللورد انتربيونايس؟
الخادم _ انه بجناحك سيدي كما امرت قد بدأنا بالفعل باجراءات الانتقال...
عقد ايزكل حاجبيه _ إجراءات الانتقال؟
سأل ايزكل وكان وصل تقريباً لمكان جناحه حيث وجد هناك صناديق متجمعه قرب الباب..
_ اعني إجراءات انتقال لورد انتربيوتايس لجناحك لورد...
قال رئيس الخدم فيتو ولم يكد ايزكل يستوعب حتئ سمع صوت امه خلفه..
_ لورد ايزكل!
ايزكل التفت ل امه _ لورد..
درافو الذي كان يستشيط ولم يستطع حتئ الانتظار لحين قدوم ابنه له لذا ذهب بغضب لجناحه..
_ هل لي ان اعرف لما امرت بانتقال الجنوبي ل جناحك؟
قال الام و واضح انه يحاول السيطره علئ أعصابه ..
_ لورد هل يمكنك الدخول لجناحي لنتفاهم؟
سأل ايزكل عندما شاهد الكل يحدق بهم هنا...
لم يكن لائق شجاره مع امه امامهم..
دخل ايزكل جناحه الذي كان انتربيو جالس فيه يقرأ الكتاب الذي أعطاه له...
ازال انتربيو رأسه من الكتاب حين شاهد ايزكل....
امر ايزكل ميرس وتومان بالخروج...
نهض انتربيو بعد خروجهم وعندما كان علئ وشك التحدث قاطعهم درافو..
_ هل امرت ان ينتقل لورد انتربيونايس هنا؟
نظر ايزكل ل وجه شريكه الذي اصبح متوتر فجأه...
عقد ايزكل حاجبيه، كان بحيره قليلاً واومئ _ نعم امي..
ازداد غضب درافو كما لو كان هناك دخان يخرج منه _ ماذا تعني بنعم؟ الا تعرف التقاليد هنا؟ لما فعلت ذلك؟
ايزكل ببرود _ انت قلتها تقاليد وليس قوانين، ليس هناك قانون يمنع ان يكون شريكي بالجناح معي، انه جديد علئ هذا المكان بالاضافه انه مر بمشكله هنا وفوق ذلك هو شريكي من المنطقي ان يكون بجواري ...
_ هراء انا شريك والدك ايضاً ومع ذلك لم اعش بجناح والدك..
قال درافو وكأنه يأكد خطأ ابنه لكن ايزكل _ هذا خياره واختيارك ما علاقه ذلك بنا؟
درافو تراجع _ ما دام ال لورد انتربيو أصبح شريكك عليه ان يتعلم احترام تقالدينا ويطبقها لن اسمح بمزيد من التجاوزات..
قال وغادر غاضب كان خائف من سيطره ابن سيرا علئ ابنه خاصه وجعله ينقله لجناحه بفتره قليله هكذا... والسبب الآخر ان الفتئ يتحدئ سلطه درافو
...
اما من الناحيه الاخرئ فور ان تأكد انتربيو ان درافو غادر الجناح جرئ بسرعه لغرفه النوم...
_ انتظر اين تظن نفسك هارب!
قال ايزكل بانزعاج وهو يلحقه...
حاول انتربيو غلق باب الغرفه بسرعه لكن ايزكل بدفعه واحد جعل الفتئ يرتد مع الباب...
كان ايزكل مستعد لسؤاله عما يجري هنا، لكن صدم حين وجد ملابسه كلها مرميه علئ السرير الكبير وقسم علئ الكرسي والطاوله...
_ لما ملابسي مرميه!
قال ايزكل وهو يحدق باحد بدله التي عدمت بسبب دوس انتربيو عليها عن طريق الخطأ...
_ لا تغضب سيأتي الخدم بدولاب ملابس بعد قليل واعلقها به..
قال انتربيو وكأنه لا شيء وايزكل اتجه لغرفه الثياب...
_ لما احتاج خزانه ولدي غرفه عملاقه تكفي عشر مرات ملابسي؟
قال الدوم بنفاذ صبر وعندما فتح الخزانه بقي فاه مفتوح عندما شاهد ان الخزانه كانت متخومه بملابس انتربيو..
