💙💙

517 8 0
                                        

لمس بإيده علي الصور، كنت حاسه إنه بيودعها بيحفظ شكلها دا أخر لقاء بينهم، عنيه قالت اللي سنين مخبيه ف قلبه قالت
" بحبك"
قومت جريت علي البلكونه وحطيت رأسي ع السور وعيطت، بيحبها باين اوي حُبه ليها وباين أوي حُبي ليه، وأنا ليه أحبه وليه أصلًا أتعلق بيه؟
عشان الحُب والتعَلق مش بإدينا...للأسف أنا حبيته لأني لما خيالي سرح، سرح ف عيونه ولما قرر يبتسم مفتكرش إلا ضحكته، ولما قررت اتشعبط ف الحياه واحبها ملقتش إلا إيده اللي تمسكني
-دخلتي ليه؟
-لا عادي، كنت بتكلم ف التليفون
-كنتي بتعيطي
-صاحبتي بس تعبانه شوية...وأنا زعلانه عليها
-ألف سلامة، أسماء!
-أيوا، عن إذنك
خرجت من البلكونة وكنت ف الطرقة اللي بتخرج ع الصالة لقيته ندهلي- أسماء برا، هي مش تعبانه...وانتي اللي زعلانه وانا هعرف تمام...بس كملي عادي
كملت الطريق وأنا بعيط خرجت لقيت أسماء فجريت لفوق لشقتنا دخلت اترميت علي السرير وأنا بعيط...طبطبت عليا وباست رأسي
-اهدي بس...يا أية كلميه، كذا مرة أقولك صارحيه...كفايه وجع قلب دا أنا تعبتلك
-والله أروح اقوله إيه سيبك من أختي اللي كنت بتحبها وحبني أنا ولا إيه؟
-لا طبعًا؛ بس حاولي تعرفيه إنك موجودة، إنك ممكن تضيعي
-هيكسر ورايا قُله.....
فضلت اعيط لحد ما نمت صحيت الفجر، صليت وفضلت قاعدة ف البلكونة شوية...عبدالرحمن يبقي إبن عمي كان بيحب أختي ودا كان شئ واضح مش للكل اه بس علي الأقل كان واضح ليا، كان تقريبًا هيعترف بحُبه ليها بس هي اتخطبت ومن بعدها اتجوزت....زي ما أنا حبيته واتعلقت هو كمان حب واتعلق وإحنا الاتنين دلوقتي متاكدين مليون ف المية إن محدش هيطول اللي حلم بيه، شوفته وهو نازل رايح الشغل...ابتسمت عشان قلبي المُهزأ اللي بيدق ليه دا إبتسم، كعادة أيامي جريت وف كل مرة كنت بشوف ضحكته لما يلمحها كنت بزعل أوي، بقف لوحدي كدا ابص لنفسي وأقول" ليه مش أنا، ليه"
كنت نازله راحة الجامعة لقيته بيلبس الكوتش وخارج إبتسمت
-صباح الخير
-صباح النور، رايحة فين؟
-ع الجامعة
-مش هتروحي لأختك
اتعصبت -لا مش هروح...هروح أعمل إيه؟........عن إذنك
خرجت ومشيت، كنت ماشيه متنرفزة وصلت لأخر الشارع لحد ما سمعته بينادي- يا بنتي ف إيه؟ مشيتي علطول طب استنيني
-عندي محاضرات بدري
-انتي مالك زعلانه ولا إيه، أول ما قولت أخت..
