بتونيا زهرة المجرة 🌸

By Ni3mehAlzoube

2.7K 127 3

رواية بتونيا "زهرة المجرة" pdf تأليف نعمه الزعبي.. رواية اجتماعية رومنسية، ستأخُذكَ بعيداً عن عالمِك حتى و إ... More

1
2
4
5
6
7
8
9
10
1 1
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23

3

157 5 0
By Ni3mehAlzoube

                                  *****
جرَّني إلى الداخل, ثم أسقطني أرضاً: أما الباقين فاحتشدوا حولنا, أمي أمسكت بي, وجذبتني إليها, وجدتي أصبحت تفصل بيننا, وبينه ؛لكنها لم تستطع كبح جِماحِ غضبه, باغتها, وصفعني على وجهي, دَفَعته عني بقوة وساعدتها عمتي منى.
اصطحبتني أمي إلى غرفة عمتي, لم تنزل دموعي بسبب الألم؛ بل لأنه قلل من شأني أمام جدتي, وعمتي. كانت المرة الأولى التي يصفعني بها أمام احد. كانت أمي تمسح دموعي تارةً وتمسح على رأسي تارةً أخرى. تكلمت وكلماتي تخرج متقطعةً من شدةِ شهقاتي:
-"لماذا لا يحبني؟ لِمَ يُعاملني كمشردة؟ لم أعد أشعر أنه والدي "
-"حياة: أرجوكِ يا ابنتي لا تُفكري هكذا؛ بل من شدةِ حبهِ لك يخاف أن تخطئي "
-" وما الخطأ في الجلوس مع صديقتي؟, وتناول الحلوى التي حُضرت من أجلي. "
قاطعتنا عمتي منى بطرقها على الباب, وقالت:
-"عزيزتي باتي ستبقي هنا هذه الليلة"
قالت أمي بتعجب:
-" ولِمَ لتبقى؟! "
-"لا أعلم, هكذا أتفق أخي, وأمي "
أردفت:
-"وزياد ينتظرك الآن في الأسفل؛ لتُغادرا"
همَّت أمي بالوقوف, احتضنتني, وقالت:
-"انتبهي لنفسك, سيُحل كل شيءٍ غداً, سيعتذر منكِ أعدكِ يا أبنتي"
وشرعت بالخروج, انطلقتُ إلى النافذة أراقبهما, كان أبي حاد الملامح مغتاظ, أما والدتي يغلب عليها الحزن, واليأس. بعد أن غادرا جلستُ على الأرض, تحت النافذة, وانسكبت دموعي قهراً, على ما أًعايشه منذ خمس سنوات. كيف لحنونٍ كأبي أن ينقلب إلى هذا الشخص الهمجي المتوحش؟.
بعد حين, أتت جدتي تُقبل رأسي, وتمسكني بيديها؛ لأهم واقفةً, وكالعادة  واستني بكلماتها الرقيقة القريبة من القلب, ثم ذهبنا إلى المطبخ على نية تحضير السيريلاك: الوجبة الوحيدة التي لا زلت أتناولها بنهم, وبالخفية عن والدي الذي يؤذيني بكلامه, واستهزاءه من عاداتي الطفولية.
أنهيت وجبتي, وشاهدنا التلفاز معاً, كان يُعرض عليه فيلم شبابي, أين أبي عني؟ أوه... حتى وهو بعيد لا يخرج من عقلي, متى سيعود إلى عهده يا تُرى؟ أسكت ضجيج أفكاري صوت عمتي منى:
-"بتونيا! أتريدين الخروج إلى حديقة المنزل لنتبادل الهموم؟"
-"من؟ أنا؟!"