هذا صحيح عندما رتبت ملابس انتربيو بجناحه السابق لم يعلق الا اقل ربع الملابس الكثيره التي ارسلها سيرا اما الكثير المتبقي حفظ بصناديق...
اما الان فقد علق انتربيو اغلبها....
_ هي لا تنظر لي هكذا ليست كلها تخصني هناك ملابس لك أيضاً انظر....
قال انتربيو وهو يشير لثلاث بدل المحشوره بالزاويه البعيده بالغرفه والتي علقها انتربيو سويا لتوفير المساحه وانتهئ بكونها تكرمشت...
التفت ايزكل له وهو يحاول السيطره علئ غضبه لذا حاول ان ينسئ موضوع الملابس _ كيف تنتقل لجناحي دون استشارتي لا وبكل وقاحه تجرأ علئ الكذب والقول انه امر مني... لو لم اكن اعلم انك ستفقد ماء وجهك امام الجميع كنت طردتك الان...
قال ايزكل كلامه وقد علا صوته قليلاً و واضح انه مستعد للشجار...
_ نعم نعم افعل ذلك اخرجني من هنا واعدني هناك حتئ يقتلوني، وربما لن يفعلوا وانتظرك لتضاجعني وتعود لجناحك فانا مجرد رقم ضمن محظيك بعد كل شيء..
قال انتربيو وجلس علئ السرير يبكي ويمسح انفه باحد ستر ايزكل...
شعر ايزكل بالسوء ليس علئ انتربيو فقط بل ايضاً علئ سترته التي اصبحت منديل ل انتربيو...
لكن لم يكن يريد اثاره ذلك، لذا جلس بجانب شريكه _ انتربيونايس يكفي حسناً، انا كنت منزعج لان لم تستشرني وليس لانك انتقلت...
رفع انتربيو رأسه _ لم ارد العوده لهناك.. ظننت ذلك امر صغير، الشريكان دائماً بجناح معاً حيث ترعرعت..
اومئ ايزكل وامسك يده _ عليك ان تتعود علئ تقاليدنا اذهب لغسل وجهك...
نهض انتربيو بالفعل وجلس ايزكل علئ السرير...
السوب الذي كان بالحمام _ فهمت انت لا تحب انني جنوبي...
تنهد ايزكل وهو يرفع سترته المليئه بمخاط ودموع بيرو _ انا لست اقول ذلك... انا لا اكره كونك من الجنوب ولست اريد اخفاءه...
وضح ايزكل واكمل _ هل جاء الخياط اليوم؟
سأل واجابه انتربيو من الحمام _ نعم لقد جاء واخذ القياسات ...
_ ومتئ سينتهي؟ ربما ساحتاج انا ثياب اخرئ..
سأل ايزكل ومد انتربيو رأسه _ قال انه يحتاج اسبوع وماذا تفعل بمزيد من الملابس ايزكل لديك الكثير لم يعد لدينا مكان بسببك!
"بسببي انا!!!! " قال ايزكل بنفسه لكن لم يجادل انتربيو الظالم...
بدل ذلك انزعج من شيء اكثر اهميه، اسبوع كثير جداً هو لم يعد يحتمل يريد ان يلمس انتربيو، يقبله يكون داخله...
البارحه بصعوبه امسك نفسه كون شريكه لازال متعب ومريض بسبب ما حصل له...
لكن مجرد تذكر شكل شريكه عندما اقتحم عليه الملبس تجعل هذا ألدوم ينتصب ويستمني كالمهووس وبالطبع لم يعرف الذي بداخل الحمام افكار شريكه المنحرفه الآن!
_ اسبوع هذا وقت طويل...
قال ايزكل بانزعاج وخرج انتربيو _ وماذا ستفعل؟ انت من اردت زفاف ثاني بثوب من تصميمكم..
صمت ايزكل يفكر بهذه المعضله ثم _ انت محق ثوبك كان جميل كونك جئت الئ هنا لا يعني ان افرض عليك ما ترتدي، لنكمل إجراءات الزفاف...
قال ايزكل بعجل وهو ينهض بينما صدم انتربيو كان مرتاح لمساله تأخير الزفاف...