-مش زعلانه، هزعل ليه دي أختي؛ عن إذنك
مشيت وروحت الجامعة فضلت طول اليون زعلانه...علي اهتمامه بيها هو بيحبها ولسه حُبها جوا قلبه، وأنا عمري ما هيكون ليا مكان جواه، عمري
-يا أسماء يعني أعمل إيه انتي كمان، أروح اعيطله وأقوله حبني أنا وسيبك منها ولا أعمل إيه ياست رضوي
-لعبتي دي يا بنتي، هخليكي تعلقيه ف نص يوم، سهله جدًا قوليله إنك بتحبي وهتتخطبي
-والله، دي فكرة زفت زيك، قومي غوري من هنا
أنا عارفة إني مهما قولت هو مش هيركز ف كلامي خالص هو أصلًا شايفني اخته الصغيرة، فجأة كدا الصغيرة دي قررت تحب وتتجوز، طب ماهو عادي مش هيزعل ولا هيتأثر
كنت ف الإمتحانات بتاعت أخر السنه وكنت ع السطح بذاكر، وقفت ابص للسماء ف لحظة راحة وصفا كدا لقيت نجمة حلوة أوي افتكرت زمان لما كنا صغيرين ونخرج بليل نشوف النجوم ونتمنى من قلبنا حاجة وللصدفه كانت تحصل، ضحكت وبصيت للنجمة وغمضت عيني، فتحتها لما سمعت صوته
-سايبه المذاكرة وبتلعبي
-ببص للنجوم؛ زي زمان
ضحك- ياااه كُنا عيال، فاكرة أختك لما رمت عليا الصابون
كنت بضحك فبطلت ومسكت القلم وبصيتله
فاكر إنت لما غسلتلك الهدوم ولا لما كوتهالك
-فاكر
-أنا مش فاكرة
ضحك وقعد ع الكنبه
معرفش بتزعلي ليه لما تيجي سيرتها
-عشان هي خلاص مشيت، ومبقتش معانا..وعشان أنا مش زيها ولا هي زيي؛ كل واحد فينا غير التاني
كملت مذاكرة وهو موجود كانت الساعة ١٠ بليل قومت ولميت كتبي ونزلت قبل ما أنزل أول سلمة لفيت وشي ليه
-تصبح علي خير
-وانتي من أهله
خلصت إمتحاناتي وكنا علي مشارف رمضان قبل رمضان بإسبوع كان الكل متجمع ف مطعم ف وسط البلد بعد شوية محايلات علي بابا وماما وافقوا إني أروح كان تجمع شبابي شوية بس، أغلبهم مع خطيبته او مراته حتي أختي كانت موجودة مع جوزها، كنت لوحدي لما وصلت دخلت المطعم بدور عليهم بعيوني لحد ما سمعتهم بينادوا عليا المكان كان هادي وجميل جدًا أغاني أم كلثوم شغاله ومفيش صوت بيقطعها إلا صوت الضحك سوا بقا ضحك صحاب او حُب او حتي ضحك علي نكته بايخة اتقالت ف وقت الكل عايز حاجة عشان يضحك، كنت قاعدة وسطهم بس لوحدي معاه مفيش ف خيالي إلا شكلنا سوا وهو بيضحكلي أنا وعينه ف عيني كنت سرحانه فيه لحد ما ضحكت واتكسفت مكنتش متخيلة إن الكل ملاحظني مكنتش أتوقع إني هتكشف النهاردة!
إبن عمي سألني & أية....انتي سرحانه وبتضحكي في إيه؟
ضحكت- عادي يعني افتكرت حاجة بس
&أيوا إيه هي؟
-عادي يابني إيه، ما تركز ف خطيبتك بقا
ضحك وغمزلي ناحية عبدالرحمن- هركز أهو بس انتي ركزي معانا كلنا هااا كلنا
وشي إحمر واتكسفت حاولت أركز مين اللي قاعد ملقتش اختي وبنت عمي، أكيد قاموا مسكت التليفون لقيته قعد قصادي بصيتله وابتسمت عادي، سمعتهم بيقولوا هيلعبوا
-هتلعبوا إيه طيب؟
&لعبة الصراحة
-يا محمد يابارد...صراحة إيه؛ هو إحنا ف مدرسة ثانوي
&هنلعبها عشانك إنتِ وهو بالذات
لما شاور عليه رفع إيده لفوق ك استسلام يعني
يعم أنا كتاب مكشوف ومبسرحش ف حد ومبفكرش ف حد أنا ف حالي