-"منى: لا, أمي"
-"بتونيا: لكن أبي, إذا علم بذلك..."
جدتي مقاطعةً لحديثي:
-" لا عليكِ منه, من سيُخبره؟ هيا يا ابنتي أُخرجي ورفهي عن نفسك"
جلسنا حول الطاولة نحتسي النسكافيه, ونتبادل الأحاديث, نسينا أنفسنا, وضحكنا, تبدل وجهي الساخط إلى البشوش الضاحك.
صوت رنين الهاتف, ابتسمت عمتي واستأذنت, بالتأكيد هذا أحمد خطيبها,
يالسعادتها! أهكذا يكون حال من يُحب؟ الحب بمفهومي ليس مُكتمل مع أنني أقرأ الكثير من الروايات الرومنسية, لكنني لم أجد شخصاً يستحق الحب, أو ربما لأنني لا زلت صغيرة على ذلك.
ألا يُحب الصغار؟, هه وما شأني بالحب, وبالأطفال؟, لِمَ أحاور نفسي بغباء؟ وإذا فكرت لوهلةٍ أن أُحب: سيدفنني والدي وأنا على قيد الحياة, ومن يستحق أن يستحوذ على قلبي؟ حتى أبي أود أن أُخرجه منه, لا أعلم كيف يظهر والدي حتى بحواري الداخلي؟.
ضحِكتْ على سذاجتي.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, صوتُ صفير في هذا الوقت المتأخر من الليل, استدرت يميناً, ثم يساراً, نهضت, ولملمت فناجين النسكافيه, واتجهت إلى المدخل, أوقفني صوتٌ شَلَّ أطرافي عن الحِراك:
-"هي, يا عقلة الإصبع. ماذا تفعلين في الخارج في هذه الساعة المتأخرة؟"
التفت إلى الوراء, ورفعت بصري لمصدر الصوت, لم يُساورني الشك في أن يكون شقيق سلمى المُتغطرس, هو صاحب الصوت:
-"عفواً سيد شرشبيل, وما شأنك؟ "
ضحك بسخرية, وقال:
-" كنت أنتظر أن تُطلقي علي( صاحب الظل الطويل) لكن شرشبيل أعجبني أيضاً, يدل على وجلك مني يا سنفور مفكر, واعترافك بقصر قامتك" 
استشطت منه غضباً, وقلت:
-" كلُّ ذي عاهةٍ جبار"
أكملت طريقي إلى المنزل, وأنا أشتمه, كانت عمتى منى تواصل الحديث إلى أحمد. أخذت التابلت اللوحي ودخلت إلى الإنترنت؛ أبحث عن وصفات, ومأكولات تُساعد في طول القامة, أمضيت بعض الوقت أستكشف, ثم اتجهت إلى المطبخ, قمت بسلق عشرين بيضة, وفي تلك الأثناء كنت أتناول البازيلاء, والموز, الملفوف, مُشتقات الألبان, والأجبان, البطاطس, كل شيءٍ له علاقة بالطول, وكانت الخاتمة للبيض. كنت أشعر بالامتلاء لكنني مصرة على أن يزيد طولي بليلةٍ واحدة.
كانت عمتي قد أنهت حديثها على الهاتف, جالستها وتابعنا أحاديثنا. أوه أشعر بأني سأتقيأ, انطلقت مسرعةً إلى الحمام؛ أخرج كل ما ابتلعته, أمضيت ساعةً في الذهاب والعودة من الحمام, أصابني إسهال شديد (أجلكم الله) معدتي تئن من شدة الألم, انحلَّ جسدي, وفجأة أصابتني الحمى, وأشتد علي المرض بسرعةٍ قياسية.