_ ماذا تعني، متئ سيكون الزفاف؟
سأل السوب وصدمه ايزكل صدمه العمر _ بعد غد عزيزي...
قال اخر كلامه وانحنئ لتقبيل شفاه انتربيو ليخرج تاركاً السوب مصدوم...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان الثلاثه سوبان ودوم يسيرون بالغابه...
اثنان يمسكان يد بعضهما كونهما شركاء كان للاثنين شعر اسود الدوم اطول من السوب بقليل عيونه كانت صغيره وانف متوسط الحجم اما السوب كانت عيونه ناعسه وجسده نحيل وشعره اطول كانا يتلفتان واما الثالث الذي كان يتقدمهم...
سوب ذو شعر احمر وجوه مليء بالنمش ذو جسد ممتليء قليلاً...
_ روكي ربما نصادف احد لنعد..
قال احد الذين يمسكان اليد للسوب الاصهب والثاني _ نعم روكي كما انه لو عرف الكبار اننا خرجنا للأعلى سوف نعاقب بشده..
وبالتأكيد اجل فالمستوئ C ممنوع من الخروج...
لكن الثالث الاصهب الذي كان يتقدمهم والمدعو روكي التفت لهم _ ليس عدل ان تكون هذه الأراضي الجميله لهولاء الناس فقط... اخبرتكم سنرئ الغروب ونعود بسرعه لن يشعر احد بنا هذه الأراضي مهجورة..
نظر الاثنان لبعضهما باستسلام واكملا السير خلف روكي الذي كان يسير بخطئ واثقه...
قبل ان يسمع الثلاثه صوت عواء قوي وغليظ رج السماء...
الاصهب ذو الخطئ الواثقه توقف مع الاثنين...
_ مالذي يجري؟
قال احدهم برعب والآخر ارتجف _ ع علمت انها فكره سيئه...
قال ومعها لمح الثلاثه ظل كبير بالارضيه حجب الشمس...
عندما رفعوا رأسهم كان ذلك المخلوق العملاق يحلق فوقهم...
كادت مقلتي هولاء الشباب تخرج من مقلتيها...
_ ما هو هذا المخلوق...
قال احدهم وقال الاخر الذي كاد يغمئ عليه _ ا اظنه الفيج، حكئ لي مره جدي عنه...
عندما زاد عواء الفيج المرعب ارتجف الثلاثه لكن روكي تمالك نفسه _ لنهرب!
هو قال وركض الثلاثه باقصئ سرعه...
فيما ظل يلحقهم الفيج ..
استمروا واستمروا حتئ رغم سقوط احدهم عاد روكي لمساعدته بالوقوف والعوده للهرب..
لكن حظهم العاثر كانت نهايه طريقهم عباره عن جبل عملاق يغلقه...
عندما التفتوا للعوده كان الفيج بالفعل هبط امامهم...
ذلك المخلوق المهيب بجسده العملاق جعلهم يرتجفون..
تراجع الفتيه ملتصقين بالجبل...
بينما تقرب الفيج منهم وظل يعوي...
بدأ الاثنان يصرخان برعب...
اما روكي عقد حاجبيه ولاحظ شيء غريب كأن الفيج يناديه...
لذا استجمع شجاعته وابتعد من الحائط وبدأ يسير باتجاه الفيج ببطيء...
_ ماذا تفعل روكي تراجع!
قال احدهما والآخر بدأ يبكي...
لكن روكي استمر بذلك وبالفعل الفيج عندما شاهد اقترابه انزل رأسه دليل على نيه السلام ...
استغرب روكي عندما لاحظ ان هذا الفيج يحمل شيء..
كان الاثنان ينظران بقلق وخوف حين وصل روكي لمكان الفيج و وجد ما صدمه ...
_ رفاق تعالوا بسرعه!
قال روكي وتردد الاثنان لكنهما سارا بالنهايه...
_ ما هذا؟
سأل احدهم بخوف وهو يرئ جسد ادونيس المدمئ...
الآخر _ هل اكله هذا الفيج؟
فور قول ذلك التفت له ديفان غاضب وضرب بذيله بخفه الفتئ الذي وقع علئ الارض وزحف يتراجع مرعوب..