غالبًا دا كان يوم غريب للكل ملحظتش ولو لمرة إنه بص عليها، يمكن عشان جوزها موجود...يمكن يكون نسيها! مظنش
لعبنا شوية وكنت بسألهم أسئلة عادية يعني أصلًا مليش الحق أتدخل في خصوصيتهم أصلًا
كان الدور علي عبدالرحمن إنه يسألني -بصي بقا، بما إنك بقالك فترة كدا لوحدك ومش بتتكلمي يعني وبتزعلي لما أتكلم ف موضوع معين...ها، ف مالك بقا؟
سكتت شوية ومعرفتش أتكلم اتوترت وجسمي سخن الكل بدأ يركز معايا وهو بيضحك، لأول مرة أحس إن ضحكته مستفزة أوي كدا، من توتري عيطت أنا أصلًا واحدة عيوطة وقموصة يارب أم رجل مسلوخة تيجي تنتشلني من الموقف البايخ دا...،قومت ومن سرعتي وقعت الكوباية والتليفون، وقفت بعيد ف البلكونة اعيط...فضلت كتير أوي مغمضة عنيا وبعيط لحد ما سمعته -مش هنبطل عياط بقا؟
يلهوي دا صوتة، عيطت أكتر عشان اتكسفت - ممكن نتكلم
فضلت مغمضة عنيا وساكتة لحد ما أتكلم تاني
ممكن أتكلم أنا طيب
فتحت عنيا واتكلمت بسرعة- لا، متتكلمش خالص
رفع حواجبه وبصلي- متكلمش، وخالص كمان....ماشي
بصيت قدامي وفضلت ساكته تقريبًا رُبع ساعة أتنفست براحة حسيت إني بطلع كل اللي فيا بنفسي دا...و إتكلمت
عارف....أنا زعلانه اوي؛ زعلانه من قلبي المُهزأ....تقريبًا مبيحبش إلا اللي مش ليه...حتي إنت
انت كمان مش ليه، للأسف وكان شيء مش بإيدي إني اتعلقت بيك وحبيتك وف كل مرة كنت بتبين حُبك ليها كنت بنقهر عارف القهر...كنت بزغل أوي مش بحقد عليها ولا بغل عليها والله خالص يمكن لو كنتوا اتجوزتوا كان الموضوع إنتهى بالنسبالي خالص، بس لا محصلش وكل دا ليه معرفش...أنا أول ما رسمت شريك حياتي ف خيالي كنت إنت، بحركاتك وطريقتك وشكلك وضحكتك...أنا محبتش إلا إنت وأنا أسفة والله أسفة جدًا، أنا هحاول أنهى كل حاجة بس سيبني لوحدي....
-علفكرة أنا مقدر كل دا بس.....
-مفيش بس، ممكن تبعد عن عيني؛ ممكن
خرج وسابني أكمل عياط، معرفش أنا بعدها روحت البيت إزاي تقريبًا أسماء حست ولما روحت لقيتها هناك فضلت احكيلها اللي حصل وأنا بعيط، فضلت اعيط كتير لحد ما سمعتهم برا بيطمنوا عليا طلعت وأنا مهزوزة خايفة أشوفه برا خرجت كان الكل موجود إلا هو، طمنطهم عليا وقولت إني مشيت عشان بس تعبانة شوية، بعد ما أسماء مشيت فضلت نايمة...صحيت الصبح علي صوت مرات عمي برا بتعيط خرجت بجري لبرا لقيتها بتتكلم بكلام أنا مش فهماه نزلت تحت لقيت أخته واقفة بتعيط اتحركت ناحية اوضته وقفت ع الباب وبصيتله ودموعي إتجمعت حطيت ايدي علي بؤقي وعيطت
-انت هتمشي....
بصلي ومردش عليا اتحركت خطوتين - إنت هتمشي بجد
-أيوا يا أية، عشان انتي مش مدياني فرصة حتي أفهمك أي حاجة، انتي مش فهماني أنا كنت كدا بس والله نسيت...خلاص كل واخد ليه حياته
-وانت خلاص قررت حياتك
سكت ومتكلمش ف مشيت قبل ما أخرج ع الباب وقفني صوته
-هتستنيني لو غبت، هتفضلي تحبيني؟
لفيت وانا بمسح دموعي- وفكرك أنا كرهتك السنين اللي فاتت دي...مع السلامة
طلعت اعيط، وفضلت اعيط من يومها وأنا شايله زعل كبير ف قلبي، رمضان هل علينا مع مل يوم ف رمضان كنت بكتبله ورقه واحطها ف المشبك وارميها ف بلكونته،٣٠ يوم!