عندما استيقظت وجدت نفسي بالمستشفى, تُحاوطُني عائلتي, والدتي تجلس إلى جانبي, وتُمسك بيدي, جدتي تُمسك بكتاب الله وتتلو منه, أبي يقف محاذاة النافذة, ويبدو عليه القلق, أما عمتي فلا تزال ممسكةً بهاتفها, وتقوم بالبث  المباشر لأحمد, شددت على يد أمي, وطلبت منها بصوتٍ متقطع كأساً من الماء.
-"حياة: الحمد لله, استيقظت "
أخذت تُقبل يداي, ووجهي, اقترب أبي مني فأفسحت له أمي حيِّزاً للوصول إلي, توترت, واضطربت, أمسك بيدي فسحبتها, قلبي ينتفض خوفاً منه.
قال بقلة حيلة:
"ابنتي باتي, وحيدتي, ونور عيناي, أرجوكِ سامحيني, قسوت عليكِ كثيراً, لم أقصد, تعلمين أن كل ما أفعله خوفاً عليكِ "
غصَّ بكلماته, وتسابقت دموعه بالانهمار, ربتت أمي على كتفه, واصطحبته خارج الغرفة.
سألت باستغراب:
-"ماذا حدث يا عمتي؟ لِمَ أنا هنا؟!"
أجابت:
-"تسمم غذائي, أجروا لكِ غسيلً للمعدة"
تذكرت أنني لم أترك شيئاَ إلا وتناولته؛ بهدف زيادةِ الطول, أوف أشعر بغبائي بسبب المتخلف العقلي ذاك.
-"منى: هل كنت جائعةً إلى هذا الحد يا باتي؟"
قالت هذا وضحكت, لم أجد جواباً للرد عليها, فبادلتها الضحك, ووضعت رأسي على الوسادة, أغمضت عيناي, لم أكن نائمة: كنت أستمع لِما يقولونه, لا أخفيكم, أعجبني خوف أبي وقلقه علي, شعرت بحبه لي.
في الصباح غادرنا المستشفى إلى المنزل, كان الهدوء يعم المركبة طوال الطريق, عند وصولنا طلبت الإذن, واتجهت إلى غرفتي, ناداني والدي, لوهلةٍ جفت الدماء بعروقي, فكرت بداخلي أنه سيُكمل ما لم يتممه البارحة: من ضربٍ, وصراخ.
-"بتونيا اجلسي بقربي يا أبنتي, أريد أن أتحدث إليكِ"
جررت قدماي إلى مكان تكومه, وجلست, قال:
-"صغيرتي الجميلة أعتذر منكِ على ما بدر مني, أعلم أنني بالغت في حمايتك, وحسابك, لكن لم يكن هدفي أن أبعثك بيديّ للإنتحار."
-"أنا..."
أسكتني بقوله:
-"باتي الصغيرة..سامحيني, أعدك أن أدرس تصرفاتي معك, وأن لا يتكرر ما حصل البارحة, أنتِ أول فرحتي, مدللتي. أتذكرين كيف كنتِ لا تفارقينني في صغرك؟ كيف كنتِ تنتظرين قدومي بفارغ الصبر؛ لتسردي علي ما حدث في يومك؟ اشتقت لتلك الأوقات يا باتي."
كان يتكلم وعينيه ممتلئةٌ بدموع السنين, استغربت طريقة كلامه, وهدوءه في الحديث, فجأةً أحاطني بذراعيه, وقال:
-" كنت لن أسامح نفسي لو تأذيتِ, عزيزتي أنتِ بهجةُ حياتي"
لم أستطع منع دموعي من الإنهمار, مرَّ وقتاً طويلاً على معاملةِ أبي القاسية معي, هل هذا ما يُدعى (بصفحةٍ جديدة)؟