تنهد روكي الذي اقترب من ادونيس ولاحظ ملامح الفيج الحزينه وكأنه فهم
_ تريدني ان اساعده؟
سأل و اومئ ديفان برأسه وعندما حاول روكي لمس ادونيس عوئ الفيج...
_ابتعد روكي سيأكلك هذا الحيوان ..
قال الدوم الذي لتوه ديفان ضربه بذيله..
لكن _ اهدأ اذا اردتني ان اساعده يجب ان اتفقده والمسه...
حاول روكي التوضيح وهز ديفان رأسه بينما كانت عيونه قلقه حين قلب روكي بمساعده صديقه جسد ادونيس..
كان وجه شاحب وشفاه تحولت للون الابيض بينما كان جرحه يصب رغم محاوله ديفان ايقافه الا انه حيوان وكل ما فعله لعق الجرح وسده ببلوزه ادونيس بعشوائيه..
روكي توسعت عيونه _ جرحه عميق علينا بسرعه تضميده ويبدو انه خسر كثير من الدم...
بينما السوب الثاني انشغل بشيء آخر _ يال وسامته هل الناس هنا جميعاً جميلون هكذا؟
قال مبهور رغم شحوب ادونيس وتعبه لم تخفئ وسامته الشديده..
بينما الدوم الذي غار قليلاً _ سمعت ان A فقط هم الأجمل..
_ اذن هو من A؟
سال والدوم ظل مشوش _ لايمكن لا استشعر انه كذلك..
عقد السوب حاجبيه _ بالحقيقه لا استشعر اي مستوئ منه اليس هذا عجيب؟
روكي الذي انتبه بالفعل ان هذا الدوم لا تنبعث منه هاله اي مستوئ...
لكنه كان مشغولاً بقطع جزء من ملابسه لسد جرح ادونيس موقتاً عندما لاحظ اذني ديفان تهتزان وهو ينظر للسماء متخذ وضع الهجوم...
رفع الاصهب وجه ليرئ الطيور تبتعد عن المكان كما لو كانت خائفه من شيء قادم..
_ هل هناك احد يتبعكم؟
سأل روكي ديفان الذي بدت عيونه خائفه وهز رأسه..
قبل ان يذهب لقميص ادونيس المملوء بالدم ويضعه بفمه...
رفع جناحيه ونظر لل اصهب ثم ل ادونيس وكأنه يوصي روكي... قبل ان يطير...
_ لما غادر؟
سأل ذاك سوب...
وروكي اجاب _ كائن من كان من يلاحقهم هذا الفيج يضحي بنفسه يحاول استدراجه بعيد عن هنا ...
قال روكي وهو ينظر ل ادونيس...
كان الثلاثه واقفين حين سمعوا صوت عواء يقترب مع هاله رهيبه..
_ روكي علينا ان نعود للمنزل ..
قال الفتئ بخوف شديد مع هذه الهاله الامر أصبح خارج السيطره والأخر اومئ _ اجل هنا شيء مخيف يقترب..
روكي نظر ل ادونيس _ ماذا عنه؟
الدوم_ ماذا عنه؟ انه ميت سلفاً انظر للدم الذي نزفه وشحوب وجه..
وشريكه اومئ _ اجل ثم حتئ لو اخذناه ماذا سنقول للكبار؟ وماذا لو لاحقناه الشيء الذي يطارده رأيت حتئ ذاك المخلوق المرعب كان يهرب مما يلاحقهم... لا نريد ان نتدخل بمشاكل سكان فوق الأرض...
تحرك الاثنان للهرب لكن روكي تقدم من جهه ادونيس يحاول رفعه...
_ روكي علينا ان نهرب بسرعه !
قال احدهم حين اقترب العواء وروكي _ سنكون اسرع ان ساعدتموني!
هو اكد ولم يكن للاثنان وقت للمجادله لذلك بسرعه ساعداه...
بينما ينقلون الجسد بين الاشجار دقت قلوبهم واهتزت معها الارض حين اقتربت قوه هائله من المنطقه جعلت كل الحيوانات تهرب...
لم تكن هذه القوه الرهيبه الا ل تاركين الذي يركب تريماس ويقترب من المكان مع نيه وحشيه.....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد خروج ايزكل بقليل دخل ميرس وتومان الجناح...