٣٠ يوم وأنا بكتبله واحدفهاله، كل يوم أدخل اعيط وأدعي يرجع؛ حتي أرجع وأشوفه قصادي اطمن إنه بخير أحس بطيفه حوليا، خلاص استسلمت...هو وحشني، وأنا مش هقدر أنساه جتي لو بعض سنين أنا مش هقدر أبطل أحبه💙
كانت ليله العيد وكان فاضل يومين علي حنة"إبن عمي وهنا" كنا تحت عند تيتا وهي بترص الكحك ف الطبق وبترش عليه السُكر وصوت الراديو شغال وأغنية
"يا ليلة العيد انستينا
وحددتي الأمل فينا
ياليله العيد"
كنت ماسكة طبق الكحك بوصله لجارتنا وخارجة بالعبايه الجديدة رفعت رآسي لما شوفت ضل قصادي، لقيته هو ياااه أتغير أوي، إحلو، شعرة متسرح، لابس بدله حلوة أوي لونها رصاصي...ف إيده الشنطة اللي كان ماشي بيها، اتكسفت واتوترت، إبتسمت - رجعت
-وحشتك؟
-وحشتنا
-بحبك💙
الطبق وقع من الخضة، ودخلت لتيتا علطول...سمعت صوت ضحكته برا، فضلت عند تيتا شوية لحد ما الكل سلم عليه ودخل لتيتا....كانت الساعة ١ بليل خرجت وف ايدي طبق بسكويت
-عرفاك بتحبه...خُد
-أنا بحبك انتي مش البسكوت...
ضحكت وحطيت رآسي ف الأرض -رجعت ليه؟
-عشان تبطلي تجدفي مشابك، هتنشروا بإيه يختيي؟
فركت ايدي كتير وبصيتله- مشابك إيه؟ أنا مبعملش كدا
غمزلي وضحك- عبير قالتلي كل حاجة، وأسماء كمان
-أسماء! يلهوي عليها دي واحدةواحدة نسوان فتانه
-فتانه أوي
قومت وطلعت قبل ما أقفل الباب بصيتله
وحشتنا كلنا، وأنا أولهم
طلعت فوق بطنطت اينعم أنا شتمت اسماء وعضتها بس مش معم المهم إنها رجعته...خلاص أهو جه ونورنا، وقرحني أنا وقلبي💙
صلينا العيد والكل كان بيبارك لمحمد ابن عمي عشان حنته وفرحة، حطيت صنيه الشاي وكنت داخله سمعت عمي بيتكلم بصوت شبه عالي
-قولت إيه بقا ف اللي طلبتك فيه
لقيت بابا ندهلي- يا أية عبدالرحمن إبن عمك طلب إيدك
بصيت ف الأرض ولمحته وهو بيبص عليا ف سةتت ودخلت لتيتا، حُضنها ليا كان حلو أوي أول مرة أحس كدا أول مرة أفرح من جوا قلبي كدا، أول مرة اللي أتمناه يتحقق؛ الحمد لله 💙
-أيوا بس أنا مبحبش الستاير البيضا
-يا روح قلبي متحبهاش، دي شقتي
-طب وأنا
-إنت تنورني يا حياتي
ضحك وخبط ب إيدة الاتنين....-تأكلي آيس كريم
-أكل ايس كريم
اتمشينا شوية وأنا بأكل لقيته أتكلم فجأة
-عارفة...أنا ف الأول مكنتش فاهم أي حاجة، كنت خايف ومش مرتب نفسي لحد ما جيت ف يوم قرأت كل اللي انتي كتباه؛ عرفت اد إيه أنا هخسرك لو مرجعتش...الصراحة قلبك دا ميتعوضش، وكل الحُب اللي فيه دا ميتعوضش...آه كنت حاسس إن ممكن ازهق ف يوم أو أبطل أحب وكدا، بس أنا كنت أكبر حمار ف تفكيري دا، لأن كل يوم بيزيد حُبك ف قلبي عن اليوم اللي قبله...أنا إكتشفت إني عمري ما هبطل أحبك...
مد إيده بعلبه الآيس كريم بتاعته ورفع إيده لفوق وصرخ- أنا بحبببك، طلعت بحبك وبموت فيكي كمان
اتكسفت شوية بس كنت فرحانه أوي، حلمي قصادي اهو بيتحقق وبيكبر وكإنه ابني...💙

#ايةرمضان 💙
رأيكم يهمني....
الاسكريبت دا غالي عليا أوي 💙💙

ونس 💙Stories to obsess over. Discover now