توالت الأسابيع والأمور بيننا تسير على أفضل ما يرام, لا أخفيكم كانت تلك الأيام من أجمل أيام حياتي, كانت السعادة تغمر قلبي, كنت أدعوا الله كثيراً أن يُديم السعادة, والحب بيننا.
-" بتونيا! "
-"نعم أمي, ماذا تريدين؟ "
-"حياة: ألم تُنهي فروضكِ بعد؟"
-"بتونيا: بقي القليل حنونتي"
-"هيا عزيزتي, تًكمليها بعد عودتنا من زيارة جدتك"
-"كما تريدين, سأًبدل ملابسي, وألحق بكِ"
أعتقد أن أمي لا تذكر أن اليوم يوم ميلادي, سيُصبح عمري سبعة عشر عاماً, وأبي سيزيد الضغط علي أكثر, أوه.. سأفكر بالأمور الجيدة, كيف سأنبه أمي لعيد ميلادي؟ سأُخبر عمتي, وهي بدورها تخبرهما.
وصلنا لبيت جدتي, وقبل ولوجي من الباب سمعت صوت الصراخ والتصفيق, كانت أمي قد جمعت صديقاتي, وأقاموا حفل عيد ميلادٍ لي في منزل جدتي, كنت أعتقد أنهم نسوا موعد ولادتي, كانت سعادتي عارمة, أخبرتكم سابقاً أنها أجمل أيام حياتي, وأعتقد أنها ستبقى الأجمل.
في نهاية الحفل رافقت سلمى إلى منزلها, عند وصولنا طلبت مني الدخول فقلت لها:
-" أرجوكِ لا تُحرجيني, وعدت أمي أن أُوصلك, وأعود"
-"سلمى: ألم تخبريني أن والدكِ قد تغير؟ "
-"أجل, أصبحت معاملته أفضل, لكنني لا أراهن على هذه الأمور "
-"سلمى: كما تشائين "
ظِلٌّ كبير يُخيم على المكان, قبل أن ألتفت إلى مصدر الظلام, سمعت صوتاً أشمئز منه:
-"عقلة الإصبع, ماذا تفعلين هنا؟ أم أن والدك لا يعلم؟"
الآن تأكدت بأن هذا الظل لذاك البغيض الوسيم, استدرت نحوه, وقلت:
-"يُخاطبني السفيه بكل قبحٍ.....فأكره أن أكون له مجيب
إذا نطق السفيه فلا تجيبه.....فخيرٌ من إجابته السكوت"