_ مابك صغيري لما وجهك مخطوف؟
سأل ميرس وهو يقترب يتفقده وجلس تومان علئ كرسي قريب...
تقدم انتربيو وهو يجلس مهموم _ ايزكل يريد ان نتزوج بعد غد...
ميرس _ بهذه السرعه متئ سينهون كل الإجراءات
بينما رفع تومان حاجبه _ وما المشكله بذلك؟ يستطيع ان يسرع اذا اراد ذلك فالكل هنا مستعد لزفافه أصلا قبل مجيئكم لذا الإجراءات مكتمله....
ميرس فكر _ انتم سريعون جداً هنا..
اومئ تومان بفخر _ تزاوج الشريك يتم بسرعه هنا، بعضهم يتزوج بنفس اليوم الذي يجد شريكه...
نهض انتربيو بانزعاج وهو ينظر لهم _ اي إجراءات اتظنون مشكلتي مع ترتيبات الزواج !
نظر له الاثنان وانتربيو امسك رأسه كيف سيتهرب من ايزكل هو حتماً لا يريد ان يقيم معه علاقه..
ربما الان هو تحمل وتماشئ لانه وعد ان يجعل حياه الناس هنا أفضل لكن هذا لا يعني ان نفسيته تقبلت ايزكل...
حتئ لو تصرف معه الدوم بلطف هو لن ينسى ان هذا هو الشخص نفسه الذي قتل ديمور، هو مجرم يجب ان يذكر نفسه بهذه الحقيقه ولا ينخدع...
تحدث ميرس بعد صمت _ مهما كان اذاً يجب ان تخبر والديك اليوم....
عبس انتربيو بشده لذكر والديه وكاد يبكي، لا يصدق ان لا احد منهم اتصل به للان، حتئ اخوته لم يذكره احد منهم، هل كان بالنسبه لهم مجرد صفقه انتهت..
واستمروا بسعاده فيما نسي الكل وجوده..
_ لا حاجه لذلك!
قال انتربيو بغضب وميرس شعر بالسوء _ انتربيو...
تركه السوب واخذ الكتاب الذي اعطاه ايزكل وجلس يقرأ...
تنهد ميرس وتومان وخرجا لتركه بهدوء.....
.
.
.
.
.
.
.
شعر انتربيو بالتعب بعد فتره من القراءه
كانت الروايه جميله لكنها حزينه جداً بطلها كان وحيداً ومنعزل ...
لم يتوقع بأن يختار ايزكل هذا النوع من الروايات تسأل كم كان يشعر بالوحده حين كان طفل وسط جدران هذا القصر البارد ...
نفئ برأسه ،كره انه كلما بقي هنا كلما اخفض دفاعه اتجاه شريكه ربما لان شخصيه ايزكل ليست مثل ما توقعها بالبدايه..
كلا يجب ان يترك هذه الافكار الغبيه ويتذكر من يكون ايزكل البغيض ...
نام علئ السرير وهو يحدق بالسقف لم يفعل اي شيء منذ الصباح سواء القراءة
لذا قرر ان يذهب ل بايدن بدل ان يبقئ يفكر ب ايزكل و بليله الزفاف...
خرج من الجناح ليجدها بدات تثلج عندما لمح الشرفه لذا عاد لياخذ احد معاطف الفرو..
هو لا يحب البرد، قد تعود علئ جو الجنوب الربيعي والمنعش...
الان بالفعل تذكر امه سيرا بداخله ، انتربيو لم يكن يهتم بهذه التفاصيل ولو كان الامر عليه لكان جاء بدون شيء..
لكن سيرا جهز ولده بدزينه كامله من الثياب الدافئة..
ما لم ينتبه عليه انتربيو انها لم تكن دافئه فقط انما انيقه جداً ومصنعه من خيوط باهضه..
جعلت كل السوب هنا تملئهم الغيره والحسد حين شاهدو الثياب تنقل لجناحه وتعلق..
فحتئ درافو لم يملك هذه الكميه من الثياب او هذا العدد من ال معاطف وبهذه الاناقه..
كل ذلك جعلهم يظنون ان لورد ايزكل يدلل انتربيو جيدآ ويبذر النقود عليه..
لكنهم لم يدركوا حقيقه ان هذه الثياب بالحقيقه من تكلفه اهل بيرو...
لطالما كان ميشكان لا مشكله لديه مع البذخ والاسراف علئ سيرا وانتربيونايس ..
بعكس فيلون الذي كانت هذه الكماليات بحدود هنا، لكل من لوردين كان له وجهه نظر ومنهج...
وعوده ل انتربيو ارتدئ معطف فرو احمر ذو حواف بيضاء...
كان مثاليا مع لون بشرته الصافي ولون عيونه الازرق لذا فتح الباب وقرر الخروج ..
وتبعه ميرس وتومان وابلر...
كان قد مر باحد الممرات حين شاهد ايزكل يتحدث مع الرجال وهو يسير يبدو مشغول جداً ..
تحرك انتربيو اراد ان يخبره انه قرأ الروايه وسيذهب الان لامضاء بعض الوقت مع بايدن...
لكن حين تبعه الثلاثه اغلق الحارسان الباب ب بالسيف..
_ ماذا؟
قال انتربيو بغضب والحارس _ لورد ممنوع الدخول هنا لغير العائله المالكه والمصرحين..
انزعج انتربيو عندما شاهد ايزكل يختفي باحد الممرات..
لذا التفت ل مرافقيه _ ساعود حالاً...
كان ميرس سيتكلم بقلق لكن انتربيو كان ركض بالفعل لجهه الممر الذي دخل بي ايزكل...
كان متجه ليكمل الممر عندما اثار فضوله بالطريق باب عملاق مفتوح قليل منه..
فضوله كان بسبب ان الرمز الموجود علئ الباب كان مألوف لكن لا يتذكر بالضبط أين شاهده...
لذا دخل من الجزء المفتوح..
دخل الفتئ وجابت اعينه بالمكان ليجدها قاعه عملاقه...
بنهايتها كان عرش كبير يصعد له من خلال سلم حجري بمنتصف المكان ...
اقترب انتربيو ببطيء وصعد السلم درجه درجه ...
اندهش انتربيو مما شاهد...
بالنهايه كان هناك عمود عليه حافظه زجاجيه كبيره بداخلها تاج رقيق كرستالي ...
وامامهم علق سيف فضي عملاق...
اقترب انتربيو بفضول و وضع يديه علئ الزجاج...
ما اثر انتباه هو الرمز الذي طبع وسط التاج، كان نفسه هو الموجود علئ الباب...
والان لاحظ شيء هو نفس الرمز علئ مقبض السيف ايضاً ...
لكن لما بدا هذا الرمز مألوف جداً؟
بقي انتربيو يحدق قليلاً به حتئ توسعت عيونه حين تذكر...
هو نفس الرمز الذي اضاء علئ جبين الطفل بحلمه....
لكن كيف يمكن ذلك؟
اراد ان يعرف السوب ما قصه هذا التاج لذا نظر حول العمود عله يجد شيء يشرح له...
بالفعل وجد بالجزء الخلفي تدوين ، لكن حين حاول قرأته للأسف كان مكتوبه بلغه قديمه...
لو كان ديميتر هنا كان قرأه بسهوله اخوه بارع بهذه الأشياء....
تنهد بالنسبه له لم يستطيع ان يفهم سوئ كلمه واحده...
وهي نيار وتعني السوب.....
اذاً هل كان هذا التاج ل سوب؟
بفضول انتربيو ازال الغطاء الزجاجي بصعوبه.....
بعد وضعه علئ الارض عاد للوقوف والنظر للتاج...
تردد ولكنه بالنهايه قرر رفعه، لسبب لا يعرفه اراد بشده ارتدائه...
لذا امسكه ببطيء وكان اثقل مما توقع...
وبهدوء وضعه السوب فوق راسه...
نظر حوله يبحث عن مرآه لرؤية نفسه ولكن لم يجد شيء...
لذا نزل من الدرج وخرج من القاعه ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
دخل سيراف غرفه بارش الذي كان يدور بتوتر...
بمجرد دخوله تقدم بارش ممسك يديه _ ها؟ ما الأخبار؟
ابتسم له سيراف _ اطمئن كل شيء يسير حسب الخطه، تناول الجنوبي بالفعل الجرعه الثانيه، لا تقلق سيكون عاقر قريباً....