-"وسيم: يا لك من متملقة, أظن أنك تحفظين الشعر دون أن تفهمي مغزاه"
-"بتونيا: ما أدراك؟ ربما أحفظه للرد على الجاهلين أمثالك"
قبض على معصم يدي ولواه, كتمت ألمي, وتظاهرت بالقوة, قطب حاجبيه ونظر إلي بحدة, شعرت بتسارع نبضات قلبي, حتى أنني ظننت بأنه يخفق بأُذنيَّ, ضاق نفسي, وبدأت ألهث, قال:
-" إياكِ أن تستهيني بي! وتستصغري عقلي مرة أخرى و إلا..."
كان هذا أخر ما سمعته قبل أن أفقد الوعي.

                                 *****
لا أعلم ما الَّذي حدث لها, فجأةً سقطت أرضاً, ويدها ما زالت في قبضتي, انحنيت إلى الأسفل وحملتها إلى الداخل, وضعتها على الأريكة, أتت أمي مهرولةً تتساءل عما حدث للفتاة؟ أجبتها:
-"لا أعلم, فقدت وعيها في الخارج"
-"سلمى: بالتأكيد هذا ما حدث, لِمَ لا تخبرها من المتسبب بذلك؟"
نظرتُ إليها بحدة, وقطعتُ نظرتي؛ لتعود باتجاه كتلة البلاء المكومة على الأريكة.
-:رنا: سلمى, أحضري لي كوباً من الماء "
ثم قامت برفع قدميها للأعلى, أنا أُتابع بصمت, لا أخفيكم خفت أن يحدث لها خطبٌ ما بسببي, صوت أمي مرة أخرى:
" وسيم, اصعد لغرفتك, سأنزع عنها حجابها"
هززت رأسي موافقاً, واتجهت إلى غرفتي, أعتقد أنني جلست قرابة  الخمسة عشر دقيقةٍ, وأنا أنتظر. 
أسمع صوت أمي تتحدث, ربما استيقظت, هه حتى لو استيقظت لا أستطيع الخروج إلا عندما تذهب كتلة البلاء, عقلة الأصبع.
شتت أفكاري صوت طرق الباب, خرجت من غرفتي, كانت سلمى قد فتحت الباب, إنهما والدين عقلة الإصبع, والدها كان يصرخ حتى شعرت أن الجدران ستتصدع, كان يتوعد, ويتهدد, وزوجته تُحاول كبح جماح غضبه, نزلت الدرج متجهاً نحوهم, سمعته يقول:
-" أين حجابك؟ ارتديه بسرعة؟"
توقفت قليلاً, انتظرت بضعة دقائق, وخرجت. عندما رآني جُنَّ جنونه, بدأ يسب ابنته, ويستصغر من شأنها أمامنا, ثم انقض على يدها, وسحبها إلى الخارج, وصفق الباب خلفه.
-" ماذا يجري هنا؟"
-" سلمى: كل ما أصاب الفتاة وسيصيبها بسببك"
نظرت إلى أمي منتظراً أن تجيب؛ لكنها رمقتني بنظرةٍ تلقي فيها اللوم علي, انسحبتُ من بينهما إلى الخارج, تجولت في الشوارع قليلاً, ثم اتجهت إلى الملعب, كان هناك لعبة كرة سلة, جلست على إحدى المقاعد أشاهد اللاعبين, نظري مصوب نحوهم, وتفكيري عند عقلة الإصبع, ماذا سيحصل لها؟ هل سيؤذيها بسببي؟ صحيح أنني أكرهها, لكنني لن أتحمل تأنيب الضمير.
-" هي, بما تُفكر؟"
-"وسيم : زيد! ماذا تفعل هنا؟"
-"زيد: أنا من سألتك في البداية"
-"وسيم: لا شيء, رأسي مشوش قليلاً"
-"زيد: أفضي ما بجعبتك يا وسيم, ما الَّذي يشغل بالك؟"
سردت عليه كل ما حدث من البداية, انزاح قليلاً من الهم عن كاهلي, فزيد  صديقي, وأخي, وأبن عمي, ويعلم كيف يُحسن من مزاجي؟.
عدتُ إلى المنزل في وقتٍ متأخر, صعدت إلى غرفتي, كان الجميع نيام, والجميع هنا: هم أمي, وأختي. أما والدي؛ فقد فقدناه بحادث سيرٍ قبل عامين, لا أخفيكم غياب أبي كسر ظهري, أصبحت الحامي لأمي, وأختي بعد الله. ما زلت أشتاق إليه, كان قدوتي, وموجهي معلمي الأول, ارتحل عني في منتصف الطريق, لا أنا اكتفيت من وجوده, ولا أنا استطعت تحمل أعباء ما تركه لي.
التقطت البوم الصور, ورحت أسرح في حنايا أيام عودتها محالة, كنت أحاول صرف الأفكار السوداوية من بالي, وكلمات سلمى ترن في أُذناي  (كلَّ ما أصاب الفتاة وسيصيبها بسببك)  تُرى ماذا سيصيبها؟!
               

Continue Reading

You'll Also Like

114K 2.9K 29
شابة يتم خداعها، و هي كالقطة العمياء؛ عمياء عن هذا الخداع، و عن من يحبها ..و يتمني أن تكون له .. فهل ستكتشف كل هذا ..؟ *سرد فصحي، حوار بالعامية، ٢٢ ح...
6K 179 20
اكشن /غموض /عنف /رومانسية مظلمة أجبرها جدها على ان تذهب في موعد مع شاب للزواج لكنه لم يظهر وبدلًا منه ظهر رجل غريب يحمل كلمات مشفرة حين تكتشف الحقيق...
518K 25.1K 56
دائمًا ما نبحَث عن الحُب .. ونادرًا ما نَعثر عليه .. ولَـكـن في أغـلب الأحيان عندما نجدُه نتركُه يَفلِـت من بين أيدِينا دون وَعي، وبِمنتهى الحَماقة...
347K 17.2K 24
" أنا وصديقاتي نعتبر اﻵن خريجات من الثانويه أتيحت لنا فرصه للسفر خارجا فلم نصدق $ ...
Wattpad App - Unlock exclusive features