اومئ بارش و رسمت علئ وجه ابتسامه...
_ ماذا يجري هنا؟
سأل بارش سيراف حين سمع الاثنان اصوات همسات وفوضئ بالخارج...
وقبل ان يجيبه سيراف دخل احد المحظيين _ بارش يجب ان ترئ هذا...
قال وبالفعل لحق بارش و سيراف المحظي...
وقف الاثنان مع بقيه الواقفين وهو يرئ ملامحهم المصدومه والمخطوفه..
_ ما بكم؟
سأل سيراف وهو عاقد الحاجبين ورفع مع بارش نظرهم لتحتل الصدمه وجهم...
_ ك ك كيف يتجرأ؟
قال بارش عيونه متوسعه بصدمه...
حيث كان انتربيو يسير بممر بالاعلئ مرتدياً التاج الذي تناسب مع ملابسه الانيقه وشكله بشكل لا يوصف ...
فيما استعاد سيراف نفسه وضحك بخبث _ علئ اللورد ايزكل رؤيه هذا....
قال وتحرك بسرعه لغرفه المكتب الخاص به.....
اما من الجهه الاخرئ درافو الذي كان واقف مع المسؤول المالي يتحدث عن إجراءات الزفاف لاحظ البلبله والخدم الذين يذهبون متجمعين باتجاه واحد...
_ ماذا يحدث؟
سأل نفسه وتحرك مع خدمه حتئ وقف ليرفع بصره حتئ لمح بالاعلئ انتربيو الذي كان مرتبك من تجمع كل هؤلاء الناس بالأسفل...
لكن الذي قلب ملامح درافو وجعل اوردته تبرز ويكسر القلم بيده بغضب !
ما وضع علئ رأسه، صك درافو اسنانه _ هذا يكفي لقد قربت موعد نهايتك ايها الجنوبي!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان جيرالد جالس بعبوس بالحديقة امامه كوب شاي لم يمس....
عندما جاء توني وجلس امامه...
جيرالد نظر ل توني بدون ملامح _الم تسألني مابك؟
قلب توني عيونه _ اذا ما بك؟
سأل توني وجيرالد ازداد عبوس و اراح خده علئ يده _ ذلك العجوز تولاي منعني من ان الحق ديميتر للجنوب، قال انني كنت هناك قبل ايام... واذا خالفته وعدت دون علمه سوف يفسد خطبتنا...
نظر له توني الذي سأم و لم يكن له مبالاة بحاله جيرالد العاطفيه التافه هو جاء لشيء آخر...
_ جيرالد ما رأيك ب سيرا؟
سأل توني وشد انتباه جيرالد الذي قلص عينه وتغير مزاجه فوراً _ هيهيهي توني تريد ان تكسب حماتك الان لم اظنك من هذا النوع ...
هز توني رأسه بيأس ولم يجادل جيرالد الذي فكر قليلاً وتحدث _ انه ليس سيء هو صعب التعامل قليلاً لكن الروايات والاشاعات لا تشبه ابداً، اذا اشتريت له قطعه مجوهرات جميله ستكون بخير معه...
قاطعه توني _ كيف علاقته معك؟ هل تستطيع جعله يذهب معك ان اردت لمكان؟
عقد جيرالد حاجبيه _ اظن ذلك..
ابتسم توني _ جيد ستذهب معي بزياره ل سيرا العزيز...
نهض جيرالد باستغراب _ لماذا؟
نظر له توني بخبث _ يمكنك ان تقول اننا سناخذه برحله.....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يتبع
ما رايكم بالبارت ككل؟
طبعاً بارت عملاق جداً ومليء بالاحداث، ومثل ما تشوفون الأمور تتعقد،اي جزء احببتموه ؟
شو أكثر شيء اثار فضولكم...
اي افكار وربط بالي عم يصير؟ يله شوفنه استنتاجاتكم...
ما رأيكم شو قصه هذا الرمز....
ما رأيكم ب
انتربيو
ايزكل
ميشكان
سيرا
ارويس
ادونيس
ديميتر
توني
تاركين
جيرالد
بارش
سيراف
ميرس
تومان
ابلر
تومان
درافو
فيلون